هو الحق
04-12-2011, 12:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
امير طاهر الكناني
انا في خطر وسابقى في خطر واذا ذهبت فساذهب كما ذهب المعصومون (عليهم السلام) وكما ذهب ميثم التمار وحجر ابن عدي وسعيد ابن جبير وشهداء الطف وكثيرون ممن عملوا في سبيل الله وقتلوا في سبيل الله ..بهذه الكلمات الواثقة والتي تحمل في طياتها رسالة النهضة الحسينية وانطلاقة صوتها الهادر ورمزية الفكر الثوري الذي انتهجه اولئك الذين اشار اليهم القران الكريم في قوله تعالى( من المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) نعم بهذه الكلمات الثائرة اعلن السيد الشهيد الصدر (قدس سره الشريف ) تصديه للمشروع الاستشهادي بخصوصيته الواضحة الجلية والذي توج به نهضته الصدروية الاصلاحية اذ استثمر من خلالها تخبطات النظام الدكتاتوري ومخططاته الشيطانية والذي استنفر طاقاته ليجر السيد الشهيد قدس سره الى دائرته السوداء بينما راح السيد الشهيد يستقطب الملايين ويحشد القلوب بوعي وثقة عالية فكان منبر الجمعة انطلاق دعوته ومصداق عقيدته وحيث اقام صلاة الجمعة والتي كانت المحفل المقدس لانطلاقة النهضة الاصلاحية لإرساء دعائم الدين الحنيف التي اعزت الاسلام ونصرت المذهب وكانت قد تجاوزت حتى حدود المذهب الى مساحة اكبر استقطبت حتى الذين لا يدينون بالاسلام لما كان يطرحه السيد الشهيد من قيم وممارسات انسانية وفق حدود ما تقره الشريعة السمحاء . وبذلك كانت صلاة الجمعة منبرا اصلاحيا توعويا ومشروعا للتغيير بينما كانت معطلة اذ اودعها جور الطغاة ووحشيتهم في دهاليز الخوف والموت الزؤام في زمن صار فيه الدين تهمة بل جريمة نكراء وكلمة الحق جرم ضريبتها قطع العنق لاتقتصر على فرد بل تتعدى الى الاقرباء والعشيرة وحتى الاصدقاء وكل من يدين بالولاء وفي خضم تلك الاجواء الموبوءة بالقهر والظلم والمشحونة بالرعب والخوف انبرى السيد الشهيد الصدر مواجها اعتى طغاة العصور لابسا كفن الشهادة اعزلا الا من الايمان بعقيدته ورسالته وعازما على السير في درب شهداء الركب الحسيني بذكاء وفطنة وعزم واصرار وحيث ارادوه الطغاة لهم كان لله وحيث سخروا كل خبثهم ودهائهم لتشويه معالم نهضته كان هو شمسا لا تحجبها سحائب المكر والدهاء شمخة من هاشم وشجرة كبرياء مجسدا ماعبر عنه سيد الشهداء عليه السلام (اني لا ارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما ) وقد لمح السيد الشهيد الصدر على انه على الاثر بعد اغتيال الشيخ الغروي والشيخ البروجردي رضوان الله عليهم اجمعين من قبل زمر الطاغية المقبور حيث قال ( لقد استشهد الشيخ الغروي والشيخ البروجردي وقد اكون ثالثهما) .
نعم ايها المولى المقدس لقد كنت تعلم انك في اثر قافلة ركب شهداء الحق وافدا اخترت طريقك وارتديت حلة الشهادة فرهت وازهرت رياضا غناء وتعبقت دماؤك ارض الفراتين عطرا ووفاء ونقاء فإليك سيدي .....اليك يا وحي كربلاء يا من امتطيت صهوة المجد وتوطنت عشقا ازليا في طهر الوجد ... يامن حملت جراحاتنا وانت مضمخا بدماؤك تشكوا ممن ظلمونا وظلموك ياسيدي هي الكلمات خجلى وخائرة القوى ومتعثرة الخطى تشكو غربتنا وظلامتنا من بعدك .
سيدي مازال صوتك ثائرا هادرا يشق اعناق السماء صرخة تزلزل الارض تحت اقدام الظالمين ومنهج حق للمظلومين فسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا .
امير طاهر الكناني
انا في خطر وسابقى في خطر واذا ذهبت فساذهب كما ذهب المعصومون (عليهم السلام) وكما ذهب ميثم التمار وحجر ابن عدي وسعيد ابن جبير وشهداء الطف وكثيرون ممن عملوا في سبيل الله وقتلوا في سبيل الله ..بهذه الكلمات الواثقة والتي تحمل في طياتها رسالة النهضة الحسينية وانطلاقة صوتها الهادر ورمزية الفكر الثوري الذي انتهجه اولئك الذين اشار اليهم القران الكريم في قوله تعالى( من المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) نعم بهذه الكلمات الثائرة اعلن السيد الشهيد الصدر (قدس سره الشريف ) تصديه للمشروع الاستشهادي بخصوصيته الواضحة الجلية والذي توج به نهضته الصدروية الاصلاحية اذ استثمر من خلالها تخبطات النظام الدكتاتوري ومخططاته الشيطانية والذي استنفر طاقاته ليجر السيد الشهيد قدس سره الى دائرته السوداء بينما راح السيد الشهيد يستقطب الملايين ويحشد القلوب بوعي وثقة عالية فكان منبر الجمعة انطلاق دعوته ومصداق عقيدته وحيث اقام صلاة الجمعة والتي كانت المحفل المقدس لانطلاقة النهضة الاصلاحية لإرساء دعائم الدين الحنيف التي اعزت الاسلام ونصرت المذهب وكانت قد تجاوزت حتى حدود المذهب الى مساحة اكبر استقطبت حتى الذين لا يدينون بالاسلام لما كان يطرحه السيد الشهيد من قيم وممارسات انسانية وفق حدود ما تقره الشريعة السمحاء . وبذلك كانت صلاة الجمعة منبرا اصلاحيا توعويا ومشروعا للتغيير بينما كانت معطلة اذ اودعها جور الطغاة ووحشيتهم في دهاليز الخوف والموت الزؤام في زمن صار فيه الدين تهمة بل جريمة نكراء وكلمة الحق جرم ضريبتها قطع العنق لاتقتصر على فرد بل تتعدى الى الاقرباء والعشيرة وحتى الاصدقاء وكل من يدين بالولاء وفي خضم تلك الاجواء الموبوءة بالقهر والظلم والمشحونة بالرعب والخوف انبرى السيد الشهيد الصدر مواجها اعتى طغاة العصور لابسا كفن الشهادة اعزلا الا من الايمان بعقيدته ورسالته وعازما على السير في درب شهداء الركب الحسيني بذكاء وفطنة وعزم واصرار وحيث ارادوه الطغاة لهم كان لله وحيث سخروا كل خبثهم ودهائهم لتشويه معالم نهضته كان هو شمسا لا تحجبها سحائب المكر والدهاء شمخة من هاشم وشجرة كبرياء مجسدا ماعبر عنه سيد الشهداء عليه السلام (اني لا ارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما ) وقد لمح السيد الشهيد الصدر على انه على الاثر بعد اغتيال الشيخ الغروي والشيخ البروجردي رضوان الله عليهم اجمعين من قبل زمر الطاغية المقبور حيث قال ( لقد استشهد الشيخ الغروي والشيخ البروجردي وقد اكون ثالثهما) .
نعم ايها المولى المقدس لقد كنت تعلم انك في اثر قافلة ركب شهداء الحق وافدا اخترت طريقك وارتديت حلة الشهادة فرهت وازهرت رياضا غناء وتعبقت دماؤك ارض الفراتين عطرا ووفاء ونقاء فإليك سيدي .....اليك يا وحي كربلاء يا من امتطيت صهوة المجد وتوطنت عشقا ازليا في طهر الوجد ... يامن حملت جراحاتنا وانت مضمخا بدماؤك تشكوا ممن ظلمونا وظلموك ياسيدي هي الكلمات خجلى وخائرة القوى ومتعثرة الخطى تشكو غربتنا وظلامتنا من بعدك .
سيدي مازال صوتك ثائرا هادرا يشق اعناق السماء صرخة تزلزل الارض تحت اقدام الظالمين ومنهج حق للمظلومين فسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا .