هو الحق
09-07-2010, 01:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وزارة التجارة، الاثنين، أن توزيع مفردات البطاقة التموينية بشكلها الحالي يعتبر تبذيرا نظرا للكمية الكبيرة التي يتم توزيعها من مواد الطحين والرز والسكر !!
فيما اكدت في الوقت نفسه وجود خزين كاف من هذه المفردات للعام الحالي.
وقال وزير التجارة العراقي وكالة صفاء الدين الصافي في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "توزيع مفردات البطاقة التموينية بشكلها الحالي يعتبرا تبذيرا بسبب الكمية الكبيرة التي يتم تسليمها للمواطنين"، موضحا "ما يتم تسليمه للمواطن الواحد من طحين يبلغ تسعة كيلوات وثلاث كيلوات من الرز وكيلوين للسكر وكيلو و750 غراما من زيت الطعام تعتبر كافية وهي بنفس الوقت تعتبر تبذيرا".
وأضاف الصافي "ليس من واجب الدولة أن تطعم المواطنين جميعا، وإنما عليها توفير المواد الغذائية في الأسواق كما تفعل الدول الأخرى"، مبينا أن "من واجب الدولة تجهيز المواطنين المحتاجين فعلا بمفردات البطاقة التموينية وهو ما تسعى إليه الوزارة ضمن إستراتيجيتها الحالية".
ولفت وزير التجارة إلى أن "الوزارة تمكنت من توفير مفردات البطاقة التموينية بشكل كامل ولديها خزين استراتيجي من الطحين والرز والزيت يكفي لنهاية هذا العام"، مؤكدا أن الوزارة "تتهيأ للاحتفاظ بخزين استراتيجي من مادة السكر بعد أن تعاقدت مع شركات عالمية لإيصال هذه المادة في الوقت المناسب".
وأشار الصافي إلى أن "العراق هو الدولة الوحيدة في العالم التي تمكنت من توزيع مفردات البطاقة التموينية إلى 32 مليون مواطن"، مشددا على أن "الوزارة حريصة على إيصال هذه المفردات لكل المواطنين في وقت واحد".
وكان وزير التجارة ذكر في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، أن "البطاقة التموينية ستقتصر على خمس مواد أساسية هي مادة الطحين، والرز، والسكر، والزيت، وحليب الكبار والأطفال"، مؤكدا أن "باقي مفردات البطاقة التي يمكن للمواطنين الحصول عليها من الأسواق المحلية كالبقوليات والشاي ومسحوق الغسيل والصابون سيتم إلغاؤها".
وتقدر حاجة العراق من مادة الحنطة بنحو 350 ألف طن شهريا، في حين تبلغ الحاجة الفعلية من مادة الرز 90 ألف طن شهريا.
يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991 بعد غزوه الكويت، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف(للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص، وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو عشرة دولارات من دون احتساب حليب الأطفال، في حين يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط.
الرابط المباشر للخبر المهزلة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أي تسافل هذا !
الى هذه الدرجة وصل الحال بجماعة الهالكي !!
يحاربون الناس على رغيف خبزهم !!!
هذا الوزير الأحمق ينتمي لقائمة نوري الهالكي , فهل من عتب عليه ؟
الجواب لكم .
السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وزارة التجارة، الاثنين، أن توزيع مفردات البطاقة التموينية بشكلها الحالي يعتبر تبذيرا نظرا للكمية الكبيرة التي يتم توزيعها من مواد الطحين والرز والسكر !!
فيما اكدت في الوقت نفسه وجود خزين كاف من هذه المفردات للعام الحالي.
وقال وزير التجارة العراقي وكالة صفاء الدين الصافي في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "توزيع مفردات البطاقة التموينية بشكلها الحالي يعتبرا تبذيرا بسبب الكمية الكبيرة التي يتم تسليمها للمواطنين"، موضحا "ما يتم تسليمه للمواطن الواحد من طحين يبلغ تسعة كيلوات وثلاث كيلوات من الرز وكيلوين للسكر وكيلو و750 غراما من زيت الطعام تعتبر كافية وهي بنفس الوقت تعتبر تبذيرا".
وأضاف الصافي "ليس من واجب الدولة أن تطعم المواطنين جميعا، وإنما عليها توفير المواد الغذائية في الأسواق كما تفعل الدول الأخرى"، مبينا أن "من واجب الدولة تجهيز المواطنين المحتاجين فعلا بمفردات البطاقة التموينية وهو ما تسعى إليه الوزارة ضمن إستراتيجيتها الحالية".
ولفت وزير التجارة إلى أن "الوزارة تمكنت من توفير مفردات البطاقة التموينية بشكل كامل ولديها خزين استراتيجي من الطحين والرز والزيت يكفي لنهاية هذا العام"، مؤكدا أن الوزارة "تتهيأ للاحتفاظ بخزين استراتيجي من مادة السكر بعد أن تعاقدت مع شركات عالمية لإيصال هذه المادة في الوقت المناسب".
وأشار الصافي إلى أن "العراق هو الدولة الوحيدة في العالم التي تمكنت من توزيع مفردات البطاقة التموينية إلى 32 مليون مواطن"، مشددا على أن "الوزارة حريصة على إيصال هذه المفردات لكل المواطنين في وقت واحد".
وكان وزير التجارة ذكر في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، أن "البطاقة التموينية ستقتصر على خمس مواد أساسية هي مادة الطحين، والرز، والسكر، والزيت، وحليب الكبار والأطفال"، مؤكدا أن "باقي مفردات البطاقة التي يمكن للمواطنين الحصول عليها من الأسواق المحلية كالبقوليات والشاي ومسحوق الغسيل والصابون سيتم إلغاؤها".
وتقدر حاجة العراق من مادة الحنطة بنحو 350 ألف طن شهريا، في حين تبلغ الحاجة الفعلية من مادة الرز 90 ألف طن شهريا.
يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991 بعد غزوه الكويت، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف(للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص، وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو عشرة دولارات من دون احتساب حليب الأطفال، في حين يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط.
الرابط المباشر للخبر المهزلة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أي تسافل هذا !
الى هذه الدرجة وصل الحال بجماعة الهالكي !!
يحاربون الناس على رغيف خبزهم !!!
هذا الوزير الأحمق ينتمي لقائمة نوري الهالكي , فهل من عتب عليه ؟
الجواب لكم .