هو الحق
18-12-2011, 08:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/الهيئة الاعلامية*
متابعة:حميد الموسوي
تصوير:جبار شبل
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء الشوكي الذي تحدث في الخطبة الأولى عن السيرة الوضّاءة للإمام علي بن الحسين السجاد ( عليه السلام ) بمناسبة اقتراب الذكرى السنوية الاليمة لاستشهاده قائلاً:
سيمر علينا في الخامس والعشرين من شهر محرم الحرام ذكرى استشهاد الإمام السجاد ( عليه السلام ) مسموماً مظلوما ، وأحياءاً لهذه الذكرى الأليمة يجدر بنا أن نستعرض جانباً من سيرته الوضاءة خاصة في مرحلة ما بعد واقعة كربلاء الفجيعة وتحمّله أعباء القيادة الرسالية العظيمة بعد استشهاد أبيه الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
حيث إن الإمام السجاد ( عليه السلام) بعد استشهاده ابيه ( عليهما السلام ) استلم مجتمعاً هشاً هزيلاً ذليلاً مستعبداً خانعاً لم تحركه رحلة الإمام الحسين ( عليه السلام ) التي بدأت في رجب واستمرت تستنهض الأمة عبر شهور ستة . فلم ينصر الإمام الحسين ( عليه السلام ) سوى سبعين رجلاً من كل هذه الأمة التي مر بها موكب الامام الحسين ( عليه السلام )وفي يوم عاشوراء استشهدت هذه الثلثة المقدسة ولم يبق سوى السجاد وعمّته الطاهرة الحوراء زينب عليها السلام شاهدين على تلك الفاجعة المدوية وآخرين من أطفال ونساء أنهكتهم أهوال الواقعة .
إذن هؤلاء المفجوعين وثلة قليلة في المدينة من أصحاب الاعذار الذين تخلفوا عن نصرة الإمام الحسين ( عليه السلام ) قهراً هم ممن كان يؤمن بإمامة السجاد ( عليه السلام ) او يتعاطف مع أهل البيت ( عليه السلام ) وما عدا هؤلاء كان المسلمون مابين مشارك في الجريمة أو راض بها أو ساكت عنها حباً في الدنيا أو خوفاً من سطوة الحاكم الأموي .
إذن هو الواقع من دون تزييف ، هذا الواقع المر هو الذي كان سائداً في مدينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أيام العشرة الأولى من محرم الحرام سنة 61 هـ ، وما بعدها بقليل الى حين وصول الإمام السجاد ( عليه السلام ) الى مدينة جده ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فبعد أن فضح الدعاية الأموية وابطل حجج إعلامها المخادع وكشف قناعها الباطل أمام جموع المسلمين في الكوفة ، فعرف الناس اتصاله النسبي والحسبي بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحرضهم على الانقضاض على أوكار الخيانة والغدر الأموي ورسم لهم طريق خلاصهم بالرجوع الى أهل البيت ( عليهم السلام ) والبراءة من يزيد واعوانه .
وفي مقر الحكم الأموي دمشق التي استقبلت مواكب الاسارى بالفرح والطبول حينها ارتقى الإمام السجاد ( عليه السلام) الاعواد ليؤنب منهم الضمير ويحرك فيهم الاحساس ويزرع عن أعينهم غشاوة التضليل الذي مارسه بنو أمية .
وحتى وصل الموكب المقدس الى مستقره في مدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان السجاد (عليه السلام ) رغم آلامه وثقل المسير يجلي الحقائق وينير الأمة الطريق بتذكيرها بمسؤوليتها العظمى اتجاه الرسالة المخذولة وحماتها المغيبين .
وكانت مأساة أبيه حاضرة في حديثه ومجلسه ولم ينفك الا وهو يذكرهم بانحراف يزيد وجريرته وانتهاكه حرمة الإسلام بقتله سبط الرسول الحسين ( عليه السلام ) مما حدا بكثير من أهل المدينة القيام بثورة عارمة في المدينة وطردوا منها الحاكم الأموي ومن معه ، ثم تلتها ثورة التوابين سنة 65 هـ التي يمكن تقييمها بأنها حركة استشهادية حملت شعار ( التوبة عن خذلان الحسين ( عليه السلام ) ) ووجوب التكفير عن هذه المواقف بنبل النفوس رخيصة . ثم جاءت ثورة المختار الثقفي ( رض ) عام 66 هـ لتنتقم من قتلة الإمام الحسين ( عليه السلام ) وانزال القصاص العادل بهم . وبفعل هذه الثورات فقد الحكم الأموي هيبته التي كانت طاغية ، ومن اليقين أن هناك عشرات الالاف من المضحين تحت ظل هذه الثورات المضادة لحكم بني أمية .
ويمكن لنا أن نلتمس عدة خطوط ضمتها حركة الإمام السجاد ( عليه السلام ) في إعادة الوعي للأمة وقيادة مسيرة عودتها للأسلام :-
<!--[if !supportLists]-->1- <!--[endif]--> فضح الأمويين وكشف خداعهم ودسائسهم ضد الإسلام واهله والتنويه بجرائمهم التي ارتكبوها في عرصات كربلاء بحق الحسين واهل بيته وأصحابه .
<!--[if !supportLists]-->2- <!--[endif]--> تزريق مفاهيم الإمامة والولاية لنخبة من أشراف الأمة وتربيتها تربية مركزة إمامية ولائية .
<!--[if !supportLists]-->3- <!--[endif]-->شراؤه العبيد وإعالتهم في بيته مما انتج أثراَ بالغاً في انفتاح هؤلاء المسحوقين على فكر أهل البيت وتعاطفهم مع مظلوميتهم الكبرى .
<!--[if !supportLists]-->4- <!--[endif]-->استخدامه وسيلة الدعاء التعبدي للتغير الاجتماعي الهادف لهيكلة البناء الفكري والاسري والمجتمعي والاقتصادي هيكلة تنسجم مع أهداف الإسلام بعيداً عن التحريف الأموي الجاهلي .
<!--[if !supportLists]-->5- <!--[endif]-->أدت سياسة الأمويين في إدارة شؤون البلاد الإسلامية الى تضخم الثروة بيد حفنة قليلة من أكابر المجرمين وفقر مدقع لأغلبية المجتمع .
وكانت هذه العقود الثلاثة مليئة بالعطاء والبذل ونشر أحكام الدين وفضح الظالمين وبناء ضمير الأمة من جديد فسلام عليه ولد ويوم عاش ليرى فجيعة أهله الدامية ويوم التحق بجده وابيه شهيدا صابرا محتسبا ً.
أما الخطبة الثانية فقد تحدث سماحة السيد ضياء الشوكي عن أمتياز شيعة أهل البيت بالشعائر الحسينية المرتبطة بسبط رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قائلاً:
يمتاز شيعة أهل البيت ( عليه السلام ) من بين كل الطوائف والملل بوجود شعائر مرتبطة بسبط رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسيد أهل الجنة الحسين الشهيد ( عليه السلام ) .
ومن نعم الله الفاضلة إن هذه الشعائر المعظمة تعد من أوكد أسباب النهضة والانبعاث والعزة والكرامة لدى الشيعة أعلى الله درجاتهم ، وقد حث أئمة أهل البيت الطاهرين شيعتهم على أحياء هذه الشعائر لما تحتويه من العاطفة والحزن والرقة والبكاء ، وكلها أسباب لسكينة النفس وكبح جماحها ولجم هيجانها والصعود بها نحو مدارج الرحمة والرأفة الأنسانية .
وليس هذا فحسب بل هناك الحماسة الجهادية العالية ودق الطبول وقرع الأصوات حتى كأن جحافل الفتح قد أقبلت فتغمز النفس البشرية بدفقات البسالة والجهاد والعنفوان الأبي المرتبطة بالله وإعزاز دينه .
ولهذه الشعائر آثارها العجيبة في النفس وفي المجتمع حتى أن المتتبع يرى بأم العين أن تابع أهل البيت ( عليه السلام ) ومن خلال آليات الإنهاض والاحياء وإقامة الشعائر وحضور المجالس والمآتم الحسينية يتحول بالتدريج الى حال آخر ، فهو ذو نفس شغوفة وصاحب عاطفة دافقة بالحب والرأفة لكل مظلوم وإن بعد بلده .
ومن نتائج حضور المجالس واحياء الشعائر أن تابع أهل البيت طيب حتى النخاع سمح كريم ، ومن تربى في آثارهم يكره الظلم والظالمين ويحب المظلومين فهو الحامي والكفيل .
فعاشوراء الحسين ( عليه السلام ) تصنع من الانسان انسانا أبياً لا يساوم ولا يهادن على الحق أبداً ولا يخضع لظالم أو متكبر وإن طغا وتجبرا
ومن ذاق حلاوة ذكر الإمام الحسين ( عليه السلام ) وتفاعل مع مظلوميته لا يتعدى على أحد ، وعلى طول التاريخ الاسلامي لم يكن شيعة أهل البيت ظالمين لأحد أبدا بل هم المظلومين دوما ً ولقد كانوا حصنا لكل مظلوم وأن لم يكن من مذهبهم ودينهم .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/الهيئة الاعلامية*
متابعة:حميد الموسوي
تصوير:جبار شبل
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء الشوكي الذي تحدث في الخطبة الأولى عن السيرة الوضّاءة للإمام علي بن الحسين السجاد ( عليه السلام ) بمناسبة اقتراب الذكرى السنوية الاليمة لاستشهاده قائلاً:
سيمر علينا في الخامس والعشرين من شهر محرم الحرام ذكرى استشهاد الإمام السجاد ( عليه السلام ) مسموماً مظلوما ، وأحياءاً لهذه الذكرى الأليمة يجدر بنا أن نستعرض جانباً من سيرته الوضاءة خاصة في مرحلة ما بعد واقعة كربلاء الفجيعة وتحمّله أعباء القيادة الرسالية العظيمة بعد استشهاد أبيه الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
حيث إن الإمام السجاد ( عليه السلام) بعد استشهاده ابيه ( عليهما السلام ) استلم مجتمعاً هشاً هزيلاً ذليلاً مستعبداً خانعاً لم تحركه رحلة الإمام الحسين ( عليه السلام ) التي بدأت في رجب واستمرت تستنهض الأمة عبر شهور ستة . فلم ينصر الإمام الحسين ( عليه السلام ) سوى سبعين رجلاً من كل هذه الأمة التي مر بها موكب الامام الحسين ( عليه السلام )وفي يوم عاشوراء استشهدت هذه الثلثة المقدسة ولم يبق سوى السجاد وعمّته الطاهرة الحوراء زينب عليها السلام شاهدين على تلك الفاجعة المدوية وآخرين من أطفال ونساء أنهكتهم أهوال الواقعة .
إذن هؤلاء المفجوعين وثلة قليلة في المدينة من أصحاب الاعذار الذين تخلفوا عن نصرة الإمام الحسين ( عليه السلام ) قهراً هم ممن كان يؤمن بإمامة السجاد ( عليه السلام ) او يتعاطف مع أهل البيت ( عليه السلام ) وما عدا هؤلاء كان المسلمون مابين مشارك في الجريمة أو راض بها أو ساكت عنها حباً في الدنيا أو خوفاً من سطوة الحاكم الأموي .
إذن هو الواقع من دون تزييف ، هذا الواقع المر هو الذي كان سائداً في مدينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أيام العشرة الأولى من محرم الحرام سنة 61 هـ ، وما بعدها بقليل الى حين وصول الإمام السجاد ( عليه السلام ) الى مدينة جده ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فبعد أن فضح الدعاية الأموية وابطل حجج إعلامها المخادع وكشف قناعها الباطل أمام جموع المسلمين في الكوفة ، فعرف الناس اتصاله النسبي والحسبي بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحرضهم على الانقضاض على أوكار الخيانة والغدر الأموي ورسم لهم طريق خلاصهم بالرجوع الى أهل البيت ( عليهم السلام ) والبراءة من يزيد واعوانه .
وفي مقر الحكم الأموي دمشق التي استقبلت مواكب الاسارى بالفرح والطبول حينها ارتقى الإمام السجاد ( عليه السلام) الاعواد ليؤنب منهم الضمير ويحرك فيهم الاحساس ويزرع عن أعينهم غشاوة التضليل الذي مارسه بنو أمية .
وحتى وصل الموكب المقدس الى مستقره في مدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان السجاد (عليه السلام ) رغم آلامه وثقل المسير يجلي الحقائق وينير الأمة الطريق بتذكيرها بمسؤوليتها العظمى اتجاه الرسالة المخذولة وحماتها المغيبين .
وكانت مأساة أبيه حاضرة في حديثه ومجلسه ولم ينفك الا وهو يذكرهم بانحراف يزيد وجريرته وانتهاكه حرمة الإسلام بقتله سبط الرسول الحسين ( عليه السلام ) مما حدا بكثير من أهل المدينة القيام بثورة عارمة في المدينة وطردوا منها الحاكم الأموي ومن معه ، ثم تلتها ثورة التوابين سنة 65 هـ التي يمكن تقييمها بأنها حركة استشهادية حملت شعار ( التوبة عن خذلان الحسين ( عليه السلام ) ) ووجوب التكفير عن هذه المواقف بنبل النفوس رخيصة . ثم جاءت ثورة المختار الثقفي ( رض ) عام 66 هـ لتنتقم من قتلة الإمام الحسين ( عليه السلام ) وانزال القصاص العادل بهم . وبفعل هذه الثورات فقد الحكم الأموي هيبته التي كانت طاغية ، ومن اليقين أن هناك عشرات الالاف من المضحين تحت ظل هذه الثورات المضادة لحكم بني أمية .
ويمكن لنا أن نلتمس عدة خطوط ضمتها حركة الإمام السجاد ( عليه السلام ) في إعادة الوعي للأمة وقيادة مسيرة عودتها للأسلام :-
<!--[if !supportLists]-->1- <!--[endif]--> فضح الأمويين وكشف خداعهم ودسائسهم ضد الإسلام واهله والتنويه بجرائمهم التي ارتكبوها في عرصات كربلاء بحق الحسين واهل بيته وأصحابه .
<!--[if !supportLists]-->2- <!--[endif]--> تزريق مفاهيم الإمامة والولاية لنخبة من أشراف الأمة وتربيتها تربية مركزة إمامية ولائية .
<!--[if !supportLists]-->3- <!--[endif]-->شراؤه العبيد وإعالتهم في بيته مما انتج أثراَ بالغاً في انفتاح هؤلاء المسحوقين على فكر أهل البيت وتعاطفهم مع مظلوميتهم الكبرى .
<!--[if !supportLists]-->4- <!--[endif]-->استخدامه وسيلة الدعاء التعبدي للتغير الاجتماعي الهادف لهيكلة البناء الفكري والاسري والمجتمعي والاقتصادي هيكلة تنسجم مع أهداف الإسلام بعيداً عن التحريف الأموي الجاهلي .
<!--[if !supportLists]-->5- <!--[endif]-->أدت سياسة الأمويين في إدارة شؤون البلاد الإسلامية الى تضخم الثروة بيد حفنة قليلة من أكابر المجرمين وفقر مدقع لأغلبية المجتمع .
وكانت هذه العقود الثلاثة مليئة بالعطاء والبذل ونشر أحكام الدين وفضح الظالمين وبناء ضمير الأمة من جديد فسلام عليه ولد ويوم عاش ليرى فجيعة أهله الدامية ويوم التحق بجده وابيه شهيدا صابرا محتسبا ً.
أما الخطبة الثانية فقد تحدث سماحة السيد ضياء الشوكي عن أمتياز شيعة أهل البيت بالشعائر الحسينية المرتبطة بسبط رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قائلاً:
يمتاز شيعة أهل البيت ( عليه السلام ) من بين كل الطوائف والملل بوجود شعائر مرتبطة بسبط رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسيد أهل الجنة الحسين الشهيد ( عليه السلام ) .
ومن نعم الله الفاضلة إن هذه الشعائر المعظمة تعد من أوكد أسباب النهضة والانبعاث والعزة والكرامة لدى الشيعة أعلى الله درجاتهم ، وقد حث أئمة أهل البيت الطاهرين شيعتهم على أحياء هذه الشعائر لما تحتويه من العاطفة والحزن والرقة والبكاء ، وكلها أسباب لسكينة النفس وكبح جماحها ولجم هيجانها والصعود بها نحو مدارج الرحمة والرأفة الأنسانية .
وليس هذا فحسب بل هناك الحماسة الجهادية العالية ودق الطبول وقرع الأصوات حتى كأن جحافل الفتح قد أقبلت فتغمز النفس البشرية بدفقات البسالة والجهاد والعنفوان الأبي المرتبطة بالله وإعزاز دينه .
ولهذه الشعائر آثارها العجيبة في النفس وفي المجتمع حتى أن المتتبع يرى بأم العين أن تابع أهل البيت ( عليه السلام ) ومن خلال آليات الإنهاض والاحياء وإقامة الشعائر وحضور المجالس والمآتم الحسينية يتحول بالتدريج الى حال آخر ، فهو ذو نفس شغوفة وصاحب عاطفة دافقة بالحب والرأفة لكل مظلوم وإن بعد بلده .
ومن نتائج حضور المجالس واحياء الشعائر أن تابع أهل البيت طيب حتى النخاع سمح كريم ، ومن تربى في آثارهم يكره الظلم والظالمين ويحب المظلومين فهو الحامي والكفيل .
فعاشوراء الحسين ( عليه السلام ) تصنع من الانسان انسانا أبياً لا يساوم ولا يهادن على الحق أبداً ولا يخضع لظالم أو متكبر وإن طغا وتجبرا
ومن ذاق حلاوة ذكر الإمام الحسين ( عليه السلام ) وتفاعل مع مظلوميته لا يتعدى على أحد ، وعلى طول التاريخ الاسلامي لم يكن شيعة أهل البيت ظالمين لأحد أبدا بل هم المظلومين دوما ً ولقد كانوا حصنا لكل مظلوم وأن لم يكن من مذهبهم ودينهم .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])