المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلوات الجمعة المباركة بتاريخ 16 / 7 / 2010م في عدة مناطق من العراق .


هو الحق
18-07-2010, 06:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



1- امام جمعة الكوفة المقدسة : اعتاد الظالمون وعبر الأجيال بان يستخفوا بالشعب العراقي المبتلى وهذا الاستخفاف نراه الان يتكرر من الكثير من الاحزاب والجهات السياسية وهو يدل على عدم الخجل لانهم يعيدون نفس التعامل الذي كان يتعامل به الطغاة .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص / الهيئة الإعلامية
متابعة / خضير سليم العبودي
تصوير/ علي دولاب


أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ اسعد الناصري (ايده الله) والذي طالب الحكومة العراقية وقبل البدء بالخطبة بالإفراج عن جميع المعتقلين الأبرياء ورفع الظلم عنهم وذلك تزامنا ً مع المواليد المباركة للأئمة الأطهار الحسين بن علي والإمام علي السجاد و ابي الفضل العباس وعلي الأكبر والإمام المهدي عليهم السلام .
اما الخطبة الأولى فقد خصصها سماحة الشيخ الناصري بالتحدث عن ذكرى ولادة الامام ابي الضيم وسيد الاحرار الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام قائلا : تمر علينا الذكرى السنوية لولادة سبط رسول الله صلى الله عليه واله وولده وريحانته وسيد شباب اهل الجنة ، سيد الشهداء وابي الاحرار ابي عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه فلا ينبغي ان تمر هذه المناسبة الجليلة من دون ان نأخذ بطرف من الحديث عنه ،مع مال هذا اللسان القاصر المقصر مع الشعور بالذلة والضالة حينما يتحدث عن هذه القمة الشاهقة وعن مثل هذه الشخصية العظيمة التي تضطرب عندها العقول وتندك عند انوارها القلوب . مع كل ذلك لا نعدم بمقدار ما يوفق له الله سبحانه وتعالى ان نشير الى بعض فضائله لنأخذ منها العبرة وعليه التوكل بالشدة والرخاء . فقد صيغت هذه الشخصية العظيمة صياغة إلهية تحت اشراف رسول الله (ص) منذ ولادته ظاهرا ً ، فقد ولاه النبي (ص) العناية المركزة والتربية المكثفة ، ليدخر سيد الشهداء عليه السلام للدور العظيم الذي سوف يناط به وللمسؤولية الكبرى التي سوف تلقى على عاتقه .
فقد ورد في كتاب مناقب امير المؤمنين عليه السلام _ لمحمد بن سليمان الكوفي ج2 ص234 عن الزهري عن بن عباس قال : لما كان مولد الحسين بن علي صلوات الله عليهما وكانت قابلته صفية بنت عبد المطلب ، فدخل عليها النبي صلى الله عليه واله فقال : يا عمة ناوليني ولدي . قالت : فداك الآباء والامهات كيف اناولكه ولم اطهره بعد ! قال : والذي نفس محمد بيدي لقد طهره الله من على عرشه ، فمد بيده وكفيه فناولته اياه ، فطأطأ عليه براسه يقبل مقلتيه وخديه ويمج لسانه كانما يمج عسلا ً او لبنا ً . ثم بكى طويلا ً صلى الله عليه واله فلما افاق قال : قتل الله قوم يقتلوك . قالت صفية : فقلت : حبيبي محمد من يقتل عترة رسول الله صلى الله عليه واله ؟ قال: ياعمه تقتله الفئة الباغية من بني امية عليهم اللعنة والعذاب . يستفاد من هذه الرواية المباركة عدة امور :-
اولا ً : ان هذا الاهتمام لم يكن بدافع العاطفة الدنيوية ، لان اهل البيت عليهم السلام منزهون ولا يتحركون من خلالها ، ولا تكون علاقاتهم وارتباطاتهم على اساسها .
ثانيا ً : ان هذا الاهتمام لاجل التركيز الاعلامي المكثف على أهمية الحسين عليه السلام من قبل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم منذ طفولته وذلك لاجل التأكيد عليه وربط الامة به .
ثالثا ً : ان رسول الله (ص) وكما انه لا ينطق عن الهوى كما نص القرأن الكريم على ذلك ، فكذلك افعاله وتصرفاته لا تكون عن الهوى ولا تنبع عن المصالح الدنيوية وانما هي منسجمة مع الحكمة الاهية .
رابعا ً : ان قول النبي (ص) بحسب الرواية والذي نفس محمد بيده لقد طهره الله من على عرشه يدل بحسب فهمي على الطهارة المعنوية اكثر من دلالته على الطهارة المادية او قل ان المقصود بها الطهارة المعنوية والمادية ولكنها في المعنوية اشد تركيزا ً .
وقد استمر هذا الاهتمام واستمرت هذه الرعاية من قبل رسول الله (ص) للحسين عليه السلام في كل عمره الذي قضاه برفقة جده المصطفى وكان (ص) يستغل الكثير من الفرص والمناسبات لكي يسلط الضوء على أهميته ، ويظهر علو شانه ، ويشير الى سمو قدره وشرفه .فقد ورد في الارشاد للشيخ المفيد قدس سره ج2 ص 128 : وروى عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال : (اصطرع الحسن والحسين عليهما السلام بين يدي رسول الله (ص) فقال رسول الله أيها حسن خذ حسينا ً فقالت فاطمة عليها السلام : يا رسول الله ، أتستنهض الكبير على الصغير ؟! فقال رسول الله (ص) : هذا جبرائيل عليه السلام يقول للحسين : أيها ً حسين خذ الحسن ) فهنا قال الشيخ الناصري ان الزهراء سلام الله عليها عندما تسأل اباها صلى الله عليه واله عن ذلك لم تكن تجهل ما يعلمه رسول الله (ص) بانها بحقيقتها العالية أعظم من جبرئيل عليه السلام بمراتب عظيمه ولكنها تريد ان يبين رسول الله صلى الله عليه واله هذه الحقيقة وهذه الأهمية لأنها تعلم التخطيط الإلهي الذي يسير باتجاه بيان أهمية الحسين عليه السلام وإظهار فضله ومكانته .
اما في الخطبة الثانية فقد تناول سماحة الشيخ اسعد الناصري اعزه الله الأوضاع الراهنة التي يعيشها الشعب العراقي المضطهد قائلا ً : مرت عدة اشهر على نهاية الانتخابات ولم تسفر الحوارات حول تشكيل الحكومة بين الكتل الفائزة عن تقدم ملحوظ ، والعراق يرزح تحت الانهيارات الا منية المتتالية في عدة مناطق وكذلك النقص الواضح والخزي للخدمات في مختلف المجالات مما يدعوننا للإشارة الى عدة ملاحظات :
اولا ً : ان المؤشر العام لما كان عليه الاختيار الشعب العراقي هو مؤشر غير مطمئن ولا يبعث على التفائل بالمستقبل الذي يؤل اليه حال المجتمع هنا وما سوف ينتهي اليه التعاطي السياسي في العراق بالشكل الذي نراه لان مما يدعو الى التفكير بشكل جدي لطرق وأذواق أخرى للإدارة الملف السياسي وهذه المسؤولية ، تقع على عاتق النخب الواعية والطبقات المثقفة من ابناء الشعب ليخلصوا بلدهم من الوحل الذي علقوا فيه .
ثانيا ً : ان سوء الاختيار المتكرر الذي نراه في كل عملية سياسية من التجارب التي خاضها الشعب العراقي يدل بوضوح ان الاعم الاغلب من هذا الشعب يعاني من قلت الخبرة والمعرفة بالحياة السياسية بل يحتاج الشعب الى عدة ممارسات وتجارب معمقة وحصد نتائج الفشل التي انتهت اليه خياراتهم حتى يتسنى لهم بعد ذلك الاقتراب من أهدافهم التي يبتغون منها الحصول على الخير والسعادة .
ثالثا ً: ان ما تحدثنا عنه انما هو مقبول بمستوى من مستويات التفكير وحينما لا يمكن الحصول على النظام السياسي الامثل والا فان هذا الشكل من الحكم والنظام السياسي وبالعنوان الاولي مرفوض وليس هو النظام الاكمل من زاوية نضرنا كإسلاميين فلا يحق لنا ان ننجرف باتجاه بعض الأنظمة السياسية البعيدة عن الرؤى الإسلامية التفصيلية وانما يكون هو الخيار الثانوي الذي هو اقرب الى الصحة والذي يكن بديلا ً مطلوبا ً عن خيار الدكتاتورية والتفرد بالسلطة .
رابعا ً : لقد انكشف جليا ً للأعم الاغلب من الناس حقيقة الكثير من السياسيين العراقيين المتصدين للعمل السياسي ، وانهم اصحاب دنيا وتعلق بالسلطة بالشكل الذي يثير العجب وبالأسلوب الذي يقرب المسافة بينهم وبين الدكتاتورية ولا يجعل كبير الفرق بينه وبين طاغية العراق البائد .
خامسا ً : لقد اعتاد الظالمون وعبر الاجيال بان يستخفوا بهذا الشعب الصابر المبتلى وهذا الاستخفاف قد تقبله الكثير من ابناء هذا الشعب وتخاذلوا عن ردعه فأنتج لهم المظالم والمفاسد التي ابتلوا بها عبر عقود من الزمن وهذا الاستخفاف نراه يتكرر لان من الكثير من الاحزاب والجهات السياسية وهو يدل على عدم الخجل لانهم يعيدون نفس التعامل الذي كان يتعامل به الطغات وعلى الشعب الا يسمح لهم بان يستخفوا به ويستهزئوا بمقدراته ويلعبوا بثرواته ومستقبله .
سادسا ً : ان من اسباب تأخير تشكيل الحكومة ونقص الخدمات العامة هو تكرر اغلب الوجوه السياسية السابقة مرة اخرى وبقائها الاعب الاكبر في العملية السياسية وعدم ظهور الكفاءات الحقيقية بالعدد الكافي ليأخذوا بزمام المبادرة وليقودوا العمل السياسي بالشكل الصحيح . ومن هنا لابد لهذه الكفاءات ان تشمر عن سواعدها وان تحتك بالشعب عبر الكثير من الوسائل ليتعرف عليهم الشعب ، وعلى المجتمع ان يعاضدهم ويؤازرهم في المرحلة القادمة ليخوضوا معا ً تجربة كبيرة من شانها ان تغير الواقع المعاش
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



2/ السيد حازم الاعرجي ... على الحكومة العراقية الإسراع في إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

خاص / الهيأة الاعلامية *
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في الصحن الكاظمي المطهر بأمامة سماحة السيد حازم
الاعرجي .. وقبل البدء بالخطبة ألقى سماحة السيد الاعرجي رسالة وردته من
السجناء هنئوا فيها أخوانهم مصلي الجمعة بمناسبة ولادة الإمام الحسين بن علي عليهما السلام وحلول شهر شعبان المعظم . وقد دعى السيد حازم الاعرجي الحكومة العراقية بالاسراع في
اطلاق سراح المعتقلين الابرياء. وكانت الخطبة الاولى حول حياة الامام
الحسين عليه السلام تطرق فيها سماحته الى عدد من الروايات التي تبين عظمة الامام الحسين عليه السلام وسيرته الخالدة التي هزت عروش الظالمين في كل زمام ومكان كما تطرق السيد الاعرجي أيضا الى
الولادات المباركة في شهر شعبان الاغر .. وفي الخطبة الثانية .. دعى السيد الاعرجي الى القيام بحملة لنبذ التبرج في مدينة الكاظمية المقدسة وكذلك اوصى المؤمنين بضرورة
التأني والتدقيق في صحة بعض الحركات التي ظهرت في الآونة الأخيرة والتي
تدعي المهدوية.




3/ امام وخطيب الجمعة في مدينة الصدر : الامام الحسين هو امتداد لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ماديا ومعنويا .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص – الهيئة الاعلامية /
متابعة وتصوير : يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر بامامة السيد حارث العذاري، وقبل البدء في الخطبة الشرعية تقدم امام الجمعة بالتهنئة لصاحب العصر والزمان الامام المهدي (عج) والعالم الاسلامي والسيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) بذكرى ولادة ائمة الهدى الامام الحسين والامام السجاد والامام ابي الفضل العباس عليهم أفضل الصلاة والسلام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اما خطبته الاولى فخصصها حول فضائل أهل البيت (ع) مؤكدا على ضرورة اخذ الدروس والعبر من حياتهم عليهم السلام.
أما الخطبة الثانية فكانت عن حياة الامام الحسين (ع) سيد شباب أهل الجنة وتطرق فيها الى عدد من الروايات التي تبين مدى عمق العلاقة بين رسول الله والامام الحسين (ع) وكيف انه امتداد لرسول الله ماديا ومعنويا، وحث سماحته المؤمنين الى التسامح والتعاطف فيما بينهم اسوة بالامام الحسن والامام الحسين (ع).
هذا وحضر الصلاة جموع غفيرة من المؤمنين رغم حرارة الجو.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


4/ إمام جمعة الديوانية... علينا عند القيام بالاحتفال بمواليد الأئمة الأطهار الالتزام بالأدب الإسلامي .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص / الهيأة الاعلامية *
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الديوانية حيث ابتدأ إمام الجمعة بقراءة الخطبة الثالثة والثلاثون للسيد الشهيد الصدر"قدس سره" والتي تحدث فيها "قدس سره" عن ذكرى ولادة الإمام الحسين عليه السلام وذكر بذلك الروايات التي تتحدث عن فضائله وكرمه وجوده عليه السلام واستدل ببعض الروايات على ان أهل البيت كانوا ينظمون الشعر ويستخدموه للموعظة والإرشاد والتوسل الى الله عز وجل.
وفي الخطبة الثانية تحدث امام الجمعة عن مناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين
"عليه السلام" وقال بأننا إذا أردنا أن نفرح بهذه المناسبة العظيمة او غيرها من
مناسبات الفرح بذكريات المعصومين "عليهم السلام" فعلينا بذلك ان نراعي الأدب
الإسلامي أثناء الفرح لا ان نبطل ثواب أعمالنا وعلينا ان نحترم ونقدس أئمتنا في أفراحنا وأحزاننا.

انفاس الصدر
18-07-2010, 05:10 PM
بارك الله بك اخي على نقل صلاوات الجمعة المباركة التي هي شعارنا الابدي


حماك الله

هو الحق
19-07-2010, 05:57 PM
أنفاس الصدر
شكرا للتواجد العطر .