هو الحق
16-08-2010, 04:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يا شهيد العارفين
الجزء الثالث : خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ).
الموقف الثاني : أبو جعفر من مدينة الصدر المنورة .
مَنْ يسأل مَنْ ؟
نقله أحد طلبة السيد الشهيد الصدر (قدس سره) أنه :
جاء رجل إلى السيد الشهيد الصدر (قدس سره) وقال له :سيدنا رأيت في المنام[1] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ftn1) إنك ميّت وأخذوك للدفن وأنت في القبر وقد جاء إليك الملكان الموكلان بالسؤال يسألانك : من ربك ؟ فصِحتَ بهما: أنتم من ربكما ؟
فقال له السيد: نعم .
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
ورد في الروايات إنّ الإنسان قد يصل إلى مقام أعلى من الملائكة وهذا المقام قد وصله كثير من رجالات الله تعالى ومنهم شهيدنا الصدر (قدس الله نفسه الزكية) لذا إذا صار الإنسان له مقاماً أعلى من مقام الملائكة فكيف للملائكة أن تحاسبه وهو القائل في إحدى خطبه :
صَبرَ الحسين أكثر من الملائكة (كول لا !)، من هو الأفضل المؤمن الحقيقي أم الملائكة ؟. أنا أقول المؤمن الحقيقي أفضل من الملائكة ، الحسين أفضل من الملائكة وأكثر صبراً من الملائكة , ألم يستشكل الملائكة على الله ؟ أشكلوا وهذا في القرآن موجود ,
((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ))
إنفتحت ألسنتهم بـ -لماذا هكذا فان هذا غير متوقع- .
أيجوز لأحد أن يقول هكذا أعوذ بالله منالشيطان الرجيم
((قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك))
راضين على أنفسهم الباشاوات !
قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَاتَعْلَمُونَ .
[1] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ftnref1)قال السيد الشهيد محمدالصدر(قدس سره) حول الأحلام:
(( إنما الشيء الذي لا شك فيه هو صحة بعض الأحلام وتحققها في الواقع . وهذا أمر ضروري لمن راجع حوادث الحياة ونظر في الكتب المؤلفة في ذلك كدار السلام للحاج ميرزا حسين النوري والأحلام للدكتور علي الوردي , وغيرها ))
تاريخ الغيبة الصغرى ص 251 , مطبعة بني الزهراء للطباعة والنشر.
الطبعة الثالثة , قم المقدسة .
يا شهيد العارفين
الجزء الثالث : خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ).
الموقف الثاني : أبو جعفر من مدينة الصدر المنورة .
مَنْ يسأل مَنْ ؟
نقله أحد طلبة السيد الشهيد الصدر (قدس سره) أنه :
جاء رجل إلى السيد الشهيد الصدر (قدس سره) وقال له :سيدنا رأيت في المنام[1] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ftn1) إنك ميّت وأخذوك للدفن وأنت في القبر وقد جاء إليك الملكان الموكلان بالسؤال يسألانك : من ربك ؟ فصِحتَ بهما: أنتم من ربكما ؟
فقال له السيد: نعم .
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
ورد في الروايات إنّ الإنسان قد يصل إلى مقام أعلى من الملائكة وهذا المقام قد وصله كثير من رجالات الله تعالى ومنهم شهيدنا الصدر (قدس الله نفسه الزكية) لذا إذا صار الإنسان له مقاماً أعلى من مقام الملائكة فكيف للملائكة أن تحاسبه وهو القائل في إحدى خطبه :
صَبرَ الحسين أكثر من الملائكة (كول لا !)، من هو الأفضل المؤمن الحقيقي أم الملائكة ؟. أنا أقول المؤمن الحقيقي أفضل من الملائكة ، الحسين أفضل من الملائكة وأكثر صبراً من الملائكة , ألم يستشكل الملائكة على الله ؟ أشكلوا وهذا في القرآن موجود ,
((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ))
إنفتحت ألسنتهم بـ -لماذا هكذا فان هذا غير متوقع- .
أيجوز لأحد أن يقول هكذا أعوذ بالله منالشيطان الرجيم
((قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك))
راضين على أنفسهم الباشاوات !
قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَاتَعْلَمُونَ .
[1] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ftnref1)قال السيد الشهيد محمدالصدر(قدس سره) حول الأحلام:
(( إنما الشيء الذي لا شك فيه هو صحة بعض الأحلام وتحققها في الواقع . وهذا أمر ضروري لمن راجع حوادث الحياة ونظر في الكتب المؤلفة في ذلك كدار السلام للحاج ميرزا حسين النوري والأحلام للدكتور علي الوردي , وغيرها ))
تاريخ الغيبة الصغرى ص 251 , مطبعة بني الزهراء للطباعة والنشر.
الطبعة الثالثة , قم المقدسة .