هو الحق
16-07-2010, 03:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر مع الموقف الحادي والثلاثون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين.
الموقف الحادي والثلاثون / وجد لي مسكناً .
الشيخ علي الأزيرجاوي .
كنت أسكن شقة في النجف الأشرف وكان الإيجار الشهري آنذاك (15) ألف دينار , وفي أحد الشهور حان موعد تسديد الايجار ولم يكن لدي مبلغ الايجار , فكتبت ورقة لسماحة السيد الشهيد ( قدس سره ) أخبره بها أني بحاجة الى إيجار شقة لكنني لم أحدد مبلغ الايجار .
فقدمت الورقة لسماحته , فأخذ سماحته قصاصة ورق صغيرة وأراد ان يكتب لي مساعدة , وكان المتعارف في ذلك الوقت أن يعطى الطالب ثلث الايجار أو نصفه على أكثر التقادير , وفي هذه الأثناء قلت في نفسي لو أنّ السيد يعطيني الأيجار كاملاً .
فكتب سماحته ( قدس سره ) :
يعطى جناب الشيخ خمسة عشر ألف دينار .
فأخذتها وكنت فرحاً لأني قد إستطعت الحصول على إيجار الشقة , وما ذاك إلا من دوام توفيقاته وتسديداته الربانية , إذ لم يكن على علم بمبلغ الايجار ولم أكن قد ذكرت له مبلغ الايجار في الورقة التي قدمت لسماحته .
لقد كان أباً حنوناً على الفقراء وعلى طلبة العلوم الدينية وكان يشعر بمعاناتهم وظروفهم القاسية التي كانوا يعانون منها , وذلك من طلب علوم آل محمد ( صلوات الله عليهم أجمعين ) .
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر مع الموقف الحادي والثلاثون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين.
الموقف الحادي والثلاثون / وجد لي مسكناً .
الشيخ علي الأزيرجاوي .
كنت أسكن شقة في النجف الأشرف وكان الإيجار الشهري آنذاك (15) ألف دينار , وفي أحد الشهور حان موعد تسديد الايجار ولم يكن لدي مبلغ الايجار , فكتبت ورقة لسماحة السيد الشهيد ( قدس سره ) أخبره بها أني بحاجة الى إيجار شقة لكنني لم أحدد مبلغ الايجار .
فقدمت الورقة لسماحته , فأخذ سماحته قصاصة ورق صغيرة وأراد ان يكتب لي مساعدة , وكان المتعارف في ذلك الوقت أن يعطى الطالب ثلث الايجار أو نصفه على أكثر التقادير , وفي هذه الأثناء قلت في نفسي لو أنّ السيد يعطيني الأيجار كاملاً .
فكتب سماحته ( قدس سره ) :
يعطى جناب الشيخ خمسة عشر ألف دينار .
فأخذتها وكنت فرحاً لأني قد إستطعت الحصول على إيجار الشقة , وما ذاك إلا من دوام توفيقاته وتسديداته الربانية , إذ لم يكن على علم بمبلغ الايجار ولم أكن قد ذكرت له مبلغ الايجار في الورقة التي قدمت لسماحته .
لقد كان أباً حنوناً على الفقراء وعلى طلبة العلوم الدينية وكان يشعر بمعاناتهم وظروفهم القاسية التي كانوا يعانون منها , وذلك من طلب علوم آل محمد ( صلوات الله عليهم أجمعين ) .