المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حتى نكون صدريين ـــ بقلم : علاء البغدادي .


هو الحق
23-11-2011, 10:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لاشكَّ أنَّ السيِّد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قُدِّس سره) يُمثِّل النموذج الأمثل والأقرب إلى النهج المحمديِّ العصمويِّ، وبالتالي فهو أفضل من جسَّد القيادة الإسلاميَّة الحقيقيَّة في عصر الغيبة الكبرى، لأنَّه كان على تماس مباشر مع الجماهير وهو يمارس قيادته الميدانيَّة، مما مكَّنه أن يتماهى مع الناس ويكون الأقرب إلى عذاباتهم وهمومهم ومعالجة مشاكلهم. أستطاع السيِّد الشهيد الصدر (قُدِّس سره) أن يُمسك السر وينتشل الناس من براثن التخلّف العقائديِّ والممارسات التجهيليَّة إلى أعلى مدارج الرقي والتكامل الفكريِّ، فهو كان يسعى إلى خلق مجتمع إسلاميِّ في كلِّ سلوكياته ومعاملاته. ونحن نحيي ذكرى استشهاد السيِّد الشهيد الصدر، يتوجَّب علينا أن لانكتفي بإقامة المهرجانات الشعريَّة والخطابيَّة والشعاراتيَّة، بل هناك جملة من الأمور المهمة التي ينبغي أن نأخذها بنظر الاعتبار، أهمها تسليط الضوء على التراث الفكريِّ الضخم الذي تركه لنا السيِّد الشهيد الصدر، وضرورة الإفادة منه، فقد ترك لنا سماحته كنوز جمَّة في مختلف الحقول المعرفيَّة، وفي مختلف المجالات الفقهيَّة والفلسفيَّة والتاريخيَّة والأخلاقيَّة، حتى لانكون مقصِّرين تجاه هذا الرجل العظيم وجاحدين لفضله الكبير. كما يتوجَّب علينا أن نسير بالسيرة القويمة التي كان يريدها لنا السيِّد الشهيد، وهذا ما يؤكد عليه دائماً سماحة السيِّد مقتدى الصدر (دام عزه)، فعلينا التمسّك بالثوابت التي اعتمدها السيِّد الشهيد الصدر ونجعلها منهجاً في جميع تفاصيل حياتنا، وأن نبتعد عن جميع العناوين الثانويَّة قِبال عنوانه المبارك. ولأنَّنا نزعم الانتماء إلى هذا الرجل العظيم، فنحن ملزمون بأنَّ نعكس الصورة المشرقة له من خلال سلوكياتنا وآليات عملنا وجميع مواقفنا وعلى مختلف الأصعدة. في هذه الأيام بالذات نحن أحوج ما نكون إلى الثبات على طريق السيِّد الشهيد الصدر، الذي أهريقت لأجله دماؤه ودماء نجليه الطاهرين. من يدَّعي الانتماء إلى محمد الصدر لابد أن يكون مثالاً للإنسان الصالح في بيته وعمله ومجتمعه، وأن يكون السبّاق إلى فعل الفضائل والمكارم وأن يخدم الناس بكل مايستطيع، ولايمكن له أن يسير في المسار المعوجّ وأن يستغل هذا العنوان المبارك من أجل تحقيق غاياته المريضة ومنافعه الشخصيَّة. ونحن نعيش هذه الأيام الأليمة علينا أن لاننسى أبداً بأنَّ الدين بذمتنا والمذهب بذمتنا ولايمكن التفريط به لا بقليل ولا بكثير مهما كلَّف الأمر، علينا أن نحفظ هذه الوصية العظيمة وكفى.
علاء البغدادي

ــ ملاحظة :
بغض النظر عن تواريخ بعض المقالات والكتابات بحق الولي الطاهر
أحاول فهرسة مايقع بيدي منها ونشرها تدريجيا لعموم الفائدة والاطلاع . .
والله من وراء القصد

العبدالصدري
23-11-2011, 10:32 PM
شكراااااااااااااا جزيلا
وفقك الله وشكر سعيك

هو الحق
24-11-2011, 04:13 PM
شكرا للمتابعة والاطلاع
رعاك الله برعايته .

عاشقة تراب العراق
01-12-2011, 04:43 PM
شكرا على الموضوع جزالك الله خير الجزاءalsader005****:)