هو الحق
27-11-2011, 05:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عشرة نقاط قالها الصدر المقدس
ـــــــــــ
النقطة الأولى : إن هذا الوضع العالمي القائم على أنقاض ما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي والذي سمته أمريكا في حينه بالنظام العالمي الجديد إنما هو نظام استعماري مشؤوم قائم على تفرد أمريكا بالعالم وهيمنتها عليه وفرض إرادتها على كل جهاته من دول وشعوب وأحزاب ومنظمات. وكل من يخالفها فإنها تكيل له الصاع صاعين كما يعبرون. هذا النظام يجعل منها الطاغوت الأول والشيطان الأكبر ويخرجها عن الإنسانية وحسن التصرف إلى الظلم الكامل والطغيان المحض.
النقطة الثانية :إن أمريكا وان زعمت تحكيم سيطرتها على كل العالم حتى أصبح العالم تجاهها كالقرية الصغيرة كما يعبرون إلا أنها لن تستطيع إزالة إيمان المؤمنين وقوة الشجعان المجاهدين فإنها إن استطاعت السيطرة على أجسادنا فإنها لن تستطيع السيطرة على قلوبنا وعقولنا ونفوسنا ((ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)).
النقطة الثالثة :إنها إنما تتذرع بالسلاح الدنيوي الذي مهما بدا لنا مهما وعظيما فانه مؤقت وزائل لأنه إنما يمثل طرف الدنيا وما فيها ومن فيها وهو طرف مضمحل وهين وحقير وأما المؤمنون فناصرهم الله سبحانه وتعالى كما قال في كتابه الكريم ((إن تنصروا الله ينصركم ويثبت إقدامكم)) وهم المؤمنون واثقون به ومعتصمون به ومتوكلون عليه ويعلمون أنهم لم يخلقوا لهذه الدنيا الفانية بل لأجل الآخرة الباقية وفي الرواية (إن الدنيا والآخرة ضرتان لا تجتمعان)) وكذلك فان (الحوزة والاستعمار ضرتان لا يجتمعان).
النقطة الرابعة : إن أمريكا تحاول تسخير اكبر مقدار من عدد الدول تحت إرادتها وسيطرتها وربما كل الدول على الإطلاق وكل من وافق على ذلك وتعاون معها فهو لعبة في يديها وتحت استعمارها بكل تأكيد حتى الدول الأوربية التي تود الاستقلال عن النظام الأمريكي فإنها تبدو في كثير من الأحيان لعبة بيد هذا النظام المشئوم فمثلا بريطانيا التي كانت لها الزعامة في العالم حتى كانت تسمي نفسها بريطانيا العظمى أصبحت ألان مستعمرة بسيطة بيد أمريكا تستخدمها متى تشاء لانجاز مصالحها الخاصة وفي اعتقادي أن هذا منها تنازل مقيت وذلة لا موجب لها.
النقطة الخامسة :أننا نعتقد أن هذا النظام الظالم غير دائم بل هو إلى زوال مهما كانت نتائجه وذلك من عدة جهات منها:
أولا : انه يقول في الحكمة: (إن الظلم لا يدوم).
ثانيا : إن الله تعالى يهلك ملوكا ويستخلف آخرين.
ثالثا : أنها ألان وبكل وضوح موكولة إلى نفسها وملتفتة إلى جبروتها فتكون مصداقا واضحا من قوله تعالى : ((حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)). إذا فهذا الوعد آت من الله سبحانه وتعالى لا محال لو كان الجدل في كونه قريبا أو بعيدا.
رابعا : أننا نعتقد أن مستقبل البشرية إلى خير وصلاح وعدالة حينما يظهر القائد المنتظر فيملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ولن يقوم إي ظلم ولا إلى إي قسوة بعدها قائمة ولا أمريكا ولا غيرها وفي الروايات ما يدل على أن اليهود سيعانون من الذلة والقسوة بيد المؤمنين قبل ذلك حتى أن الحجر ينادي المؤمن ويقول هذا يهودي خلفي فاقتله.
النقطة السادسة : إن أمريكا تريد بهذه الأعمال أن تجعل عدوها كبش الفداء بحيث يكون عبرة للعالم كله باعتبار أنها كما صنعت به يمكنها أن تصنع بغيره وبذلك تضرب حجرين في هدف واحد وليس بإزاء ذلك إلا قوة الإرادة وقوة الإيمان والصمود والاتحاد ضد هذا النظام الغاشم الظالم عن الوجود.
النقطة السابعة : حسب علمي فان الأمر بالهجوم في اي وقت وعلى أية دولة موكول إلى القرار الذي يصدره الرئيس الأمريكي الموجود في اي وقت وهذا يعني أن القرار الظالم سوف يعود بالحكمة الإلهية والقدرة الإلهية على نفس هذا الرجل الذي اصدر هذا القرار بالوبال والخسران كما سبق أن حصل فعلا لكارتر وبوش بما فعلا من مظالم على المؤمنين في الشرق المسلم لا اقل إننا نلتفت أن من حق اي رئيس أمريكي أن ينتخب لفترتين من الرئاسة في حين يخسر الظالم منهم فترته الثانية بكل تأكيد بقدرة الله وحسن توفيقه كما خسرها كارتر وبوش فعلا (قولوا لا !) وهذا ما يتوقع حصوله
لكلينتون بالتأكيد بل الأمر أكثر من ذلك فانه من المتوقع أن يحاكمه مجلس الشيوخ الأمريكي لفضيحة أخلاقية ويعزله عن الرئاسة ويخسر حتى فترة رئاسته الأولى فضلا عن الثانية.
النقطة الثامنة : إننا نجد باستمرار أن كل مؤامرة يقوم بها الغرب والاستعمار ضد الإيمان والمؤمنين فان الله تعالى يجعلها حسرة في صدورهم ويجعل نتائجها إلى مصلحة الدين وشريعة سيد المرسلين وهذا ما رأيناه في القريب والبعيد مما حصل من دسائس ومشاكل حتى هذا القصف الأمريكي الأخير فأنه طور المؤمنين بفضل الله سبحانه وتعالى عقليا ونفسيا وإيمانيا وفتح أعينهم على حقائق كان يمكن أن تكون غائبة أو مجهولة فيما سبق ونشعر فعلا انه سبب عزة الحوزة والمذهب وشجاعتها وحدية هدفها أكثر من ذي قبل وان خسئ الكافرون.
النقطة التاسعة : انه من الواضح في التجربة إن كل حروب أمريكا ومؤامراتها فأنها تجارية تفتعلها لأجل استنزاف الشعوب البائسة اقتصاديا واجتماعيا لأجل إيفاء النقائص التي قد تحصل في ميزانيتها خلال اي عام وبالطبع انه كما قيل في الحكمة (أن السياسة لا قلب لها) فكلما كان الأمر يجر لها نفعا اندفعت نحوه وورطت نفسها فيه سواء مع أعدائها أو مع أصدقائها على حد سواء وتعود النتائج السلبية حقيقة على الشعوب المظلومة المهتضمة عامة وعلى المؤمنين خاصة وهي متعمدة في ذلك.
النقطة العاشرة : أنهم زعموا أن القصف قد حقق أهدافه وقد كذبوا وإنما كان انتهاؤه تنازلا وتخاذلا من قبلهم. نعم هو قد حقق أهدافه في الحكمة الإلهية من حيث لا يدرون من باب ما نسمع من الحديث القدسي الذي يقول : (الظالم جندي انتقم به انتقم منه) فهو كما كان انتقاما للذنوب والعيوب الكثيرة المتفشية في المجتمع يكفي أن نلاحظ ونلتفت أننا قد قصرنا اتجاه الإمام الحسين (عليه السلام) فجاء رد الفعل في الحكمة الإلهية سريعا وقويا وننتظر من رحمة الله سبحانه وتعالى إن يطبق الفقرة الثانية من هذه الحكمة لأنه يقول (انتقم به وانتقم منه).
عشرة نقاط قالها الصدر المقدس
ـــــــــــ
النقطة الأولى : إن هذا الوضع العالمي القائم على أنقاض ما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي والذي سمته أمريكا في حينه بالنظام العالمي الجديد إنما هو نظام استعماري مشؤوم قائم على تفرد أمريكا بالعالم وهيمنتها عليه وفرض إرادتها على كل جهاته من دول وشعوب وأحزاب ومنظمات. وكل من يخالفها فإنها تكيل له الصاع صاعين كما يعبرون. هذا النظام يجعل منها الطاغوت الأول والشيطان الأكبر ويخرجها عن الإنسانية وحسن التصرف إلى الظلم الكامل والطغيان المحض.
النقطة الثانية :إن أمريكا وان زعمت تحكيم سيطرتها على كل العالم حتى أصبح العالم تجاهها كالقرية الصغيرة كما يعبرون إلا أنها لن تستطيع إزالة إيمان المؤمنين وقوة الشجعان المجاهدين فإنها إن استطاعت السيطرة على أجسادنا فإنها لن تستطيع السيطرة على قلوبنا وعقولنا ونفوسنا ((ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)).
النقطة الثالثة :إنها إنما تتذرع بالسلاح الدنيوي الذي مهما بدا لنا مهما وعظيما فانه مؤقت وزائل لأنه إنما يمثل طرف الدنيا وما فيها ومن فيها وهو طرف مضمحل وهين وحقير وأما المؤمنون فناصرهم الله سبحانه وتعالى كما قال في كتابه الكريم ((إن تنصروا الله ينصركم ويثبت إقدامكم)) وهم المؤمنون واثقون به ومعتصمون به ومتوكلون عليه ويعلمون أنهم لم يخلقوا لهذه الدنيا الفانية بل لأجل الآخرة الباقية وفي الرواية (إن الدنيا والآخرة ضرتان لا تجتمعان)) وكذلك فان (الحوزة والاستعمار ضرتان لا يجتمعان).
النقطة الرابعة : إن أمريكا تحاول تسخير اكبر مقدار من عدد الدول تحت إرادتها وسيطرتها وربما كل الدول على الإطلاق وكل من وافق على ذلك وتعاون معها فهو لعبة في يديها وتحت استعمارها بكل تأكيد حتى الدول الأوربية التي تود الاستقلال عن النظام الأمريكي فإنها تبدو في كثير من الأحيان لعبة بيد هذا النظام المشئوم فمثلا بريطانيا التي كانت لها الزعامة في العالم حتى كانت تسمي نفسها بريطانيا العظمى أصبحت ألان مستعمرة بسيطة بيد أمريكا تستخدمها متى تشاء لانجاز مصالحها الخاصة وفي اعتقادي أن هذا منها تنازل مقيت وذلة لا موجب لها.
النقطة الخامسة :أننا نعتقد أن هذا النظام الظالم غير دائم بل هو إلى زوال مهما كانت نتائجه وذلك من عدة جهات منها:
أولا : انه يقول في الحكمة: (إن الظلم لا يدوم).
ثانيا : إن الله تعالى يهلك ملوكا ويستخلف آخرين.
ثالثا : أنها ألان وبكل وضوح موكولة إلى نفسها وملتفتة إلى جبروتها فتكون مصداقا واضحا من قوله تعالى : ((حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)). إذا فهذا الوعد آت من الله سبحانه وتعالى لا محال لو كان الجدل في كونه قريبا أو بعيدا.
رابعا : أننا نعتقد أن مستقبل البشرية إلى خير وصلاح وعدالة حينما يظهر القائد المنتظر فيملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ولن يقوم إي ظلم ولا إلى إي قسوة بعدها قائمة ولا أمريكا ولا غيرها وفي الروايات ما يدل على أن اليهود سيعانون من الذلة والقسوة بيد المؤمنين قبل ذلك حتى أن الحجر ينادي المؤمن ويقول هذا يهودي خلفي فاقتله.
النقطة السادسة : إن أمريكا تريد بهذه الأعمال أن تجعل عدوها كبش الفداء بحيث يكون عبرة للعالم كله باعتبار أنها كما صنعت به يمكنها أن تصنع بغيره وبذلك تضرب حجرين في هدف واحد وليس بإزاء ذلك إلا قوة الإرادة وقوة الإيمان والصمود والاتحاد ضد هذا النظام الغاشم الظالم عن الوجود.
النقطة السابعة : حسب علمي فان الأمر بالهجوم في اي وقت وعلى أية دولة موكول إلى القرار الذي يصدره الرئيس الأمريكي الموجود في اي وقت وهذا يعني أن القرار الظالم سوف يعود بالحكمة الإلهية والقدرة الإلهية على نفس هذا الرجل الذي اصدر هذا القرار بالوبال والخسران كما سبق أن حصل فعلا لكارتر وبوش بما فعلا من مظالم على المؤمنين في الشرق المسلم لا اقل إننا نلتفت أن من حق اي رئيس أمريكي أن ينتخب لفترتين من الرئاسة في حين يخسر الظالم منهم فترته الثانية بكل تأكيد بقدرة الله وحسن توفيقه كما خسرها كارتر وبوش فعلا (قولوا لا !) وهذا ما يتوقع حصوله
لكلينتون بالتأكيد بل الأمر أكثر من ذلك فانه من المتوقع أن يحاكمه مجلس الشيوخ الأمريكي لفضيحة أخلاقية ويعزله عن الرئاسة ويخسر حتى فترة رئاسته الأولى فضلا عن الثانية.
النقطة الثامنة : إننا نجد باستمرار أن كل مؤامرة يقوم بها الغرب والاستعمار ضد الإيمان والمؤمنين فان الله تعالى يجعلها حسرة في صدورهم ويجعل نتائجها إلى مصلحة الدين وشريعة سيد المرسلين وهذا ما رأيناه في القريب والبعيد مما حصل من دسائس ومشاكل حتى هذا القصف الأمريكي الأخير فأنه طور المؤمنين بفضل الله سبحانه وتعالى عقليا ونفسيا وإيمانيا وفتح أعينهم على حقائق كان يمكن أن تكون غائبة أو مجهولة فيما سبق ونشعر فعلا انه سبب عزة الحوزة والمذهب وشجاعتها وحدية هدفها أكثر من ذي قبل وان خسئ الكافرون.
النقطة التاسعة : انه من الواضح في التجربة إن كل حروب أمريكا ومؤامراتها فأنها تجارية تفتعلها لأجل استنزاف الشعوب البائسة اقتصاديا واجتماعيا لأجل إيفاء النقائص التي قد تحصل في ميزانيتها خلال اي عام وبالطبع انه كما قيل في الحكمة (أن السياسة لا قلب لها) فكلما كان الأمر يجر لها نفعا اندفعت نحوه وورطت نفسها فيه سواء مع أعدائها أو مع أصدقائها على حد سواء وتعود النتائج السلبية حقيقة على الشعوب المظلومة المهتضمة عامة وعلى المؤمنين خاصة وهي متعمدة في ذلك.
النقطة العاشرة : أنهم زعموا أن القصف قد حقق أهدافه وقد كذبوا وإنما كان انتهاؤه تنازلا وتخاذلا من قبلهم. نعم هو قد حقق أهدافه في الحكمة الإلهية من حيث لا يدرون من باب ما نسمع من الحديث القدسي الذي يقول : (الظالم جندي انتقم به انتقم منه) فهو كما كان انتقاما للذنوب والعيوب الكثيرة المتفشية في المجتمع يكفي أن نلاحظ ونلتفت أننا قد قصرنا اتجاه الإمام الحسين (عليه السلام) فجاء رد الفعل في الحكمة الإلهية سريعا وقويا وننتظر من رحمة الله سبحانه وتعالى إن يطبق الفقرة الثانية من هذه الحكمة لأنه يقول (انتقم به وانتقم منه).