المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرسالة العملية للسيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره )


بنت الصدر
19-11-2009, 08:26 AM
السلام عليكم

اللهم صل وسلم على خير خلقك محمد واله الطيبين الطاهرين
هذه بعض مؤلفات السيد الشهيد محمد الصدر (( رضوان الله عليه ))

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الرسالة العملية للسيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره)

((الجزء الاول))
لتحميل الجزء اضغط على الصوره

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

((الجزء الثاني))
لتحميل الجزء اضغط على الصوره

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

((الجزء الثالث))
لتحميل الجزء اضغط على الصوره

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

((الجزء الرابع))
لتحميل الجزء اضغط على الصوره

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

((الجزء الخامس))
لتحميل الجزء اضغط على الصوره

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

دعواتي

السمين22
04-12-2009, 02:12 AM
اخي العزيز حاولت احمل الكتب بس مو راضيه تتحمل

بنت الصدر
04-12-2009, 10:49 AM
السلام عليكم

اشكر مرورك العطر اخي السمين22

الروابط شغاله 100%

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

دعواتي

مرتضى الموسوي
09-12-2009, 09:35 PM
اخي العزيز حاولت احمل الكتب بس مو راضيه تتحمل
حبيبي الغالي سمين 22 حاول تنصب برنامج ( winrar ) لكي تقول بفتح الملفات

مرتضى الموسوي
09-12-2009, 09:37 PM
ومشكورين على هذه الرسالة وحيث جعلتموها تنزل على حاسوبي ( لاب توب )
مع خالص حبي وتقديريterwu

بنت الصدر
13-12-2009, 09:29 PM
السلام عليكم

اخي الفاضل مرتضى الموسوي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
:)

دعواتي

opto
10-05-2010, 12:51 AM
السلام عليكم اخوتي في الله والاسلام والمذهب
هل يمكن الحصو ل على استفتاءات المولى المقدس

مهند الوزني
19-05-2010, 07:33 PM
;)قال الإمام الحسن العسكري : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لكثرة
صلاته على محمد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])وأهل بيته صلوات الله عليهم

روي عن النبي مما أوصى به أمير المؤمنين علي أن من صلى عليه
في نهار أو ليل وجبت له شفاعته وإن كان من أصحاب الكبائر.

وروي عن الإمام علي بن موسى الرضا قوله: من لم يقدر على ما
يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])على محمد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])وآله، فإنها تهدم الذنوب هدما

روي عن أمير المؤمنين علي : الصلاة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])على النبي أمحق للخطايا
من الماء والنار، والسلام على النبي أفضل من عتق رقاب.

روي عن رسول الله محمد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])قوله من صلى علي في الصباح عشرا محيت عنه ذنوبه
أربعين سنة

روي عن الإمام الصادق قوله: من صلى على النبي فمعناه أني
أنا على الميثاق والوفاء الذي قبلت حين قوله ألست بربكم قالوا بلى

روي عن النبي أرفعوا أصواتكم بالصلاة علي فإنها تذهب النفاق

روي عن الإمام الصادق قوله من ذكر الله كتبت له عشر حسنات، ومن
ذكر رسول الله له عشر حسنات، لأن الله عز وجل قرن رسوله الله بنفسه

روي عن رسول الله قوله من صلى علي ألف مرة بشر بالجنة قبل موته

وروي أن الصلاة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])على محمد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])وآل محمد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])أمان من مرارة الموت، وأن من أكثر الصلاة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
على محمد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])وآل محمد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])هانت عليه سكرات الموت. :)الله يسدد خطاكم ويثبتنا واياكم على نهج السيد محمد محمد صادق الصدر رضوان الله تعالى عليه:)

ابو فاطمة
27-07-2010, 11:48 AM
بارك الله فيك اخي على هذا الكتاب القيم

الحــر
07-08-2010, 11:46 AM
الله يبارك بيك على روعة المجهود يا بنت الصدر الغالي
وفقك الباري ودمتي بهذا العطاء المبارك

مهند الوزني
18-08-2010, 02:29 AM
;);)
الشهيد الامام محمد محمد صادق الصدر


ولادته ونشأته
مما شاع وعرف بين آل الصدر، أن والدته المرحومة كانت قد آيست من الحمل فتوسلت بالرسول عند تشرفها بزيارته أثناء الحج، أن ترزق ولداً، ونذرت أن تسميه (محمداً)، فتحقق لها ما أرادت بعد ذلك، وكان سماحته ولدها الوحيد ولم ترزق بغيره.
وكانت ولادته يوم 17 ربيع أول 1362هــ المتزامن مع ذكرى ولادة جده النبي الأكرم محمد (ص) وجده الإمام جعفر الصادق (ع) الموافق لــ 23 آذار 1993، وعاش في كنف جده لأمه آية الله العظمى الشيخ رضا آل ياسين، وقد زامنت فترة مرجعيته مع مرجعية السيد أبو الحسن الأصفهاني. وعاش كذلك في كنف والده السيد الحجة محمد صادق الصدر حيث كان وحيداً لوالده السيد محمد صادق.
وقد نشأ سماحته في بيت علم وفضل وزرق العلم منذ صباه بواسطة والده السيد محمد صادق الصدر. وكان لنشأته وتربيته الدينية انعكاس في خلقه الرفيع وسماحته وبشاشته وصدره الرحب الذي يستوعب كل الأسئلة الموجهة إليه حتى المحرجة منها.
تزوج من بنت عمه السيد محمد جعفر الصدر ورزق بأربعة أولاد منها، هم (مصطفى، مقتدى، مؤمل، مرتضى) تزوج الثلاث الأوائل منهم ثلاثة بنات السيد محمد باقر الصدر (قده)، وله بنتان هن زوجات لأولاد الحجة السيد كلانتر.
دراسته وتدرجه العلمي
بدأ (رض) الدرس الحوزوي في سن مبكرة في سنة (1373 ــ 1954) حيث تعمم وهو ابن (أحد عشر سنة) مبتدئاً بدراسة (النحو) على يد والده السيد محمد صادق الصدر ثم على يد السيد طالب الرفاعي ثم الشيخ حسن طرد العاملي أحد علماء الدين في لبنان حالياً، وبعدها أكمل بقية المقدمات على يد السيد محمد تقي الحكيم صاحب كتاب (الأصول العامة للفقه المقارن) والشيخ محمد تقي الايرواني. دخل كلية الفقه سنة (1379 ــ 1960) دارساً على يد ألمع أساتذتها؛ فقد درس:
1 ــ (الفلسفة الإلهية) على يد الشيخ محمد رضا المظفر.
2 ــ (الأصول والفقه المقارن) على يد السيد محمد تقي الحكيم.
3 ــ (الفقه) على يد الشيخ محمد تقي الايرواني.
تخرج من كلية الفقه سنة (1383 ــ 1964) ضمن الدفعة الأولى من خريجي كلية الفقه.
ثم دخل مرحلة السطوح العليا حيث درس كتاب (الكفاية) للشيخ محمد كاظم الخراساني الملقب الأخوند على يد السيد الشهيد الصدر، وبعض كتاب (المكاسب) للشيخ مرتضى الانصاري على يد السيد محمد تقي الحكيم. وقد كان لدراسته عند هذين العلمين الأثر الأكبر في صقل ونمو موهبته العلمية التي شهد له بها أساتذته أنفسهم. ثم أكمل دراسة كتاب (المكاسب) عند الشيخ (صدر الباكوبي) الذي كان من مبرزي الحوزة وفضلائها ويتصف بالورع والصدق في حياته.
ثم ارتقى إلى مدارج البحث الخارج؛ فحضر بحث الخارج الأصول للسيد الشهيد محمد باقر الصدر. كما حضر أيضاً بحث الخارج عند المحقق الأستاذ الخوئي، وقد استفاد من هذا الحضور في الاطلاع على آراء المحقق الأستاذ الخوئي ومناقشتها فيما بعد.
أما أساتذته في بحث الخارج فقهاً وأوصولاً فهم:
1 ــ السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قده)، دورة أصولية كاملة وكتاب الطهارة.
2 ــ السيد المحقق الأستاذ الخوئي (قده)، دورة أصولية كاملة وكتاب الطهارة.
3 ــ الإمام الخميني (قده) في كتاب المكاسب.
4 ــ السيد محسن الحكيم (قده)، كتاب المضاربة.
أما اجازته في الرواية، فقد سئل (قده) في أحد الاستفتاءات الموجهة إليه، فكان جوابه أن له اجازة من عدة مشايخ، أعلاها من آية الله ملا محسن الطهراني صاحب كتاب (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) أعلى مشايخه هو الميرزا حسين النوري صاحب كتاب (مستدرك الوسائل)، ومنهم أيضاً والده السيد الحجة محمد صادق الصدر، وخاله الشيخ مرتضى آل ياسين، وابن عمه آية الله السيد أغا حسين خادم الشريعة، والسيد عبد الرزاق المقرم صاحب كتاب (مقتل الحسين)، وآية الله السيد حسين الخرسان، وآية الله السيد عبد الأعلى السبزواري، والدكتور حسين علي محفوظ وغيرهم.
أجيز بالاجتهاد من قبل أستاذه السيد الشهيد الصدر، وفي سنة (1369 ــ 1977) طلب الطلبة الفضلاء من السيد محمد الصدر أن يباحثهم خارجاً، وكان يبلغ من العمر (24 عاماً). وقد سألوا السيد الشهيد محمد باقر الصدر عن ذلك فبارك لهم وشجعهم وذكر لهم تمام الأهلية للسيد محمد الصدر، وقد اتفقوا على أن تكون مادة البحث الخارج في الفقه الاستدلالي في كتاب (المختصر النافع) للمحقق الحلي لأنه فقه كامل ومختصر في نفس الوقت، فبدأ يباحث خارجاً لأول مرة من أول الكتاب (باب الطهارة)، إلا أن الظرف في ذلك الوقت لم يخدمه فتفرق الطلاب وانقطع البحث، وقد دام هذا البحث قرابة أربعة أشهر وكان يلقي الدرس في مسجد الطوسي آنذاك.
ثم عاد (رحمه الله) لإلقاء بحث الخارج في سنة (1410 ــ 1990) ولكن هذه المرة على كتاب (الشرائع) للمحقق الحلي (باب كتاب الصلاة)، وبقي إلى آخر يوم من عمره الشريف يلقي بحثه على طلبة البحث الخارج اضافة إلى القاء محاضراته في تفسير القرآن الكريم يومي الخميس والجمعة من كل اسبوع، اضافةإلى أيام التعطيل الدراسي. وقد تميزت محاضراته بروح التجدد والجرأة في نقد الآراء وتفنيدها فلقد خرق عادة المفسرين في تفسير القرآن الكريم من سورة الفاتحة مبتدئاً بالعكس من سورة الناس، وهو منهج في البحث لم يسبق إليه سابق.
ومما يؤثر دوره على المسيرة العلمية ما يلي:
1 ــ اطلاعه على آراء أربع من أشهر المجتهدين هم السيد الشهيد الصدر والمحقق الخوئي والسيد محسن الحكيم والإمام الخميني.
2 ــ تميز أستاذه الشهيد الصدر بالتجديد في الأصول، وهذا يعني أن سماحته قد حمل بلاشك من هنا التجديد.
صفاته
رغم أن كل إنسان لا يخلو من مادة ولا ينجو من قادح، إلا أن الصدر الثاني سرّ بأخلاقه غيره، وقد شهد بتواضعه وبساطة شخصيته الجمع الكثير ممن قلده أو لم يقلده علاوة على اتصافه بسرعة البديهية في الاجابة على الأسئلة الفقهية والعلمية والفكرية.
بالاقتراب منه (رحمه الله) يتضح سلوكه العرفاني الذي يحاول تغطيته خوفاً من حصول نوع من رياء أو سمعة عن الخط الإلهي، لكثر ما تكرر في عباراته من التنبيه من ذلك والتأكيد على جانب الإخلاص في العلاقة مع الله في القول أو الفعل، وتراه يعترض ولا يقبل أن تتعالى الأصوات بالصلوات مقترنة بدخوله لنفس السبب الآنف، وتراه لا يرضى أن يمنع شخص يؤذن لصلاة الجماعة أذاناً خاطئاً ويقول لبعض طلبته لا أريد أن أمنعه لعل بينه وبين الله صلة فلا أريد أن أقطعها!
سلوكه وأخلاقه
كان يلاحظ فيه نزعة روحية عميقة، وخلق إسلامي رفيع، وبساطة تحوطها هيبة المتقين.
تواضع يشعرك بعظمة الأولياء الصالحين، ونكران للذات يجعلك تحب تلك الذات التي تنكر لها صاحبها، وانقطاع لله عز وجل تجد فيه نفحات علوية سجادية.
ذكر أحد المقربين من السيد محمد باقر الصدر أن المرحوم الحجة السيد محمد صادق الصدر جاء إلى السيد محمد باقر الصدر شاكياً له ولده السيد محمد الصدر، لا من عقوق ولا جفاء، ولا قصور أن تقصير، بل من كثرة عبادته وسهره في الدعاء والبكاء حتى أوشك على اتلاف نفسه. فما كان من السيد محمد باقر الصدر إلا أن بعث إليه وطلب منه الاعتدال في العبادة فاستجاب له لأنه كان مطيعاً لأستاذه محباً له لا يعصيه ولا يخالفه.
مؤلفاته
خط قلمه الشريف العديد من المؤلفات، منها:
1 ــ نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإنسان: وهو مناقشة إسلامية للائحة حقوق الإنسان التي أصدرتها الجمعية التأسيسية التي تشكلت عقيب الثورة الفرنسية عام 1789.
2 ــ فلسفة الحج ومصالحه في الإسلام.
3 ــ أشعة من عقائد الإسلام: وهو ثلاث بحوث تتكفل بعض جوانب أصول الدين.
4 ــ القانون الإسلامي، وجوده، صعوباته، منهجه: وهو محاولة مختصرة لاثبات إمكان كتابة الفتاوى الفقهية على شكل مواد قانونية.
5 ــ موسوعة الإمام المهدي (عج).
أ ــ تاريخ الغيبة الصغرى.
ب ــ تاريخ الغيبة الكبرى.
د ــ اليوم الموعود بين الفكر المادي والديني.
وقد عبر عنها السيد الصدر في إحدى جلساته بأنها مفتوحة لكل سؤال يأتي في الذهن حول مسألة الإمام المهدي (عج).
6 ــ ما وراء الفقه: وهو موسوعة فقهية عبارة عن عشرة أجزاء بأقسام، تحتوي هذه الموسوعة على أسئلة تخص الثقافة الفقهية المعمقة.
7 ــ فقه الأخلاق (جزئين): وهي دورة فقهية يبحث فيها عن الأحكام الأخلاقية والمستحبات في الفقه. وقد سئل السيد عن ما احتواه فقه الأخلاق، فأجاب أنه جواهر بين التراب اشارة لما فيه من اللمحات العرفانية العقلية والبعد الفكري.
8 ــ فقه الفضاء: اشتمل هنا الكتاب على بحوث شرعية تعد نادرة وجديدة في ميدان الفقه، حيث خرج هذا الكتاب إلى التكليف الشرعي خارج نطاق الأرض.
9 ــ بحث حول الكذب: عبارة عن كتيب يبحث فيه الكذب من كل جوانبه ويوضحه ويميز الجائز منه وغيره الجائز.
10 ــ بحث حول المرجعية: كراس يتناول موضوع رجوع الأئمة الأطهار (ع) بشيء من الاستدلال القرآني والروائي.
11 ــ كلمة في البداء: كراس يتناول موضوع البداء عند الشيعة الإمامية والنظرة الصحيحة لهذا الموضوع بشيء من الاسناد القرآني والروائي.
12 ــ الصراط القويم: رسالة عملية تحتوي على فقه متكامل ومختصر في الفتاوى التي تفيد المقلدين.
13 ــ منهج الصالحين: رسالة عملية مكونة من خمس أجزاء تمثل موسوعة فقهية على مستوى الفتاوى العملية.
14 ــ مناسك الحج.
15 ــ كتاب الصلاة.
16 ــ أضواء على ثورة الحسين.
17 ــ منّة المنان في الدفاع عن القرآن.
18 ــ دورة كاملة في علم الأصول من بحث الخارج الاستدلالي الذي حضره عند المحقق الخوئي.
19 ــ دورة كاملة في علم الأصول من بحث الخارج الاستدلالي الذي حضره عنده السيد الشهيد محمد باقر الصدر.
20 ــ مباحث من كتاب الطهارة الاستدلالي في شرح العروة الوثقى.
21 ــ مباحث من كتاب الطهارة الاستدلالي في شرح العروة الوثقى من تقريرات المحقق الخوئي.
22 ــ بحث المكاسب الاستدلالي: الذي درسه السيد الإمام الخميني، وكانت المحاضرات تلقي باللغة الفارسية إلا أن سماحة السيد الصدر كان يكتب المطالب كلها خلال الدرس بالعربية.
23 ــ اللمعة في أحكام صلاة الجمعة.
24 ــ منهج الأصول.
25 ــ شذرات من فلسفة الإمام الحسين.
26 ــ فقه الطب.
27 ــ فقه العشائر.
28 ــ مسائل في حرمة الغناء.
29 ــ صلاة الليل.
أيامه الأخيرة قبل لقاء ربه
ومن خلال تصديه للمرجعية سعى المرجع الصدر إلى الحفاظ على الحوزة العلمية في النجف الأشرف؛ فرمم وبنى ما فقدته وجاهد على تربية طلابها، وقام بخطوات جبارة وكبيرة في هذا المجال وفقاً لما تتطلبه الساحة الفكرية والحياة العصرية في تلك المرحلة، منها ارسال العلماء إلى كافة أنحاء العراق لممارسة مهامهم التبليغية وتلبية حاجات المجتمع، وبادر إلى إقامة المحاكم الشرعية الجعفرية وتعيين العلماء المتخصصين للقضاء وتسيير شؤون أبناء المجتمع.
ولعل أبرز ما اشتهر به هو اقامته صلاة الجمعة وتصديه بنفسه لإمامتها في مسجد الكوفة، وتعميم اقامتها بمختلف مدن العراق وهو لم يشهده تاريخ العراق السياسي منذ حقبة طويلة، وعبر هذه الحركة الفريدة والنوعية حركته إلى منبر إعلامي لتوعية أبناء الأمة.
وهذا ما وجد فيه النظام الحاكم في العراق خطراً مباشراً على مستقبله، فسارع إلى تدبير عملية اغتياله مع ولديه مساء الجمعة من الرابع ذي القعدة والمصادف في التاسع من شباط عام 1999 من الميلاد عند عودته من مسجد الكوفة إلى بيته في مدينة النجف الأشرف.
واثر أصدر مكتب ولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى الخامنئي (دام ظله) بياناً وصف فيه استشهاد آية الله السيد محمد الصدر بأنه ذروة تعذيب وضغوط أعداء الإسلام ضد العلماء والمفكرين المسلمين.
ومما جاء في البيان: تلقينا ببالغ الأسف نبأ استشهاد آية الله السيد محمد الصدر من علماء النجف الأشرف واثنين من أبنائه على أيدي مجرمين.
وقال البيان بأن الحوزات العلمية في النجف الأشرف كانت ومنذ عدة قرون مركزاً للعلم والاجتهاد ونشر المعارف الإسلامية وتعاليم أهل البيت (ع)، مشيراً إلى أن أعداء الإسلام والعلم لم يدخروا وسعاً في هدم هذا الصرح الإسلامي الكبير وجسدوا أعمالهم هذه في نفي وقتل العلماء والمفكرين أمثال الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر والشهيدين الغروي والبروجردي وسائر العلماء البارزين.
وما من شك فلا يمكن تجاهل مسؤولية الحكومة العراقية من هذه الأحداث، ويجب عليها تقديم الايضاحات للرأي العام العالمي وخصوصاً للمسلمين.
وفي الختام عزى مكتب القائد قائد الثورة الإسلامية وأسرة الشهيد الصدر والمراجع العظام وسائر علماء البلاد الإسلامية بالحادث الأليم.
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيّاً.;);):););)

مهند الوزني
18-08-2010, 02:41 AM
;);)آل الصدر قدس الله اسرار الماضين منهم وحفظ الله الباقين, لهم شعبية في داخل وخارج العراق لم يحظى بها احد من علماء ورجال دين ولا حتى مراجع تقليد رغم الترهيب والممارسات التعسفيه التي تقوم بها الحكومات المتعاقبه في العراق اتجاه ال الصدر واتباع خطهم الشريف , ومع ذلك وبفضل الله تعالى نجد انصارهم واتباع خطهم بازدياد وثبات منقطع النظير لم يسبق لقيادة استطاعت ان تجمع هذا الكم الهائل من الانصار وبوقت قياسي . وهذا ما يبعث بالحيره في نفوس الاعدء والخصوم والسؤال عند الاخرين ..فيا ترى ماهو السر في ذلك الحب والولاء والطاعة ,التي يحلم العديد من القادة والشخصيات الدينية وغير الدينية بالحصول على تلك القدرة التي تمكنهم ان يكونوا بهذه الشعبية القوية ,رغم الامكانات الهائلة التي يتمتع بها بعض الشخصيات ,حبث قام البعض با ستخدام المال والسلطه وامور دنيوية اخرى واساليب متعددة ,ولكن ان تحقق شيئ من الشهرة والشعبية يكون مؤقت ويزول بمرور الزمن او بموت الشخص. هناك رئيان لتفسير تلك الحاله والسر في تلك القدرة, الاول قال الله سبحانه وتعالى ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً)مريم:96. وتشير الاية الكريمة ان الله جل وعلى وعد المؤمنين ان يجعل لهم مودة في القلوب ,وخصوصا في قلوب اخوانهم المؤمنين ويجعل القلوب تهوي اليهم بقدرة الله تعالى ,بدون استخدام العوامل المادية وتلك هي احد المكافئات الربانيه للعباد الصالحين. وقد اكد ذلك مرجعنا الشهيد السيد الصدر الثاني قدس سره الشريف في الجمعة العشرون حيث قال((اذا ذقت طعم الايمان في قلبك ,وبرد الايمان في نفسك احببت كل مؤمن ,سواء عاشرته ام لم تعاشره,وسواء عرفته ام لم تعرفه مادمت تعلم انه على حق)). اما الراي الثاني يعتبرون تلك الصفة عبارة عن موهبة ربانية يهبها لمن يشاء ولم يذكرو السبب في ذلك وتسمى تلك الموهب بصفة الكاريزما, والكاريزما هي كلمة (بالإنجليزية: Charisma‏) فهي تشير إلى الجاذبية الكبيرة والحضور الطاغي الذي يتمتع به بعض الأشخاص، اوهي القدرة على التأثير على الآخرين إيجابيا بالارتباط بهم جسديا وعاطفيا وثقافيا، سلطة فوق العادة، و قد حاول البعض ان يترجمها إلى "سحر الشخصية"، أو "قوة الشخصية" أو سحر شخصي شخصية تثير الولاء والحماس. كما يرى اخرين إن الشخصية الكاريزمية هي التي لها قدرات غير طبيعية في القيادة والإقناع واسر الآخرين، كما أنها تمتاز بالقدرة على الهام الآخرين عند الاتصال بهم، وجذب انتباههم بشكل أكثر من المعتاد.وبمعنى اخر الكاريزما صفة تمنح الشخص الذي يتمتع بها قوة غير عادية على جذب الاشخاص له ويكون شخص محبوب وقريب من قلوب الاخرين . الأصل اللغوي للمصطلح يوناني وهو كاريزما Charisma يعني موهبة أو عطية إلهية. وأصطلاحا فإن كاريزما هي الصفة المنسوبة إلى أشخاص أو مؤسسات أو مناصب بسبب صلتهم المفترضة بالقوى الحيوية المؤثرة والمحددة للنظام.ولقد استخدم المصطلح من ثم في فجر المسيحية للإشارة أساسا إلى قدرات الروح القدس. و يعتبر ماكس فيبر (Max Weber (1920_1864 أول من أعطى المصطلح صبغة سياسية عندما استخدمه للإشارة إلى القدرة التي يتمتع بها شخص معين للتأثير في الآخرين إلى الحد الي يجعله في مركز قوة بالسبة لهم وبحيث يمنحه الواقعون تحت تأثيره حقوقا تسلطية عليهم كنتيجه لقدرته التأثيرية هذه.فالمزايا التسلطية التي يتمتع بها الشخص الكاريزماتي ويمارسها على الآخرين تنبع أساسا من أضافة الآخرين صفات وقدرات خارقة له مثل الإيمان بأنه صاحب مهمة إلهية مقدسة أو بأن لديه قدرات إدراكية غير طبيعية ونفاذ بصيرة لا يبارى أو بأنه يتحلى بفضائل خلقية تعلو مرتبة البشر لتسمو به إلى مرتبة أعلى. و نظرية فيبر في السلطة هي من أشهر ما ارتبط باسمه وفيها بحث عن الأسباب التي تحمل الناس على الرضوخ إلى الأوامر الصادرة عن السلطة العليا. ولقد قسم فيبر السلطة إلى ثلاثة أنواع : 1- السلطة التقليدية {{Traditional Autority}}و هي التي تستمد شرعيتها وألتزام المحكومين باوامرها من الأعراف والعادات والتقاليد المستقرة. 2-ثم السلطة القانونية العقلانية{{Legal-rational Autority}} وترتكز شرعيتها على إيمان المحكومين بقانونية مجموعة من القواعد والإجراءات وبحق الذي يصلون إلى السلطة وفقا لها في أن يمارسوا سلطاتهم ويصدروا احكامهم التي تكون ملزمة للجميع. 3- ثم السلطة الكريزماتية{{Charismatic Autority}}و التي تستمد شرعيتها من إيمان الآخرين بقدراتها الخارقة. والراي الاول والثاني مرتبط بقدرة الله سبحانه وتعالى, اي ان من تكون علاقته جيدة بالله تعالى يمكن ان يسكن القلوب ويكون ذو شعبية واسعة في حياته ,ويخلد في الذاكرة بعد مماته ,وال الصدر هم اهلا لذلك لقربهم من الله تعالى وطاعتهم له سبحانه, وسيرهم على خطى الانبياء والائمة المعصومين سلام الله تعالى عليهم اجمعين, ويظاف الى ذلك مواقفهم الوطنية والتظحيات الجسام التي قدموها والايثار وحب الاخرين ,رحم الله الماضين من ال الصدر وحفظ الله الباقين منهم وسددهم وجعلنا الله من المقتدين بهم . ;);):)

مهند الوزني
18-08-2010, 02:49 AM
;)
شيعة أل الصدر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


نوح ياكلبي بالــــم ونعه الصدر ... اولايجف دمعك عليه اتبطله
ذوله قدوه ومدريه وهمه الحياة ... ذوله منهج عامر الكل عائله
ذوله تاريخ البنوه وسط العراق ... عامر او ماظن حكومه تبدله
ذوله آل الصدر انجاز او عطاء... ذوله ثروه الكل شعب والكل مله
حكي من انحب ونوحن هالفقيد... وحزن ابكل عام ونعاه وي هله
ياعراق الصدر حي لاما يموت... وليكلك مات جذب المســـأله
يبقى بينا ايخضر ارجال الثقاة ... ويبقى بينه اويالصلاة انرتله
ويبقى حجه الاخر ايام الحياة ... علم شامخ ما تهزه المعظله
الصدر ثوره وحققت اجمل صفات ... واصبحت بركان وي كل مرحله
حكه اليفهمك يكت دمعه عليك ... وحكهه شيعتنه بوداعه مهدله
حتى دنيانه بجة تنحب عليك ... ياشريف الذات يبن المرجله
ياصدر لبس الجفن يعني الكثير... وانت ما باليت لاكلبك بله
انت من زغرك جنت طب او طبيب ... وحبك الباري اودعاك المنزله
اورحت محبوب اوتلاكه اويالحبيب ... وجنة الفر دوس صاحت ياهله
عرس ذاك اليوم بـــس عدنه حزن ... غبت ورجالـــك ضحايه مكتله
بالصــــــــدر بغداد وكفولك رجال ... اوصوتك الماطاح ازداد اعتله
شــــــــنهو دببابات هنياله اليموت ... وآنا بعيوني شــــــــفته مجندله
راح الله يرحمه هنياله شـــــــــهيد ... وينوخذ ثاره بضعف من قاتله
اوينوخذ ثاره بضعف من قاتله

مهند الوزني
18-08-2010, 02:53 AM
;)قصيدة في حق ال الصدر
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بعدك ياوطن مجروح وجروحك غميجة وحار بيها الشل
بعدك ياوطن تتلاوه وي الريح لاجنك عزيز ودوم ما تنذل
وبعده الك يخلص ياوطن مظلوم ولسنة رخيصة علية تتعذل
وبعد عمر بن ود يسلام يتحداك والوادم تدنك خوف بيهم حل
وبعد صوت الرسول يحشم بها الناس وبس غيرة علي من ها الخلك تزعل
وبعد صوت الحسين ولا معين وياه (ما من ناصراً) محد جبينة ابتل
بس صوت الصدر لبيك يامولاي جينة على العهد وياكم الاول
............................
صدر يعكب صدر ما هابوا الطاغوت ذرية بعض من بعض تتكمل
لدروب الشهاده تعنوا موهبين وهيه اجدامهم هذا الدرب تندل
بدم والقلم زلزلوا عرش الجور لو كالوا صدر كرسي الظلم يختل
الاول خط نهج وثاني دك اوتاد والثالث مشه بهذا النهج مازل
الاول فلسفة والثاني الجمعات والثالث الثورة الدوم ما تنفل

مهند الوزني
18-08-2010, 02:54 AM
;)ال الصدر هم الممهدون للامام المهدي (ع) نهج ال الصدر هو مكمل الواحد الى الثاني بحيث السيد الشهيد الاول قد اسس قواعد مهنجية صحيحة امامية لدولة اسلامية مستقبلية وضعها للمخلصين الذين ضلو ا سائرين هذا الطريق الصعب ولكن الكثير من انحرف والبعض الاخر بالعكس سار عليه لحين اكمل المسيرة الجهادية محمد صادق الصدر حين اسس صلاة الجمعة المعطلة ونتشل الناس المخلصين من الرذيلة وجعل لهم منهج يمشون عليه بعد موته .
ولو ال الصدر لما عرف الامام المهدي بحيث وضعوا التكليف الشرعي لكل مؤمن في الغيبة الكبرى ومن خلال الموسوعة المهدوية شرح فيها جميع التفاصيل الذي يتحتم المؤمن معرفتها وجعل من يسير على هذا المنهج يحس بوجود الامام معه وتوقع الظهور بكل ساعة وكل يوم ولحد استشهاده لحين ظهور الليث الشاب السيد مقتدى الصدر الذي اسس القاعدة الاساسية للامام المهدي(عج) من خلالها اوصل اسم جيش المهدي الى اخر بقاع العالم وهزبه الجيوش الضلالة من امريكا واعوانها العملاء ولحد الان السيد يسير على هذا الطريق الذي يخط من الرسول(ص) الى الائمة (ع)
الى خط الصدر الاول والصدر الثاني حتى وصل الى السيد مقتدى الذي ان شاء الله الذي سوف يكون قائد تحت لواء الامام المهدي (عج).
وكل ما فعله ال الصدر من اولهم الى السيد مقتدى لم يسلموا من الكلام الشتم ولكن هم يعرفون ان مايفعلونه للمخلصين من الناس.
وكما قال السيد الشهيد الثاني(دعهم يشتمونا مادام انا وانت نعلم اننا ما نفعله هو نافع للناس ولله)
وكثير من الناس والعلماء ووكلاء المراجع بمحاربتهم والكل يعلم انهم على حق ويتصورون انهم يريدون المرجعية او لمنصب دنيوية وكل هذا ابناء الجماعة(السنة) قد وقفوا بجانب السيد الشهيد الاول والثاني الذين صلوا خلف السيد الشهيد الثاني بعدما مد يده للحوزة ولم يجد أي منيجيب له ولكن وجد الاجابة لدى اهل السنة ولدى حتى المسيح والان يتهمون السيد مقتدى الصدر بصغر سنه ومن كان يعارضه فل يجد لي قيادة شابة متكونة من شباب استطاع ان تقف بوجه امريكا لحد الان وناطقون بصوت الحق وبصوت علي(ع) ولاتاخذهم بالله لومة لائم فمن كانينصب العداء لهم فل ينتظر حين ظهور الحجة(عج) من سوف يقف مع الاما ومن سوف يطلب من الامام ان من حيث اتى.

اخيرا الصلاة والسلام على محمد واله وعجل فرجهم والعن وعدوهم ونصر اللهم ال الصدر ياالله يامحمد ياعلي يامهدي انصرنا

اياد الدراجي
24-08-2010, 09:16 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم يالله
السلام على شهيد الله السيد الصدر ورحمة الله وبركاته
الف شكر اختي الكريمة بنت الصدر
على نشر أجزاء الرسالة المباركة للسيد الشهيد قدس
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

غريب الدار
24-08-2010, 10:30 PM
وكانت ولادته يوم 17 ربيع أول 1362هــ المتزامن مع ذكرى ولادة جده النبي الأكرم محمد (ص) وجده الإمام جعفر الصادق (ع) الموافق لــ 23 آذار 1993

أخوي العزيز اعتقد أن هنالك خطأ مطبعي
لقد قمت بالتضليل عليه بالون الاحمر
صحيح كلامي لو أني غلطان
دمت بحفظ الله

اسعد الغزالي
28-08-2010, 01:38 PM
احسنتم اخي الكريم ووفقكم الله لكل خير ورزقكم منه الجنه

علاء النجفي
07-09-2010, 11:51 AM
وفقكم الله
لكل خير
مشكورين
على هذه الرسائل
والله فتونا واستفدنا

الفاقد
11-09-2010, 12:08 AM
الحمد لله الذي هدانا وتفضل علينا وجزاكم الله خيرا على هذا المجهود الرائع :)

ثائر الشمري
11-09-2010, 11:03 PM
المدخل
إلى أصول الفقه الجعفري


قدم له


سماحة السيّد محمّد الصدر



تأليف


يوسف محمّد عمرو



الطبعة الأولى


دار الزهراء


بيروت - لبنان


1401هـ - 1981م


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])




بسمه تعالى شأنه العزيز


-1-

كلمات في تأريخ علم الأصول.
لا أعتقد أن الفكرة المتأخرة التي يدافع عنها البعض، من زيادة العتب على علماء الإمامية المتأخرين في التوسع والتعمق في دراسات وأبحاث علم أصول الفقه،لا أعتقد أنها فكرة تامّة الصحة على المستوى القواعدي العام، بل ستجد من خلال كلامنا هذا ضرورة وجود علم الأصول والتوسع في بحوثه من أجل التعمق في فهم الفقه الإسلامي، ومن ثم في التربية الفردية والاجتماعية على وجه العموم.

-2-

ليست العبارة الموروثة القائلة (ما من واقعة إلاّ ولها حكم)آية في كتاب الله العزيز، ولا تستفاد من إحدى آياته الكريمة، ولكنها وبالرغم من ذلك أكيدة الصحة؛لأنها تعبر عن فحوى عدد من الأخبار التي تؤكد عموم الأحكام الشرعية في الإسلام،كما أنها مورد إجماع علماء المسلمين أجمع، فأنهم ليس فيهم ـ على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم ـ من يشك في نقص الشريعة وتخلفها عن أي واقعة أو حادثة. ومن هنا يمكن القول بوضوح بأن علماء المسلمين تسالموا على شمول الشريعة، وعموم أحكام الإسلام لكل الوقائع والحوادث في كل مكان وزمان. وثم (ما من واقعة إلاّ ولها حكم).
كما أن هذه العبارة هي مورد إدراك العقل القطعي بصحتها؛ لوضوح أن شمول الشريعة لكل الوقائع لطف إلهي واللطف واجب، على ما برهنوا عليه في علوم العقائد الإسلامية ،كما أن إدراك سعة الرحمة الإلهية وعموم الكرم اللانهائي ، مع إدراك سعة العلم اللانهائي بالمصالح الواقعية للمخلوقين والقدرة الإلهية على وضع التشريع المناسب لهم .
إن إدراك كل ذلك يجعل هذه الفكرة مُتعيّنة الصحة. فإذا أدركنا أن الرحمة الإلهية والعلم الإلهي والقدرة الإلهية أزلية ولا نهائية،كما هو المبرهن عليه من خلال الأساس الإسلامي الذي تنطلق منه تكون هذه الفكرة أكثر من قطعية وأكثر من ضرورية .

-3-

وليس شمول الأحكام الشرعية الإسلامية لكل الوقائع أمراً مستأنفاً أو قولاً مكرراً،وإنما يعتبر هو الأساس الرئيسي لتربية الفرد والمجتمع، ومن ثم تربية البشرية جمعاء، تربيتها المناسبة التي تسير بها حثيثاً نحو كمالها المنشود.
وهذه التربية الواسعة المعمقة، لا يمكن أن تنجح إلا بعد استيعاب التشريع لكل مناحي الحياة ولكل تصرفات الأفراد، ولكل القوانين الخاصة البشرية عن الوصول إلى الكمال المنشود.
وليس الحكم الشرعي، أو مسائل الحلال والحرام أموراً تعبدية أو نفسية أو عناوين مثالية، وإنما تُعبر بمجموعها عن منهج تربوي عادل كامل موضوع بين يدي البشرية من أجل إيصالها إلى الكمال.
كل ما في الأمر أن هذا المنهج لا يمكن أن ينتج نتائجه المطلوبة إلا بالإطاعة والتطبيق، حينما ينزل إلى حياة الفرد والمجتمع، فلو طبقه البشر لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم .
[وإلاّ] وأما لو بقيت الشريعة حبراً على ورق إذاً، [وعندها] فسوف يخسر البشر بالضرورة نتائجها الكبرى، وعجزوا عن الوصول إلى كمالهم المنشود.
ومن ثم تعرف أن الله تبارك وتعالى وفرَّ للبشرية الأطروحة التشريعية العادلة الكاملة، التي توصلها إلى الكمال مع تجاوب البشر معها وانشدادهم عاطفيّاً وعقليّاً باتجاهها، وتنفيذهم لها في عالم الحياة ، بخلاف ما لو انعكس الأمر فإنها عندئذٍ ستكون بشرية خاسرة ذات حظوظ عاثرة، من حيث علمت أو لم تعلم.

-4-

ولكن ما معنى هذه الفكرة الأساسية: ما من واقعة إلا ولها حكم؟!
إننا بشكل واقعي وأساسي، يمكن أن نفهمها على الشكل التالي: إن نبيّ الإسلام’ حامل الأطروحة العادلة الكاملة إلى الناس من قبل الربّّ الرحمن الرحيم ، قد أطلع البشرية - على وجه العموم- على الأحكام العامة الشاملة لكل الوقائع على الإطلاق، والقابلة للاستمرار والانطباق في كل مكان وزمان إلى مدى عمر البشرية الطويل .
ولم يبق حكم تحتاجه البشرية في حاضرها ومستقبلها إلاّ وبلّغه، بدليل نص القرآن على إكمال الدين وإتمام النعمة في أواخر حياة هذا النبي الكريم’ .
وهذا ما يسمى في مصطلح الفقهاء بالحكم الواقعي، ومن هنا يتبرهن: إن الأحكام الواقعية الإسلامية تشمل الوقائع كلها منذ صدر الإسلام وإلى نهاية البشرية.
ولكن من أين يمكننا أن ننال تلك الأحكام الواقعية، فإن هذه الأحكام قد لا تكون متوفرة بوضوح لكل أحد، مع بعد المكان وطول الزمان عن مركز التشريع، ومع إمكان التشكيك في مضمون الحكم وشكل الواقعة التي يمر بها الفرد والمجتمع.
وكلما طال الزمن وزادت الحوادث وتجددت وقائع الحياةكانت المشاكل التشريعيّة أطول وأزيد.
وهنا يواجهنا الفقه على مستوى الفكر الإسلامي العام. إذن فالفقه هو المرآة الصالحة للكشف عن الأحكام الواقعية التي جاء بها الإسلام لتربية البشر، وهو الذي يسعفنا بالجواب عن كل مشكلة، لدى بُعد الزمان والمكان عن عصر التشريع، وهو الميدان الصالح لتنفيذ الفكرة القائلة: ما من واقعة إلاّ ولها حكم، ومن هنا تبرز بوضوح
أهمية الفقه.


- 5 -

لم يكن المجتمع - في الأغلب- خلال عصر التشريع بحاجة إلى قواعد عامة يستند عليها في استكناه الحكم الشرعي، بعد أن كان في إمكانه السؤال المباشر والمعرفة الحسيّة بالحكم، ولم يكن يحول دون هذه المعرفة إلاّ بعض الشكوك التطبيقية التي قد تحدت للإنسان في حياته الفردية، كالشك في دخول وقت الصلاة مثلاً، أما مجموعة الأحكام بالمقدار الذي يحتاج المجتمع آنئذٍ، فقد كانت متوفرة بصراحة ووضوح خلال عصر التشريع،بل لعلّ المجتمع يومئذلم يكن بالمستوى الفكري اللائق لتلقي القواعد العامة؛ لوضوح أن تطبيق القواعد العامة على مواردها يحتاج إلى ذوق رفيع واعتياد طويل، لم يكن المجتمع قد مرّ به يومذاك،بل كان الفرد في الأعم يسأل عن موضع حاجته، ثم يذهب ليطبق الجواب تطبيقاً صرفياً من دون فحص عن أي دليل آخر من الكتاب والسنة، ممانعرف الآن ضرورته في علمي الفقه والأصول.
ولكن بالرغم من ذلك، كانت القواعد العامة تزرق بأناة وحكمة مع عدد أجوبة الأسئلة، ولعدد من الأفراد الأذكياء المفكرين، حيث عُرف أمثال هؤلاء أن الفرد (لا ينبغي له أن ينقض اليقين بالشك، وأن كل شيء لك طاهر حتى تعلم أنه نجس)،لتكون هذه القواعد العامة وأمثالها هي الركيزة الأساسية في استكناه الأحكام الشرعية حين يبتعد المجتمع عن عصر التشريع، ذلك البعد الذي كان يجب أن يكون.
وكانت هذه القواعد العامة هي النموذج الأول والأمثل لما سُمّي بعد ذلك بعلم الأصول، وكانت هي المصداق الرئيسي الصحيح للقول: بأن علم الأصول في المذهب الإمامي أسبق من أقدم مصدر أصولي لدى مفكري علماء العامة، كما هو مسطور بكل وضوح في مباحث هذا الكتاب.
وقد كان قادة الإسلام على مستوى إدراك هذه القضية: أعني مرور المجتمع بظلام البعد عن التشريع حقبة طويلة من الزمن، كما كان هؤلاء القادة على مستوى إيفاء هذه الحاجة وسد هذه الثغرة، وإنقاذ الأمة من الحيرة خلال تلك الفترة.
وقد كانت القواعد العامة التي تلقي الضوء على الأحكام الشرعيةإحدى الخطوات الرئيسية في هذا الطريق.


- 6-

وابتدأ عصر البعد عن التشريع بزوال قادة الإسلام عن مسرح المجتمع ،ودخلت البشرية في هذا الظلام الرهيب الذي يحمل بين طياته نقاط ضعفه العصيبة والرئيسية، والتي يهمنا منها ما يلي:
أولاً: تعذر توجيه السؤال إلى أحد قادة الإسلام مباشرة؛لعدم توفرهم بين الناس.
ثانياً: يتفرع عن ذلك تعذر الوصول إلى الحكم الواقعي الإسلامي، إلاّ ما كان موروثاً على مستوى اليقين ،كضروريات الدين.
وهذا المقدار لا يكفي لسد بعض الحاجة، فضلاً عن استيعاب الجميع.
ثالثاً: تجدد الحوادث والوقائع، مما لم يرد فيه نص واضح طبقاً لتعقد الحياة جيلاً بعد جيل وعصراً بعد عصر.
رابعاً: وجود التعارض بين مضامين السنة المنقولة عن قادة الإسلام.
خامساً: وجود التعارض بين ظاهر القرآن الكريم، وعدد ما نقل في السنة.
سادساً: وجود المفاهيم المتعددة والمتعارضة للقرآن الكريم ،والتي يدعمها كل قوم بالشواهد والقرائن.
سابعاً: وجود اتجاهات معمقة نسبياً مضرة بأصل العقيدة تشكيكاً ومناقشةً وطعناً.
ثامناً: وجود الخلافات المذهبية الإسلامية المعروفة.
تاسعاً: وجود اتجاهات منحرفة للمستوى المعروف الظاهر من الشريعة، والتي تمثل - في الأغلب - اتجاهات منحرفة في الفكر الإسلامي.
عاشراً: التشكيك التطبيقي الذي كان موجوداً منذ عصر التشريع، والذي يواجهه الفرد في عدد من وقائع حياته، كالشك في دخول وقت الصلاة، كما سبق أن مثلنا.
إلى غير ذلك من المصاعب التي لا ينبغي بأي حال أن تحول دون تطبيق المنهج الإسلامي في التربية والتكامل . فإن أي شيء في المجتمع أو في الكون لا ينبغي أن يحول دون هذه التربية، ودون وصول البشرية إلى الكمال .


- 7-

وكان لابد للعلماء من الوقوف بوجه كل هذه النقاط الرهيبة، وملأ كل الفراغات وسد الحاجات؛ لكي يواكبوا خط التربية الإسلامية، وليطبقوا طاعة الله سبحانه في الأرض ،لكن من دون أن يستعملوا الهوى أو أن يحيدوا عن التقوى، في وضع الحلول وسد الحاجات، وكانت هذه مهمة عليا ورئيسية خرج منها علماؤنا منتصرين صامدين.
كيف سيعرفون الحكم بدون سؤال أحد قادة الإسلام؟
كيف سيعملون بالحكم في الوقائع المتجددة بدون نص واضح؟
وكيف سيفهمون الحكم في موارد التطبيقات المشكوكة؟
وكيف سيحلّون التعارض بين أشكال السنة الواردة وبين ظاهر الكتاب والسنّة؟
وكيف سيواجهون الحملات المضادة من مختلف الجهات؟
وقد كانت القواعد العامة المفهومة من الكتاب والسنة هي المنقذ الرئيسي في هذا الصراع، أنها تلك القواعد التي سبق أن سنها قادة الإسلام؛ لأجل هذا العصر الرهيب بالذات، لتنقذ المجتمع والفرد مما يعانيه من ظلام. وعن هذا الطريق تصدى علماؤنا بكل جدٍ ومثابرة لمواجهة الصعاب في التفسير والعقيدة والفقه والجدل المذهبي والأخلاق، وغير ذلك من العلوم. واصطلحوا على تسمية القواعد العامة التي تساعد على معرفة الأحكام الشرعية بالخصوص: بعلم الأصول ،أو علم أصول الفقه.
انطلاقاً من أن هذه القواعد تعتبر أصلاً أو أساساً يمكن أن تفهم منه الأحكام الشرعية الإسلامية التي تمثل الفقه بمجموعه. إذن فكل قاعدة تعتبر أصلاً فقهياً نستنتج منه مجموعة ضخمة من الأحكام، ويكون مجموع القواعد (أصولاً) للفقه بمجموعه بطبيعة الحال.
ومن هنا اكتسب علم الأصول أهمية من جديد أهميته المضاعفة في عصر الظلام، واستمر خط التربية الإسلامية، لم ينقطع عن العطاء في عالم الحياة.
- 8-
وقد كانت الفترة الأولى في هذا العصر، وربما لحقبة غير قليلة([1] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ftn1)) متميزة بكثرة ما ورد من نصوص السنة الشريفة، متمثلاً في المصادر الموروثة عن عصر التشريع، والتي تعد بالآلاف أو بعشرات الآلاف، بحيث كان الفرد لا يحتاج إلى عناء شديد في الفحص عن دليل الحكم الشرعي الذي يحتاجه أو يحاول معرفته، بل الأمر أكثر من ذلك، فإن الفرد يستطيع أن يجد على الحكم الواحد عدداً وأفراداً من الروايات المروية في هذه المصادر، ومن هنا كان الاعتماد الرئيسي في معرفة الأحكام يومئذ على التواتر أو الاستفاضة في الأخبار، ولم يكونوا بحاجة إلى استعمال الخبر الواحد، أو التعمق في القواعد العامة، لنيل الحكم الشرعي.
ومن هنا ظهر الاتجاه القائل بإلغاء الخبر الواحد عن إمكان الاستدلال به على الحكم الشرعي أساساً، ولماذا الاستدلال بهذا الشكل الظني؟ مع إمكان الاعتماد على اليقين القطعي في الحكم، ذلك اليقين المستفاد من الاستفاضة والتواتر، وأهم مَن أبرز هذا الرأي من علماء الحقبة التي وصلنا إليها السيد المرتضى والشيخ بن إدريس الحلي، ويظهر من كلام السيد المرتضى أن هذا الاتجاه كان هو المشهور بين العلماء، ولعله المتسالم على صحته يومئذ.
وهذا هو الذي يفسر ضعف الاتجاه إلى علم الأصول، وقلة التأليف فيه، وقلة التدقيق في الروايات الدالة على القواعد العامة، وهذا هو الذي يفسر لنا ما قاله علماؤنا الأخباريون المتأخرون: من أن علماءنا المتقدمين -أعني في الفترة التي نتحدث عنها-كانوا أخباريين ولم يكونوا أصوليين، غير أن موقفهم هو الذي عرفناه من عدم الحاجة الماسة إلى الدخول في تفاصيل هذا العلم، وليس موقفهم هو الاتجاه الأخباري في رفضه والظفر فيه؛ بدليل وجود المؤلفات العديدة فيه، من قبل تلك الفترة، كالشيخ الطوسي والسيّد المرتضى نفسه، وقد أخرجوا في موسوعاتهم كالكافي والتهذيب، تلك الروايات الحاملة للقواعد العامة الأصولية. لقد كان هذا العصر من هذه الجهة مشابهاً لعصر التشريع، فكلما كان عصر التشريع قليل الاعتماد على القواعد؛ لوضوح الأحكام الشرعية وضوحاً حسيّاً ناتجاً عن إمكان السؤال المباشر من قادة الإسلام أنفسهم، فكذلك يقلّ اعتماد هذا العصر الذي وصلنا إليه على القواعد العامة، باعتبار وضوح الأحكام وضوحاً حسيّاً عن طريق الاستفاضة والتواتر بالأخبار.
وهذا هو أحد الفروق الرئيسية بين هذا العصر، والعصر الذي سوف يليه في عمر الأمة عامة وعلم الأصول خاصة.

- 9-

ومرت الأمة بعصور الانحلال والضياع الاجتماعي، عصور هجمات التتار والمغول، ثم الحروب الصليبية، حيث استهدفت الهجمات الفاجرة فيما استهدفته، الاعتداء على التراث الإسلامي المقدس المتمثل في مصادر التأريخ والحديث والعقائد وغيرها، فقد تم في تلك الحقبة إحراق وإتلاف العديد من المكتبات العامرة الحاشدة بمئات الآلاف من الكتب، وبذلك ضاعت عشرات الآلاف من الحقائق في التفسير والحديث والتأريخ، وسائر المعارف، وانطمرت أسماء المئات من الرجال والرواة والمؤلفين وأهل الفكر والأدب وأهل السيف والقلم، ودخلت الأمة في عصر بعيد عن عصر التشريع بعداً معمقاً وحقيقياً.
وبذلك تأكدت نقاط الضعف لعصر الظلام، بل قد أضيفت إليها نقاط جديد أهمها - فيما نبغي- تلف التراث السابق، ومن ثم انقطاع ما كان يحس به العلماء السابقون من إمكان تحصيل الاستفاضة والتواتر عند الاستدلال على حكم من الأحكام، وبذلك ارتفعت أهمية القواعد العامة أو قل: علم الأصول ارتفاعاً عالياً!؛ لأنّه أصبح حاملاً للثقل الأكبر من الأدلة على مجموع الأحكام الشرعية، ولعلّ أقدم وأعمق مَن التفت إلى ذلك من علماء تلك الفترة المحقق الحلي صاحب المعتبر وشرائع الإسلام وغيرهما ، وحيث كتب في علم الأصول، وطبّقه في الفقه بشكل تفصيلي معمق، وتبعه على ذلك العلامة الحلي ابن المطهر، حيث كتب في علم الأصول أكثر من كتاب، وكان كتابه (القواعد) وغيره، خير دليل على عمق استعمال القواعد العامة في استكناه الأحكام الشرعية، ومشى خط علمائنا على هذا الطريق ، وكثرت المؤلفات في علم الأصول، وتعمق الشعور بأهميته، وكان هذا هو الأسلوب العام فترة من الزمن .

- 10-

ثم وجد طريقان متعاكسان،يبدوا أنهما ناتجان من قناعة أحدهما بوفرة الأخبار الواردة عن قادة الإسلام، وقناعة الآخر بشحتها.
الطريق الأول: هو الطريق الذي شعر علماؤه ومفكروه بوفرة الأخبار وكثرتها بشكل يُغني عن الاعتماد على القواعد العامة، وذلك بعد أن تبرهن لديهم صحة كل ما جاء في الأصول الأربعمائة، والكتب الأربعة من الأخبار. وهذا الاتجاه هو الذي سمي بالأخبارية؛ لاعتماده في معرفة الأحكام الشرعية على الأخبار دون القواعد العامة.
وبذلك أصبح موقفهم مشابهاً من هذه الناحية لعلماء الفترة الأولى الذين كانوا يشعرون بتوفر الأخبار وعدم الحاجة إلى الاعتماد على القواعد.
غير أن أولئك كانوا مصيبين في اتجاههم؛ لأنَّ عصرهم كان يناسب ذلك بالضرورة ؛ لأنهم عاشوا عصر توفر المصادر الحديثية والتأريخية قبل حملات المهاجمين، وإحراق المكتبات، ولكن هؤلاء أعني الأخباريين، أصبحوا على خطأ؛ لأنَّ المكتبات كانت قد أتلفت والتراث قد ضاع عن الاستدلال على الأحكام الشرعية،لم يبق أي طريق كافٍ للاستدلال عليها، إلاّ الأخبار الضعيفة والدلالات البعيدة.
ولعلّ الأفضل لو كانوا قد أدركوا:
أولاً: إن القواعد العامة الأصولية ليست من بنات أفكار العلماء، وليست غريبة على الشريعة المقدسة الغراء، بل هي منها بالصميم؛ بدليل ورودها في الكتاب الكريم والسنة الشريفة، وقد أسسها قادة الإسلام أنفسهم من أجل تطبيقها في مثل هذا العصر المظلم، لتكون هي المنقذ الرئيسي من الجهل والحيرة، والدليل الرئيسي على معرفة الأحكام الشرعية.
ثانياً: إن الحكم بصحة كل ما ورد في الكتب الأربعة، حكم يحتاج إلى الدليل، فإن وثاقة المؤلفين ـ وهي أمر واضح وأكيدـ لا يعني صحة كل ما أوروده في كتبهم، بل يبقى كل خبر قابل للمناقشة من حيث رواته الآخرين، ومن حيث مدى دلالة كلماته على الحكم الشرعي المطلوب.
وإنما سجل هؤلاء المؤلفين هذه المجموعة من الأخبار حفظاً لها عن الضياع، وتسليماً لها بأيدي الأجيال المقبلة، على أن يكون بين تلك الأجيال حق التمحيص والتمييز، لا على أن يشهد المؤلف بصحة كل ما أورده من الأخبار في كتابه .
الطريق الثاني: وهو ـ على ما يبدوـ ناشئ من الشعور الوجداني بقلة الأخبار التي يمكن الاستدلال بها على الأحكام الشرعية، بعد أن أصبح تحصيل الاستفاضة والتواتر على الحكم الشرعي متعذراً، وكان الخبر الواحد الصحيح قليل الوجود بين الأخبار. وليست أخبار الكتب الأربعة فضلاً عن سائر المصادر، مما يمكن أخذه بشكل مسلم الصحة وبدون مناقشة،اذاً فلم يبق من الأخبار الدالة على الحكم الشرعي بشكل صحيح وأكيد إلاّ النزر القليل.
ومن هنا تضاعفت أهمية القواعد العامةـ أهمية علم الأصول ـ ، مما حدا بهؤلاء إلى التدقيق فيه أكثر وأكثر، أليس هو دليلهم الرئيسي ومفزعهم الأخير في معرفة أحكام الإسلام؟، الأمر الذي سبب في أذهان هؤلاء إلى إدخال المطالب الفلسفية والمنطقية في علم الأصول. أليست الفلسفة هي أعمق العلوم وأحراها بإدراك الحقائق؟، إذن فالحري بنا أن نفهم علم الأصول فهماً فلسفياً، لعلنا ننال منه حقائق الأحكام الشرعية في عصر الضياع والظلام، وبذلك أصبح علم الأصول فصلاً من فصول الفلسفة أوكاد.
وهذا هو الاتجاه الذي مشى عليه الأصول حقبة طويلة من الزمن([2] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ftn2))، بحيث كان يصعب التخلص من هذا الاتجاه، فكان اللاحقون يبنون على مسلك السابقين، وكأن المفارق لهذا الاتجاه كان يتكلم عن علم آخر غير علم الأصول.


- 11-

وبالرغم من أن أهمية علم الأصول لم تضعف، بل ازدادت وضوحاً ورسوخا،كيف وإن الزمن يزداد بعداً عن عصر التشريع، والوقائع الجديدة تتواتر وتتكاثر، والحاجة إلى القواعد العامة تزداد تدريجاً في استكناه الأحكام الشرعية.
غير أن المفكرين المتأخرين أصبحوا يدركون الخطأ في تحويل علم الأصول إلى فلسفة ،كيف وإن الكتاب والسنة والقواعد العامة كلها ألفاظ لغوية ينبغي أن تفهم فهماً عقلائياً، لا فهماً عقلياً دقياً، ومن هنا أصبح الاتجاه المتأخر هو الفهم الأصولي الناتج عن الفهم العرفي والسيرة العقلائية مع محاولة الابتعاد عن العقلية الفلسفية.
ولم يكن هذا الاتجاه الأصولي الجديد بمقتض لضحالة هذا العلم أو ضيق مباحثه، بل بقي على سعته وعمقه وشموله،كل ما في الأمر أنه قد انسحبت منه النظريات الفلسفية لفهم الكون والحياة، واُبدلت بنظريات ناتجة عن فهم الكتاب والسنة، فهماً عرفيّاً لغويّاً طبيعيّاً.
وبالرغم من أن هذا الاتجاه ـ أعني التقليص من الفلسفةـ أصبح واضحاً في رسائل الشيخ الأنصاري وكفاية الآخوند الخراساني إلاّ أنّ أوضح مَن ظهر ذلك على يديه اثنان من طلاب الآخوند، هما الشيخ ضياء الدين العراقي في مقالاته، والشيخ محمد حسين النائيني في فوائد الأصول.
ولا زال هذا الاتجاه هو الساري المفعول بين أكثر العلماء إلى العصر الحاضر، وهو لا يمثل إلى حد الآن حقبة طويلة الدهر، بل لا يكاد يزيد على الخمسين عاماً إلا قليلاً.
وقد يستثنى من ذلك المنهج الذي سلكه سيّدنا الأستاذ آية الله الصدر في علم الأصول، حيث طبق نظريات حساب الاحتمالات التي أسسها في كتابه (الأسس المنطقة للاستقراء) على علم الأصول، فكان بذلك مشابهاً لاتخاذ المنحى الفلسفي في علم الأصول في المنهج الأصولي الأسبق، غير أن فروقاً كبيرة تبقى بين ذلك المنحى الفلسفي وبين ما أنتجه سيّدنا الأستاذ في هذا العلم ، ويمكننا أن نلخص أهم الفروق فيما يلي:
أولاً: إن النظريات الفلسفية حيث طُبقت على علم الأصول، استوعبت جميع أبحاثه؛ لأنَّ المفكر الأصولي أصبح يفكر بروح فلسفية وباستمرار، فلا تكاد تقع في علم الأصول على بحث خال من الفلسفة أو التطبيقات الفلسفية.
على حين أن نظريات حساب الاحتمالات لم تستوعب كل أبحاث علم الأصول، بل لها أبوابها الخاصة التي يصح تطبيقها فيها، بينما تبقى الأبواب الأخرى على ذمة أشكال أخرى من الاستدلال، وسوف لن تكون الأبواب التي تستعمل فيها هذه النظريات ممثلة لأغلب علم الأصول ،فضلاً عن مجموعه.
ثانياً: إن النظريات الفلسفية حين طبقت على علم الأصول أخرجته تماماً عن طريقه الطبيعي الساذج الذي بناه المحقق الحلي والعلامة الحلي، وأصبح ألغازاً عقلية شأنه في صعوبة الفهم وعسر الهضم شأن جملة من مباحث الفلسفة المعقدة والمعمقة.
على حين وجد سيّدنا الأستاذ علم الأصول وقد عاد إلى سالف طبعه ،واتخذ الشكل العرفي الطبيعي، فلم يخرج به عن هذا المنحى، حتى تطبيقات حساب الاحتمالات، فضلاً عما سواها من الأبحاث، فنراه في علم الأصول يقتصر على النتائج الوجدانية الواضحة لحساب الاحتمالات، متجنباً الدخول في التعقيدات البرهانية عليها، باعتبار توفرها في مصدر آخر هو كتابه (الأسس المنطقية للاستقراء).
إلى فروق أخرى لا حاجة إلى الدخول في تفاصيلها. وإلى هنا تمت لدينا صورة مصغرة عن تأريخ علم الأصول الذي يشارك في بناء الفقه، المشارك بدوره في التربية الإسلامية التي تدفع بالبشرية إلى مدارج الكمال .


- 12-

وبهذا السير في تأريخ علم الأصول تنتج عندنا أكثر من ثمرة :
الثمرة الأولى: صحة ما قلناه في الفقرة الأولى من هذا البحث،وهو لا صحة للفكرة المتأخرة القائلة بخطأ التوسع والتعمق في مطالب علم الأصول؛لوضوح التوسع والتعمق كلما كان أكثر كانت معرفة الأحكام الشرعيةـ أو قل الاطلاع على الفقه الإسلامي ـ أقرب وأسرع في عصر ازداد فيه البعد عن عصر التشريع، ويزداد فيه تعقد الحياة باستمرار. وبهذا التوسع والتعمق يستطيع علم الأصول، ومن ثم علم الفقه أن يقول: (ما من واقعة إلاّ ولها حكم)، تماماً كما كانت الشريعة الواقعية التي جربها النبي’ تستطيع أن تقول:وبه تستطيع التربية الإسلامية للفرد والمجتمع أن تشق طريقها في تيار الظلام وغمار المصاعب والشبهات، وتستطيع أن تسير بالفرد والمجتمع نحو كماله المنشود، تماماً كما كانت الشريعة الواقعية تستطيع أن تسير.
الثمرة الثانية: أنه لعلنا نستطيع أن نفهم كتاب هذا الأخ الجليل والعلامة المفضال، الذي نقدم له على ضوء هذا البحث الموجز، فإنه والحق يقال: قد أتعب نفسه بصدق وإخلاص في التعمق والتدقيق؛ لاطلاع القارئ على صورة واضحة وصحيحة عن تاريخ علم الأصول،خالية عن مصاعب المصطلحات وعن شوائب الانحراف، وقد أجاد في ذلك وأفاد، وقد أحرزت ذلك بالمباشرة، بعد أن أحسن الأخ العلاّمة الشيخ يوسف محمّد عمرو بيّ الظن، فأطلعني على مخطوطته وهو يجد أن في اطلاعي عليها بعض الفائدة،وقديماً قيل: وعين الرضا عن كل عيب كليلة ، فوجدته الصورة الصحيحة الواضحة لتأريخ علم الأصول.
غير أنه كتاب واسع متعدد الأبواب والجهات، ولا يخلو في بعض فصوله من استطرادات ذات أهمية، مما يجعل القارئ غارقاً في خضم الهموم الدينية والاجتماعية قبل الحصول على تاريخ علم الأصول ،الأمر الذي يجعل القارئ محتاجاً إلى خلاصة مجملة توصله إلى هذا التأريخ بسرعة وإيجاز.
وأرجو من الله سبحانه أن يكون هذا البحث صالحاً لأن يكون هو تلك الخلاصة المجملة المطلوبة.
كما أرجو منه وهو الرحيم الكريم أن يمد الإسلام والمسلمين بنصره وتأييده وتسديده، إنّه ولي كل توفيق.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.




([1]) يبدأ بأول عصر الغيبة الصغرى، ويبقى مستمراً إلى زمن بن إدريس الحلي،ولكنه لن يبق بعده طويلاً.

([2]) ليس لهذه الفترة مبدأ ومنتهى حديين، باعتبار نسبية التطور الفكري الأصولي، لكنها على العموم تبدأ بعد الوحيد البهبهاني وتنتهي بحوالي عصر الشيخ الأنصاري ،كما سيأتي

</B></I>

فراس الساعدي
02-10-2010, 04:37 PM
شكرا لكِ بنت الصدرعلى المجهود الرائع وفقكِ الله
:)

الشاعرابوجعفرالزويني
02-10-2010, 05:15 PM
بنت الصدر
هنيئا لك خدمة محمد وال محمد
ونسال الله ان يحقق كل امانيك
في الدنيا والاخرة
نقل موفق

صدرية وافتخر
07-10-2010, 12:36 AM
بوركتي اختاه على هذا الموضوع المهم

المرجعيه البديله
07-10-2010, 06:13 PM
السلام عليكم اخوتي في الله والاسلام والمذهب
شكرا لهذه التحفة القيمة

ثائر الخزعلي
26-10-2010, 02:12 AM
مشكورين على هذه الكتب القيمه وياريت تنزلون كتاب منهج الصالحين بأجزائه الخمسه وبصيغة pdf

الوعد الصادق85
04-12-2010, 10:28 PM
هنيئاً لعائلة كان منها محمد الصدر , وهنيئاً لرجال كان مربيهم محمد الصدر , وهنيئا لقوم كان هاديهم محمد الصدر , وهنيئا لشعب كان منه محمد الصدر , وهنيئا لحوزة كان فيها محمد الصدر , وهنيئا لنا أن كنا من أتباع محمد الصدر
إلهي أبقنا ما أحييتنا وبعد مماتنا على خطٍ أوله وأوسطه محمد وآخره محمد .

عباس السلطالني
03-01-2011, 09:21 PM
ال الصدر هم الممهدون للامام المهدي (ع) نهج ال الصدر هو مكمل الواحد الى الثاني بحيث السيد الشهيد الاول قد اسس قواعد مهنجية صحيحة امامية لدولة اسلامية مستقبلية وضعها للمخلصين الذين ضلو ا سائرين هذا الطريق الصعب ولكن الكثير من انحرف والبعض الاخر بالعكس سار عليه لحين اكمل المسيرة الجهادية محمد صادق الصدر حين اسس صلاة الجمعة المعطلة ونتشل الناس المخلصين من الرذيلة وجعل لهم منهج يمشون عليه بعد موته .
ولو ال الصدر لما عرف الامام المهدي بحيث وضعوا التكليف الشرعي لكل مؤمن في الغيبة الكبرى ومن خلال الموسوعة المهدوية شرح فيها جميع التفاصيل الذي يتحتم المؤمن معرفتها وجعل من يسير على هذا المنهج يحس بوجود الامام معه وتوقع الظهور بكل ساعة وكل يوم ولحد استشهاده لحين ظهور الليث الشاب السيد مقتدى الصدر الذي اسس القاعدة الاساسية للامام المهدي(عج) من خلالها اوصل اسم جيش المهدي الى اخر بقاع العالم وهزبه الجيوش الضلالة من امريكا واعوانها العملاء ولحد الان السيد يسير على هذا الطريق الذي يخط من الرسول(ص) الى الائمة (ع)
الى خط الصدر الاول والصدر الثاني حتى وصل الى السيد مقتدى الذي ان شاء الله الذي سوف يكون قائد تحت لواء الامام المهدي (عج).
وكل ما فعله ال الصدر من اولهم الى السيد مقتدى لم يسلموا من الكلام الشتم ولكن هم يعرفون ان مايفعلونه للمخلصين من الناس.
وكما قال السيد الشهيد الثاني(دعهم يشتمونا مادام انا وانت نعلم اننا ما نفعله هو نافع للناس ولله)
وكثير من الناس والعلماء ووكلاء المراجع بمحاربتهم والكل يعلم انهم على حق ويتصورون انهم يريدون المرجعية او لمنصب دنيوية وكل هذا ابناء الجماعة(السنة) قد وقفوا بجانب السيد الشهيد الاول والثاني الذين صلوا خلف السيد الشهيد الثاني بعدما مد يده للحوزة ولم يجد أي منيجيب له ولكن وجد الاجابة لدى اهل السنة ولدى حتى المسيح والان يتهمون السيد مقتدى الصدر بصغر سنه ومن كان يعارضه فل يجد لي قيادة شابة متكونة من شباب استطاع ان تقف بوجه امريكا لحد الان وناطقون بصوت الحق وبصوت علي(ع) ولاتاخذهم بالله لومة لائم فمن كانينصب العداء لهم فل ينتظر حين ظهور الحجة(عج) من سوف يقف مع الاما ومن سوف يطلب من الامام ان من حيث اتى.

اخيرا الصلاة والسلام على محمد واله وعجل فرجهم والعن وعدوهم ونصر اللهم ال الصدر ياالله يامحمد ياعلي يامهدي انصرنا

محبة العتره
23-01-2011, 08:55 PM
موفقين لكل خير
تحياتي لكم
محبة العتره

الشاعرابوجعفرالزويني
24-01-2011, 12:49 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

ابن الرماحي
24-01-2011, 12:06 PM
السلام عليكم اخوتي في الله والاسلام والمذهب
هل يمكن الحصو ل على استفتاءات المولى المقدس
هذا رابط الاستفتاءات وعددها 46 استفتاء موجودة في البوم في متصفحي الخاص
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

شكرا جزيلا لصاحب الموضوع
ونسال الله له التوفيق

صقر العراق
25-01-2011, 01:17 PM
اخي العزيز opto اي استفتاءات تقصد ؟
هل تقصد مسائل وردود اربعة اجزاء
ام الاستفتاءات الخطية للسيد الشهيد المقدس ؟
ام ماذا لكي ارفعها على الموقع لتستلمها
تحياتي لك ولجميع الاخوة الاعزاء

البدري
14-02-2011, 06:20 AM
terwu:)لكل ماهوجديدومبدع:)لكل
جهدتبذلونه لايصال الصوت المهدوي

اسد خيبر
17-02-2011, 09:35 PM
جزااااااااكم الله الف خير وعافاكم ربي

الكاضمي
25-12-2011, 01:21 PM
دمتم ودامت اناملكم البهية وحفض الله الصدر المقدس السيد القائد مقتدى الصدر

مسلم ستار
25-12-2011, 05:17 PM
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررر

sadriyon
08-01-2012, 09:00 PM
شكرا جزيلا .. وبارك الله فيكم ..موفقون لكل خير

بنت الصدر
16-01-2012, 02:07 AM
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ،وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ

جزيل الشكر والعرفان لكل من مر هنا وترك بصمه ولاء

جزاكم الله كل خير

خالص الدعاء

علي فالح
18-01-2012, 08:49 PM
بارك اللة بيك alsader006alsader006alsader006alsader006

الاخوند
04-03-2012, 02:58 PM
وهنا لي اول مشاركه في هذا المنتدى
والحمدلله سحبت الرسالة العملية بعد عدولي
من آية الله العظمى السيد....
الى آية الله العظمى السيد الكبير والمحقق الشهير
ذو القدر العالي جليل القدر والمنزلة الرفيعه
السيد محمد محمد صادق الصدر
لاني رأيت وحسب وجهة نظري بانه اعلم الاحياء والاموات
بستثناء الشهيد الاول حسب قول السيد
وانا الان توجهت الى اتباع وصايا السيد رحمة الله علية

وشكرا جزيلا لكم

ابو موسى الشيحاني
27-03-2012, 01:25 AM
اخي الاخوند اهلا وسهلا بك بين اخوتك
وحشرك الله مع السيد المقدس

مهند الملك
05-04-2012, 02:34 PM
اللهم بحق محمد وال محمد وبحق السيد الشهيد الصدر يوفقكم لكل خير

الكاضمي
05-04-2012, 06:25 PM
الله يبارك بيك على روعة المجهود يا بنت الصدر الغالي
وفقك الباري ودمتي بهذا العطاء المبارك
لاني بحثت عن هذه الرسالة كثيرا وتمنى الموفقي بحياتك وجزاك الله خير الجزاء:)

علي رحيم البهادلي
25-04-2012, 03:30 PM
وفقكم الله لما فية الخير والفائدة للمؤمنين وننتظر منكم المزيد من العطاء وشكرا لكم :):):):):)

حسن علي
26-04-2012, 11:58 AM
اللهم صل على خير خلقك محمد بن عبد الله وعلى اله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على اعدائهم اجمعين وعجل فرجهم ياالله
جزيل الشكر اختي الفاضلة لما قدمت للولي الطاهر
دمت بالف خير

الكاضمي
30-04-2012, 02:50 PM
alsader005alsader005alsader005alsader005alsader005 alsader005alsader005alsader005alsader005alsader005 alsader005alsader005alsader005alsader005alsader005 alsader005alsader005alsader005alsader005alsader005 alsader005alsader005alsader005alsader005alsader005 alsader005alsader005alsader005alsader005alsader005 alsader005alsader005alsader005alsader005alsader005 alsader005

لن أنساك سيدي الصدر
30-04-2012, 03:57 PM
اللهم صلِ على محمد وال محمد وعجل فرجهم واللعن عدوهم

جزاكِ الله خيراً أختي الكريمة

مجهود كبير .. بوركتِ

:::::