ثائر الصدري
01-08-2010, 07:52 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لماذا نساوي نحن الشيعة الإمام علي (ع) بالرسول محمد (ص) ؟.. أو ليس الرسول (ص) خير البشر؟.. و أليس هذا غلو في الإمام عليه السلام ؟
لا تساوي الشيعة بينهما صلوات الله عليهما وآلهما في الفضيلة ، فإن النبي (ص) سيد الخلق والكائنات أجمعين وأشرف البرايا على الاطلاق ، قال تعالى : «فكان قاب قوسين أو أدنى» ، وقال تعالى : «وإذ أخذ الله ميثاق النبيّن لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنّه قال أقررتم وأخذ تم على ذلك إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين» وقال تعالى : «فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً» ، فلا أدنى منه من رب العزة ، وجميع الانبياء والرسل أخذ تعالى الميثاق عليهم بنصرة النبي محمد (ص) والإيمان به مما يدل على صدارته عليهم وغيرها من الآٌيات ، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة : «أنا عبد من عبيد محمد (ص)» ، نعم ما تذكره الشيعة هو وحدة سيرة علي عليه السلام مع سيرة النبي (ص) وصراطه عليه السلام مع صراطه (ص)، ووحدة نورهما صلوات الله عليهما وآلهما ، قال تعالى : «فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم...» فجعل تعالى في آية المباهلة نفس علي عليه السلام نفس النبي (ص) ، وقال تعالى : «أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ، فالذي على البينة الرسول (ص) والذي يتلوه علي عليه السلام فجعله تعالى من نفس النبي (ص) كما روى الفريقان في نزول سورة براءة بعد نزول جبرئيل عن الله تعالى بأمر النبي (ص) بمنع تبليغ أبي بكر سورة البراءة ، وقال له «لا يبلغها إلا أنت أو رجل منك» فلا يبلّغ عن النبي فيما يوحى إليه من الله تعالى الا هو نفسه (ص) أو رجل من نفس النبي (ص) وهو علي وذريته المطهرون .
:)
لا تساوي الشيعة بينهما صلوات الله عليهما وآلهما في الفضيلة ، فإن النبي (ص) سيد الخلق والكائنات أجمعين وأشرف البرايا على الاطلاق ، قال تعالى : «فكان قاب قوسين أو أدنى» ، وقال تعالى : «وإذ أخذ الله ميثاق النبيّن لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنّه قال أقررتم وأخذ تم على ذلك إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين» وقال تعالى : «فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً» ، فلا أدنى منه من رب العزة ، وجميع الانبياء والرسل أخذ تعالى الميثاق عليهم بنصرة النبي محمد (ص) والإيمان به مما يدل على صدارته عليهم وغيرها من الآٌيات ، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة : «أنا عبد من عبيد محمد (ص)» ، نعم ما تذكره الشيعة هو وحدة سيرة علي عليه السلام مع سيرة النبي (ص) وصراطه عليه السلام مع صراطه (ص)، ووحدة نورهما صلوات الله عليهما وآلهما ، قال تعالى : «فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم...» فجعل تعالى في آية المباهلة نفس علي عليه السلام نفس النبي (ص) ، وقال تعالى : «أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ، فالذي على البينة الرسول (ص) والذي يتلوه علي عليه السلام فجعله تعالى من نفس النبي (ص) كما روى الفريقان في نزول سورة براءة بعد نزول جبرئيل عن الله تعالى بأمر النبي (ص) بمنع تبليغ أبي بكر سورة البراءة ، وقال له «لا يبلغها إلا أنت أو رجل منك» فلا يبلّغ عن النبي فيما يوحى إليه من الله تعالى الا هو نفسه (ص) أو رجل من نفس النبي (ص) وهو علي وذريته المطهرون .
:)