أم بتول
23-08-2010, 03:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
للاسف لايخفى على أحد ما يحصل من تحريض منظم ومقصود ضد الطائفة الشيعية في البحرين
ولو لاحظنا أنالحكومة بدأت بالتجييش الطائفي ضد الشيعة من خلال عدة وسائل أصبحت مكشوفة .
ولقد كشفت الأحداث الأخيرة وجود تيار رسمي يحاول فرض حرب طائفية وأهلية ضدالشيعة وذلك بوكالة كاذبة وزائفة عن الطائفة السنية .
وكأن هذا التيار يريد القول بأننا سوف نحارب الشيعة وسوف نصفي الحساب معهم لكي لاتكون هناك حرب أهلية .
من خلال الصحف التي تمول بأموال حكومية حيث يقوم عملائها ببث الكراهية الطائفية حيث تقوم ثلة من الكتاوب من ذوي الإصول الإيرانية السنية أمثال ولد الشيخ وولد الزياني وغيرهم بالتحريض على كراهية الشيعة وذلك لأسباب وإسقاطات تاريخية مرتبطة بتاريخ الإيرانيين السنة في سواحل إيران
ومن خلال منابر المساجد السنية والتي أصبح فيها سب وشتم الشيعة وعقائدهم خطب شبه رسمية وهذه مهمة أشتهر بها العماني جاسم السعيدي
وقد دخل على الخط الباكستاني ولد الجودر وأنضم إلى غربان وزارة الأوقاف السنية التي تتسلم خطب الجمعة من جهاز الأمن الوطني وتقوم بتوزيعها على خطبائها في المساجد السنية .
من خلال مجالسهم حيث تقوم الحكومة بإيفاد عناصرها وعملائها للمجالس السنية من أجل بث الكراهية ضد الشيعة والبحارنة على وجه الخصوص حيث يقوم الطبال وابن الطبالة المدعو المران مع رفيق دربه صاحب الميول الناعمة ولد الشروقي بتولي هذه المهمة ، والتي تستهدف بالأساس بسطاء السنة وعوامهم وذلك بشحنهم طائفيا وإدخال أفكار متطرفة وخاطئة عن الشيعة في عقولهم وتحشيدها .
كل ذلك من أجل توفير أرضية شعبية لقتل وتدمير الشيعة في البحرين وقمعهم .
من الذي هدد بحرب أهلية ؟
أليس الإيراني ولد الزياني وابن عمه الخباز ولد الشيخ هم من هددو بحرب
اهلية ؟ ( الكلام صفة المتكلم )
أليس وزير الداخلية حذر بحرب أهلية (يكاد المريب أن يقول خذوني)
وقد ظهرت بوادر لما يتنمنونها في عقولهم بحرب أهلية
حيث شاهدنا في الأيام الأخيرة قيام ميليشيات من قطان المرتزقة تقوم بخطف المواطنين والأعتداء عليهم بالضرب والتعذيب والأعتداء الجنسي.
لقد بينت حملة التحريض المنظمة ضد الشيعة في البحرين من قبل الحكومة عن أن تقرير البندر لازال مفعلا وأن إستهداف الشيعة أصبح مبرمجا ومنظما ومتناسقا من عدة جهات تتولي هذه المهمة القذرة .
لذلك لا نبالغ حينما نقول أن القضية أصبحت قضية وجود
نكون أو لانكون
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
للاسف لايخفى على أحد ما يحصل من تحريض منظم ومقصود ضد الطائفة الشيعية في البحرين
ولو لاحظنا أنالحكومة بدأت بالتجييش الطائفي ضد الشيعة من خلال عدة وسائل أصبحت مكشوفة .
ولقد كشفت الأحداث الأخيرة وجود تيار رسمي يحاول فرض حرب طائفية وأهلية ضدالشيعة وذلك بوكالة كاذبة وزائفة عن الطائفة السنية .
وكأن هذا التيار يريد القول بأننا سوف نحارب الشيعة وسوف نصفي الحساب معهم لكي لاتكون هناك حرب أهلية .
من خلال الصحف التي تمول بأموال حكومية حيث يقوم عملائها ببث الكراهية الطائفية حيث تقوم ثلة من الكتاوب من ذوي الإصول الإيرانية السنية أمثال ولد الشيخ وولد الزياني وغيرهم بالتحريض على كراهية الشيعة وذلك لأسباب وإسقاطات تاريخية مرتبطة بتاريخ الإيرانيين السنة في سواحل إيران
ومن خلال منابر المساجد السنية والتي أصبح فيها سب وشتم الشيعة وعقائدهم خطب شبه رسمية وهذه مهمة أشتهر بها العماني جاسم السعيدي
وقد دخل على الخط الباكستاني ولد الجودر وأنضم إلى غربان وزارة الأوقاف السنية التي تتسلم خطب الجمعة من جهاز الأمن الوطني وتقوم بتوزيعها على خطبائها في المساجد السنية .
من خلال مجالسهم حيث تقوم الحكومة بإيفاد عناصرها وعملائها للمجالس السنية من أجل بث الكراهية ضد الشيعة والبحارنة على وجه الخصوص حيث يقوم الطبال وابن الطبالة المدعو المران مع رفيق دربه صاحب الميول الناعمة ولد الشروقي بتولي هذه المهمة ، والتي تستهدف بالأساس بسطاء السنة وعوامهم وذلك بشحنهم طائفيا وإدخال أفكار متطرفة وخاطئة عن الشيعة في عقولهم وتحشيدها .
كل ذلك من أجل توفير أرضية شعبية لقتل وتدمير الشيعة في البحرين وقمعهم .
من الذي هدد بحرب أهلية ؟
أليس الإيراني ولد الزياني وابن عمه الخباز ولد الشيخ هم من هددو بحرب
اهلية ؟ ( الكلام صفة المتكلم )
أليس وزير الداخلية حذر بحرب أهلية (يكاد المريب أن يقول خذوني)
وقد ظهرت بوادر لما يتنمنونها في عقولهم بحرب أهلية
حيث شاهدنا في الأيام الأخيرة قيام ميليشيات من قطان المرتزقة تقوم بخطف المواطنين والأعتداء عليهم بالضرب والتعذيب والأعتداء الجنسي.
لقد بينت حملة التحريض المنظمة ضد الشيعة في البحرين من قبل الحكومة عن أن تقرير البندر لازال مفعلا وأن إستهداف الشيعة أصبح مبرمجا ومنظما ومتناسقا من عدة جهات تتولي هذه المهمة القذرة .
لذلك لا نبالغ حينما نقول أن القضية أصبحت قضية وجود
نكون أو لانكون