الحاج سلام صالح
23-12-2011, 08:44 PM
رسالة هامة للسيد مقتدى الصدر – السنة بذمتك
الحاج سلام صالح
يراد في هذه الايام الذهاب الى خيار حكومة الاغلبية بقيادة المالكي وهي حكومة – ظاهرا – سيكون لها طابع شيعي و- باطنا – هي حكومة حزب الدعوة او استمرار لهيمنة هذا الحزب على مفاصل الدولة ...
ولكي اشرح قولي ان – السنة بذمتك – اقول يراد ان يستغل التخبط والمشاكل في القائمة العراقية لكي يصلوا الى نتيجة ازاحتها عن الدور الحكومي مما يعني بوضوح ازاحة ناخبيهم واغلبهم من الاخوة السنة في العراق من الدور الحكومي والذهاب لقمة سائغة الى الارهاب التكفيري والبعث المجرم وهذه مسؤوليتك ان تضع لنا مخرجا من هذا الخيار الظالم .
بدءا اقول ان السنة والشيعة فجعوا بقياداتهم السياسية وكما هم يقودهم اناس دنيويين نفعيين كذلك حالنا وبالتالي دعني الان اطالبك بحل عاجل لمنع التدهور وفتح افق للحل العام عل وعسى نستطيع ان نجد مخرجا يضمن للعراقيين من مختلف الطوائف ان يعيشوا بسلام .
لاحظ اخي وابن وليي ..
1. ان الانظمة المحيطة بنا هي انظمة قمعية وطائفية تتغذى على جيفة الهيمنة الطبقية والطائفية وانهم لا يرون في العراق الا فرصة لقمع وقتل مكوناته ويسلطون طائفة على اخرى وهم يجدون اذنا صاغية لهم جدا في العراق لان سياسيينا ليسوا بلا قلب بل بلا دين ولا ورع ولا انسانية .
2. ان المبادرة عند السياسيين الشيعة منذ اكثر من عشرين سنة هي بيد الصدريين وان الاخرين اعتادوا على جني ثمار تضحياتنا بعد ان كانوا الد خصومنا وان الاوان ليقفوا عن استمرار العبث بنا كما يفعل حزب الدعوة في تحالفه – الجديد – مع ال****ب لتصبح هي ممثلة المقاومة ولا اخفيك ان الكل في -المنطقة - متواطأ ليستبدلوك بهم ويستبدلوا تاريخنا المقاوم للاحتلال بتاريخ ال****ب الطائفي حتى سنجد يوما ان تاريخ تشكيل ال****ب ليس نتيجة للصراع الطائفي بل يسبق محمد الصدر بسنوات ولم لا فالحكومة معهم.
3. ان كل الاطراف بحقيقتها تلجأ الى العدو الاجنبي عند تدهور مصالحها وهم جميعا متفقين في الولاء لامريكا مختلفين في الولاء لدول الجوار ولا يوجد واحد منهم يلجأ الى شعبه وبالتالي يجب ان يكون الصدريون مبادرين في تقديم الحل الوطني .
الحل الوطني :
على الصدريين التفكير بجدية بالتحالف الاستراتيجي مع الاخوة السنة وطمانتهم اننا - وان ضعنا معا في سنوات الطائفية - الا اننا تعلمنا جميعا الدرس ان لا بديل عن التحالف بيننا وبينهم عبر ممثليهم وممثلينا شراكة حقيقية يجدون فيها اطمئنانهم لا ان نجعلهم يتهافتون على السلطة لتعزيز الارهاب ونتهافت على السلطة للقمع والتنكيل وبين هذا وذاك تضيع ثروات العراق ودماء شعبه تحت اقدام السياسيين .
ان للسنة مرجعيات دينية وسياسية ولدينا مرجعيات دينية وسياسية وادعوك للمبادرة لعقد مؤتمر وطني للفعاليات الدينية والسياسية للطائفتين تكون حصنا في العراق من اي انزلاق تقوده السياسة لاغراق البلاد في بحر من الدماء .
وارجو ان تلاحظ وبشدة ان الانفراد بالسلطة دوما يؤدي الى استمرار السلطة الدكتاتورية عند الشعوب فما حكمت الدكتاتوريات الا عقودا طويلة لانها تحكم الناس بالحديد والنار وان اي استمرار للماكي ولحزب الدعوة في السلطة هي غلطة سياسية سندفع ثمنها قريبا من جديد كما دفعنا ثمنها سابقا .
وان نخاطب الجميع بخيار جديد - لرئاسة الوزراء – مستقلا او من التحالف الوطني وان كنت افضله مستقلا لكن المهم ان يكون من خارج حزب الدعوة وستجد ان العراقية والمجلس الاعلى والقوى الكردية متضامنة معك والحق معنا لانه فشل في انجاح الشراكة الوطنية وفشل في انجاز واجباته .
وهذا الخيار لا يعني تزكية جميع القيادات عند الاخرين بل تنصيب المقبول منها ممن لا يعيد البلاد الى خطر التمزق والانقسام ويمكن ايجاد مثل هؤلاء عند كل القوائم .
وهو يفتح المجال لايجاد قيادات جديدة بدل القيادات الكلاسيكية التي ارهقتنا بصراعاتها .
ان المالكي يعيش في عالم من التسلط على الاخرين باعتبار ان الاجهزة الامنية بيديه وهذه كارثة كبرى لان الدكتاتوريات هكذا طريقها -العصا والجزرة – فادعوك لان تسقط من يديه ومن يدي حزبه هذه الدكتاتورية المقيتة ولا يخدعنا احد بالقضاء فالقضاء هاضم لما تقدمه الاجهزة الامنية والمالكي يتحكم بالاجهزة الامنية يعني انه يوجه القضاء حيث شاء .
انا لا اشك بان بعض السياسيين من كل الاطراف لديهم نشاطات اجرامية بحق الشعب العراقي لكني ادري ان التسلط على الاجهزة الامنية هو من يوجه الضوء تجاه احد ويغيب جهات اخرى لذا ادعو لليقظة والحذر من الانجرار وراء هذه الامور وان نكف عن التصرف بردات فعل الاخرين .
لقد عاتب الهاشمي المالكي انه وقف معه في – صولته علينا – لكننا نتجاوز الاثنين لنذهب الى شركائنا في الوطن نتحاور معهم ونضع البدائل ...
وبخلاف ذلك سنكون قد ساهمنا في جعل البلاد تهرب من السيء الى الاسوء ..
وسنستبدل السلام بالحرب الطائفية التي يستعدون لها الان وبشدة كل الدول المجاورة والكثير من سياسيينا وسنستبدل الخدمات بالفساد المالي ونستبدل المكونات الاجتماعية بالاحزاب النفعية .
انا ارى ان لا بديل اجتماعيا عن التحالف مع الاخوة السنة .
ولا بديل عن طرح خيار جديد لرئاسة الوزراء ومن خارج حزب الدعوة
ان وجدت كلامي صحيحا وان السنة بذمتك كما هم كل العراقيين بذمتك فانا اترقب مبادرتك للحل الوطني الحقيقي .
الحاج سلام صالح
يراد في هذه الايام الذهاب الى خيار حكومة الاغلبية بقيادة المالكي وهي حكومة – ظاهرا – سيكون لها طابع شيعي و- باطنا – هي حكومة حزب الدعوة او استمرار لهيمنة هذا الحزب على مفاصل الدولة ...
ولكي اشرح قولي ان – السنة بذمتك – اقول يراد ان يستغل التخبط والمشاكل في القائمة العراقية لكي يصلوا الى نتيجة ازاحتها عن الدور الحكومي مما يعني بوضوح ازاحة ناخبيهم واغلبهم من الاخوة السنة في العراق من الدور الحكومي والذهاب لقمة سائغة الى الارهاب التكفيري والبعث المجرم وهذه مسؤوليتك ان تضع لنا مخرجا من هذا الخيار الظالم .
بدءا اقول ان السنة والشيعة فجعوا بقياداتهم السياسية وكما هم يقودهم اناس دنيويين نفعيين كذلك حالنا وبالتالي دعني الان اطالبك بحل عاجل لمنع التدهور وفتح افق للحل العام عل وعسى نستطيع ان نجد مخرجا يضمن للعراقيين من مختلف الطوائف ان يعيشوا بسلام .
لاحظ اخي وابن وليي ..
1. ان الانظمة المحيطة بنا هي انظمة قمعية وطائفية تتغذى على جيفة الهيمنة الطبقية والطائفية وانهم لا يرون في العراق الا فرصة لقمع وقتل مكوناته ويسلطون طائفة على اخرى وهم يجدون اذنا صاغية لهم جدا في العراق لان سياسيينا ليسوا بلا قلب بل بلا دين ولا ورع ولا انسانية .
2. ان المبادرة عند السياسيين الشيعة منذ اكثر من عشرين سنة هي بيد الصدريين وان الاخرين اعتادوا على جني ثمار تضحياتنا بعد ان كانوا الد خصومنا وان الاوان ليقفوا عن استمرار العبث بنا كما يفعل حزب الدعوة في تحالفه – الجديد – مع ال****ب لتصبح هي ممثلة المقاومة ولا اخفيك ان الكل في -المنطقة - متواطأ ليستبدلوك بهم ويستبدلوا تاريخنا المقاوم للاحتلال بتاريخ ال****ب الطائفي حتى سنجد يوما ان تاريخ تشكيل ال****ب ليس نتيجة للصراع الطائفي بل يسبق محمد الصدر بسنوات ولم لا فالحكومة معهم.
3. ان كل الاطراف بحقيقتها تلجأ الى العدو الاجنبي عند تدهور مصالحها وهم جميعا متفقين في الولاء لامريكا مختلفين في الولاء لدول الجوار ولا يوجد واحد منهم يلجأ الى شعبه وبالتالي يجب ان يكون الصدريون مبادرين في تقديم الحل الوطني .
الحل الوطني :
على الصدريين التفكير بجدية بالتحالف الاستراتيجي مع الاخوة السنة وطمانتهم اننا - وان ضعنا معا في سنوات الطائفية - الا اننا تعلمنا جميعا الدرس ان لا بديل عن التحالف بيننا وبينهم عبر ممثليهم وممثلينا شراكة حقيقية يجدون فيها اطمئنانهم لا ان نجعلهم يتهافتون على السلطة لتعزيز الارهاب ونتهافت على السلطة للقمع والتنكيل وبين هذا وذاك تضيع ثروات العراق ودماء شعبه تحت اقدام السياسيين .
ان للسنة مرجعيات دينية وسياسية ولدينا مرجعيات دينية وسياسية وادعوك للمبادرة لعقد مؤتمر وطني للفعاليات الدينية والسياسية للطائفتين تكون حصنا في العراق من اي انزلاق تقوده السياسة لاغراق البلاد في بحر من الدماء .
وارجو ان تلاحظ وبشدة ان الانفراد بالسلطة دوما يؤدي الى استمرار السلطة الدكتاتورية عند الشعوب فما حكمت الدكتاتوريات الا عقودا طويلة لانها تحكم الناس بالحديد والنار وان اي استمرار للماكي ولحزب الدعوة في السلطة هي غلطة سياسية سندفع ثمنها قريبا من جديد كما دفعنا ثمنها سابقا .
وان نخاطب الجميع بخيار جديد - لرئاسة الوزراء – مستقلا او من التحالف الوطني وان كنت افضله مستقلا لكن المهم ان يكون من خارج حزب الدعوة وستجد ان العراقية والمجلس الاعلى والقوى الكردية متضامنة معك والحق معنا لانه فشل في انجاح الشراكة الوطنية وفشل في انجاز واجباته .
وهذا الخيار لا يعني تزكية جميع القيادات عند الاخرين بل تنصيب المقبول منها ممن لا يعيد البلاد الى خطر التمزق والانقسام ويمكن ايجاد مثل هؤلاء عند كل القوائم .
وهو يفتح المجال لايجاد قيادات جديدة بدل القيادات الكلاسيكية التي ارهقتنا بصراعاتها .
ان المالكي يعيش في عالم من التسلط على الاخرين باعتبار ان الاجهزة الامنية بيديه وهذه كارثة كبرى لان الدكتاتوريات هكذا طريقها -العصا والجزرة – فادعوك لان تسقط من يديه ومن يدي حزبه هذه الدكتاتورية المقيتة ولا يخدعنا احد بالقضاء فالقضاء هاضم لما تقدمه الاجهزة الامنية والمالكي يتحكم بالاجهزة الامنية يعني انه يوجه القضاء حيث شاء .
انا لا اشك بان بعض السياسيين من كل الاطراف لديهم نشاطات اجرامية بحق الشعب العراقي لكني ادري ان التسلط على الاجهزة الامنية هو من يوجه الضوء تجاه احد ويغيب جهات اخرى لذا ادعو لليقظة والحذر من الانجرار وراء هذه الامور وان نكف عن التصرف بردات فعل الاخرين .
لقد عاتب الهاشمي المالكي انه وقف معه في – صولته علينا – لكننا نتجاوز الاثنين لنذهب الى شركائنا في الوطن نتحاور معهم ونضع البدائل ...
وبخلاف ذلك سنكون قد ساهمنا في جعل البلاد تهرب من السيء الى الاسوء ..
وسنستبدل السلام بالحرب الطائفية التي يستعدون لها الان وبشدة كل الدول المجاورة والكثير من سياسيينا وسنستبدل الخدمات بالفساد المالي ونستبدل المكونات الاجتماعية بالاحزاب النفعية .
انا ارى ان لا بديل اجتماعيا عن التحالف مع الاخوة السنة .
ولا بديل عن طرح خيار جديد لرئاسة الوزراء ومن خارج حزب الدعوة
ان وجدت كلامي صحيحا وان السنة بذمتك كما هم كل العراقيين بذمتك فانا اترقب مبادرتك للحل الوطني الحقيقي .