ملاك الصدر
29-07-2010, 04:50 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يقال " الله جميل ويحب الجمال " ,, وكل إنسان على وجه هذه الأرض يحب أن يرى الشيء الجميل الذي يلفت النظر ,, وخصوصاً جمال الخَلق والشكل الخارجي ,, فيروق لنا النظر إلى مرأة جميلة ,, أو رجل جذاب ووسيم ,, أو طفل بريء الملامح ,,
كما أن الإنسان لا يصل إلى مرحلة الكمال وهو بطبعه طماع لا يكتفي بما يملك ,, فأحدنا يتمنى العيون الزرقاء او الخضراء ,, وآخر يتمنى الشعر الناعم المنسدل ,, وذاك يمني النفس بالطول والجسد الرشيق ووو ... ,,
كل هذه أمنيات قد يتمناها البعض لكي يكون جميلاً في أعين الناس ,,
ولكن هل الجمال يعكس حب الناس لهذا أو ذاك ؟؟
قد يملك أحدهم صفات الجمال التي وهبها الله تعالى له ,, ولكن نسبة الجمال التي لديه تكون ضئيلة جداً وذلك بالنظر إلى صفات هذا الشخص وأفعاله ,, فقد لا ينعكس هذا الجمال على طباعه فيراه الناس بغير ما هو عليه ,, وتكره حتى رؤيته إن كنت تعلم مستوى أخلاقه بين الناس ,, فلا يكسب هذا الشخص حب الناس أبداً ,, وسيجني بذلك كرههم عوضاً عن حبهم الذي قد يحسب أنه بإمكانه الحصول عليه لجمال شكله ,,
بالمقابل تجد من يستحق بالفعل أن تطلق عليه مسمى جميل ,, فقد يفتقر هذا الشخص لمواصفات الجمال والهيئة الخارجية ,, ولكنه عرف كيف يكون جميلاً لا بشكله ولكن بأخلاقه ,, فمن يمتلك خصلة من الصفات الحميدة تجده محبوباً بين الناس بشكل ملفت ,, فلا تمل مجالسة هذا الشخص وتعشق الحديث معه كما تتمنى له الخير الدائم ,,
{{ ليــس كــل جميــل محبـــوب .. ولكـــن كــل محبــوب جميـــل !! }}
أحب هذه المقولة كثيراً لأنها تعكس واقعاً قد لا يعيره البعض أهمية بالغة ,, فالسحر والجمال أسلحة يمتلكها الإنسان في أي وقت يريده ,, ونحن من نملك القدرة على صنع الجمال لأنفسنا ,,
أحياناً تطغى معالم الوقار على وجه الإنسان حتى و إن لم يكن جميلاً
فنرى وقاره و تقواه واضحاً مُشعاً على وجهه ، فلا نتمكن إلا أن نحبه
و أحياناً تطغى معالم الفساد على وجه الإنسان حتى و إن كان آية في الجمال
فنرى فساده و انحرافه قد ملأ وجهه ظلاماً ، فلا يتمكن من الدخول للقلب
اذن لا دخل لجمال الشكل في مد جسور المحبة بين الناس .. بل جمال أخلاقهم هو ما يقربهم لناس
ويجعلهم محبوبين
,, فما رأيكم ؟؟
تحياتي بجمال أرواحكم وعذب أخلاقكم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يقال " الله جميل ويحب الجمال " ,, وكل إنسان على وجه هذه الأرض يحب أن يرى الشيء الجميل الذي يلفت النظر ,, وخصوصاً جمال الخَلق والشكل الخارجي ,, فيروق لنا النظر إلى مرأة جميلة ,, أو رجل جذاب ووسيم ,, أو طفل بريء الملامح ,,
كما أن الإنسان لا يصل إلى مرحلة الكمال وهو بطبعه طماع لا يكتفي بما يملك ,, فأحدنا يتمنى العيون الزرقاء او الخضراء ,, وآخر يتمنى الشعر الناعم المنسدل ,, وذاك يمني النفس بالطول والجسد الرشيق ووو ... ,,
كل هذه أمنيات قد يتمناها البعض لكي يكون جميلاً في أعين الناس ,,
ولكن هل الجمال يعكس حب الناس لهذا أو ذاك ؟؟
قد يملك أحدهم صفات الجمال التي وهبها الله تعالى له ,, ولكن نسبة الجمال التي لديه تكون ضئيلة جداً وذلك بالنظر إلى صفات هذا الشخص وأفعاله ,, فقد لا ينعكس هذا الجمال على طباعه فيراه الناس بغير ما هو عليه ,, وتكره حتى رؤيته إن كنت تعلم مستوى أخلاقه بين الناس ,, فلا يكسب هذا الشخص حب الناس أبداً ,, وسيجني بذلك كرههم عوضاً عن حبهم الذي قد يحسب أنه بإمكانه الحصول عليه لجمال شكله ,,
بالمقابل تجد من يستحق بالفعل أن تطلق عليه مسمى جميل ,, فقد يفتقر هذا الشخص لمواصفات الجمال والهيئة الخارجية ,, ولكنه عرف كيف يكون جميلاً لا بشكله ولكن بأخلاقه ,, فمن يمتلك خصلة من الصفات الحميدة تجده محبوباً بين الناس بشكل ملفت ,, فلا تمل مجالسة هذا الشخص وتعشق الحديث معه كما تتمنى له الخير الدائم ,,
{{ ليــس كــل جميــل محبـــوب .. ولكـــن كــل محبــوب جميـــل !! }}
أحب هذه المقولة كثيراً لأنها تعكس واقعاً قد لا يعيره البعض أهمية بالغة ,, فالسحر والجمال أسلحة يمتلكها الإنسان في أي وقت يريده ,, ونحن من نملك القدرة على صنع الجمال لأنفسنا ,,
أحياناً تطغى معالم الوقار على وجه الإنسان حتى و إن لم يكن جميلاً
فنرى وقاره و تقواه واضحاً مُشعاً على وجهه ، فلا نتمكن إلا أن نحبه
و أحياناً تطغى معالم الفساد على وجه الإنسان حتى و إن كان آية في الجمال
فنرى فساده و انحرافه قد ملأ وجهه ظلاماً ، فلا يتمكن من الدخول للقلب
اذن لا دخل لجمال الشكل في مد جسور المحبة بين الناس .. بل جمال أخلاقهم هو ما يقربهم لناس
ويجعلهم محبوبين
,, فما رأيكم ؟؟
تحياتي بجمال أرواحكم وعذب أخلاقكم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]