حمودي 11
24-08-2010, 07:53 PM
الامام الحسين { عليه السلام } والموقف الرسالي .
ليست الجاهلية مرحلة تاريخية قد انتهى اوانها ، بل هي حالة اجتماعية يمكن ان تتجدد ،
كلما توفرت ظروفها لان حقيقة الجاهلية الانحراف عن شريعة الله وهدى الانبياء والحكم وفق الهوى ،
كما جاء في القرآن { أفحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكماً لقوم يوقنون }
اذن عودة الجاهلية الى مسرح الحياة معناه في المقابل ابعاد حكم الله عن ذلك المسرح ،
ومحاربة النظام الاسلامي وجر الامة من نور الحق والعدل الى ظلمات الباطل والظلم .
ان الانحراف الأموي عن جادة الصواب والابتعاد عن الصراط الحق ،
جاهلية جديدة ، وان تغيرت الاطر وتبدلت الاثواب انه حكم جاهلي حاربه الاسلام واستشهد في مكافحته الاخيار ،
صحيح ان الحاكم الأموي يزيد لعنه الله واسلافه واخلاقه يشهدون ،
ان لا اله الا الله وان محمداً {ص} رسول الله
لكن ذلك لا يغير الحقيقة المرة ، حقيقة الجاهلية الاموية ،
ووقفة قصيرة على نظرية الحكم في الاسلام تكفي في اعطاء صورة واضحة لحقيقة الحكم الأموي وغيره وتتخلص النظرية في ما يلي ،
اما ان يكون الحاكم اماماً معصوماً وهو بطبيعة الحال لا يمكن ان يخالف الاطروحة الاسلامية وينفذ غيرها من الاطروحات الوضعية ،
والا فلا يمكن بأي حال تسميته بالمعصوم وهذا امر مفروغ منه ، وفي مثل هذه الحالة يكون من الازم على المسلمين
بمختلف مستوياتهم الفكرية تنفيذ اوامر هذا الحكم وعدم معارضته في كل احكامه ،
واما ان يكون الحاكم فقيها عادلاً كما هو الحال اليوم في ايران وهذا الحاكم يطبق الاطروحة الالهية
وبخلافها سوف لا يمكن وصفه بالعدالة ، ولا بد في مثل هذا الموقف من مؤازرته ونصرته وتنفيذ اوامر ولا يجوز مخالفته حتى من قبل الفقهاء امثاله
ليست الجاهلية مرحلة تاريخية قد انتهى اوانها ، بل هي حالة اجتماعية يمكن ان تتجدد ،
كلما توفرت ظروفها لان حقيقة الجاهلية الانحراف عن شريعة الله وهدى الانبياء والحكم وفق الهوى ،
كما جاء في القرآن { أفحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكماً لقوم يوقنون }
اذن عودة الجاهلية الى مسرح الحياة معناه في المقابل ابعاد حكم الله عن ذلك المسرح ،
ومحاربة النظام الاسلامي وجر الامة من نور الحق والعدل الى ظلمات الباطل والظلم .
ان الانحراف الأموي عن جادة الصواب والابتعاد عن الصراط الحق ،
جاهلية جديدة ، وان تغيرت الاطر وتبدلت الاثواب انه حكم جاهلي حاربه الاسلام واستشهد في مكافحته الاخيار ،
صحيح ان الحاكم الأموي يزيد لعنه الله واسلافه واخلاقه يشهدون ،
ان لا اله الا الله وان محمداً {ص} رسول الله
لكن ذلك لا يغير الحقيقة المرة ، حقيقة الجاهلية الاموية ،
ووقفة قصيرة على نظرية الحكم في الاسلام تكفي في اعطاء صورة واضحة لحقيقة الحكم الأموي وغيره وتتخلص النظرية في ما يلي ،
اما ان يكون الحاكم اماماً معصوماً وهو بطبيعة الحال لا يمكن ان يخالف الاطروحة الاسلامية وينفذ غيرها من الاطروحات الوضعية ،
والا فلا يمكن بأي حال تسميته بالمعصوم وهذا امر مفروغ منه ، وفي مثل هذه الحالة يكون من الازم على المسلمين
بمختلف مستوياتهم الفكرية تنفيذ اوامر هذا الحكم وعدم معارضته في كل احكامه ،
واما ان يكون الحاكم فقيها عادلاً كما هو الحال اليوم في ايران وهذا الحاكم يطبق الاطروحة الالهية
وبخلافها سوف لا يمكن وصفه بالعدالة ، ولا بد في مثل هذا الموقف من مؤازرته ونصرته وتنفيذ اوامر ولا يجوز مخالفته حتى من قبل الفقهاء امثاله