صدريون
22-01-2012, 10:42 AM
ذكرى رحيل سيد البرية المصطفى محمد (ص)
السلام عليك يارسول الله يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حياً
الثامن والعشرون من صفر، يوم حمل في طياته ذكرى أليمة على قلوب المسلمين عامة وعشاق أهل بيت النبوة عليهم السلام خاصة إلا وهو ذكرى رحيل الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وذكرى إستشهاد حفيده وريحانته وحبيبه الإمام الحسن المجتبى عليه السلام.
وبهذه المناسبة الأليمة ترفع الوحدة المركزية للأنباء باحر آيات التعازي لإمام العصر والزمان الإمام المهدي المنتطر عليه السلام وللامة الإسلامية بهذه المناسبة الأليمة سائلين المولى عزوجل أن يسددنا لما فيه الخير والصلاح.
كانت أولى مهمام الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم بعد عودته من حجة الوداع، أن يغزو الروم والذين يهددون دولته من الشمال، فبدأ يجهز جيشاً ضخماً لغزوهم، وقد عين لقيادته الصحابي الشاب "أسامة ابن زيد بن حارثه " وأثناء تجهيز الجيش تعرض الرسول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم لمرض شديد.
وأخذ المرض يشتد على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وفي تلك الساعة العصيبة كان يؤكد باستمرار على وجوب تسيير جيش أسامة وعدم التخلَف عنه لكن البعض تخلَف عن تنفيذ طلب النبي الأكرم صلي الله عليه وآله وسلم بذريعة أنهم لا يرغبون مفارقة الرسول صلى الله عليه واله وسلم.
وقد أغمي على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من شدَة المرض وبعد أن أفاق (ص) ولما قرب أجله أوصى علياً بجميع وصاياه وفاضت نفسه الطاهرة في حجر علي عليه السلام.
وهكذا خسرت الإنسانية أعظم هاد وأجل مرب عرفته الأرض والسماء.
ولم يكن حول النبي صلى الله عليه واله وسلم في اللحظات الأخيرة إلا علي بن أبي طالب عليه السلام وأهل بيته وبنو هاشم ونساؤه، وقد علم الناس بوفاته صلى الله عليه واله وسلم من الضجيج والصراخ الذي علا من بيت الرسول صلى الله عليه واله وسلم حزناً على فراق الحبيب وخفقت القلوب هلعة لرحيل أشرف خلق الله.
وإنتشر خبر الوفاة في المدينة إنتشار النار في الهشيم ودخل الناس في حزن وذهول رغم انه صلى الله عليه واله وسلم كان قد مهد لذلك ونعي نفسه الشريفة عدة مرات وأوصي الأمة بما يلزمها من طاعة وليها وخليفته من بعده ، علي بن ابي طالب عليه السلام.
لقد كانت وفاته صدمة عنيفة هزت وجدان المسلمين فهاجت المدينة بسكانها.
أما علي بن أبي طالب عليه السلام وأهل بيته فقد إنشغلوا بتجهيز الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم ودفنه فقد غسَله عليَ من دون أن ينزغ قميصه وأعانه على ذلك العباس بن عبد المطلب والفضل، وكان يقول عليه السلام: بأبي أنت وأمي ما أطيبك حيا وميتا.
وكان يسكب الماء على ذلك الجثمان المطهر وهكذا يناجيه: "بأبي أنت و أمي يا رسول الله لقد إنقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة والأنباء وأخبار السماء خصصت حتى صرت مسلياً عمن سواك وعممت حتى صار الناس فيك سواءً ولو لا أنك أمرت بالصبر ونهيت عن الجزع لأنفدنا عليك ماء الشئون ولكان الداء مماطلاً والكمد محالفاً وقال لك ولكنه ما لا يملك رده ولا يستطاع دفعه بأبي أنت وأمي أذكرنا عند ربك واجعلنا من بالك."
ثم وضعوا جسد الرسول صلى الله عليه واله وسلم على سرير وقال علي عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إمامنا حياً وميتا فليدخل عليه فوج بعد فوج فيلصون عليه بغير إمام وينصرفون. وأول من صلى على النبي صلى الله عليه واله وسلم علي عليخ السلام وأهل بيته وبنو هاشم ثم صلت الأنصار من بعدهم.
ووقف علي عليه السلام بحيال رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم وهو يقول: سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته اللهم إنا نشهد أنه قد بلَغ ما أنزل إليه ونصح لأمته وجاهد في سبيل الله حتى أعز الله دينه وتمت كلمته اللهم فاجعلنا من يتبع ما أنزل الله إليه وثبتنا بعده وأجمع بيننا وبينه، فيقول الناس آمين حتى صلى عليه الرجال ثم النساء ثم الصبيان.
وحفر قبر النبي صلي الله عليه وآله وسلم في الحجرة التي توفي فيها وحين أراد علي عليه السلام أن ينزله في القبر نادت الأنصار من خلف الجدار: يا علي نذكرك الله وحقنا اليوم من رسول الله أن يذهب، أدخل منا رجلا يكون لنا به حظ من مواراة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال عليه السلام ليدخل أوس بن خولي، وكان بدريا فاضلا من بني عوف.
ونزل علي عليه السلام إلى القبر فكشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووضع خده على التراب ثم أهال عليه التراب.
فسلام عليك يارسول الله يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حياً.
* شهادة الحسن (ع)
كما يصادف هذا اليوم أيضا ،ذكرى إستشهاد الامام الحسن بن علي عليهما السلام، فلقد تعرّض الإمام الحسن السبط (عليه السلام) للنقد اللاذع من شيعته وأصحابه الذين لم يتّسع صبرهم لجور معاوية، مع أنّ أكثرهم كان يدرك الظروف القاسية التي اضطرّته إلى تجنّب القتال وإعتزال السلطة، كما أحسّ الكثير من أعيان المسلمين وقادتهم بصدمة عنيفة لهذا الحادث لِما تنطوي عليه نفوس الاُمويّين من حقد على الإسلام ودعاته الأوفياء، وحرص على إحياء ما أماته الإسلام من مظاهر الجاهلية بكلّ أشكالها.
وقرّر معاوية التخلص من الإمام الحسن عليه السلام، ووضع خطّته الخبيثة بالإتفاق مع جعدة ابنة الأشعت بن قيس التي دسّت السم لزوجها الإمام عليه السلام، وأستشهد من جراء ذلك الإمام الحسن عليه السلام.
وكان الامام عليه السلام قد أوصى أن يدفن إلى جوار جده رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم إلا أن بني أمية، وعلى رأسهم مروان بن الحكم منعوا من ذلك وحالوا بين أن يجمع بين رسول الله عليه السلام وريحانته ووحبيبه بسطه الحسن سيد شباب أهل الجنة فاضطر أهل البيت عليهم السلام لدفنه في البقيع.
فسلام عليك يا أبا محمد الحسن بن علي مظلوماً، حيَا وشهيدا.
منقول
نسألكم خالص الدعاء
السلام عليك يارسول الله يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حياً
الثامن والعشرون من صفر، يوم حمل في طياته ذكرى أليمة على قلوب المسلمين عامة وعشاق أهل بيت النبوة عليهم السلام خاصة إلا وهو ذكرى رحيل الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وذكرى إستشهاد حفيده وريحانته وحبيبه الإمام الحسن المجتبى عليه السلام.
وبهذه المناسبة الأليمة ترفع الوحدة المركزية للأنباء باحر آيات التعازي لإمام العصر والزمان الإمام المهدي المنتطر عليه السلام وللامة الإسلامية بهذه المناسبة الأليمة سائلين المولى عزوجل أن يسددنا لما فيه الخير والصلاح.
كانت أولى مهمام الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم بعد عودته من حجة الوداع، أن يغزو الروم والذين يهددون دولته من الشمال، فبدأ يجهز جيشاً ضخماً لغزوهم، وقد عين لقيادته الصحابي الشاب "أسامة ابن زيد بن حارثه " وأثناء تجهيز الجيش تعرض الرسول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم لمرض شديد.
وأخذ المرض يشتد على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وفي تلك الساعة العصيبة كان يؤكد باستمرار على وجوب تسيير جيش أسامة وعدم التخلَف عنه لكن البعض تخلَف عن تنفيذ طلب النبي الأكرم صلي الله عليه وآله وسلم بذريعة أنهم لا يرغبون مفارقة الرسول صلى الله عليه واله وسلم.
وقد أغمي على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من شدَة المرض وبعد أن أفاق (ص) ولما قرب أجله أوصى علياً بجميع وصاياه وفاضت نفسه الطاهرة في حجر علي عليه السلام.
وهكذا خسرت الإنسانية أعظم هاد وأجل مرب عرفته الأرض والسماء.
ولم يكن حول النبي صلى الله عليه واله وسلم في اللحظات الأخيرة إلا علي بن أبي طالب عليه السلام وأهل بيته وبنو هاشم ونساؤه، وقد علم الناس بوفاته صلى الله عليه واله وسلم من الضجيج والصراخ الذي علا من بيت الرسول صلى الله عليه واله وسلم حزناً على فراق الحبيب وخفقت القلوب هلعة لرحيل أشرف خلق الله.
وإنتشر خبر الوفاة في المدينة إنتشار النار في الهشيم ودخل الناس في حزن وذهول رغم انه صلى الله عليه واله وسلم كان قد مهد لذلك ونعي نفسه الشريفة عدة مرات وأوصي الأمة بما يلزمها من طاعة وليها وخليفته من بعده ، علي بن ابي طالب عليه السلام.
لقد كانت وفاته صدمة عنيفة هزت وجدان المسلمين فهاجت المدينة بسكانها.
أما علي بن أبي طالب عليه السلام وأهل بيته فقد إنشغلوا بتجهيز الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم ودفنه فقد غسَله عليَ من دون أن ينزغ قميصه وأعانه على ذلك العباس بن عبد المطلب والفضل، وكان يقول عليه السلام: بأبي أنت وأمي ما أطيبك حيا وميتا.
وكان يسكب الماء على ذلك الجثمان المطهر وهكذا يناجيه: "بأبي أنت و أمي يا رسول الله لقد إنقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة والأنباء وأخبار السماء خصصت حتى صرت مسلياً عمن سواك وعممت حتى صار الناس فيك سواءً ولو لا أنك أمرت بالصبر ونهيت عن الجزع لأنفدنا عليك ماء الشئون ولكان الداء مماطلاً والكمد محالفاً وقال لك ولكنه ما لا يملك رده ولا يستطاع دفعه بأبي أنت وأمي أذكرنا عند ربك واجعلنا من بالك."
ثم وضعوا جسد الرسول صلى الله عليه واله وسلم على سرير وقال علي عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إمامنا حياً وميتا فليدخل عليه فوج بعد فوج فيلصون عليه بغير إمام وينصرفون. وأول من صلى على النبي صلى الله عليه واله وسلم علي عليخ السلام وأهل بيته وبنو هاشم ثم صلت الأنصار من بعدهم.
ووقف علي عليه السلام بحيال رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم وهو يقول: سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته اللهم إنا نشهد أنه قد بلَغ ما أنزل إليه ونصح لأمته وجاهد في سبيل الله حتى أعز الله دينه وتمت كلمته اللهم فاجعلنا من يتبع ما أنزل الله إليه وثبتنا بعده وأجمع بيننا وبينه، فيقول الناس آمين حتى صلى عليه الرجال ثم النساء ثم الصبيان.
وحفر قبر النبي صلي الله عليه وآله وسلم في الحجرة التي توفي فيها وحين أراد علي عليه السلام أن ينزله في القبر نادت الأنصار من خلف الجدار: يا علي نذكرك الله وحقنا اليوم من رسول الله أن يذهب، أدخل منا رجلا يكون لنا به حظ من مواراة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال عليه السلام ليدخل أوس بن خولي، وكان بدريا فاضلا من بني عوف.
ونزل علي عليه السلام إلى القبر فكشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووضع خده على التراب ثم أهال عليه التراب.
فسلام عليك يارسول الله يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حياً.
* شهادة الحسن (ع)
كما يصادف هذا اليوم أيضا ،ذكرى إستشهاد الامام الحسن بن علي عليهما السلام، فلقد تعرّض الإمام الحسن السبط (عليه السلام) للنقد اللاذع من شيعته وأصحابه الذين لم يتّسع صبرهم لجور معاوية، مع أنّ أكثرهم كان يدرك الظروف القاسية التي اضطرّته إلى تجنّب القتال وإعتزال السلطة، كما أحسّ الكثير من أعيان المسلمين وقادتهم بصدمة عنيفة لهذا الحادث لِما تنطوي عليه نفوس الاُمويّين من حقد على الإسلام ودعاته الأوفياء، وحرص على إحياء ما أماته الإسلام من مظاهر الجاهلية بكلّ أشكالها.
وقرّر معاوية التخلص من الإمام الحسن عليه السلام، ووضع خطّته الخبيثة بالإتفاق مع جعدة ابنة الأشعت بن قيس التي دسّت السم لزوجها الإمام عليه السلام، وأستشهد من جراء ذلك الإمام الحسن عليه السلام.
وكان الامام عليه السلام قد أوصى أن يدفن إلى جوار جده رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم إلا أن بني أمية، وعلى رأسهم مروان بن الحكم منعوا من ذلك وحالوا بين أن يجمع بين رسول الله عليه السلام وريحانته ووحبيبه بسطه الحسن سيد شباب أهل الجنة فاضطر أهل البيت عليهم السلام لدفنه في البقيع.
فسلام عليك يا أبا محمد الحسن بن علي مظلوماً، حيَا وشهيدا.
منقول
نسألكم خالص الدعاء