المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلوات الجمعة المباركة بتاريخ 9 / 7 / 2010م في عدة مناطق من العراق .


هو الحق
11-07-2010, 04:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

1/ إمام جمعة الكوفة المقدسة : تكرار رئاسة الوزراء لنفس الشخصية خطر على مستقبل الديمقراطية في العراق لأنه لا يسعى لبناء الدولة بل لبناء إقطاعيات حزبية خاصة .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص / الهيأة الاعلامية *
متابعة / خضير سليم العبودي
تصوير / حسن رزاق
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ عبد الهادي المحمداوي اعزه الله والذي عزى جميع المؤمنين والمؤمنات وقبل البدء بالخطبة المباركة بذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ثم دعا جميع المؤمنين الحاضرين في مسجد الكوفة المعظم للإقامة صلاة الجمعة المباركة بقراءة سورة الفاتحة ترحما على روح العلامة الراحل اية الله السيد محمد حسين فضل الله (قدس سره الشريف) و الذي قال عنه سماحته بان الجميع لا ينسى خدماته الجليلة للإسلام والمسلمين ثم طالب الشيخ المحمداوي الحكومة العراقية واللاجهزة الأمنية بالكشف عن منفذي الجرائم الإرهابية التي طالت زوار الإمام الكاظم والتي أدت الى استشهاد العديد من المؤمنين والمؤمنات وجرح اعداد كبرى منهم ونؤكد على الحكومة والأجهزة الأمنية بان كل من يتهاون في حفظ الزوار و لا يسعى لكشف المنفذين فهو شريك في الجريمة .
اما الخطبة الاولى فقد خصصها سماحته للتحدث عن سابع أئمة أهل البيت عليهم السلام نور أبصار المؤمنين الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام قائلا :
ان حياة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام بجميع أبعادها تتميز بالصلابة في الحق والصمود أمام الأحداث وبالسلوك النير الذي لم يؤثر فيه أي انحراف او التواء وانما كان متسما ً بالتوازن ومنسجما ً مع سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وقد تميزت شخصيته بالصبر على الاحداث الجسام والمحن الشاقة التي لاقاها من طغاة عصره (عليهم لعائن الله تعالى ) فقد أمعنوا في اضطهاده والتنكيل به وقد اصر هارون العباسي على ظلمه فعمد على اعتقاله وزجه في ظلمات السجون حتى بقي فيها وهو يعاني اللام والخطوب ومع كل ذلك لم يعرف عنه انه ابدى أي تذمر او شكوى او جزع مما لم به وانما على العكس كان يبدي الشكر لله ويكثر من الحمد له على تفرغه لعبادته وانقطاعه لعبادته حتى اجمع المترجمون انه كان من اعظم الناس طاعة لله وأكثرهم عبادة له وقد بهر العقول بكثرة عبادته ، حقيقة انها سيرة تملك القلوب والمشاعر لأنها مملوءة بجميع معاني السمو والنبل والزهد والإقبال على الله وكان الإمام سلام الله عليه يملك طاقات هائلة من العلم وقد روي عنه مختلف العلوم والفنون فيما يتعلق بالتشريع .
واذا استعرضنا قابلياته الفذة في مبادئ السلوك والأخلاق فإننا نجده حافلا بكل مقومات الإنسانية وما لها من مفاهيم بناءة وخيرة .
اما في الخطبة الثانية فقد تطرق سماحة الشيخ المحمداوي الى الوضع الحالي المزري الذي يعيشه الشعب العراقي المظلوم وخاصة موضوع تأخير تشكيل الحكومة قائلا ً ان من الخطأ ان من يضن ان الشعب العراقي غافل عما يحدث حوله ومن يسير دفة الحكم في العراق ومن بيده القرار و الحقيقة ان الشعب العراقي ينتخب وأمريكا تنصب وتشكل حكومة حتى ان القادة الموالون للاحتلال الكافر في انتظار الورقة الانتخابية متى تأتي ومن سيكون في هذا المنصب ومن في ذاك المنصب وتنتهي مسرحية الخطابات والتجاذبات .
ان أمريكا المحتلة تخاف من الشعب العراقي الذي خرج بتظاهرات في أزمة الكهرباء ان يخرج مرة أخرى بكل مالديه من ملفات .
ثم علق سماحة الشيخ على زيارة نائب رئيس الشر الأمريكي المجرم جو بايدن الذي أتى الى ارض المقدسات ليضع حكومة على مقاساته بالقول انه بعد ان طلب منه حلفائه في المنطقة بالقيام بزيارة للعراق والتدخل في تشكيل الحكومة وذلك لانهم يريدون بذلك ان يكون العراق محكوما من قبل حكومة ظالمة كما كانت سابقا ً .
ثم قال سماحته ان في خضم كل ذلك لم يرى العراقيون الا نفس الشخوص وكأنهم الدمى منذ سبع سنين لحد لان يتبادلون المناصب فيما بينهم من هذا المنصب الى هذا المنصب والانكى من كل ذلك ان بعضهم يريد ولاية ثانية متمسكا بها كانها جنة الخلد ، والمشكلة الكبرى ان يقف بعض المواطنين مع الأسف ممن عرف هؤلاء وادائهم التمثيلي واثبت لديهم بانهم فاشلين ليس في تشكيل الحكومة فقط وانما في الخدمات وغيرها ومع كل ذلك انتخبوهم و الخاسر الرئيسي هم لا غيرهم .
وان البعض تصوروا ان المرحلة الماضية أنتجت الرجل القوي ورجل المرحلة وان الأوصاف الدكتاتورية التي أطلقها المتملقون للمتمسكين في السلطة حضيت برضا المتمسكين بالسلطة والدليل على ذلك هو نصب وانتشار البوسترات الكبيرة التي وضعت بتمويل من اموال الدولة ومن الجدير بالذكر ان المتمسكين بالحكم استخدموا نفس الطرق الصدامية في كسب الولاء لهم وهي الاعتماد على بعض ممن يحسبون على شيوخ العشائر الذين كانوا يعيشون على فتات موائد صدام الهدام والذين يعطون ولائهم لمن يدفع اكثر من اجل تكراره لولاية ثانية .
وان الائتلاف الوطني العراقي قال كلمته الرسمية بشان من يريد التمسك بالحكومة وارسلوا له رسالة رسمية واضحة مبينين له فيها عدم قبوله المطلق بترشيحه مرة اخرى وذلك لان وحتى ان السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر اعزه الله طالب بان لا يكون رئيس الوزراء الجديد دكتاتورا ً وبعثيا ً وأمريكيا ً

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

2/ امام جمعة الديوانية يندد بالاعمال الارهابية التي استهدفت زوار الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص – الهيئة الاعلامية /
أقُيمت صلاة الجمعة المباركة في جامع الإمام علي (عليه السلام) في مدينة الديوانية بإمامة السيد خضير الحسني، وفي بداية الخطبة المباركة عزا المصلين باستشهاد الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) منددا بالاعمال الارهابية التي تعرض لها زوار الامام الكاظم (عليه السلام)، مستشهدا باقوال السيد الشهيد الصدر (قدس) التي وصف فيها مخططات الثالوث المشؤوم (أمريكا وإسرائيل وبريطانيا) وكيف انهم يعملون من اجل تدمير الإسلام، واصفا تلك التفجيرات بانها جزء من هذا المخطط.
ثم تكلم عن السلبيات التي تحصل في مرقد أبي الفضل ابن الإمام الكاظم (عليه السلام) في الديوانية، مطالبا الحكومة العراقية والوقف الشيعي بوضع عازل بين النساء والرجال كما في مراقد الائمة الاخرى وتوفير الخدمات للزائرين.
وفي الخطبة الثانية ذكر جوانب من سيرة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) التي تمثلت بنشر العلم وهداية المجتمع والوقوف بوجه الظلم والطغيان، ثم ذكر بعض كرامات الإمام (عليه السلام).

3/ امام جمعة مدينة الصدر : يعزي المسلمين باستشهاد الامام الكاظم وفاجعة جسر الائمة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص – الهيئة الاعلامية /
بعدسة يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر بامامة السيد مهند الموسوي ، وقبل البدء بالخطبة الشرعية ذكر عدة امور :-

اولا: عزا المصلين في ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر الكاظم (ع) والذكرى الخامسة لفاجعة شهداء جسر الأئمة وكوكبة الشهداء الذين سقطوا في هذه الزيارة .

ثانيا: استنكار ما قامت به بعض القوات الامنية في جانب الكرخ في التضييق على مواكب خدمة الزوار دون أي مبرر أو موجب.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



ثالثا: اشار الى التقصير الواضح من قبل القوات الامنية مما ادى الى استهداف الزوار بسهولة

رابعا: استنكر تشكيل أي حكومة بقرار امريكي .

خامسا: اشار الى ما يعانيه أهالي مدينة الصدر المجاهدة من موضوع الطمر الصحي حيث تدفن النفايات الطبية وغيرها مما يسبب تلوث الجو والتربة .
ثم شرع بالخطبة الشرعية
حيث خصص الخطبة الأولى حول الأخلاق الإسلامية التي يمكن استلهامها من حياة الامام الكاظم (ع) مشيرا الى ان الامام (ع) كان مدرسة متكاملة من العلم والأخلاق والعبادة .
أما الخطبة الثانية فقد عقد امام الجمعة مقارنة بين اصحاب الإمام في أجهزة الحكومة العباسية وخاصة علي بن يقطين وبين ما ينبغي أن تكون عليه الشخصيات المؤمنة في عصرنا الراهن من خدمة المحتاجين وقضاء حوائجهم



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

والحمد لله رب العالمين على نعمة صلاة الجمعة المقدسة , المؤيدة بتأييد الله .

زيدى و افتخر
11-07-2010, 12:05 PM
:):):):):):):):):):):):):):):):):):):):):):):):):)

هو الحق
12-07-2010, 12:55 AM
:)
شكرا لمرورك , وتواجدك
سدد الله خطاك .