هو الحق
02-08-2010, 01:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر مع الموقف الثاني والثلاثون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين.
الموقف الثاني والثلاثون / لا تقبلوا يدي .
الشيخ قاسم الأعرجي .
()
كنت بصحبة صديق لي وقد قصدنا زيارة مرقد أمير المؤمنين ( سلام الله عليه ) وبينما نحن أمام المرقد الشريف إذ خرج السيد ( قدس سره ) من باب القبلة وهو ألباب ألخارجي للمرقد الطاهر الذي هو بأتجاه القبلة , وفي هذه اللحظة دفعني الفضول عن جواب السيد حول تقبيل يده المباركة , فقلت لصديقي الذي أنا بصحبته : إذهب للسيد وقل له نحن جئنا من محافظة بعيدة جدا , أعني الموصل ولنا طلب عندك وإذا سألك عن طلبك , قل له نريد تقبيل يدك المباركة .
وفعلا ذهب وطلب من السيد تقبيل يده المباركة , وعندما سمع السيد ذلك , إنتظر لحظة ثم قال : لا , إلاّ هذه !
ومن هنا إتضح لنا ومن خلال عبارة السيد ( قدس سره ) أنه لايقبل قط بتقبيل يده المباركة وأنه على خلاف من يعطي يده للتقبيل , حيث كان رافضاً لفكرة تقبيل اليد جملة وتفصيلا , وقد بيّن الأدلة على ذلك في أحد خطب الجمعة المقدسة .
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
وهذا الموقف يذكرني بقصة لطيفة لإعرابي مع النبي محمد المصطف ( صلى الله عليه وآله ) نقلها لي أحد المؤمنين هي :
بينما النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الطواف إذ سمع إعرابيا يقول : يا كريم , فقال النبي خلفه : يا كريم .
فمضى الإعرابي الى جهة الميزاب وقال : يا كريم , فقال النبي خلفه : يا كريم , فإلتفت الإعرابي الى النبي وقال : يا صبي الوجه , يا رشيق القد , أتهزأ بي لكوني إعرابياً !! , والله لولا صباحة وجهك ورشاقة قدك لشكوتك الى حبيبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فتبسم النبي وقال : أما تعرف نبيك يا أخا العرب ؟
قال الإعرابي : لا , قال النبي : فما إيمانك به ؟
قال : آمنت به ولم أره , وصدقت برسالته ولم ألقه .
قال النبي : يا إعرابي , إعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الآخرة .
فأقبل الإعرابي يقبل يد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال النبي : مه يا أخا العرب , لاتفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها , فإنّ لله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبرا ولا متجبرا , بل بعثني بالحق بشيرا ونذيرا ( وهذا محل الشاهد ) فهبط جبريل على النبي وقال له : يا محمد , السلام يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام , ويقول لك : قل للإعرابي : لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا , فغداً نحاسبه على القليل والكثير , والفتيل والقمطير .
فقال الاعرابي : أويحاسبني ربي يا رسول الله ؟
قال : نعم , يحاسبك إن شاء .
فقال الإعرابي : وعزنه وجلاله , إن حاسبني لأحاسبنه !
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب ؟
قال الإعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي , حاسبته على مغفرته , وإن حاسبني على معصيتي , حاسبته على عفوه , وإن حاسبني على بخلي , حاسبته على كرمه .
فبكى النبي حتى أبتلت لحيته , فهبط جبريل على النبي وقال : يا محمد , السلام يقرئك السلام , ويقول لك :
يا محمد , قلل من بكائك , فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم , وقل لأخيك الاعرابي , لا يحاسبنا ولا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة .
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر مع الموقف الثاني والثلاثون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين.
الموقف الثاني والثلاثون / لا تقبلوا يدي .
الشيخ قاسم الأعرجي .
()
كنت بصحبة صديق لي وقد قصدنا زيارة مرقد أمير المؤمنين ( سلام الله عليه ) وبينما نحن أمام المرقد الشريف إذ خرج السيد ( قدس سره ) من باب القبلة وهو ألباب ألخارجي للمرقد الطاهر الذي هو بأتجاه القبلة , وفي هذه اللحظة دفعني الفضول عن جواب السيد حول تقبيل يده المباركة , فقلت لصديقي الذي أنا بصحبته : إذهب للسيد وقل له نحن جئنا من محافظة بعيدة جدا , أعني الموصل ولنا طلب عندك وإذا سألك عن طلبك , قل له نريد تقبيل يدك المباركة .
وفعلا ذهب وطلب من السيد تقبيل يده المباركة , وعندما سمع السيد ذلك , إنتظر لحظة ثم قال : لا , إلاّ هذه !
ومن هنا إتضح لنا ومن خلال عبارة السيد ( قدس سره ) أنه لايقبل قط بتقبيل يده المباركة وأنه على خلاف من يعطي يده للتقبيل , حيث كان رافضاً لفكرة تقبيل اليد جملة وتفصيلا , وقد بيّن الأدلة على ذلك في أحد خطب الجمعة المقدسة .
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
وهذا الموقف يذكرني بقصة لطيفة لإعرابي مع النبي محمد المصطف ( صلى الله عليه وآله ) نقلها لي أحد المؤمنين هي :
بينما النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الطواف إذ سمع إعرابيا يقول : يا كريم , فقال النبي خلفه : يا كريم .
فمضى الإعرابي الى جهة الميزاب وقال : يا كريم , فقال النبي خلفه : يا كريم , فإلتفت الإعرابي الى النبي وقال : يا صبي الوجه , يا رشيق القد , أتهزأ بي لكوني إعرابياً !! , والله لولا صباحة وجهك ورشاقة قدك لشكوتك الى حبيبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فتبسم النبي وقال : أما تعرف نبيك يا أخا العرب ؟
قال الإعرابي : لا , قال النبي : فما إيمانك به ؟
قال : آمنت به ولم أره , وصدقت برسالته ولم ألقه .
قال النبي : يا إعرابي , إعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الآخرة .
فأقبل الإعرابي يقبل يد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال النبي : مه يا أخا العرب , لاتفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها , فإنّ لله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبرا ولا متجبرا , بل بعثني بالحق بشيرا ونذيرا ( وهذا محل الشاهد ) فهبط جبريل على النبي وقال له : يا محمد , السلام يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام , ويقول لك : قل للإعرابي : لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا , فغداً نحاسبه على القليل والكثير , والفتيل والقمطير .
فقال الاعرابي : أويحاسبني ربي يا رسول الله ؟
قال : نعم , يحاسبك إن شاء .
فقال الإعرابي : وعزنه وجلاله , إن حاسبني لأحاسبنه !
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب ؟
قال الإعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي , حاسبته على مغفرته , وإن حاسبني على معصيتي , حاسبته على عفوه , وإن حاسبني على بخلي , حاسبته على كرمه .
فبكى النبي حتى أبتلت لحيته , فهبط جبريل على النبي وقال : يا محمد , السلام يقرئك السلام , ويقول لك :
يا محمد , قلل من بكائك , فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم , وقل لأخيك الاعرابي , لا يحاسبنا ولا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة .