هو الحق
30-06-2010, 02:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
موقف السيد موسى الصدر من الحرب الأهلية الطاحنة في لبنان .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
فور انطلاق الشرارة الأولى لهذه الحرب بتاريخ 13/4/1975، بادر السيد موسى الصدر إلى بذل المساعي الحميدة والجهود لدى مختلف الفرقاء ، لخنق الفتنة وتهدئة الوضع ، ووجه نداءاً عاماً نُشر بتاريخ 15/4/1975 ، حذر فيه من مؤامرات العدو ومخططات الفتنة ، ودعا اللبنانيين " لحفظ وطنهم وفي قلبه مكان للثورة الفلسطينية " وناشد الثوار الفلسطينيين" لحفظ قضيتهم التي جعلت لها من قلب لبنان عرشها ".
و بادر السيد المظلوم موسى الصدر إلى دعوة عدد كبير من نخبة المفكرين وممثلي الفعاليات اللبنانية ، اجتمع منهم 77 شخصا في مركز المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بتاريخ 18/4/1975 ، و شكلوا من بينهم لجنة سميت " لجنة التهدئة الوطنية " اجتمعت فوراً بممثل المقاومة الفلسطينية وباشرت مهمتها لتهدئة الاوضاع وتحديد أسباب المحنة ووضع الحلول الآنية و البعيدة المدى ، مسترشدة بتوجيهات السيد الصدر القاضية :
- بوجوب المحافظة على تعايش الطوائف اللبنانية .
- واعتماد الحوار والوسائل الديمقراطية سبيلا لتحقيق الاصلاحات السياسية والاجتماعية .
- ورفض القهر الطائفي .
- ووجوب المحافظة على التعايش اللبناني – الفلسطيني .
- وصيانة الثورة الفلسطينية .
و لمّا استمر القتال ، وإستقالة الحكومة بتاريخ 26/5/75 ، وظهرت صعوبات في وجه قيام حكومة جديدة , الأمر الذي هدد بخطر انقسام الوطن ، إعتصم السيد موسى الصدر بتاريخ 27/6/75 في مسجد الصفا ( الكلية العاملية ) ببيروت ، متعبداً و صائماً ، وأعلن :
" نعتصم لنفرض على المواطنين الاعتصام عن السلاح الذي يستعمل ضد اللبنانيين والأخوان ... إننا نريد أن نخنق صفحة العنف بصفحة العبادة والاعتصام والصيام ... فالسلاح لا يحل الأزمة بل يزيد في تمزيق الوطن . "
و طالب بالاسراع في إيجاد حكومة وطنية تعيد السلام وتقيم المصالحة الوطنية على أسس واضحة يعاد بناء الوطن عليها و تلبي مطالب المحرومين .
ولقيت خطوته تأييداً شاملاً في الاوساط الدينية لدى مختلف الطوائف و الاوساط الشعبية و السياسية .
وتألفت حكومة جديدة بتاريخ 1/7/1975 فأنهى اعتصامه بعد أن تلقى وعداً بتبني المطالب المطروحة و العمل على تنفيذها. و سارع إلى منطقة بعلبك - الهرمل ليعمل على فك الحصار عن قرية " القاع " المسيحية و تهدئة الاوضاع في المنطقة.
كانت نظرة السيد الصدر إلى الحرب اللبنانية منذ بدايتها ، حسب قولة في جلسة عقدها المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بتاريخ 13/9/1975 :
" ان انفجار الوضع اليوم يؤدي إلى سقوط لبنان و تحجيم المقاومة الفلسطينية وإلحاق الضرر الكبير بسوريا وبالقضية العربية ، وهو لمصلحة العدو الإسرائيلي "
ولذا ألح منذ البدء في الدعوة إلى المصالحة الوطنية على أسس جديدة للوطن تحقق العدالة الاجتماعية ومعالجة الحرمان ، وتصون جنوب لبنان .
وكانت مطالبته بالأسس الجديدة للوطن منطلقة من نظرة عبر عنها في الجلسة المشار اليها بقوله :
" لم يتفق اللبنانيون منذ الاستقلال وعند إقرار تأسيس لبنان الكبير ، على المبادئ الوطنية الأساسية، فاجتنبوا البحث فيها خوفاً من الانقسام ، وعرضوا عن ذلك بالمجاملات واستعمال الكلمات ذات المعاني المتعددة ، وباختيار الحلول لمشاكلهم ، حتى كاد أن لا نحس بوحدة الشعب اللبناني ".
ثم دعا الصدر لاقامة حوار وطني مهّد له بمبادرته التي حققت بتاريخ 4/10/75 عقد مؤتمر قمة للرؤساء الدينيين لمختلف الطوائف اللبنانية ، نتج عنه
:
- التأكيد على وجوب استمرار تعايش الطوائف في لبنان .
- والدعوة إلى الحوار و وقف القتال .
- و تبنى مطلب تحقيق العدالة الاجتماعية .
- إنصاف المحرومين .
- والتمسك بالسيادة الوطنية .
- ورفض التقسيم .
- و دعم القضية الفلسطينية .
وبتاريخ 27/11/75 أعلن السيد المغيب الصدر ورقة للحوار الوطني ، متضمنة مقترحات محددة للاصلاحات المنشودة في شتى الحقول , وعندما نادى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بتاريخ 30/11/75 بالمصالحة الوطنية ، سارع إلى التأييد .
و لما وقعت مجزرة السبت الأسود بتاريخ 6/12/75 وقُتل فيها حوالي مائتي شخص من أبناء الطائفة الاسلامية الشيعية من العمال الأبرياء فيما كانوا بأعمالهم في منطقة مرفأ بيروت ، و أُحرقت بتاريخ 11/12/75 وبعده مساكن المسلمين وأعتدي عليهم وهجّروا من حارة الغوارنة وسبنيه ورويسات الجديدة وعين بياقوت والزلقا الواقعة ضمن مناطق ذات أكثرية مسيحية ، وظهرت بوادر للتدخل الاسرائيلي في لبنان مع إقدام اسرائيل على إزالة الشريط الحدودي في بعض المواقع و دخول جيشها الأراضي اللبنانية و قيام طيرانها بتاريخ 2/12/75 بالقصف الجوي الواسع الذي أدى إلى تقديم لبنان شكوى أمام مجلس الأمن ، في هذه الظروف أعلن سماحة السيد الصدر في خطبة له في صور بتاريخ 21/12/75 أن ملامح تقسيم الوطن قد برزت ، وحّذر من مخاطر إقامة اسرائيل جديدة في لبنان وتصفية القضية الفلسطينية والاعتداء الاسرائيلي على الجنوب ، ودعا للتدريب وحمل السلاح دفاعاً عن النفوس والوطن ومنعاً للتقسيم ، وشدد على وجوب حماية الأقليات من الطوائف الأخرى المقيمة في مناطق إسلامية ، محذراً من الاعتداء والانتقام من الأبرياء ، إلى جانب ذلك استمر يوجه النداءات لوقف القتال وإعادة النظام والسيادة الوطنية وللعودة إلى الحوار والتلاقي .
شارك السيد الصدر في اجتماعات القمة الإسلامية التي تكونت من رؤساء الطوائف الإسلامية ورئيس الوزراء وبعض كبار الشخصيات الاسلامية السياسية ، والتي رفضت الحكومة العسكرية المعينة بتاريخ 23/5/75 ، ورحبت بالمبادرة السورية التي أدت إلى " الوثيقة الدستورية" التي أعلنها رئيس الجمهورية اللبنانية بتاريخ 14/2/1976.
واعتبر " الوثيقة الدستورية" مدخلا للسلام النهائي في لبنان وأرضية للوفاق الوطني ، وأن كل تعديل لها يجب أن يتم بالطرق الديمقراطية والحوار الهادىء في المستقبل ، وعلى هذا الأساس استمر بتأييد الوساطة السورية الرامية إلى إنهاء الحرب وإجراء مصالحة وطنية ، وشجب بشدة استئناف القتال في أواخر آذار 1976 وتوسيع رقعته في الجبال .
بذل السيد المقاوم جهوداً لإزالة سوء التفاهم بين المقاومة الفلسطينية وبين سورية ، وتحمل لهذه الغاية مخاطر الانتقال مراراً إبان المعارك بين بيروت ودمشق ، وأمّن اللقاء بين الرئيس حافظ الاسد ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ، بحضوره وإسهامه في إنجاح المحادثات بتاريخ 6/5/76 ، الأمر الذي أسهم في تأمين انعقاد مجلس النواب اللبناني بتاريخ 8/5/76 حيث تم انتخاب رئيس الجمهورية الجديد وتحقق بذلك استمرار السلطة الشرعية اللبنانية . واستأنف هذه الجهود خلال شهري حزيران وتموز 1976 عندما اهتزت العلاقات مجددا بين الطرفين .
عارض السيد المغيب موسى الصدر بشدة أعمال الجبهتين المتحاربتين في لبنان ، في إنشاء " إدارات محلية " تابعة لهما !!
بديلة عن الادارات الرسمية ، وندد بهذه الاعمال في بيانه بتاريخ 27/4/76 ، معتبراً هذه الاعمال أنها تمهيد لتقسيم الوطن وناعتاً القائمين بها , بأنهم انفصاليون .
وانتقل إلى بعلبك بتاريخ 23/7/76 يعمل على إحياء الادارات الرسمية في محافظة البقاع ، ولبى المحافظ دعوته إبتداءاً من تاريخ 7/8/76 حيث عاد إلى مزاولة وظيفته وأعيد سير دوائر المحافظة .
وهكذا يسجل التأريخ بأحرف من نور سيرة السيد المقاوم في لبنان ويستذكرها الأجيال , جيلاً بعد جيل , فهو رجل الوحدة الوطنية بلا منازع , كما كان زعيم المقاومة بوجه الاستعمار .
موقف السيد موسى الصدر من الحرب الأهلية الطاحنة في لبنان .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
فور انطلاق الشرارة الأولى لهذه الحرب بتاريخ 13/4/1975، بادر السيد موسى الصدر إلى بذل المساعي الحميدة والجهود لدى مختلف الفرقاء ، لخنق الفتنة وتهدئة الوضع ، ووجه نداءاً عاماً نُشر بتاريخ 15/4/1975 ، حذر فيه من مؤامرات العدو ومخططات الفتنة ، ودعا اللبنانيين " لحفظ وطنهم وفي قلبه مكان للثورة الفلسطينية " وناشد الثوار الفلسطينيين" لحفظ قضيتهم التي جعلت لها من قلب لبنان عرشها ".
و بادر السيد المظلوم موسى الصدر إلى دعوة عدد كبير من نخبة المفكرين وممثلي الفعاليات اللبنانية ، اجتمع منهم 77 شخصا في مركز المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بتاريخ 18/4/1975 ، و شكلوا من بينهم لجنة سميت " لجنة التهدئة الوطنية " اجتمعت فوراً بممثل المقاومة الفلسطينية وباشرت مهمتها لتهدئة الاوضاع وتحديد أسباب المحنة ووضع الحلول الآنية و البعيدة المدى ، مسترشدة بتوجيهات السيد الصدر القاضية :
- بوجوب المحافظة على تعايش الطوائف اللبنانية .
- واعتماد الحوار والوسائل الديمقراطية سبيلا لتحقيق الاصلاحات السياسية والاجتماعية .
- ورفض القهر الطائفي .
- ووجوب المحافظة على التعايش اللبناني – الفلسطيني .
- وصيانة الثورة الفلسطينية .
و لمّا استمر القتال ، وإستقالة الحكومة بتاريخ 26/5/75 ، وظهرت صعوبات في وجه قيام حكومة جديدة , الأمر الذي هدد بخطر انقسام الوطن ، إعتصم السيد موسى الصدر بتاريخ 27/6/75 في مسجد الصفا ( الكلية العاملية ) ببيروت ، متعبداً و صائماً ، وأعلن :
" نعتصم لنفرض على المواطنين الاعتصام عن السلاح الذي يستعمل ضد اللبنانيين والأخوان ... إننا نريد أن نخنق صفحة العنف بصفحة العبادة والاعتصام والصيام ... فالسلاح لا يحل الأزمة بل يزيد في تمزيق الوطن . "
و طالب بالاسراع في إيجاد حكومة وطنية تعيد السلام وتقيم المصالحة الوطنية على أسس واضحة يعاد بناء الوطن عليها و تلبي مطالب المحرومين .
ولقيت خطوته تأييداً شاملاً في الاوساط الدينية لدى مختلف الطوائف و الاوساط الشعبية و السياسية .
وتألفت حكومة جديدة بتاريخ 1/7/1975 فأنهى اعتصامه بعد أن تلقى وعداً بتبني المطالب المطروحة و العمل على تنفيذها. و سارع إلى منطقة بعلبك - الهرمل ليعمل على فك الحصار عن قرية " القاع " المسيحية و تهدئة الاوضاع في المنطقة.
كانت نظرة السيد الصدر إلى الحرب اللبنانية منذ بدايتها ، حسب قولة في جلسة عقدها المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بتاريخ 13/9/1975 :
" ان انفجار الوضع اليوم يؤدي إلى سقوط لبنان و تحجيم المقاومة الفلسطينية وإلحاق الضرر الكبير بسوريا وبالقضية العربية ، وهو لمصلحة العدو الإسرائيلي "
ولذا ألح منذ البدء في الدعوة إلى المصالحة الوطنية على أسس جديدة للوطن تحقق العدالة الاجتماعية ومعالجة الحرمان ، وتصون جنوب لبنان .
وكانت مطالبته بالأسس الجديدة للوطن منطلقة من نظرة عبر عنها في الجلسة المشار اليها بقوله :
" لم يتفق اللبنانيون منذ الاستقلال وعند إقرار تأسيس لبنان الكبير ، على المبادئ الوطنية الأساسية، فاجتنبوا البحث فيها خوفاً من الانقسام ، وعرضوا عن ذلك بالمجاملات واستعمال الكلمات ذات المعاني المتعددة ، وباختيار الحلول لمشاكلهم ، حتى كاد أن لا نحس بوحدة الشعب اللبناني ".
ثم دعا الصدر لاقامة حوار وطني مهّد له بمبادرته التي حققت بتاريخ 4/10/75 عقد مؤتمر قمة للرؤساء الدينيين لمختلف الطوائف اللبنانية ، نتج عنه
:
- التأكيد على وجوب استمرار تعايش الطوائف في لبنان .
- والدعوة إلى الحوار و وقف القتال .
- و تبنى مطلب تحقيق العدالة الاجتماعية .
- إنصاف المحرومين .
- والتمسك بالسيادة الوطنية .
- ورفض التقسيم .
- و دعم القضية الفلسطينية .
وبتاريخ 27/11/75 أعلن السيد المغيب الصدر ورقة للحوار الوطني ، متضمنة مقترحات محددة للاصلاحات المنشودة في شتى الحقول , وعندما نادى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بتاريخ 30/11/75 بالمصالحة الوطنية ، سارع إلى التأييد .
و لما وقعت مجزرة السبت الأسود بتاريخ 6/12/75 وقُتل فيها حوالي مائتي شخص من أبناء الطائفة الاسلامية الشيعية من العمال الأبرياء فيما كانوا بأعمالهم في منطقة مرفأ بيروت ، و أُحرقت بتاريخ 11/12/75 وبعده مساكن المسلمين وأعتدي عليهم وهجّروا من حارة الغوارنة وسبنيه ورويسات الجديدة وعين بياقوت والزلقا الواقعة ضمن مناطق ذات أكثرية مسيحية ، وظهرت بوادر للتدخل الاسرائيلي في لبنان مع إقدام اسرائيل على إزالة الشريط الحدودي في بعض المواقع و دخول جيشها الأراضي اللبنانية و قيام طيرانها بتاريخ 2/12/75 بالقصف الجوي الواسع الذي أدى إلى تقديم لبنان شكوى أمام مجلس الأمن ، في هذه الظروف أعلن سماحة السيد الصدر في خطبة له في صور بتاريخ 21/12/75 أن ملامح تقسيم الوطن قد برزت ، وحّذر من مخاطر إقامة اسرائيل جديدة في لبنان وتصفية القضية الفلسطينية والاعتداء الاسرائيلي على الجنوب ، ودعا للتدريب وحمل السلاح دفاعاً عن النفوس والوطن ومنعاً للتقسيم ، وشدد على وجوب حماية الأقليات من الطوائف الأخرى المقيمة في مناطق إسلامية ، محذراً من الاعتداء والانتقام من الأبرياء ، إلى جانب ذلك استمر يوجه النداءات لوقف القتال وإعادة النظام والسيادة الوطنية وللعودة إلى الحوار والتلاقي .
شارك السيد الصدر في اجتماعات القمة الإسلامية التي تكونت من رؤساء الطوائف الإسلامية ورئيس الوزراء وبعض كبار الشخصيات الاسلامية السياسية ، والتي رفضت الحكومة العسكرية المعينة بتاريخ 23/5/75 ، ورحبت بالمبادرة السورية التي أدت إلى " الوثيقة الدستورية" التي أعلنها رئيس الجمهورية اللبنانية بتاريخ 14/2/1976.
واعتبر " الوثيقة الدستورية" مدخلا للسلام النهائي في لبنان وأرضية للوفاق الوطني ، وأن كل تعديل لها يجب أن يتم بالطرق الديمقراطية والحوار الهادىء في المستقبل ، وعلى هذا الأساس استمر بتأييد الوساطة السورية الرامية إلى إنهاء الحرب وإجراء مصالحة وطنية ، وشجب بشدة استئناف القتال في أواخر آذار 1976 وتوسيع رقعته في الجبال .
بذل السيد المقاوم جهوداً لإزالة سوء التفاهم بين المقاومة الفلسطينية وبين سورية ، وتحمل لهذه الغاية مخاطر الانتقال مراراً إبان المعارك بين بيروت ودمشق ، وأمّن اللقاء بين الرئيس حافظ الاسد ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ، بحضوره وإسهامه في إنجاح المحادثات بتاريخ 6/5/76 ، الأمر الذي أسهم في تأمين انعقاد مجلس النواب اللبناني بتاريخ 8/5/76 حيث تم انتخاب رئيس الجمهورية الجديد وتحقق بذلك استمرار السلطة الشرعية اللبنانية . واستأنف هذه الجهود خلال شهري حزيران وتموز 1976 عندما اهتزت العلاقات مجددا بين الطرفين .
عارض السيد المغيب موسى الصدر بشدة أعمال الجبهتين المتحاربتين في لبنان ، في إنشاء " إدارات محلية " تابعة لهما !!
بديلة عن الادارات الرسمية ، وندد بهذه الاعمال في بيانه بتاريخ 27/4/76 ، معتبراً هذه الاعمال أنها تمهيد لتقسيم الوطن وناعتاً القائمين بها , بأنهم انفصاليون .
وانتقل إلى بعلبك بتاريخ 23/7/76 يعمل على إحياء الادارات الرسمية في محافظة البقاع ، ولبى المحافظ دعوته إبتداءاً من تاريخ 7/8/76 حيث عاد إلى مزاولة وظيفته وأعيد سير دوائر المحافظة .
وهكذا يسجل التأريخ بأحرف من نور سيرة السيد المقاوم في لبنان ويستذكرها الأجيال , جيلاً بعد جيل , فهو رجل الوحدة الوطنية بلا منازع , كما كان زعيم المقاومة بوجه الاستعمار .