مشاهدة النسخة كاملة : لاتوجد فضيلة ولا منقبة لمعاوية لعنة الله عليه من مصادر اهل السنة
الممهد الصدري
17-08-2010, 02:23 PM
لاتوجد فضيلة ولا منقبة لمعاوية لعنة الله عليه من مصادر اهل السنة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
قد اشتهرت عند من يتولى معاوية عدة أوصاف وصفوه بها لم يصح منها شيء ولم يثبت فيها حديث للنبي (صلى الله عليه وآله)!
ومن ذلك وصفهم إياه بأنه خال المؤمنين وكاتب الوحي الأمين وكسرى العرب وأول ملوك المسلمين ودعاء النبي (صلى الله عليه وآله) له بأن يجعله الله تعالى هادياً مهدياً ويهدي به وما إلى ذلك من ألقاب وفضائل ما أنزل الله بها من سلطان ولم يثبت منها شيء أمام الحجة العلمية والبرهان.
والعجب الكل العجب من وصف هذا الشخص بهذه الاوصاف فيا ترى ماهو السبب المؤدي لذالك مع عدم وجود فضيله واحده لمعاويه ابن ابي سفيان انظر من هو ابوه؟ ابو سفيان الذي نصب الاعداء للرسول صلى الله عليه واله من اول دعوته وكان يحرض عليه الكل فلم جد سبيل الى ذلك فعند اذ قال اشهد ان لااله لا الله واشهد انك يامحمد رسول الله وهو مجبر على ذلك ليحفظ نفسه من القتل لا اكثر من ذلك وامه هند وما ادراك من هي هند فالموهم انه لاتوجد فضيله واحد لمعاويه
ومما يدل على عدم فضيلة معاوية في كتابته للنبي (صلى الله عليه وآله) أو حتى كتابته للوحي ما قرره أكثر علماء أهل السنة ومحققيهم مثل الذهبي وابن حجر وغيرهم, فقد قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء 3/121) قال إسحاق بن راهويه (وهو شيخ البخاري ومسلم وغيرهما): ( لا يصح عن النبي (صلى الله عليه وآله) في فضل معاوية شيء)!! وكذلك قال النسائي والحاكم والعجلوني والعيني وابن حجر العسقلاني والفيروز آبادي وغيرهم.
فقد قال الفيروز آبادي في (سفر السعادة) والعجلوني في (كشف الخفاء ص:42: باب فضائل معاوية):ليس فيه حديث صحيح.
وقال العيني في (عمدة القاري في شرح البخاري) تعليقاً على قول البخاري (باب ذكر معاوية): فإن قلت: قد ورد في فضله أحاديث كثيرة. قلت نعم, ولكن ليس فيها حديث يصح من طريق الاسناد, نصَّ عليه إسحاق بن راهوية والنسائي وغيرهما فلذلك قال (البخاري): باب ذكر معاوية ولم يقل فضيلة ولا منقبة!
وكذلك قال النسائي: والله لا أعرف له فضيلة إلا قول النبي (صلى الله عليه وآله) له: (لا أشبع الله بطنك)! فداسوه بأرجلهم وأخرجوه من الشام مضروراً. (أنظر شذرات الذهب لابن العماد (ج2/240).
وقال ابن حجر في (فتح الباري ج7/81) معلقاً على تبويب البخاري بقوله (باب ذكر معاوية) فقال: تنبيه: عبر البخاري في هذه الترجمة بقوله ذكر ولم يقل فضيلة ولا منقبة لكون الفضيلة لا تؤخذ من حديث الباب... وأورد إبن الجوزي في (الموضوعات) بعض الاحاديث التي ذكروها ثم ساق عن إسحاق بن راهويه أنه قال: لم يصح في فضائل معاوية شيء فهذه النكتة في عدول البخاري عن التصريح بلفظ منقبة إعتماداً على قول شيخه...
وقصة النسائي مشهورة وكأنه اعتمد أيضاً على قول شيخه إسحاق, وكذلك في قصة الحاكم.
وأخرج إبن الجوزي أيضاً من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي: ما تقول في علي ومعاوية فأطرق ثم قال: إعلم أن علياً كان كثير الاعداء ففتش أعداؤه له عيباً فلم يجدوا فعمدوا إلى رجل قد حاربه فأطروه كيداً منهم لعلي, فأشار بهذا إلى ما اختلقوه لمعاوية من الفضائل مما لا أصل له وقد ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة لكن ليس فيها ما يصح من طريق الاسناد وبذلك جزم إسحاق بن راهويه والنسائي وغيرهما والله أعلم آه كلام الحافظ ابن حجر.
قلت: لا ندري إن لم يصح إسناد أحاديث فضائل معاوية فهل تصح عندكم معانيها؟
أنظروا واحكموا!!
منقول/مؤسسة مهدي الامم العالمية
ملاك الصدر
17-08-2010, 03:19 PM
السلام عليكم
هم من جهالتهم يذعنون بأن لافضل لمعاوية ولافضيلة ولكن لتعنتهم وحقدهم يعتبرونه خليفة المسلمين !!!
ولا ادري ان كانت كبار كتبهم هكذا تقول فلمن هم يتبعون في عقائدهم ..؟؟؟؟!!
الممهد الصدري ,,
جُزيت خيرا
تحياتي لك مع وافر التقدير
سكوفيلد م
19-08-2010, 04:08 PM
اسمع فضل معاويه رضي الله عنه من كتب اهل السنه والجماعه
(1) كان أحد الكتاب لرسول الله ، وقيل إنه كان يكتب الوحي، وفي هذه المسألة خلاف بين المؤرخين، وكان يكتب رسائل النبي لرؤساء القبائل العربية.
(2) شهد مع رسول الله حنيناً، وأعطاه مائة من الإبل، وأربعين أوقية من ذهب وزنها له بلال رضي الله عنه.
(3) شهد اليمامة، ونقل بعض المؤرخين أن معاوية ممن ساهم في قتل مسيلمة الكذاب.
(4) صحب رسول الله وروى عنه أحاديث كثيرة؛ في الصحيحين وغيرهما من السنن والمسانيد.
(5) روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين.
ثناء الصحابة والتابعين عليه قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بعد رجوعه من صفين: (لا تَكرهوا إمارة معاوية، والله لئن فقدتموه لكأني أنظرُ إلى الروؤس تندرُ عن كواهلها).
وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: (ما رأيت أحداً بعد عثمان أقضى بحق من صاحب هذا الباب ـ يعني معاوية-).
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: (ما رأيت رجلاً أخلق للملك من معاوية، لم يكن بالضيّق الحصر).
وقال ابن عمر رضي الله عنهما: (علمت بما كان معاوية يغلب الناس، كان إذا طاروا وقع، وإذا وقعوا طار).
وعنه قال: (ما رأيت بعد رسول الله أسود من معاوية) أي: من السيادة، قيل: ولا أبو بكر وعمر؟ فقال: (كان أبو بكر وعمر خيراً منه، وما رأيت بعد رسول الله أسود من معاوية).
قال كعب بن مالك رضي الله عنه: (لن يملك أحدٌ هذه الأمة ما ملك معاوية).
وعن قبيصة بن جابر قال: (صحبت معاوية فما رأيت رجلاً أثقل حلماً، ولا أبطل جهلاً، ولا أبعد أناةً منه).
عن أبي إسحاق قال: (كان معاوية، وما رأينا بعده مثله).
حكم سب الصحابة
ينبغي لكل مسلم أن يعلم أنه لا يجوز له بحال من الأحوال لعن أحد من الصحابة، أو سبّه، ذلك أنهم أصحاب رسول الله، وهم نَقَلة هذا الدين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنّ أحدكم أنفق مثل أُحد ذهباً، ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه » [متفق عليه].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « خير الناس قرني، ثم الذي يلونهم، ثم الذي يلونهم » [رواه البخاري ومسلم].
فهم رضوان الله عليهم خيرٌ من الحواريين أصحاب عيسى، وخير من النقباء أصحاب موسى، وخير من الذين آمنوا مع هود ونوح وغيرهم، ولا يوجد في أتباع الأنبياء من هو أفضل من الصحابة، ودليل ذلك الحديث الآنف الذكر (انظر فتاوى ابن عثيمين رحمه الله).
سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن من يلعن معاوية، فماذا يَجِبُ عليه؟
فأجاب: (الحمد لله، مَن لعن أحداً من أصحاب النبي كمعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص ونحوهما؛ ومن هو أفضل من هؤلاء: كأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة ونحوهما، أو من هو أفضل من هؤلاء: كطلحة والزبير، وعثمان وعلي بن أبي طالب، أو أبي بكر الصديق وعمر، أو عائشة أم المؤمنين، وغير هؤلاء من أصحاب النبي فإنه مستحق للعقوبة البليغة باتفاق أئمة الدين، وتنازع العلماء: هل يعاقب بالقتل، أم ما دون القتل؟ كما بسطنا ذلك في غير هذا الموقع ) [مجموع الفتاوى:35].
ولماذا يُصرّ البعض على الخوض فيما وقع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما من خلاف، على الرغم من أن كثيراً من العلماء إن لم يكن جُلُّهم؛ ينصحون بعدم التعرض لهذه الفتنة، فقد تأول كل منهم واجتهد، ولم يكن هدفهم الحظوظ النفسية أو الدنيوية، بل كان هدفهم قيادة هذه الأمة إلى بر الأمان، كلٌ وفق اجتهاده ـوهذا ما أقرّه العلماء-.
فمعاوية يعترف بأفضلية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأنه خير منه، أورد ابن عساكر رحمه الله تعالى في كتابه تاريخ دمشق ما نصّه: (جاء أبو موسى الخولاني وأناس معه إلى معاوية فقالوا له: أنت تنازع عليّاً أم أنت مثله؟ فقال معاوية: لا والله! إني لأعلم أن علياً أفضل مني، وإنه لأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قُتل مظلوماً وأنا ابن عمه؟ وإنما أطلب بدم عثمان؛ فأتوه فقولوا له، فليدفع إليّ قتلة عثمان، وأُسلم له).
وإن من العقل والروية؛ أن يُعرِض المسلم عن هذا الخلاف، وأن لا يتطرق له بحال من الأحوال، ومن سمع شيئاً مما وقع بينهم فما عليه إلا الاقتداء بالإمام أحمد حينما جاءه ذلك السائل يسأله عما جرى بين علي ومعاوية، فأعرض الإمام عنه، فقيل له: يا أبا عبدالله! هو رجل من بني هاشم، فأقبل عليه فقال: (اقرأ: { تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [البقرة:134] )، هذا هو الجواب نحو هذه الفتنة؛ لا أن يتصدر بها المجالس، ويخطأ هذا، ويصوّب ذاك!
فمعاوية صحابيٌ جليل، لا تجوز الوقيعة فيه، فقد كان مُجتهداً، وينبغي للمسلم عند ذكره أن يبيّن فضائله ومناقبه، لا أن يقع فيه، فابن عباس عاصر الأحداث الدائرة بين علي ومعاوية، وهو أجدر بالحكم في هذا الأمر؛ وعلى الرغم من هذا؛ إلا أنه حين ذُكر معاوية عنده قال: (تِلادُ ابن هند، ما أكرم حسبه، وأكرم مقدرته، والله ما شتمنا على منبرٍ قط، ولا بالأرض، ضناً منه بأحسابنا وحسبه).
كان معاوية من المشاركين في معركة اليرموك الشهيرة، وأورد الطبري رحمه الله تعالى أن معاوية كان من الموقعين على وثيقة استلام مدينة القدس بعد معركة اليرموك، والتي توّجها الخليفة عمر بحضوره إلى فلسطين، وكان معاوية والياً على الشام ذلك الوقت. عن الإمام أحمد قال: (إذا رأيت الرجل يذكر واحداً من أصحاب محمد بسوء؛ فاتهمه على الإسلام).
وقيل لابن المبارك: ما نقول في معاوية؟ هل هو عندك أفضل أم عمر بن عبدالعزيز؟ فقال: (لتُرابٌ في مِنْخَري معاوية مع رسول الله خيرٌ -أو أفضل- من عمر بن عبدالعزيز).
فعمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه؛ مع جلال قدره، وعلمه، وزهده، وعدله، لا يقاس بمعاوية؛ لأن هذا صحابي، وذاك تابعي!
ولقد سأل رجل المعافى بن عمران رحمه الله تعالى قائلاً: يا أبا مسعود! أين عمر بن عبدالعزيز من معاوية؟ فغضب وقال: ( يومٌ من معاوية أفضل من عمر بن عبدالعزيز عُمُره )، ثم التفت إليه فقال: (تجعل رجلاً من أصحاب محمد مثل رجل من التابعين).
قال الإمام الذهبي رحمه الله: (حسبك بمن يُؤمّر عمر، ثم عثمان على إقليم ـوهو ثغرـ فيضبطه، ويقوم به أتمّ قيام، ويرضى الناس بسخائه وحلمه، وإن كان بعضهم قد تألم مرة منه، وكذلك فليكن الملك).
قال المدائني: (كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال: هذا كسرى العرب).
ولعل مما تجدر الإشارة إليه في ثنايا هذه الأسطر، أن يُبين كثيراً مما قيل ضدّ معاوية لا حقيقة له، ولعله من دسّ الرافضة؛ الذين يحملون عليه، لا بسبب إلا لامتناعه التسليم لعليّ رضي الله عنه.
ولولا فضل معاوية ومكانته عند الصحابة لما استعمله أمير المؤمنين عمر خلفاً لأخيه يزيد بعد موته بالشام، فكان في الشام خليفة عشرون سنة، وملكاً عشرون سنة، وكان سلطانه قوي، فقد ورد على لسان ابن عباس أنه قال: (ما رأيت بعد رسول الله أسْوَدَ من معاوية)، قيل له: ولا أبو بكر وعمر؟ فقال: (كان أبو بكر وعمر خيراً منه، وما رأيت بعد رسول الله أسود من معاوية) أي في السيادة.
ثم إن معظم من ذكر معاوية -إما بسوء كالرافضة، أو الغلاة الذين ينابذونهم- قد طغوا في ذمّهم إياه، أو مديحهم له بشكل غير مقبول البتة.
قال ابن الجوزي في كتابه الموضوعات: (قد تعصّب قوم ممن يدّعي السنة، فوضعوا في فضل معاوية أحاديث ليغيظوا الرافضة، وتعصب قوم من الرافضة فوضعوا في ذمّه أحاديث، وكلا الفريقين على الخطأ القبيح).
وما أجمل أن نختم هذه الأسطر بقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (ولهذا كان من مذهب أهل السنة الإمساك عما شجر بين الصحابة، فإنه قد ثبتت فضائلهم، ووجبت موالاتهم ومحبتهم .
وما وقع منه ما يكون لهم فيه عذر يخفى على الإنسان، ومنه ما تاب صاحبه منه، ومنه ما يكون مغفوراً. فالخوض فيما شجر يُوقع في نفوس كثير من الناس بُغضاً وذماً، ويكون هو في ذلك مخطئاً، بل عاصياً، فيضر نفسه ومن خاض معه في ذلك، كما جرى لأكثر من تكلم في ذلك؛ فإنهم تكلموا بكلام لا يحبه الله ولا رسوله: إما من ذمّ من لا يستحق الذم، وإما من مدح أمور لا تستحق المدح).
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أبو ساره
19-08-2010, 04:30 PM
سكو فيلدم نرجوا الالتزام بقواعد الحوار ولا تذكر مصطلحات غير وارده
ثم إن معظم من ذكر معاوية -إما بسوء كالرافضة،
كلمة الرافضة نرجوا عدم ذكرها مره ثانيه حاول الابتعاد عن الكلمات الجارحه وحاور بما هو متعارف ولا تتهجم
وليكن هذا رجاء وليس تحذير
وفقكم الله تعالى
أبو ساره
19-08-2010, 08:09 PM
فمعاوية يعترف بأفضلية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأنه خير منه، أورد ابن عساكر رحمه الله تعالى في كتابه تاريخ دمشق ما نصّه: (جاء أبو موسى الخولاني وأناس معه إلى معاوية فقالوا له: أنت تنازع عليّاً أم أنت مثله؟ فقال معاوية: لا والله! إني لأعلم أن علياً أفضل مني، وإنه لأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قُتل مظلوماً وأنا ابن عمه؟ وإنما أطلب بدم عثمان؛ فأتوه فقولوا له، فليدفع إليّ قتلة عثمان، وأُسلم له).
اخي الكريم من قال اقتلوا نعثل لقد كفر هذه واحده من الذين اججوا الناس على قتل عثمان ولا نريد ذكر الباقي
ما دخل الامام علي عليه السلام بقتل عثمان . كانك تريد ان تقول ان قتلت عثمان تحت وصاية الامام علي عليه السلام
وهو من اعطاهم الحصانه ... راجع التاريخ جيدا
اهلا وسهلا بك اخي بيننا نرجوا ان يكون الحوار مرفق بادله لكي يتم النقاش بموضوعيه
الممهد الصدري
19-08-2010, 10:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم هنا يدرج لنا من فضائل شيخهم الجليل معاوية ويقول
أن معاوية كان ممن أشترك في غزوة حنين
وهنا اريد ان ادرج له بعضا" من مناقب هذا الافاك
أولا" :يقول الرسول الاكرم محمد صلى الله تعالى عليه وآله
(( اول من يبدل سنتي رجل من بني أمية )) أخرجه ابي عاصم في الأوائل ، ثم قال : قلت هذا اسناده حسن ، رجاله رجال الشيخين
هذا والمراد من تبديل السنه أو تغيير النظام من الخلافة الى الوراثه وكما هو معلوم ان اول من فعل ذلك بغضا" بآل البيت النبوي هو معاوية المنافق \
ثانيا" :: معاملته بالربا
وجاء في الأضواء الأثرية للأثري / الطبعة الثانية / سنة 1423 للهجرة ، ص ، 207
(( ان معاوية باع سقاية من ذهبٍ او ورقٍ بأكثر من وزنها فقال ابو الدرداء : سمعت رسول الله ينهى عن مثل هذا إلا مثلاً بمثل ، فقال معاوية : ما أرى بهذا بأساً !!!
إذا" هو لايرى بأسا" من التعامل بالربا وتراب قبر رسول الله صلى الله تعالى عليه وىله لم يجف بعد ..!!! وهو الذي يعده أهل الجماعة من العدول ..!!
ثالثا" "/الرواية ( ان عبادة بن الصامت مرت عليه قطارة وهو بالشام تحمل خمراً فقال : ما هذا زيت ، فقيل لا بل خمر يباع لفلان ، فأخذ عبادة بن الصامت شفرة من السوق فقام اليها فلم يذر فيها راوية الا بقرها ..
وأبو هريرة يومئذٍ بالشام ، فأرسل فلان الى ابي هريرة ..
فأتاه أبو هريرة فقال : يا فلان ما لكَ ومعاوية !! ذره وما حُمّل فقال : ألم تكن فينا اذ بايعنا رسول الله على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ فسكت ابو هريرة .
وكتب ( فلان ) الى عثمان بأن عبادة قد أفسد عليه بالشام
أنظروا اخوتي والتفتوا أن خبر بيع الخمر جاء بأخفاء الاسم اولا" وبعدها عاد وذكره بالصريح وهو معاوية !!
ألتفتوا الى التهافت والتناقض والتدليس
رابعا" /ولقد جاء في كتاب ( شرح العقيدة الواسطية ) لمحمد بن صالح العثيمين / دار الثريا / 1426 / المملكة العربية السعودية / ص 623
(( ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم .... علم انهم خير الخلق بعد الأنبياء ... ثم يقول العثيمين ... ولا شك انه حصل من بعضهم سرقة وشرب خمر وقذف وزنى بإحصان وزنى بغير إحصان ، لكن هه الأشياء تكون مغمورة بجنب فضائل القوم ومحاسنهم )) !!!!!!
هذا نهج آل ابي سفيان \ يرابون ويشربون الخمر ويزنون ويبقون من العدول في نظر ابن العثيمين !! الى الله المشتكى
خامسا" /ان الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم )جاء عنه هذا الحديث المتواتر والصحيح عند جميع طوائف المسلمين ولا تختلف عليه اي طائفة بل الجميع متفقون عليه وهو :
((الولد للفراش وللعاهر الحجر ))
وقد حاء في الأسانيد منها البداية والنهاية / ابن كثير الدمشقي / المجلد 11 / ص 165
قال ابن جرير (( في هذه السنة استلحق معاوية زياد ابن ابيه فألحقه بأبيه – يعني ابا سفيان – وذلك ان رجلاً عهد على اقرار ابي سفيان انه عاهرَ سمية ام زياد ........... )) الى نهاية الحديث ، وفي الحاشية يذكر ابن كثير رواية ( الولد للفراش وللعاهر الحجر ) ليثبت حرمة ما فعله معاوية .
وبعد هذه الاحاديث ما هو ردكم على صاحب الفضائل من وجهة نظركم !!!؟؟
وبقي شيء اخيروعن الحديث نفسه قال الذهبي: قلت: (( لعل أن يقال، هذه منقبة لمعاوية لقوله صلى الله عليه وسلم: اللهم من لعنته أو سببته، فاجعل ذلك له زكاة ورحمة.))
ثم تقولون انتم نقلا" عن محدثيكم هذه الرواية
هل اصبح دعاء النبي صلى الله تعالى عليه وآله على معاوية منقبة ؟؟؟
اليس معروفا" لنا ان ما يريده المولى يقوله ؟؟ وما لا يريده لا يقوله ؟؟
قكيف فسرتم تلك الرواية على حسب ما تشتهيه نفوسكم ؟ وكيف اصبح ذم الرسول الكريم لمعاوية هو مدح في نظركم ؟
وهل تغني هنا (لعل ) عن الحق شيئاً ؟ اليست اداة لللترجي والتمني ؟؟
فأرجعوا اخي الكريم الى رواة احاديثكم فقد الزموكم الحجة الدامغة وانظروا بمن يلمتس لكم طريق النجاة يوم يفر المرء من ابيه وصاحبته وبنيه وفصيلته التي تؤيه
فأنظروا أي الفصائل ستأويكم
والسلام على من أتبع الهدى
الحــر
22-08-2010, 12:52 PM
عجباً لهولاء القوم ففاسقهم خال المؤمنين..!!
عجباً لهم عجباً
بارك الله بكم على هذه المطارحات الروائية القيمه
غريب الدار
22-08-2010, 01:21 PM
خيرا مانقلت أخي الفاضل
مشكوووووووووور
وتقبل مروري
الممهد الصدري
23-08-2010, 10:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين
ان ما تعيشه امتنا من حال مأساوي تتعرض فيه للأبادة الجماعية من قبل الصليبيينواواعوانهم يحتم علينا ان نطوي صفحة الماضي ونجمع شمل الامة من جديد والى والله سنضيع جميعا وشكرا لكم
اخي العزيزان شمل الامة لا يجمع الا بالتمييز بين اتباع الخط الاموي وهم الوهابية التكفيرون وبين مدرسةا لخلفاء اتباع المذاهب الاربعة فلابد ان تتحد كلمتنا على محاربة الخط الاموي فكريا وكشف اعتقادهم الفاسد وهذا ما يبينه اليوم سماحة السيد كمال الحيدري حفظه الله
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.