المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جيش الإمام المهدي (ع) من الولادة وحتى الشموخ


المقتدى
21-11-2009, 12:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


جيش الإمام المهدي (ع) من الولادة وحتى الشموخ



قرأت كثيرا عن تشكيلات الجيوش وسمعت أكثر من ذلك , وفي يوم ما وقع بصري على عنوان كتاب في مكتبة عامة , كان يتكلم عن نفس الموضوع ,قد أعجبني كثيرا , فاشتريته ورحت فرحا به كي اقضي معه ساعات الوحدة التي اعتدت ان اجعلها لكل كتاب جديد , ولما رجعت وفتحت الكتاب , وجدته يتكلم بتفصيل تام عن التشكيلات الجهادية التي تدافع عن أوطانها سواء كانت مرتبطة بالإسلام أو لم تكن كذلك وسواء أكانت حديثة أو قديمة, ورأيته يتحدث عن أنواع كثيرة من الدفاع سواء العسكري أو الثقافي أو الفكري أو السياسي أو غيرها.وكيف أنها قد شكلت وترتبت وتطورت وما كان الهدف والغاية من تأسيسها , وفي الأعم الأغلب كانت تلك الحركات التي قرأت عنها, قد شكلت لأجل غاية محصورة وهدف محدود , ولكني حينما أردت أن أقارن تلك التشكيلات الكثيرة , بتشكيل جديد يشبه تلك التشكيلات أعاصره اليوم , يسمى جيش الإمام المهدي (ع) والذي تشكل في العراق بقيادة السيد المجاهد مقتدى الصدر وجدته أسس لغاية وهادف واحد وهو (الله) سبحانه وتعالى فقط,ولا شيء مع الله تعالى . فبدأت أتتبع هذا التشكيل من اول انطلاقته الربانية حينما قال مؤسسه (إنّي لأجد عيني لما أرى دامعة واُذني إلى ما تسمع واعية وجوارحي إلى ما تحسّ خاشعة، فإنّ إقبالكم على التطوّع والتحاقكم بجيش الإمام (عج) نِعْمَ الخُطوة الجبّارة ونِعْمَ الطاعة القهّارة وكأنّ هذه الجُموع تُذكّرني بالجُموع التي أقبلتْ على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لتبايعه وأنتم بإقبالكم على الجيش تبايعون الله، يدُ الله فوق أيديهم، وتُعلنون الطاعة والولاء لقائدكم وإمامكم ووليّكم صاحب الزمان القائم المهدي (عج)....فهمت ان هذا التشكيل يختلف عن كل التشكيلات التي قرأتها فيما سبق لأن اغلبها شكل ولم يكن محضا لله تعالى. ورحت أبحر في الجوانب والدوافع والأهداف والغايات التي شكل من اجلها فاستنتجت أن له أهدافا سامية وغايات راقية غير تلك التي قرأتها والتي تعرفت عليها ,ولما كانت الأهداف والغايات بهذا المعنى عرفت انه تشكيل باق لا يزول حتى ظهور قائده الأوحدي إلا وهو الإمام الحجة المهدي (عجل الله فرجه الشريف) فكانت أهدافه وغاياته عامة وليست خاصة وهذا غريب جدا لأنه لا ينظر لمصالحه الخاصة وان كانت مشروعة, بل رأيته ينظر لمصلحة المجتمعات وهذا ما لم يكن موجودا في التشكيلات السابقة , ووجدته يدافع عن كل من يرتبط بالله عز وجل وهذا ما لم أجده أيضا فيما سبق, ووجدته مضحيا للغير قبل نفسه , ووجدته لا يتوانى في قضية تهم المصلحة الإلهية ,فقلت في نفسي ما لهذا التشكيل العجيب الغريب من دعم وبعبارة أخرى هل لهذا التشكيل من دعم وعلى صعيدين الأول الدنيوي والثاني الإلهي أما الأول فلم أجد دعما إلا النزر اليسير , بل وجدت ما يناقض الدعم ألا وهو التشهير والتسقيط والطعن وما إلى ذلك , وأما على الصعيد الثاني فوجدت كل الدعم والتأييد والاختبار والترتيب الإلهي , فعرفت أن الناس في هذا الزمان طبعا في الأعم الأغلب لا تسعى للمصلحة الإلهية بل تسعى بكل جهدها للمصلحة الخاصة وهذا الأمر ينبئ بخطر كبير على مستقبل الأمة الإسلامية بل وغير الإسلامية , فإذا كانت الأمة الإسلامية لا تعي جيدا ما يحيط بها من خطر فكيف بالأمة غير المسلمة , وهذا أول مؤشر من مؤجلات الظهور المبارك , والغريب ان الناس بالظاهر طبعا ومن حيث تعلم او لا تعلم , تقول نحن من المنتظرين ومن الممهدين للإمام المهدي عليه السلام ,فشتان بين من كان منتظرا بلسانه ومن كان منتظرا بفعله , وكأنهم لم يسمعو قول الإمام الصادق عليه السلام حينما قال كونوا دعاة لأنفسكم بغير ألسنتكم . أي بأفعالكم والتي لابد أن تكون مطابقة لأقوالكم , لا التي تكون مخالفة لأقوالكم , و الأدهى من ذلك ان الفرد ربما يؤول القول والفعل من اجل إرضاء مصالحه الشخصية , فإذا بقينا على هذا الحال ,ماذا ستكون النتائج؟ أكيدا سلبية وسلبية جدا وهذا لا يعود على الهدف الخاص والغاية المحدودة بل سيعود على الهدف العام والغاية الكلية, لأن الغالب قد قصر طبعا رغم وجود الثلة القليلة المؤمنة الملتزمة . ثم أني قارنت بينه وبين التشكيلات السابقة من حيث العمل فوجدت ان التشكيلات السابقة مختصرة في الغالب على جانب واحد ومضمار ضيق, لا غير , بينما وجدت جيش الإمام المهدي عليه السلام يخوض المعارك الدفاعية على كافة الأصعدة فتارة تراه يواجه عسكريا وأخرى سياسيا وثالثة ثقافيا وفكريا , وهذا أن دل على شيء فانه يدل على عمق الاستراتيجية التي ابتنى عليها هذا التشكيل الرباني ,ولذا تراه يصد الهجمات الموجهة إلى الشريعة المقدسة, بكل أشكالها وتراه المنتصر دوما سواء أكان انتصاره انتصارا معنويا أو ماديا ,فهو في كل حروبه لم ينتهك محرما ولم يخالف واجبا وكان مطبقا لأمر قيادته بالحرف الواحد وهذا أمر نادر أعترف به العدو قبل الصديق , وهذا يدفعنا أن نحقق النظر جيدا قبل أن نحكم عليه بالسلب فربما كنا من أعدائه ومن حيث لا نعلم ,بدلا من أن نكون من أنصاره , فيا جيش الإمام المهدي ولدت غريبا , وعشت شامخا مجاهدا مضحيا ,وسوف تأتي يوم حشرك يوم يأتي كل أناس بإمامهم فهنيئا لك أن يكون إمامك الحجة المنتظر (ع) وقائدك المقتدى (اعزه الله(
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

السفير 89
21-11-2009, 01:15 AM
السلام عليكم...
عاااااشت الاياااااااااادي على الطرح المميز
لا عدمناااااااااااااك اخي الكريم
تقبل مروري
تحياتي
:)

مقتدى المقدس
21-11-2009, 03:45 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

ورود الحسيني
21-11-2009, 10:57 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
:)

المقتدى
21-11-2009, 05:30 PM
مشكورين على مروركم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

عابس الصدري
21-11-2009, 07:19 PM
اللهم انصرهم على القوم الظالمين

بارك الله فيك اخي على طرح هذا الموضوع الموفق

ملاك الصدر
22-11-2009, 03:23 PM
رجال وشهداء جيش المهدي عجل الله فرجه تبقى خالدة حكاياهم ..

جعلنا الله وآياكم من انصار الامام المهدي والممهدين لقدومه المبارك ..
شكرا لك اخي الفاضل

:)

علي الجبوري
10-12-2009, 10:46 PM
شموخ جيشٍ بقائدٍ هز الارض بصولته فكيف لا يكون وقائده من سلالةٍ طيبةٍ ومولدِ
واسمه على خير من في الارض حيا بعد محمدِ ويفه المجاهدين لصدرهم ضحوا بما يلكون بلا ترددي

ناصر الصدرين
11-12-2009, 07:54 PM
بارك الله فيك اخي العزيز على الموضوع الرائع
جزاك الله خير جزاء المحسنين