المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرجع كمنزلة النبي والامام


الممهد الصدري
05-07-2010, 02:27 PM
أن الدولة الإسلامية ـ وهي دولة فكرية ـ تحتاج الى مرجع يضم في صدره علماً يقينياً محدداً، ويعرف تفاصيل الشرع، وتتوافر فيه خصائص العلماء والساسة والزهاد العباد، فيكون أقرب الى الشخصية الكاملة، شخصية الامام المعصوم
هذا المرجع تكون له هيمنة المشرف على شئون الدولة كي لا يتلاعب بشرعها متلاعب، أو يتأول قانونها متأول، أو يتحلل </span>

منه متحلل، هو الفيصل في المنازعات إذا نشبت، والقائل بكلمته إذا الأمور ادلهمت، لما له من علم شامل واسع، وعقل مدبر، وروح شفافة، ولكونه قد شرب مما لم يشرب منه غيره، ونقول كما قال شهيدنا الصدر المقدس(هكذا الرجال والا فلا لا)

صدري مجراوي
12-07-2010, 02:16 PM
بارك الله بيك عزيزي على موضوعك وفقك الله

سجاد البغدادي
17-07-2010, 03:36 PM
حبيبي الممهد موضوع صغير ومعبر ...وخير الكلام ماقل ودل ...

تحياتي ...سجاد البغدادي ...

محمد صادق
02-09-2010, 01:26 AM
الممهد الصدري
وفقك الله ورعاك لكل خير وبركة
بحق محمد وال محمد

الحــر
03-09-2010, 03:54 PM
هذا مما لا شك فيه ولا غبار

احسنت الطرح عزيزي وبارك الله بك

للسيّد ربٌ يحميه
03-09-2010, 05:19 PM
ليبارك الله الكف التي رسمت هذه السطور
لتملا بها الضمائر والارواح ..
بوركت اخي ووفقك الباري لمراضيه

كرارية الولاء
06-09-2010, 03:32 PM
جزاك الله خيرا اخي الفاضل على الموضوع القيم

فالعلماء ورثة الانبياء

بوركت انامكم

ثائر الشمري
14-09-2010, 11:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي }
هذه الآية توضح أن المبعوثين من قبل الله سبحانه و تعالى ينقسمون الى انبياء و الى مرسلين , أي ان السفراء الالهيين و الذين اجتباهم الله سبحانه و تعالى لحمل رسالته يعنونون تارة بالنبوة و اخرى بالرسالة , أي ان هذه العناوين هي عناوين الهية .

السؤال المطروح هنا ما هو المراد من النبوة , ما هو المراد من الرسالة ؟

الرأي الاول : قول يرى بان كل صاحب شريعة و يأتي من بعده من يحفظ تلك الشريعة , فصاحب الشريعة رسول و لكن الأنبياء الذين يأتون لحفظ شريعته هم انبياء ليسوا بمرسلين , و هذا يعني ان كل رسول هو نبي , و لكن ليس بالضرورة ان كل نبي هو رسول .
الرد : اولا : هذا الري لا يمكن الالتزام به , لانه يلزم بان لا يوجد بين السفراء الالهيين الا خمسة من المرسلين , هم اصحاب الشرائع , أي انبياء أولو العزم , نوح , وإبراهيم , وموسى , وعيسى , ومحمد ( صلى الله عليه و اله وعليهم جميعا ) .
ثانيا : ان الروايات و النص القراني لا يسمح بذلك , فالروايات تخبر ان الانبياء (124) ألف نبي , و المرسلين منهم (313) مرسلا , أي انه لا ينحصر المرسلون في خمسة . الايه المباركة تقول { واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا و كان رسولا نبيا } فاذا كان هذا القول يعتقد ان الرسالة هي تتضمن النبوة , اذن لا معنى من قوله رسولا نبيا .

الرأي الثاني : الرسول هو الذي يحمل النبوة و النبأ من السماء و امر ان يبلغه للناس , اما النبي يحمل النبوة و لكنه غير مامور بالابلاغ .
الرد : اولا : هذا القول خلاف صريح القران الكريم , حيث يقول تعالى { فبعث الله النبين مبشرين و منذرين } , فاذا كان النبي مبشرا و منذرا اذن هو مبلغ .
ثانيا : انه يفهم من هذا الرأي ان النبوة اعم من الرسالة و هذا لا يتفق مع الاية المباركة { واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا و كان رسولا نبيا } فلو كانة النبوة اعم من لقال تعالى ( و كان نبيا رسولا ) لان الناحية المنطقية تستوجب ان يذكر العام اولا ثم الخاص .

الرأي الثالث : ان الرسول من كان له كتاب , و ان النبي من لم يكن له كتاب , فكل من كان صاحب كتاب فهو نبي رسول , و من لم يكن صاحب كتاب فهو نبي و ليس رسول .
الرد : لا يوجد دليل لا من اية و لا من رواية تثبت هذا القول .

الرأي الرابع : ان النبي و الرسول كلاهما مرسلان الى الناس ( كلاهما سفراء من الله ) , غير ان النبي بعث لينبئ الناس بما عنده من الغيب , و الرسول هو المرسل برسالة خاصة زائدة على اصل النبوة أي مشتملة على اتمام حجة يستتبع مخالفته هلاكا او عذابا او نحو ذلك , لذا يستدل بهذه الآية { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا }
الرد : هذا القول لا يمكن قبوله لان الرسول محمد ( صلى الله عليه و على اله و سلم ) خالفه قومه ولم يستعجلهم الله بالعذاب .

الرأي الخامس : ان لسفير الالهي بعدان , بعد يوحى اليه أي يأخذ الخبر من السماء وهو البعد الغيبي و يسمى نبيا . و البعد الذي يعطى فيه للناس أي يوصل ذلك النبأ او الخبر وهو البعد البشري يسمى رسولا .
قال تعالى { قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي } .
و قوله { وما ارسلنا من رسولا الا بلسان قومه } .
أي ان كل نبي هو رسول , و كل رسول هو نبي , بمعنا اخر كل الانبياء مرسلون , كما ان كل المرسلين هم انبياء .
ومن الناحية اللغوية نجد ان النبي هو الذي يأخذ النبأ , اما الرسول هو الذي يوصل النبأ . وهذا الرأي ذهب اليه جملة من المحققين و الأعلام ومنهم السيد الطباطبائي ( رحمه الله ) .


دمتم في رعاية الله