هو الحق
30-06-2010, 06:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
1- إمام جمعة الكوفة المقدسة السيد الشوكي : إن استقالة وزير الكهرباء ليست حصانة له بعد
فشله في اداء عمله ونطالب الجماهير بالاستمرار في الضغط الشعبي بالطرق المشروعة السلمية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
متابعة / خضير سليم العبودي
تصوير / علي دولاب
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء الشوكي (اعزه الله) والذي شجب واستنكر قبل البدء بالخطبة المباركة إقامة معرضا للمنتجات الصينية في النجف الاشرف مدينة أمير المؤمنين حيث توجد نساء صينيات شبه عاريات وخصوصا ونحن في مدينة مقدسة وشهر مبارك شهر رجب الاصب شهر أمير المؤمنين عليه السلام .
أما الخطبة الأولى فقد خصصها سماحته للتحدث عن بطل الإسلام قائد الغر المحجلين وأفضل الخلق بعد رسول رب العالمين مولانا أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه صلوات ربنا أجمعين وذلك بمناسبة ولادته الطاهرة قائلا : مر علينا في هذه الأيام المباركة ذكرى ولادة يعسوب الدين الإمام علي عليه السلام الذي ولد في الثالث عشر من شهر رجب الاصب بعد عام الفيل بثلاثين سنة وقبل البعثة الشريفة بعشر سنين حيث ذكر المؤرخون ان مولاتنا فاطمة بنت أسد رضوان الله ( أم الإمام علي عليه السلام ) وقفت إزاء البيت الحرام فأتاها الطلق فانشق جدار الكعبة لها ودخلت فيه وبقيت ثلاثة أيام فأنجبت من كان يكلمها وهو في أحشائها وكلما ارادت نساء المدينة ان تدخل الى داخل الكعبة المباركة لم يكن باستطاعتهن ذلك . أضاف السيد الشوكي قائلا : إن استقامة الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام وعدله تجلت يوم عاد الحق الى نصابه واستلم زمام الحكم فساوى بين العرب وغيرهم وبين قريش وغيرهم وبين المسلمين وغيرهم وكذلك المهاجرين والانصار والسادة والموالي فأغضب بعدله أقواما كثيرة فساوموه فلم يرضخ لهم وقد سعى الامام عليه السلام الى تثبيت قواعد العدل الاجتماعي في سياسته المالية فالكل عنده سواء ولا فضل لعربي على أعجمي عنده ولا لأبيض على اسود الا بالتقوى فالقوي عنده ذليل حتى يأخذ الحق منه والضعيف عنده قوي حتى يأخذ له الحق ولذلك لم نره يستمع الى شيء مما قالوا له ولم يرعبه وعيدهم فمرة جاء الوليد بن عقبة قائلا له يا أبا الحسن انك قد وترتنا جميعا اما انا فقتلت ابي يوم بدر وخذلت اخي عثمان يوم الدار واما سعيد فقتلت اباه يوم بدر واما مروان فسخفت اباه عند عثمان اذا ضمه اليه ونحن نضرائك من بني عبد مناف ونحن نبايعك اليوم على ان تضع عنا ما اصبناه من المال وانا ان خفناك التحقنا بالشام . أجاب امير المؤمنين عليه السلام بصوت الحق ( اما ماذكرتم من وتري اياكم فالحق وتركم ، واما وضعي عنكم مااصبتم فليس لي ان اضع حق الله عنكم ولا عن غيركم ولكم عليه ان خفتوني إن آمنكم ) . هكذا كان امير المؤمنين عليه السلام لا يستجيب للدعوات المنحرفة عن دين الحق لأنه هو الحق ومع الحق وفي الحق وهذه هي الحكومة عند علي بن ابي طالب عليه السلام وليس كالحكومة الآن تنهب وتسرق وتقتل الأبرياء وتأكل قوتهم الحكومة عند علي بن ابي طالب عليه السلام لا تساوي عنده عفطة عنز . فهو الذي كان يقول لوشئت لأهتديت الى مصفى هذا العسل ولباب هذا القمح ونسائج هذا القز ولكن هيهات ان يغلبني هواي ويقودني جشعي الى تخير الأطعمة ولعل بالحجاز او اليمامة من لا طمع له في القرص ولا عهد له بالشبع او أبيت مبطانا وحولي بطون غرثا وأكباد حرى او اكون كما قال القائل وحسبك داء ان تبيت ببطنة وحولك اكباد تحن الى القد.
اما في الخطبة الثانية فقال سماحة السيد ضياء الشوكي : ان تكرار الحديث عن بعض الموضوعات قد يجعلها مملة بعض الشيء الا اننا حينما نتحدث عن الكهرباء ليست ترفا فكريا من عندنا بل لما لها من اثر كبير في الحياة اليومية على اختلاف مستوياتها ، لذا رأينا ان نكرر الحديث عن هذه المشكلة آملين ان تهز اصواتنا بعض احاسيس صانعي معجزة الكهرباء في العراق ومن خلال بعض النقاط :
اولا : كم فكر السياسيون في اعداد القوائم الانتخابية ؟ وكم يستغرق السياسيون يوميا من الوقت لايجاد الثغرات القانونية في اصطياد المواقف وارهاق انفسهم من اجل بلوغ مرادهم في الحصول على اعلى الامتيازات فادعوهم الى ان يستغرقوا جزءا من وقتهم للتفكير في حل ازمة الكهرباء وتوفيرها الى ابناء الشعب العراقي الذي وفر لهم الكراسي التي استوو عليها !!!
ثانيا : سمعنا من مسؤول كبير ان مشكلة الكهرباء هي بسبب التجاوزات على الشبكة الكهربائية !!! فنقول له كم هي نسبة التجاوزات التي تشتكون منها ؟! هل تصل هذه التجاوزات الى الحد الذي يجعل الكهرباء معدومة إلى مايقارب عشرين ساعة يوميا ؟! الم يبحث هذا المسؤول عن السبب الذي دعا الناس للتجاوز على الكهرباء ( ان وجد) ؟!
ثالثا : التلكؤ في توريد الوقود الخاص بتشغيل المحطات الكهربائية حيث أفصحت المصادر في وزارت الكهرباء من احتياج العراق لـ(اربعة ملايين لتر يوميا ) من الوقود لاجل تشغيل المحطات الكهربائية ونحن نعلم علم اليقين ان تزويد الوقود قد أوكل أمره الى المقاولين ، فهل توجد لهم ضمانات ؟! ام انهم فوق القانون ؟! مع العلم انه لا يمكن محاسبتهم لأنهم ينتمون إلى أحزاب إسلامية متنفذة !! .
رابعا : كثيرا مانسمع بالاتهامات والتراشق الإعلامي بين وزارة النفط والكهرباء العراقيتين فهل هاتان الوزارتان ضمن حكومة واحدة ؟!! ام لا !! ام كلا منهما تخضع لقيادة تختلف عن الاخرى ؟ وهل يوجد تنسيق بين وزارتي النفط والكهرباء ؟
خامسا : بعد ان تنعم السياسيون طيلة اكثر من سبعة سنوات بالكهرباء المستمرة في منطقتهم المسماة بـ( الخضراء ) قرر كبيرهم قطع التيار الكهربائي عن قصور المسؤولين في المنطقة الخضراء فهل هذا مجرد تصريح اعلامي للحصول على مكاسب سياسية ام يطبق هذا القرار بالواقع ؟؟
سادسا : كثيرا ماسمعنا عن مؤتمرات وندوات وتحشيد إعلامي ضخم عن ( إعادة اعمار العراق) ولا نعلم اين هذا الاعمار ؟ الم تدرج الكهرباء ضمن مشاريع الاعمار ؟ الم يدرج الماء ضمن مشاريع اعادة الاعمار ؟ والماء والكهرباء هو ادنى مقومات الحياة الانسانية !! ام ان اعادة الاعمار اختصرت على بناء الأرصفة وتبليط الشوارع ؟ لكن الذي يبدوا حسب مجريات الأحداث ان المقصود من إعادة أعمار العراق هو أعادت اعمار بيوت المسؤولين الحكوميين واعمار أرصفتهم في البنوك وشراء السيارات الفارهة وهناك في الشعب من يتضور جوعا او يموت ألما
سابعا : ان استقالت وزير الكهرباء هل هي حصانة له بعد فشله في اداء عمله ام المسالة والتحقيق معه او بعبارة اخرى ان الاستقالة تبرئ الوزير عن أي مسالة قانونية ؟ ونسأل الوزير نفسه لو كانت للحكومة ستة اشهر عن انتهاء عمرها هل تستقيل ام لا ؟ لذى نطالب بالتحقيق الفوري مع وزير الكهرباء وإظهار النتائج .
ختاما وجه سماحة السيد ضياء الشوكي ثلاث رسائل من خلال منبر مسجد الكوفة المعظم أولها إلى البرلمان العراقي الجديد والحكومة العراقية الجديدة ان يقوموا في بداية مشوارهم التشريعي والتنفيذي باستجواب جميع المسئولين الحكوميين الذين تؤشر عليهم الإخفاقات ولاسيما مسؤولي وزارة الكهرباء فقد أوضحت تقارير حكومية إنما يقارب عشرين مليار دولار قد انفقت على قطاع الكهرباء والى الآن وضعها على ما كانت عليه بل أسوء فأي فساد إداري هذا ؟
اما الرسالة الثانية حكومة النجف ومجلس محافظته بأن يكونوا عند حسن ظن الناس بان يقوموا باستثمار مشروعا للطاقة لكهربائية خاصا بهذه المحافظة والتي هي عاصمة للثقافة الاسلامية ولكي تكون بادرة طيبة لجميع محافظاتنا العزيزة . والرسالة الأخيرة فقد وجهها سماحته الى الجماهير العراقية الشجاعة قائلا لهم :
لقد بينت التجارب عبر التاريخ ان الجماهير في حال تكاتفها وتوحد كلمتها هي التي تصنع الأحداث وتغير مجريات الأمور مطالبا إياهم بالاستمرار في الضغط الشعبي من خلال المظاهرات السلمية والمشروعة بالمطالبة بتحقيق ابسط مقومات حياتهم
2- امام جمعة مدينة الصدر : من حق المواطن ان
يتظاهر مطالبا بحقوقه وعلى الاجهزة الامنية ان تحترم هذا الحق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية
تصوير : يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة الشيخ جاسم المطيري، وقبل البدء بالخطبة الشرعية ذكر امام الجمعة عدة نقاط :
الأولى: تهنئة إمام العصر والزمان الحجة بن الحسن (ع) والحوزة العلمية الناطقة بالحق والعلماء الأعلام وسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه) بمناسبة ولادة امير المؤمنين علي بن أبي طالب
الثانية: تهنئة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) والأخوة المؤمنين في الذكرى السنوية لتأسيس مشروع (الممهدون) الديني العقائدي الثقافي، الذي أسّسه سماحته لنشر الثقافة الاسلامية الاصيلة.
الثالثة: التذكير بالمواقف البطولية للسيد الشهيد الصدر (قدس) في زمن الطاغية الهدام حينما طالب بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، قائلا ومن هنا نحن نجدد هذه الكلمة ونطالب الحكومة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء. كما طالب بتحسين الخدمات وخاصة التيار الكهربائي وتوفير المياه الصالحة للشرب، واضاف من حق المواطن الذي يشعر بالغبن ان يخرج في مظاهرات سلمية وهادفة وان يحتج بشكل بنّاء ويطالب بحقوقه، هذا من جهة ومن جهة أخرى على القوات الأمينة ان تلتزم ضبط النفس وما يقومون به من قمع مسلح للمتظاهرين العزل من ابناء جلدتهم وسوء معاملتهم مع المواطنين حتى في نقاط السيطرات والتفتيش لهو امر مستنكر. واخاطب الجهات الامنية بان لا تجعلوا بينكم وبين ابناء شعبكم حاجزاً
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الرابعة: قال امام الجمعة انني استغرب من موضوع بات من الضروري الوقوف عنده والحديث عنه وهو جلب ايدي عاملة اجنبية الى البلد حيث يجب وضع حدود وضوابط من قبل الحكومة لتحد من هذه الظاهرة التي تشكل خطرا على مصادر الرزق لابناء البلد. ثم شرع سماحته بالخطبة الأولى حيث تناول فيها حياة الإمام أمير المؤمنين وإعجاز ولادته ( عليه السلام ) مستعرضا بعض مواقفه الفكرية والجهادية ودعا الشيخ المطيري الساسة والمسؤولين ان يجعلوا من سلوك امير المؤمنين (ع) قدوة لهم ومنهاجا، وان ياخذوا تعاليمه كدستور في افعالهم وتصرفاتهم وقراراتهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
واما الخطبة الثانية فقد حاول سماحته معالجة مشكلة (البهتان) قائلا وهو اشد من الغيبة لان الغيبة ذكر الآخر بما لا يحب وهو فيه. وأشار سماحته إن إلصاق التهم على الآخر وبهتانه أمر مرفوض شرعا حتى مع العدو ينبغي على المؤمن أن يتعامل بشرف وبضوابط
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
1- إمام جمعة الكوفة المقدسة السيد الشوكي : إن استقالة وزير الكهرباء ليست حصانة له بعد
فشله في اداء عمله ونطالب الجماهير بالاستمرار في الضغط الشعبي بالطرق المشروعة السلمية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
متابعة / خضير سليم العبودي
تصوير / علي دولاب
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء الشوكي (اعزه الله) والذي شجب واستنكر قبل البدء بالخطبة المباركة إقامة معرضا للمنتجات الصينية في النجف الاشرف مدينة أمير المؤمنين حيث توجد نساء صينيات شبه عاريات وخصوصا ونحن في مدينة مقدسة وشهر مبارك شهر رجب الاصب شهر أمير المؤمنين عليه السلام .
أما الخطبة الأولى فقد خصصها سماحته للتحدث عن بطل الإسلام قائد الغر المحجلين وأفضل الخلق بعد رسول رب العالمين مولانا أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه صلوات ربنا أجمعين وذلك بمناسبة ولادته الطاهرة قائلا : مر علينا في هذه الأيام المباركة ذكرى ولادة يعسوب الدين الإمام علي عليه السلام الذي ولد في الثالث عشر من شهر رجب الاصب بعد عام الفيل بثلاثين سنة وقبل البعثة الشريفة بعشر سنين حيث ذكر المؤرخون ان مولاتنا فاطمة بنت أسد رضوان الله ( أم الإمام علي عليه السلام ) وقفت إزاء البيت الحرام فأتاها الطلق فانشق جدار الكعبة لها ودخلت فيه وبقيت ثلاثة أيام فأنجبت من كان يكلمها وهو في أحشائها وكلما ارادت نساء المدينة ان تدخل الى داخل الكعبة المباركة لم يكن باستطاعتهن ذلك . أضاف السيد الشوكي قائلا : إن استقامة الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام وعدله تجلت يوم عاد الحق الى نصابه واستلم زمام الحكم فساوى بين العرب وغيرهم وبين قريش وغيرهم وبين المسلمين وغيرهم وكذلك المهاجرين والانصار والسادة والموالي فأغضب بعدله أقواما كثيرة فساوموه فلم يرضخ لهم وقد سعى الامام عليه السلام الى تثبيت قواعد العدل الاجتماعي في سياسته المالية فالكل عنده سواء ولا فضل لعربي على أعجمي عنده ولا لأبيض على اسود الا بالتقوى فالقوي عنده ذليل حتى يأخذ الحق منه والضعيف عنده قوي حتى يأخذ له الحق ولذلك لم نره يستمع الى شيء مما قالوا له ولم يرعبه وعيدهم فمرة جاء الوليد بن عقبة قائلا له يا أبا الحسن انك قد وترتنا جميعا اما انا فقتلت ابي يوم بدر وخذلت اخي عثمان يوم الدار واما سعيد فقتلت اباه يوم بدر واما مروان فسخفت اباه عند عثمان اذا ضمه اليه ونحن نضرائك من بني عبد مناف ونحن نبايعك اليوم على ان تضع عنا ما اصبناه من المال وانا ان خفناك التحقنا بالشام . أجاب امير المؤمنين عليه السلام بصوت الحق ( اما ماذكرتم من وتري اياكم فالحق وتركم ، واما وضعي عنكم مااصبتم فليس لي ان اضع حق الله عنكم ولا عن غيركم ولكم عليه ان خفتوني إن آمنكم ) . هكذا كان امير المؤمنين عليه السلام لا يستجيب للدعوات المنحرفة عن دين الحق لأنه هو الحق ومع الحق وفي الحق وهذه هي الحكومة عند علي بن ابي طالب عليه السلام وليس كالحكومة الآن تنهب وتسرق وتقتل الأبرياء وتأكل قوتهم الحكومة عند علي بن ابي طالب عليه السلام لا تساوي عنده عفطة عنز . فهو الذي كان يقول لوشئت لأهتديت الى مصفى هذا العسل ولباب هذا القمح ونسائج هذا القز ولكن هيهات ان يغلبني هواي ويقودني جشعي الى تخير الأطعمة ولعل بالحجاز او اليمامة من لا طمع له في القرص ولا عهد له بالشبع او أبيت مبطانا وحولي بطون غرثا وأكباد حرى او اكون كما قال القائل وحسبك داء ان تبيت ببطنة وحولك اكباد تحن الى القد.
اما في الخطبة الثانية فقال سماحة السيد ضياء الشوكي : ان تكرار الحديث عن بعض الموضوعات قد يجعلها مملة بعض الشيء الا اننا حينما نتحدث عن الكهرباء ليست ترفا فكريا من عندنا بل لما لها من اثر كبير في الحياة اليومية على اختلاف مستوياتها ، لذا رأينا ان نكرر الحديث عن هذه المشكلة آملين ان تهز اصواتنا بعض احاسيس صانعي معجزة الكهرباء في العراق ومن خلال بعض النقاط :
اولا : كم فكر السياسيون في اعداد القوائم الانتخابية ؟ وكم يستغرق السياسيون يوميا من الوقت لايجاد الثغرات القانونية في اصطياد المواقف وارهاق انفسهم من اجل بلوغ مرادهم في الحصول على اعلى الامتيازات فادعوهم الى ان يستغرقوا جزءا من وقتهم للتفكير في حل ازمة الكهرباء وتوفيرها الى ابناء الشعب العراقي الذي وفر لهم الكراسي التي استوو عليها !!!
ثانيا : سمعنا من مسؤول كبير ان مشكلة الكهرباء هي بسبب التجاوزات على الشبكة الكهربائية !!! فنقول له كم هي نسبة التجاوزات التي تشتكون منها ؟! هل تصل هذه التجاوزات الى الحد الذي يجعل الكهرباء معدومة إلى مايقارب عشرين ساعة يوميا ؟! الم يبحث هذا المسؤول عن السبب الذي دعا الناس للتجاوز على الكهرباء ( ان وجد) ؟!
ثالثا : التلكؤ في توريد الوقود الخاص بتشغيل المحطات الكهربائية حيث أفصحت المصادر في وزارت الكهرباء من احتياج العراق لـ(اربعة ملايين لتر يوميا ) من الوقود لاجل تشغيل المحطات الكهربائية ونحن نعلم علم اليقين ان تزويد الوقود قد أوكل أمره الى المقاولين ، فهل توجد لهم ضمانات ؟! ام انهم فوق القانون ؟! مع العلم انه لا يمكن محاسبتهم لأنهم ينتمون إلى أحزاب إسلامية متنفذة !! .
رابعا : كثيرا مانسمع بالاتهامات والتراشق الإعلامي بين وزارة النفط والكهرباء العراقيتين فهل هاتان الوزارتان ضمن حكومة واحدة ؟!! ام لا !! ام كلا منهما تخضع لقيادة تختلف عن الاخرى ؟ وهل يوجد تنسيق بين وزارتي النفط والكهرباء ؟
خامسا : بعد ان تنعم السياسيون طيلة اكثر من سبعة سنوات بالكهرباء المستمرة في منطقتهم المسماة بـ( الخضراء ) قرر كبيرهم قطع التيار الكهربائي عن قصور المسؤولين في المنطقة الخضراء فهل هذا مجرد تصريح اعلامي للحصول على مكاسب سياسية ام يطبق هذا القرار بالواقع ؟؟
سادسا : كثيرا ماسمعنا عن مؤتمرات وندوات وتحشيد إعلامي ضخم عن ( إعادة اعمار العراق) ولا نعلم اين هذا الاعمار ؟ الم تدرج الكهرباء ضمن مشاريع الاعمار ؟ الم يدرج الماء ضمن مشاريع اعادة الاعمار ؟ والماء والكهرباء هو ادنى مقومات الحياة الانسانية !! ام ان اعادة الاعمار اختصرت على بناء الأرصفة وتبليط الشوارع ؟ لكن الذي يبدوا حسب مجريات الأحداث ان المقصود من إعادة أعمار العراق هو أعادت اعمار بيوت المسؤولين الحكوميين واعمار أرصفتهم في البنوك وشراء السيارات الفارهة وهناك في الشعب من يتضور جوعا او يموت ألما
سابعا : ان استقالت وزير الكهرباء هل هي حصانة له بعد فشله في اداء عمله ام المسالة والتحقيق معه او بعبارة اخرى ان الاستقالة تبرئ الوزير عن أي مسالة قانونية ؟ ونسأل الوزير نفسه لو كانت للحكومة ستة اشهر عن انتهاء عمرها هل تستقيل ام لا ؟ لذى نطالب بالتحقيق الفوري مع وزير الكهرباء وإظهار النتائج .
ختاما وجه سماحة السيد ضياء الشوكي ثلاث رسائل من خلال منبر مسجد الكوفة المعظم أولها إلى البرلمان العراقي الجديد والحكومة العراقية الجديدة ان يقوموا في بداية مشوارهم التشريعي والتنفيذي باستجواب جميع المسئولين الحكوميين الذين تؤشر عليهم الإخفاقات ولاسيما مسؤولي وزارة الكهرباء فقد أوضحت تقارير حكومية إنما يقارب عشرين مليار دولار قد انفقت على قطاع الكهرباء والى الآن وضعها على ما كانت عليه بل أسوء فأي فساد إداري هذا ؟
اما الرسالة الثانية حكومة النجف ومجلس محافظته بأن يكونوا عند حسن ظن الناس بان يقوموا باستثمار مشروعا للطاقة لكهربائية خاصا بهذه المحافظة والتي هي عاصمة للثقافة الاسلامية ولكي تكون بادرة طيبة لجميع محافظاتنا العزيزة . والرسالة الأخيرة فقد وجهها سماحته الى الجماهير العراقية الشجاعة قائلا لهم :
لقد بينت التجارب عبر التاريخ ان الجماهير في حال تكاتفها وتوحد كلمتها هي التي تصنع الأحداث وتغير مجريات الأمور مطالبا إياهم بالاستمرار في الضغط الشعبي من خلال المظاهرات السلمية والمشروعة بالمطالبة بتحقيق ابسط مقومات حياتهم
2- امام جمعة مدينة الصدر : من حق المواطن ان
يتظاهر مطالبا بحقوقه وعلى الاجهزة الامنية ان تحترم هذا الحق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية
تصوير : يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة الشيخ جاسم المطيري، وقبل البدء بالخطبة الشرعية ذكر امام الجمعة عدة نقاط :
الأولى: تهنئة إمام العصر والزمان الحجة بن الحسن (ع) والحوزة العلمية الناطقة بالحق والعلماء الأعلام وسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه) بمناسبة ولادة امير المؤمنين علي بن أبي طالب
الثانية: تهنئة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) والأخوة المؤمنين في الذكرى السنوية لتأسيس مشروع (الممهدون) الديني العقائدي الثقافي، الذي أسّسه سماحته لنشر الثقافة الاسلامية الاصيلة.
الثالثة: التذكير بالمواقف البطولية للسيد الشهيد الصدر (قدس) في زمن الطاغية الهدام حينما طالب بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، قائلا ومن هنا نحن نجدد هذه الكلمة ونطالب الحكومة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء. كما طالب بتحسين الخدمات وخاصة التيار الكهربائي وتوفير المياه الصالحة للشرب، واضاف من حق المواطن الذي يشعر بالغبن ان يخرج في مظاهرات سلمية وهادفة وان يحتج بشكل بنّاء ويطالب بحقوقه، هذا من جهة ومن جهة أخرى على القوات الأمينة ان تلتزم ضبط النفس وما يقومون به من قمع مسلح للمتظاهرين العزل من ابناء جلدتهم وسوء معاملتهم مع المواطنين حتى في نقاط السيطرات والتفتيش لهو امر مستنكر. واخاطب الجهات الامنية بان لا تجعلوا بينكم وبين ابناء شعبكم حاجزاً
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الرابعة: قال امام الجمعة انني استغرب من موضوع بات من الضروري الوقوف عنده والحديث عنه وهو جلب ايدي عاملة اجنبية الى البلد حيث يجب وضع حدود وضوابط من قبل الحكومة لتحد من هذه الظاهرة التي تشكل خطرا على مصادر الرزق لابناء البلد. ثم شرع سماحته بالخطبة الأولى حيث تناول فيها حياة الإمام أمير المؤمنين وإعجاز ولادته ( عليه السلام ) مستعرضا بعض مواقفه الفكرية والجهادية ودعا الشيخ المطيري الساسة والمسؤولين ان يجعلوا من سلوك امير المؤمنين (ع) قدوة لهم ومنهاجا، وان ياخذوا تعاليمه كدستور في افعالهم وتصرفاتهم وقراراتهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
واما الخطبة الثانية فقد حاول سماحته معالجة مشكلة (البهتان) قائلا وهو اشد من الغيبة لان الغيبة ذكر الآخر بما لا يحب وهو فيه. وأشار سماحته إن إلصاق التهم على الآخر وبهتانه أمر مرفوض شرعا حتى مع العدو ينبغي على المؤمن أن يتعامل بشرف وبضوابط
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]