هو الحق
25-06-2010, 11:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف التاسع والعشرون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف التاسع والعشرون / وأنقذني من سجني .
بقلم : الشيخ وسام الخفاجي .
في عام 2000 وبعد إقامة مجلس عزاء في محافظة القادسية في الساعة الحادية شرة ليلاً , تم مداهمة البيت الذي كان يقام مجلس العزاء فيه , وألقي القبض عليّ وذلك من قبل أزلام النظام البائد , وبعدها تم تحويلي الى مديرية أمن الديوانية وقد بقيت في السجن مدة ثلاثة أشهر تقريباً , مما عانيت فيها من التعذيب والتنكيل الشيء الكثير .
وحصل لي اليأس من الخروج من السجن حيث توعدني المجرم ضابط التحقيق بأنه سوف يقوم بدفني وأنا حي , في المقبرة الواقعة خلف مديرية أمن الديوانية .
ومحل الشاهد هنا , هو إني في المنام شاهدت السيد الشهيد ( قدس سره ) في عالم الرؤيا قد دخل مديرية الأمن ,
وقال : حبيبي بعد ثلاثة أيام سوف تخرج أنت ومن معك من المؤمنين الذين تم إعتقالهم معي .
وسبحان الله
فعلاً في اليوم الثالث تم الإفراج عنّا جميعاً بحمد الله وببركة الولي المقدس .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
فسلام عليك يا أبا مصطفى ياوجيهاً عند الله
السلام على منجي العباد من الضلال , في السر والعلن , وفي اليقضة والنوم , وفي الحقيقة والخيال .
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف التاسع والعشرون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف التاسع والعشرون / وأنقذني من سجني .
بقلم : الشيخ وسام الخفاجي .
في عام 2000 وبعد إقامة مجلس عزاء في محافظة القادسية في الساعة الحادية شرة ليلاً , تم مداهمة البيت الذي كان يقام مجلس العزاء فيه , وألقي القبض عليّ وذلك من قبل أزلام النظام البائد , وبعدها تم تحويلي الى مديرية أمن الديوانية وقد بقيت في السجن مدة ثلاثة أشهر تقريباً , مما عانيت فيها من التعذيب والتنكيل الشيء الكثير .
وحصل لي اليأس من الخروج من السجن حيث توعدني المجرم ضابط التحقيق بأنه سوف يقوم بدفني وأنا حي , في المقبرة الواقعة خلف مديرية أمن الديوانية .
ومحل الشاهد هنا , هو إني في المنام شاهدت السيد الشهيد ( قدس سره ) في عالم الرؤيا قد دخل مديرية الأمن ,
وقال : حبيبي بعد ثلاثة أيام سوف تخرج أنت ومن معك من المؤمنين الذين تم إعتقالهم معي .
وسبحان الله
فعلاً في اليوم الثالث تم الإفراج عنّا جميعاً بحمد الله وببركة الولي المقدس .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
فسلام عليك يا أبا مصطفى ياوجيهاً عند الله
السلام على منجي العباد من الضلال , في السر والعلن , وفي اليقضة والنوم , وفي الحقيقة والخيال .