المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء صحيفة صوت العراق مع النائب البرلماني عن كتلة الأحرار, د. يوسف حجيم


هو الحق
06-07-2010, 04:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

حوار: ياسر العياشي تصوير: علي عبد مسلم

كتلة الأحرار هي الجناح السياسي للتيار الصدري، وقد شاركت في انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات البرلمانية، وحققت فوزاً كبيراً ليس غريباً على من يعرف حجم القاعدة الجماهيرية العريضة للتيار الصدري.
وتسعى كتلة الأحرار من خلال برنامجها الانتخابي إلى تحقيق انعطافة على مستوى الأداء البرلماني وخلق منظومة رقابية برلمانية قوية تراقب اداء الحكومة وتضغط عليه بما ينسجم وتحقيق جميع استحقاقات المواطنين.

ومن أجل تسليط الضوء على هذا الملف وملفات أخرى، ألتقينا د. يوسف حجيم عضو البرلمان عن كتلة الأحرار، فكان لنا معه هذا الحوار:

كيف تُقيِّم الحراك العربيِّ والإقليميِّ والدوليِّ للتيار الصدري، من خلال جولاته للعديد من الدول العربية والإقليمية؟

- إن العراق احد الدول العربية المهمة والتي لها دور أساسي وبارز في جامعة الدول العربية وهنالك علاقات قديمة ارتبطت بالتاريخ المشترك واللغة المشتركة، أضف إلى ذلك الموقع الجغرافي والعلاقات الاقتصادية والسياسية وغيرها تحتم على العراق أن يكون جزءاً من الجسد العربي وان الزيارات الميدانية التي أجراها التيار الصدري هي خطوة مباركة لتوطيد العلاقات الدولية العربية بعد أن شابها نوع من الضمور والخمول وهنا الأصالة عبرت عن نفسها عن طريق العلاقة العربية المبينة على وفق الفلسفة الإسلامية.

* لاشكَّ أنَّ للاحتلال الأمريكيِّ وبعض الدول العربيَّة والإقليميَّة تدخلاً واضحاً في العمليَّة السياسيَّة في العراق، برأيك ماهي تداعيات هذه التدخلات في تشكيل الحكومة المقبلة ؟

- من ثوابت التيار الصدري والتي خطها السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) والسيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله هو رفض أي تدخل أمريكي وتحت أي غطاء وحتى الإقليمي ، في الحقيقة العراق بتأريخه العريق وبحضارته السامية يستطيع أن يتخطى أية أزمة ولدى أبنائه وقادته الوطنيين القدرة التامة لتشكيل الحكومة وذالك بعد القضاء على الفقاعات التي ستنجلي بصبر العراقيين الشرفاء، وبالتالي لا نسمح للتدخل الخارجي أن يلعب دور المخطط وتغيير اتجاهات البوصلة السياسية كيف ما يشاءون.

* برأيك ما هي الدروس التي يُمكن الإفادة منها في الاستفتاء الشعبيِّ الذي أجراه التيار الصدريِّ لاختيار رئيساً للوزراء ؟

- أن عملية الاستبيان الذي قامت به كتلة الأحرار هو احد إستراتيجيات الإبداع الحقيقي والذي انبثق من العمق الوطني والمواطنة الصالحة التي يمتلكها هذا التيار وهذا ما عودنا عليه سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه)، ليس بالضرورة أن يكون المرشح من التيار وإنما أي مرشح يريده المصوت، وهي تجربة فريدة من نوعها وكان هنالك إقبال منقطع النظير على صناديق الاستبيان ومشاركة كافة الأحزاب والكتل السياسية ولم يفرق التيار الصدري بين مرشح وآخر وهذا دليل على الوقوف على مسافة واحدة ولجميع المرشحين ويمكن لهذه التجربة الرائدة أن تكون في المستقبل حلاً للإشكالية الحالية التي وقعت بها الحكومة لاختيار رئيس الوزراء من الشعب.

* ما آليّات العمل القادمة التي يُمكن من خلالها الإسراع في إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء ؟

- المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء من الخط الصدري الشريف أمانة في أعناق كل شريف، لان هذا بحد ذاته هو إدانة للعملية الديمقراطية وهذه العملية ليست فقط تقع على عاتق كتلة الأحرار، بل على جميع الكتل السياسية الوطنية المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء وذلك لأجل إرجاعهم إلى أسرهم وعوائلهم التي تنتظرهم بعين الأمل والترقب.

* ما هي برأيك السُبل الرادعة للفساد الإداريِّ الذي ينخر في مؤسسات الدولة ؟

- أن الفساد الإداري احد اخطر الإمراض الاجتماعية إذا أصابت الجسد الإداري الذي دب فيه الضعف، وبالتالي يمكن أن يؤدي إلى الانحلال والتدهور الاجتماعي والاقتصادي وهنالك صور متعددة للفساد الإداري ومنها الرشا والمحسوبية والمنسوبية، وهذه في بعض الأحيان تسود ثقافات دخيلة يمكن أن تصنف ضمن الفساد الإداري ومنها تفشي ثقافة اللامبالاة وثقافة عدم الشفافية والنزاهة وثقافة عدم الالتزام واحترام المراجع وعدم الاهتمام بإنتاجية العمل وغيرها كل هذه صور للفساد الإداري وهنا لابد من وضع إستراتيجية محكمة لمعالجة الفساد الإداري عن طريق وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وبث القيم الاجتماعية والأخلاقية وتأسيس منظومة العقبات والثوابت وتطهير المنظمات من المفسدين وسن قانون خاص لهؤلاء المفسدين وإبعادهم من التنظيمات التي يعملون بها.

* هل يُمكن للدورة البرلمانيَّة الجديدة أن تقدِّم شيئاً جديداً فيما يتعلَّق بالنهوض بواقع التربيَّة والتعليم ؟

- كلي أمل بأن هذه الدورة البرلمانية ستكون القوة الدافعة لعجلة التقدم العلمي والتربوي والنظر إلى المواطن وتحسين المستوى المعاشي وصولاً إلى الرفاه الاجتماعي وذلك عن طريق حسن استغلال الموارد الاقتصادية، لان اغلب البرلمانيين الحاليين هم كفاءات وكان فوزهم ناجماً عن الاختيار الدقيق للناخب بحكم القائمة المفتوحة، وأضف إلى ذلك التجربة الرائدة التي استخدمها التيار الصدري وبتوجيه من سماحة السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله، وهي تجربة الانتخابات الأولية التي كانت عبارة عن فترة أولية لأعضاء كتلة الأحرار وأفرزت مرشحي لهم ثقلهم الاجتماعي والسياسي والعلمي علماً، بأن كل مرشحين كتلة الأحرار هم من حملة الشهادات العليا وهذا دليل على وعي الناخب.

* كونك أستاذاً جامعياً وقريباً من الهم الجامعيِّ (إن جاز التعبير)، ماهو جديدك في هذا المجال، لاسيَّما معاناة الطلبة ؟

- باعتباري من الكوادر العلمية وباعتباري أستاذاً جامعياً وحالياً على أبواب لقب البروفوسورية في إدارة الأعمال ويعد هذا التخصص من التخصصات النادرة والتي يمكن أن تعمل في مختلف المجالات الإدارية من دور بارز وريادي في إدارة المجتمعات العالمية، لذا ستكون هنالك خطط خاصة للأكاديميين في الجامعات والمعاهد من خلال زج هذه الشريحة والاستفادة منها في بناء عراق المستقبل، وأنا أدعو جميع الكفاءات العلمية في لجامعات والمعاهد العراقية للانضمام إلى تأسيس اتحاد أو جمعية تعنى بالكفاءات العلمية، والتيار الصدري على استعداد لاحتضان هذا التكتل ودعمه بصورة مباشرة لغرض خدمة الشعب بالدراسات والأبحاث والأفكار التي تطور وتنمي المجتمع.
يعد الطلبة أكبر شريحة في المجتمع وهم بناة المستقبل وإن ازدهار وتطور أي بلد معتمد بالدرجة الأساس على ما يمتلكه الطلبة والقضاء على الأمية ولا يخفى بالمطالبات المتكررة من قبل السيد القائد مقتدى الصدر بتخصيص رواتب للطلبة لأجل رفع مستواهم المعاشي والتخفيف عن كاهل رب الأسرة واحتياجاتهم إضافة إلى ذلك توفير المدارس والمعاهد والجامعات التي تتسم بالجودة اللازمة قياساً بما هو موجود في الدول المجاورة وتوفير فرص التعليم في الخارج كزمالات وبعثات دراسية وأيضا لابد من التنويه إلى إعادة النظر ببناء بعض المدارس والابتدائية والمتوسطة والإعدادية لنقابل الزيادة الحاصلة في السكان.
"
* كيف تنظر إلى التعقيدات في مسألة ترشيح رئيس الوزراء ؟

- إن تشكيل الحكومة وخصوصاً رئاسة الوزراء هي في ملعب القوائم الفائزة وخصوصاً بعض القوائم التي ترتكز على اختيار المرشح الأوحد والتي لا تعطي فرصة لباقي المرشحين لتسنم المنصب وهنا لابد أن تتحقق جملة من الأمور، منها، نكران الذات وتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية والقضاء على الشخصنة والتفرد والنظر إلى المواطن والأمن وتحقيق الاستقرار ومكافأة الشعب الذي انتخب هذه القوائم إن توحد خطابها واختياره رئيس الوزراء وفق مقاييس الكفاءة.

أجرته ونشرته صحيفة صوت العراق .

اياد الدراجي
15-09-2010, 01:50 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم يالله
الف شكر اخي العزيز هو الحق على نقل اللقاء المبارك
وفقك الله
وجزاك خير الجزاء

هو الحق
20-09-2010, 07:47 PM
مرور عطر وتواجد كريم
تحياتي وتقديري
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

غريب الدار
20-09-2010, 08:39 PM
موضوع رائع وطرح قيم
مشكووور حبيبي