مشاهدة النسخة كاملة : عبادة العجل ,, من أشعار الولي الطاهر محمد الصدر ( قدس سره ) .
هو الحق
03-11-2011, 01:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عبادة العجل
إنما الخافقات شرع سواء * * بإتخاذ العجول في الدين ربـّا
لكنِ العجلُ بإختلاف ذويه * * كلما حبُّه به قد تربـّى
بعضهم ما لهم وبعض بنوه * * والنساء التي تعزرن حبـّا
مجموعة أشعار الحياة . . للولي الطاهر قدس سره .
عبد الصدر
03-11-2011, 02:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم مِنْ عِجلٍ عبدوه في زمانك سيدي, ولا زالوا
وكم بخسوك حقك يا وليي , ولا زالوا
فتعساً لهم من أُناس قد قالوا بأنّا مؤمنون
جزيل الشكر لكَ يا حبيبي على ما طرحت
الياسمين
07-11-2011, 08:08 PM
اللهم صل على محمد آل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم.
كلمات معبّرة تصف فئة من الناس أظهرها المولى المقدس أعلى الله مقامه بطريقة إبداعية نادرة
جُزيت كل خير اخي الكريم لعطائك المستمر
راية اهل الحق
09-11-2011, 05:28 PM
بعد مابرهن مراجعنا والعلماء الاخيار والمصلحين والاخيار اهل الحق ان الامام المهدي عج انه من وارث كل الانبياء والصالحين وهو القائد المذخور الى اقامة العدل الالهي والدولة العادلة فمن ميناء محمد الصدر سوف تبحر باخرة محملة بعلوم لايستطيع احد من المعاصرين ان يصلو درجاتها فهذا الشعر هو دلالة على ان زمن غيبة الامام سوف تاخذ الامم السابقة شبر بشبر وخطوة بخطوة فمن هذا المنطلق خطاء محمد الصدر خطوة الى الامام فكانت هذه الخطوة مؤيدة بتأيد الله جل وعلا فكانت الاطروحة الصحيحة في بناء الشباب المؤمن والقاعدة المهمة من الشباب الطموحين الذين توجد بهم الاطروحتين العادلتين لوجود الفرد المستعد للقدوم المهدي هو الاستعداد للتضحية في سبيل الحق الاخلاص والتضحية والثاني هو ايجاد المستوى للائق بالبشرية من الناحية العقلية والثقافية لفهم العدل الكامل فمن هذا المنطلق رسى السيد الشهيد نحو تربية الافراد وغربلتهم وتمحيصهم وتميزهم فنجح من نجح ورسب من رسب ومن هنا ان الشهيد الصدر ربى الافراد ووصلهم الى المستوى اللائق فوجد في بعض من طلابه هذه الاطروحتين العاتلتين هو العدل المتكامل و الاخلاص والتضحية في سبيل الحق واهله فمن ارادة محمد الصدر واتباعه اهل الحق تحققت النخبة المخلصة الواعية وقوة اراتدتها في محاربة اهل الباطل والمنحرفين ومقاومة الاحتلال ورفض دينه الذي جاء به لاجل اماتت الاسلام في قلوب المسلمين اصحاب الايمان الضعيف فبعد ان عرفنا ان الوجود الانجبي في العراق هو من اجل محاربة اهل الحق المتمثل بالامام المهدي عج وحججة على الشيعة من الفقهاء والاخيار اهل الحق بعد ان عرفنا ان تيار الحق لابد ان يوججه في عصر غيبة الامام المهدي عج من التجارب القاسية والظروف الصعبة واحساسها بالظلم والتعسف فكان مرور اهل الحق من الظلم والتعسف من اتباع اهل الباطل والمنحرفين والمرائيين فهذا زادهم عزيمة في السير نحو طريق الامام المهدي عج فالعراق هو مسكن للقواعد الشعبية التي تؤمن بوجود المهدي عج وغيبته فمن هنا ان العراق سيصبح الارض التي تتمخض عن عدد غير قليل من القواد الرئيسيين للمهدي عج بعد ظهوره فمن هذا ليس افضلية العراق ككل على غيره وانما ذلك باعتبار ما يمر به الشعب هناك من مآس ومظالم اكثر من غيره من الشعوب المسلمة فيجب على المؤمن ان ينزه نفسه عن المعاصي ويقصر سلوكه على طاعة الله عز وجل ليكون على المستوى المطلوب عند الظهور وحيث ان الظهور محتملا دائما فيجب ان يكون الفرد على هذه الصفة دائما
ومار واه بسنده الى محمد بن مسلم الثقفي "الطحان" قال دخلت على ابي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام وانا ان اريد اسأله عن القائم من آل محمد ص فقال لي مبتدآ يامحمد بن مسلم ان في القائم من ال محمد شبهآ من خمسة من الرسل الى ان قال وأما شبهه من موسى فدوام خوفه وطول غيبته ::: اكمال الدين فهذا برهان على ان الامام سوف يلاقي كل قوم ماعمله القوام السابقة اي العودة الى الجاهلية قال تعالى (وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ) لكن اصحاب موسى ارتدوا وعبدو العجل وخالفو قول نبيهم موسى قال تعالى (وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ )
ولما عاد موسى (علیه السلام) إلى قومه غضبان ممّا صنع قومه من عبادة العجل، قال لهم: ضیعتم دینی وأسأتم الخلافة (ولمّا رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً قال بئسما خلفتمونی من بعدی ) (1).إنّ هذه الآیة تفید بوضوح أنّ موسى عند رجوعه إلى قومه من المیقات وقبل أن یلتقی ببنی إسرائیل کان غضبان أسفاً، وهذا لأجل أن الله تعالى کان قد أخبر موسى (علیه السلام) بأنّه اختبر قومه من بعده وقد أضلّهم السامریّ (قال فإنّا قد فتنّا قومک من بعدک وأضلّهم السامریّ ) (2).ثمّ إنّ موسى (علیه السلام) قال لهم: (أعجلتم أمر ربّکم ).عندما واجه موسى (علیه السلام) هذه الأزمة الخطیرة من حیاة بنی إسرائیل، وکان الغضب الشدید یسر بل کل کیانه، ویثقل روحه حزن عمیق، وقلق شدید على مستقبل بنی إسرائیل، لأنّ التخریب والإفساد أمر سهل، وربّما استطاع شخص واحد تخریب کیان عظیم ولکن الإصلاح والتعمیر أمر صعب وعسیر جدّاً، خاصّة أنّه إذا سرت فی شعب جاهل متعنت نَغمة مخالفة شاذة، وافقت هوى ورغبة، فإنّ محوها لا شک لن یکون أمراً ممکناً وسهلا.فهنا لا بدّ أن یظهر موسى (علیه السلام) غضبه الشدید ویقوم بالحدّ الأعلى من ردّ الفعل والسخط، کی یوقظ الأفکار المخدَّرة لدى بنی إسرائیل، ویوجد انقلاباً فی ذلک المجتمع الذی انحرف عن الحق، إذ العودة إلى الحق والصواب عسیرة فی غیر هذه الصورة.إنّ القرآن یستعرض ردّة فعل موسى الشدیدة فی قبال ذلک المشهد وفی تلک الأزمة، إذ یقول: إنّ موسى ألقى ألواح التوراة التی کانت بیده، وعمد إلى أخیه هارون وأخذ برأسه ولحیته وجرهما إلى ناحیته ساخطاً غاضباً.وکما یستفاد من آیات قرآنیة اُخرى، وبخاصّة فی سورة طه، أنّه علاوة على ذلک لام هارون بشدّة، وصاح به، لماذا قصّرتَ فی المحافظة على عقائد بنی إسرائیل وخالفت أمری (3).وفی الحقیقة کان هذا الموقف یعکس ـ من جانب ـ حالة موسى (علیه السلام) النفسیة، وانزعاجه الشدید تجاه وثنیة بنی إسرائیل وانحرافهم، ومن جانب آخر کان ذلک وسیلة مؤثرة لهزّ عقول بنی إسرائیل الغافیة، والفاتهم إلى بشاعة عملهم.وبناء على هذا إذا کان إلقاء ألواح التوراة فی هذا الموقف قبیحاً ـ فرضاً ـ وکان الهجوم على أخیه لا یبدو کونه عملا صحیحاً، ولکن مع ملاحظة الحقیقة التالیة، وهی أنّه من دون إظهار هذا الموقف الإنزعاجی الشدید لم یکن من الممکن إلفات نظر بنی إسرائیل إلى بشاعة خطئهم... ولکان من الممکن أن تبقى رواسب الوثنیة فی أعماق نفوسهم وأفکارهم... إنّ هذا العمل لم یکن فقط غیر مذموم فحسب، بل کان یعد عملا واجباً وضروریاً.ومن هنا یتّضح أنّنا لانحتاج أبداً إلى التبریرات والتوجیهات التی ذهب إلیها بعض المفسّرین، للتوفیق بین عمل موسى (علیه السلام) هذا وبین مقام العصمة التی یتحلى بها الأنبیاء، لأنّه یمکن أن یقال هنا: إنّ موسى (علیه السلام) انزعج فی هذه اللحظة من تأریخ بنی إسرائیل انزعاجاً شدیداً لم یسبق له مثیل، لأنّه وجد نفسه أمام أسوأ المشاهد ألا وهو الإنحراف عن التوحید إلى عبادة العجل، وکان یرى جمیع آثارها وأخطارها المتوقعة.وعلى هذا فإنّ إلقاء الألواح ومؤاخذة أخیه بشدّة فی مثل هذه اللحظة مسألة طبیعیة تماماً.إنّ ردة الفعل الشدیدة هذه وإظهار الغضب هذا، کان له أثر تربوی بالغ فی بنی إسرائیل، فقد قلب المشهد رأساً على عقبِ فی حین أنّ موسى لو کان یرید أن ینصحهم بالکلمات اللینة والمواعظ الهادئة، لکان قبولهم لکلامه ونصحه أقلّ بکثیر.ثمّ إنّ القرآن الکریم ذکر أنّ هارون قال ـ وهو یحاول استعطاف موسى وإثبات برائته فی هذه المسألة ـ : یا ابن أمّ هذه الجماعة الجاهلة جعلونی ضعیفاً إلى درجة أنّهم کادوا یقتلوننی، فإذن أنا بریء، فلا تفعل بی ما سیکون موجباً لشماتة الأعداء بی ولا تجعلنی فی صف هؤلاء الظالمین (قال ابنَ أمّ إنّ القوم استضعفونی وکادوا یقتلوننی فلا تشمت بی الأعداء ولا تجعلنی مع القوم الظالمین ).إن التعبیر بـ : «ابن أمّ» فی الآیة الحاضرة أو «یا ابن أمّ» (کما فی الآیة 94 من سورة طه) مع أن موسى وهارون کانا من أب وأم واحدة، إنّما هو لأجل تحریک مشاعر الرحمة والعطف لدى موسى (علیه السلام) فی هذه الحالة الساخنة.وفی المآل ترکت هذه القصّة أثرها، وسرعان ما التفت بنو إسرائیل إلى قبح أعمالهم، فاستغفروا الله وطلبوا العفو منه.لقد هدأ غضب موسى (علیه السلام) بعض الشیء، وتوجه إلى الله (قال ربّ اغفر لی ولأخی وأدخلنا فی رحمتک وأنت أرحم الراحمین ).إنّ طلب موسى (علیه السلام) العفو والمغفرة من الله تعالى لنفسه ولأخیه، لم یکن لذنب اقترفاه، بل کان نوعاً من الخضوع لله، والعودة إلیه، وإظهار النفرة من أعمال الوثنیین القبیحة، وکذا لإعطاء درس عملی للجمیع حتى یفکروا ویروا إذا کان موسى وأخوه ـ وهما لم یقترفا إنحرافاً ـ یطلبان من الله العفو والمغفرة هکذا، فالأجدر بالآخرین أن ینتبهوا ویحاسبوا أنفسهم، ویتوجهوا إلى الله ویسألوه العفو والمغفرة لذنوبهم. وقد فعل بنو إسرائیل هذا فعلا ـ کما تفید الآیتان السابقتان.. «الأسف» کما یقول الراغب فی «المفردات» بمعنى الحزن المقرون بالغضب، وهذه الکلمة قد تستعمل فی أحد المعنیین أیضاً، وتعنی فی الأصل أن ینزعج الإنسان من شیء بشدة، ومن الطبیعی أنّ هذا الإنزعاج إذا کان بسبب من هو دونه ظهر مقروناً بالغضب، وبردة فعل غاضبة، وإذا کان ممن هو فوقه ممن لا یستطیع مقاومته ظهر بصورة الحزن المجرّد، وقد نقل عن ابن عباس أیضاً أنّ للحزن والغضب أصل واحد وإن اختلفا لفظاً.
2. طه، 85.
3. طه، 92 و93.
ففي زمن الغيبة سوف تنحرف حركة مسلمة عن طريق الحق الى عبادة العجل ففي زماننا السامري هي النفس الامارة بالسوء والعجل هو قائد ميداني فلفتنه القادمة اكبر هي تقسيم الشيعة الى فرق كيف أنت يا عوف ، إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة في الجنة وسائرهن في النار ، قلت : ومتى ذلك يا رسول الله ؟ قال : إذا كثرت الشرط ، وملكت الإماء ، وقعدت الحملان على المنابر ، واتخذ القرآن مزامير ، وزخرفت المساجد ورفعت المنابر ، واتخذ الفيء دولا ، والزكاة مغرما ، والأمانة مغنما ، وتفقه في الدين لغير الله ، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه وأقصى أباه ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، وساد القبيلة فاسقهم ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأكرم الرجل اتقاء شره ، فيومئذ يكون ذلك ، ويفزع الناس يومئذ إلى الشام يعصمهم من عدوهم ، قلت : وهل يفتح الشام ؟ قال : نعم وشيكا ، ثم تقع الفتن بعد فتحها ، ثم تجيء فتنة غبراء مظلمة ، ثم يتبع الفتن بعضها بعضها ، حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدي فإن أدركته فاتبعه وكن من المهتدين "
فاذا كان ذلك عند رجوع القائم سوف يجد قوم تعبد العجل وناس تعبد الحضارة الاوربية المتقدمة وناس تعبد الشيطان فهو بدوره سوف يجتث هذه الظاهرات المشينة ذلك بان له جنود عصمهم الله من الفتن ونجاحههم في الامتحان الالهي ونجاحهم في الزمان السابق على الظهور هو زمن تدهور العقائد والاقتصاد والسلوك والانحرافات عن الاسلام وعن اهل الحق وسوف تنجح فئة قليلة في الامتحان الالهي فتوجد نخبة مخلصة وواعية وقوية الارادة الذين جردو انفسهم من كل شي متعلق بالدنيا والاغرائات الدنيوية واتجههو الى عبادة الله تعالى بل وتمكنو من تربية افراد في التضحية والاخلاص في مقارعة الاحتلال عسكريآ وسوف يتمكنون انشاء الله في مقارعة الغرب دينيآ وتثقيفيآ وسوف يرتبطو بكل شي على مستوى العدل الالهي المطلوب اللهم انصر الاخيار اهل الحق واعصمهم من فتنة الدجال والعجل وانصاره يالله
الصدر حق
10-11-2011, 10:44 PM
احسنت وبارك الله فيك..........
مهند الملك
13-11-2011, 03:20 PM
احسنت وبارك الله فيك ياختي الفاضلة
:)
هو الحق
26-11-2011, 02:29 AM
احسنت وبارك الله فيك ياختي الفاضلة
:)
بالتوفيق بحق محمد وآل محمد . .
شكرا للمتابعة الطيبة والحضور الكريم . .
أخوك خادم هو الحق
تحياتي وتقديري .
صدري بصراوي
02-12-2011, 02:44 PM
هيهات منا الذلة
..............
عظم الله اجورنا واجوركم
جزاك الله خيرا عالابيات النورانية للمولى المقدس
وفقك الله
.............
هيهات منا الذلة
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.