المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلوات الجمعة المباركة بتاريخ 23 / 7 / 2010م في عدة مناطق من العراق .


هو الحق
24-07-2010, 02:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

1- السيد ضياء الشوكي : نقول لكل من تسول له نفسه بأن يصبح دكتاتورا جديدا باسم تطبيق
القانون والعملية السياسية ان زمن الدكتاتوريات قد ولى إلى غير رجعة ، ويمكن في كل شهر
من شهور السنة ان تكون لنا ثورة وانتفاضة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خاص/ الهيئة الإعلامية
متابعة / خضير العبودي
تصوير /حسن رزاق

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء الشوكي ( دامت بركاته ) والذي قال قبل البدء بالخطبة إننا نعيش في هذه الأيام المباركة وهي أيام شهر شعبان المبارك ، فلا ينبغي لنا ان نغفل عن أروع ملحمة في تاريخ العراق الحديث حدثت في هذا الشهر المبارك وهي ( ملحمة الانتفاضة الشعبانية المباركة ) تلك الانتفاضة التي قام بها الأفذاذ من أبناء الشعب العراقي وزلزلوا أركان اعتى نظام دموي ، فكان المنتفضون مثالا للثورة على الظالمين وبرهانا على قوة إرادة الجماهير ضد المستبدين . وأضاف سماحته بالقول مخاطبا كل من تسول له نفسه بأن يصبح دكتاتوراً جديداً باسم العملية السياسية او باسم الحكومة المنتخبة او باسم تطبيق ما يسمى بالقانون على شعب صابر نهل من مدرسة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ورأى بأم العين منهج الشهيدين الصدرين العظيمين ان زمن الدكتاتوريات قد ولى إلى غير رجعة ، ويمكن في كل شهر من شهور السنة ان تكون لنا ثورة وانتفاضة تسمى باسم ذلك الشهر ضد اي حكومة ظالمة لن تعتبر .

أما الخطبة الأولى فقد خصصها سماحة السيد الشوكي بالتحدث عن ولادة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف و عليه السلام قائلا : نحن نعيش قرب ولادة صاحب العصر والزمام الحجة المنتظر المهدي عجل الله فرجه فلا بد لنا من التعرض لسيرته المباركة ، فقد أكدت الروايات انه عليه السلام قد ولد في ليلة النصف من شهر شعبان سنة مائتين وخمس وخمسين هجرية في مدينة سامراء المقدسة . فقد روى احمد بن اسحاق قال : سمعت ابا محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام يقول الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى أراني الخلف من بعدي ، أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه واله وسلم خلقا وخـُلقا يحفظه الله تبارك وتعالى في غيبته ، ثم يظهره فيملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، وعن موسى بن جعفر البغدادي قال : سمعت ابا محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام يقول : كأني بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف مني ، أما ان المقر بالأئمة بعد رسول الله المنكر لولدي كمن اقر بجميع انبياء الله ورسله ثم انكر نبوة محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والمنكر لرسول الله كمن انكر جميع الانبياء لان طاعة اخرنا كطاعة اولنا ، والمنكر لأخرنا كالمنكر لأولنا ، اما ان لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلا من عصمه الله عز وجل . وهنا قال سماحته ان هذا المعنى في الرواية المباركة فيه تأكيد من الامام العسكري عليه السلام بولادة الامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وانه حي موجود بين ظهرانينا يرانا ولا نراه. والروايات المبشرة بالامام المهدي عجل الله فرجه الشريف كثيرة جدا وقد احصي مجموعها فكان اكثر من ست الاف رواية من طرق الشيعة والسنة وهذا الرقم لا يتوفر نظيره في كثير من قضايا الاسلام البديهية التي لا يشك فيها أي مسلم . وفي معرض حديثه عن مناسبة ولادة الامام المهدي عجل الله فرجه الشرف طالب السيد الشوكي جميع المؤمنين بان يكثروا من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن في ليلة الخامس عشر من شعبان لانها من اليالي والايام البالغة الفضيلة ، وان ليلة النصف من شعبان هي افضل اليالي بعد ليلة القدر اذ يمنح الله تعالى فيها العباد فضله ، ويغفر لهم بمنه وفيها تقسم الارزاق وتكتب الآجال وتكتب فيها وفد الحاج وان الله تبارك وتعالى ليغفر في هذه الليلة من خلقه اكثر من شعر معزى قبيلة كلب كما هو موجود في الروايات . بعد ذلك تساءل سماحته لماذا يحسب المشي للامام الحسين عليه السلام في الزيارة الشعبانية للصدريين فقط ؟ مع العلم اننا لا نفكر بالفئوية ولا يمكن ان تكون الزيارة بمستوى فئوي ،فهذا ما يهدف اليه الاستعمار ، فنطلب من الجميع مشاركة اخوانهم في الزيارة المباركة وكذلك اوصى سماحة السيد ضياء الشوكي الزائرين الكرام بعدم الاختلاط بين النساء والرجال وان يتركوا الأناشيد والغناء والصفق والرقص الذي ينسبه البعض الى الابتهالات الدينية وهو بعيد عنها بل هو اشبه ما يكون بالفسوق .

وفي ختام الخطبة الاولى حيا امام جمعة الكوفة جميع الزائرين الكرام الذين تجشموا عناء السفر وصعوبة الطرق وحرارة الجو وهم متوجهون الى زيارة الامام الحسين عليه السلام مشيا على الاقدام من جميع محافظات العراق ، حتى ان سماحته قال مذكرا إياهم بالحادثة التي وقعت بين احد فضلاء الحوزة العلمية والسيد الشهيد الصدر قدس سره الشريف عندما اخبره باستشهاد احد زائري الامام الحسين عليه السلام في الزيارة الشعبانية عندما أوجبها سماحته فأجابه السيد الشهيد الصدر قدس سره الشريف ان هذه الزيارة تحتاج الى اكثر من ذلك .

اما في الخطبة الثانية فقد سلط امام جمعة الكوفة المقدسة الضوء على مسألة التعايش السلمي بين الناس قائلا : ينقسم المجتمع البشري في نظر المشرّع الاسلامي الى قسمين هما . المسلم ، والكافر ، ويقسم الكافر إلى قسمين : الى كافر كتابي وكافر غير كتابي ، وقد يكون الكافر حربيا وقد يكون غير حربي وكما هو شأن الشريعة الإسلامية لم تذر شيءً إلا وقد وضعت له حكما فقد حددت الشريعة السمحاء ضوابط التعامل مع كل قسم من اقسام المجتمع وفق ما يحقق العيش الآمن لبني البشر كافة . واذا نظرنا في تراثنا الإسلامي الزاخر بالإنسانية سنجد عمق الإخوة والألفة التي أرادتها الشريعة المقدسة ، فقد نص الدين الإسلامي على ضرورة التعايش السلمي بين المجتمع وإن لم يكونوا من دين واحد ، كذلك نص الدين الحنيف على ضرورة أمان الزائر غير المسلم الذي يزور البلاد الإسلامية إذا كان غرضه التجارة والسياحة أو العمل الاجتماعي ، فالوافد الذي يدخل بلاد المسلمين يكون بحمايتهم وقد جعل بعض المفسرين هذا المعنى مصداقا لقوله تعالى ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون ) وقد ورد في المشهور كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أراد أن يبعث سرية دعاهم فأجلسهم بين يديه ثم يقول : وإيما رجل من أدنى المسلمين أو أفضلهم نظر إلى أحد من المشركين فهو جار حتى يسمع كلام الله فإن تبعكم فإخوانكم في الدين وإن أبى فأبلغه مأمنه واستعينوا بالله . وهنا قال سماحة السيد الشوكي إن هذه المفاهيم تدخل فيما يسمونه في وقتنا الحاضر بأصحاب البعثات الدبلوماسية مؤكداً سماحته بأن الكافر الذي يزور بلاد المسلمين هو الغير حربي لا الذي يأتي إليها لكي يحاربهم فغير الحربيين أوجب الإسلام حسن التعامل معهم وإكرام ضيافتهم وإذا كان الدين الإسلامي قد أوجب حسن السلوك والتعايش السلمي مع غير المسلمين فماذا ينبغي أن يكون التعايش بين المسلمين ! فالمسلمون قد وصفوا في كتاب الله العزيز بأنهم خير أمة أخرجت للناس ووصفوا بأنهم الأمة الواحدة كما قال الله تعالى ( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ). ثم طالب سماحة السيد من الجميع بمقاطعة الأنظمة الفاسدة وترك التعامل معها ووجوب عزلها إلى أن تؤمن بالتعايش السلمي مع الشعوب الإسلامية لا أن ننجر وراء مخططات الدول والأنظمة المعادية للإسلام فعلينا أن نكون يقظين في كل ما يجري حولنا وأن نكون على مستوى عال من الوعي والثقافة ، فالتعايش السلمي خيارنا وحب المسلمين ديدننا ولا نصغي أبدا لبعض الأصوات الشواذ التي يروج لها اليوم من قيام حرب أهلية في حالة عدم حصول فلان الفلاني على منصب رئيس الوزراء فالعراق وأبناؤه أكبر من أن يختزلوا في شخص فالمخلصون كثيرون ولا يحبذ لنا أن نكون أسرى لبعض المسميات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


2- إمام جمعة الناصرية ... يحث المؤمنين على التوجه إلى كربلاء المقدسة
لإحياء ذكرى ولادة منقذ البشرية الإمام المهدي (عليه السلام)
[/URL][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الناصرية الفيحاء بإمامة سماحة السيد نصير الموسوي ، وكانت الخطبة الأولى تتمحور حول سبب إفتاء السيد الشهيد الصدر (قدس سره) بوجوب زيارة الإمام الحسين عليه السلام في النصف من شعبان وما لهذه الزيارة من فضل عظيم عند الله ورسوله والمعصومون عليهم السلام ، حيث حث المؤمنين على التوجه إلى كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى ولادة منقذ البشرية الإمام المهدي (عليه السلام) أما الخطبة الثانية فكانت عن الثبات على منهج السيد الشهيد الصدر (قدس سره) وكيف كان يقرع أسماع الناس بخطبه المعبرة عن الإسلام الحقيقي والمنهج الصحيح للحوزة الناطقة ، وذكر المصلين بان يراجعوا ويسألوا أنفسهم هل طبقوا ما قاله شهيدنا الحبيب فعلا أم لا وهل سمعوا أو أطاعوا ؟



3/ أهم ما جاء في خطبتي صلاة الجمعة المباركة التي أقيمت في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة سماحة السيد مهند الموسوي أيده الله

[URL="[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]"][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة سماحة السيد مهند الموسوي (أيده الله) وقبل البدء بالخطبة الشرعية أشار سماحته إلى عدة نقاط:
1- نبعث بأزكى آيات التهنئة والتبريكات والزهور للنفوس الطيبة الطاهرة المؤمنة في العالم أجمع وللحوزة العلمية الشريف الناطقة بالحق ولسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه) مرفوعة ومشفوعة بالصلاة على محمد وال محمد.
2- نصرة للمعتقلين المظلومين الأبرياء ودعاءا لهم بالفرج وتأييدا لمطالبة السيد القائد بهم الصلاة على محمد وال محمد.
3- من اجل تحسين الواقع الخدمي والأمني والاهتمام بالواقع العراقي بكل جوانبه الصلاة على محمد وال محمد.
4- بدأت بوادر واضحة وملموسة وعملية يمكن أن نسميها بالإرهاب السياسي تمارس من قبل الحكومة وأصبح الإرهاب السياسي يمارس على عدة أشكال وألوان فليسمع الجميع خصوصا إننا وصلنا إلى مرحلة أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حيات لمن تنادي. ان هناك ممارسات للقضاء على الموظفين الوطنين الشرفاء ومنها إصدار مذكرات اعتقال بحق المسؤولين على المظاهرات التي خرجت مطالبة بحقوق الشعب وتحسين الكهرباء ومذكرات اعتقال أيضا بحق النقابات المهنية في دوائر الكهرباء والتي تقف بوجه الفساد والانحلال فنصرة لكل من يطالب بحقه قولوا ثلاثا: كلا كلا للباطل... .
5- أكد سماحة السيد القائد (دام عزه) في لقاءاته الأخيرة اننا قلباً وقالباً مائة بالمائة بل مليون بالمائة مع كل من يطالبون بحقوقهم المسروقة والتي ذهبت إلى أفواه لا تعلم قيمتها.
6- أُأكد على مسألة مهمة للذين تابعوا لقاءات السيد القائد (دام عزه) في الأيام القليلة الماضية فقد أوصى سماحته وصية مهمة وهي أن نتوجه إلى الله تعالى ونلتجئ إليه ليرفع عنا البلاءات، لذلك كونوا على قدر المسؤولية وأيدوا وشددوا علاقتكم بالإمام المهدي (عليه السلام) وحافظوا على توجيهات مكتب السيد الشهيد الصدر(قدس سره) .
ثم شرع في الخطبة الشرعية الأولى والتي أشار فيها إلى التفاتة لطيفة كانت هي محور الخطبة حيث ربط سماحته بين ولادات المعصومين (عليهم السلام) في بداية شهر شعبان وولادة الإمام المهدي (عليه السلام) في النصف من شعبان حيث قال إن تلك الولادات بهذا التوقيت جاءت لحكمة إلهية ونحن لا نؤمن بالصدفة فنستطيع أن نفهم ان ولادة الحسين (عليه السلام) بالنسبة لنا اشار إلى ضرورة رفضنا للظلم والانتفاض عليه ومحاولة تغيير الذات. وأما ولادة العباس (عليه السلام) فهي اشارة إلى مبدأ التآخي لقوله تعالى : (إنما المؤمنون أخوة). وأما ولادة الإمام السجاد (عليه السلام) اشارة إلى التوجه إلى الله تعالى والانقطاع إليه كما ورد ان أصاب الإمام المهدي (عليه السلام) رهبان في الليل فرسان في النهار وبعد استجماع تلك الصفات في الفرد من تغيير الذات ورفض الظلم واستشعار الأخوة مع المؤمنين والوصول إلى الله في طرق الإخلاص والعبادة كلها تجعلنا بالمحصلة نبعث برسالة إلى إمامنا المهدي (عليه السلام) في يوم ولادته الذي يشير إلى ولادة الظهور بأننا على أهبت الاستعداد لنصرتك يا مولانا.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

إذا كانت هنالك من تتمة لصلوات الجمعة المقدسة فسيتم إدراجها في الموضوع أيضا بمشيئة الله تعالى .



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

سجاد البغدادي
24-07-2010, 10:28 AM
صلات رائعه وخطبه اروع ..بارك الله بيهم لشيوخنه وسادتنه على الكلمات الجهاديه والحماسيه ...

تحياتي .اخوك ...سجاد البغدادي

هو الحق
25-07-2010, 02:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تتمة الصلوات المؤيدة بتأييد الله

4/ إمام جمعة الديوانية السيد خضير الحسني يحذر المؤمنين من الشبهات التي تخدم الغرب الكافر .



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

خاص / الهيأة الإعلامية *
أقُيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الديوانية بإمامة سماحة السيد خضير الحسني(اعزه الله) وقد تطرق سماحته الى موضوع الولادات الشعبانية الطاهرة ، وآخرها ولادة الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف ) في النصف من شعبان الاغر متناولا جانبا من سيرته العطرة والمباركة التي قد ملأت الدنيا عبير وشموخ وإباء ، وقال يجب على كل موال أن تكون له معرفة كبيرة بإمامه من خلال اطلاعه على السيرة المباركة حتى يكون من أنصاره وأعوانه (عليه السلام ) ، ولا احد يكون من أنصار الإمام (عج) إلابشرط أن يكون لديه إخلاص وتقوى وورع .
من جهته حذر سماحة السيد الحسني أبناء الخط الصدري الشريف من الشبهات
التي تهدف إلى تشتيت المؤمنين وتخدم الغرب وقال يجب الابتعاد عنها حتى
وان نفوت الفرصة أمام الأعداء .

5/ امام جمعة الكاظمية المقدسة: لابد من العمل على بناء مجتمع مهدوي بدل الانتظار السلبي .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

خاص – الهيئة الاعلامية/
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في الصحن الكاظمي الشريف بأمامة الشيخ عبد الزهرة السويعدي.
وقبل البدء بالخطبة الشرعية ناشد امام الجمعة السياسيين بالاسراع بتشكيل الحكومة والالتفات الى الخدمات التي تفتقدها اغلب مفاصل الحياة في العراق.
اما الخطبة الاولى فقد خصصها الشيخ السويعدي حول ولادة الامام الحجة (عج)، داعيا المؤمنين الى احياء ليلة النصف من شعبان من خلال زيارة الامام الحسين (ع) لانها من الليالي المباركة وزيارة الامام فيها له اجرعظيم.
وفي الخطبة الثانية قال: ان على المنتظرين للظهور العمل من اجل بناء مجتمع مهدوي خالص لامجرد الانتظار السلبي .

هو الحق
25-07-2010, 02:38 AM
أخي سجاد ,, شكرا لمرورك الكريم
رعاك الله وسدد خطاك .

اياد الدراجي
12-09-2010, 07:13 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم يالله
الف شكر اخي الكريم هو الحق وفقك الله سبحانه وتعالى

هو الحق
16-09-2010, 02:31 AM
أخي الفاضل( أياد الدراجي)شكرا جزيلا لمرورك الطيب
دمت موفقا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات](36).gif