عابس الصدري
21-11-2009, 01:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
اليوم سنحاول الغوص في اعماق احدى الشخصيات الاسلامية الحقيقية والتي كانت مصدقا لقوله تعالى
( ان المتقين في مقام امين )
وهو الصحابي الجليل ابو ذر الغفاري رض
هوجندب بن جناده من قبيلة غفار من اصحاب رسول الله ص الذين ابلوا البلاء الحسن في الاسلام وقد قال عنه الرسول ص
( ما اظلت الخضراء ولا اقلت الغبراء اصدق ذي لهجة من ابي ذر )
كان ابو ذر مؤمنا بالله في الجاهلية وما عبد الاصنام قط ولما بعث الله رسوله بدين الحق
قدم الى مكة فأتى المسجد للتعرف على رسول الله ص حتى ادركه الليل فاضطجع في المسجد فمر به امير المؤمنين علي ع فقال له ع كأن الرجل غريب
قال نعم
فدعاه الى منزله وبقي عنده ثلاثة ايام وبعد ان عرف الامام ان ابا ذر يريد الرسول ص اوصله اليه فسلم على النبي بتحية الاسلام
السلام عليك يا رسول الله
فقال النبي وعليك السلام من انت ؟
قال ابو ذر انا من غفار فعرض علي الاسلام فاسلمت وشهدت ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وبايع الرسول على ان لا تاخذه في الله لومة لائم وان يقول الحق ولو كان على نفسه ولو كان مرا فكان اول عمل قام به ابو ذر بعد ان اسلم جاء الى المسجدونادى باعلى صوته اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله فقام اليه المشركون وضربوه فجاء العباس بن عبد المطلب وخلصه منهم وهكذا فعل ثلاثة ايام
بعدها طلب منه النبي ص العودة الى اهله وقومه ليدعوهم الى الاسلام فاسلم اخوه انيس ثم اسلمت امهما ثم اسلم بعد ذلك نصف قبيلة غفار واسلم النصف الثاني حينما هاجر النبي الى المدينة وكان ابو ذر الرجل الرابع الذي اسلم وقيل الخامس
وبقي ابو ذر رضوان الله تعالى عليه على عهده وتحمل ما تحمل من اجل ذلك حتى نفاه عثمان الى الشام وفي الشام رأى امورة منكرة فاخذ يامر بالمعروف وينهى عن المنكر فنهاه معاوية لع واعاده الى المدينة ثم نفاه عثمان الى الربذة ومنع الناس من توديعه لذى لم يودعه الا علي ع والحسن والحسين ع وعقيل
بعض ماتبقى من قرية الربذة التاريخية
<A href="[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]" target=_blank>
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ولقد كان رضوان الله تعالى عليه زاهدا صائما قائما يخشى الله تعالى وقد حقا يستحق لقب محامي الفقراء فقد قال عنه الامام الصادق ع ( بكى ابو ذر من خشية الله حتى اشتكى بصره فقيل له يا ابا ذر لو دعوت الله ليشفي لك بصرك فقال اني عنه لمشغول اي عن بصره وما هو من اكبر همي قالوا له وما يشغلك قال العضيمتان الجنة والنار هكذا كان ابو ذر الغفاري رض مخلصا لله ولرسوله ولامير المؤمنين وقد دفن ثمن ذلك الاخلاص غاليا في حياته حيث نفي وعاش بعيدا عن الاهل والوطن وكانت خاتمة حياة هذا الصحابي الجليل بعد طول الصحبة وعظيم الجهاد بين يدي رسول الله ص ان يبعد الى الربذة وكما اخبره رسول الله ص (يا ابا ذر تعيش وحدك وتموت وحدك وتحشر وحدك)
فسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
قبر الصحابي الجليل ابو ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه في الربذه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
اليوم سنحاول الغوص في اعماق احدى الشخصيات الاسلامية الحقيقية والتي كانت مصدقا لقوله تعالى
( ان المتقين في مقام امين )
وهو الصحابي الجليل ابو ذر الغفاري رض
هوجندب بن جناده من قبيلة غفار من اصحاب رسول الله ص الذين ابلوا البلاء الحسن في الاسلام وقد قال عنه الرسول ص
( ما اظلت الخضراء ولا اقلت الغبراء اصدق ذي لهجة من ابي ذر )
كان ابو ذر مؤمنا بالله في الجاهلية وما عبد الاصنام قط ولما بعث الله رسوله بدين الحق
قدم الى مكة فأتى المسجد للتعرف على رسول الله ص حتى ادركه الليل فاضطجع في المسجد فمر به امير المؤمنين علي ع فقال له ع كأن الرجل غريب
قال نعم
فدعاه الى منزله وبقي عنده ثلاثة ايام وبعد ان عرف الامام ان ابا ذر يريد الرسول ص اوصله اليه فسلم على النبي بتحية الاسلام
السلام عليك يا رسول الله
فقال النبي وعليك السلام من انت ؟
قال ابو ذر انا من غفار فعرض علي الاسلام فاسلمت وشهدت ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وبايع الرسول على ان لا تاخذه في الله لومة لائم وان يقول الحق ولو كان على نفسه ولو كان مرا فكان اول عمل قام به ابو ذر بعد ان اسلم جاء الى المسجدونادى باعلى صوته اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله فقام اليه المشركون وضربوه فجاء العباس بن عبد المطلب وخلصه منهم وهكذا فعل ثلاثة ايام
بعدها طلب منه النبي ص العودة الى اهله وقومه ليدعوهم الى الاسلام فاسلم اخوه انيس ثم اسلمت امهما ثم اسلم بعد ذلك نصف قبيلة غفار واسلم النصف الثاني حينما هاجر النبي الى المدينة وكان ابو ذر الرجل الرابع الذي اسلم وقيل الخامس
وبقي ابو ذر رضوان الله تعالى عليه على عهده وتحمل ما تحمل من اجل ذلك حتى نفاه عثمان الى الشام وفي الشام رأى امورة منكرة فاخذ يامر بالمعروف وينهى عن المنكر فنهاه معاوية لع واعاده الى المدينة ثم نفاه عثمان الى الربذة ومنع الناس من توديعه لذى لم يودعه الا علي ع والحسن والحسين ع وعقيل
بعض ماتبقى من قرية الربذة التاريخية
<A href="[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]" target=_blank>
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ولقد كان رضوان الله تعالى عليه زاهدا صائما قائما يخشى الله تعالى وقد حقا يستحق لقب محامي الفقراء فقد قال عنه الامام الصادق ع ( بكى ابو ذر من خشية الله حتى اشتكى بصره فقيل له يا ابا ذر لو دعوت الله ليشفي لك بصرك فقال اني عنه لمشغول اي عن بصره وما هو من اكبر همي قالوا له وما يشغلك قال العضيمتان الجنة والنار هكذا كان ابو ذر الغفاري رض مخلصا لله ولرسوله ولامير المؤمنين وقد دفن ثمن ذلك الاخلاص غاليا في حياته حيث نفي وعاش بعيدا عن الاهل والوطن وكانت خاتمة حياة هذا الصحابي الجليل بعد طول الصحبة وعظيم الجهاد بين يدي رسول الله ص ان يبعد الى الربذة وكما اخبره رسول الله ص (يا ابا ذر تعيش وحدك وتموت وحدك وتحشر وحدك)
فسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
قبر الصحابي الجليل ابو ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه في الربذه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])