روحي فداء السيد مقتدى
21-11-2009, 05:03 PM
1- إمام جمعة الكوفة المقدسة : الحكومة العراقية سلكت
سلوكاً لا ينم عن اكتراثها بمصالح الشعب العراقي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص الهيئة الإعلامية – النجف الاشرف
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء الشوكي والذي قال قبل البدء بالخطبة المباركة . نحن نعلم إن الحكومة مقبلة على الانتخابات ومن المفترض بها أن تبين حسن نواياها تجاه شعبها ولكن نراها على عكس كل ذلك فأنها سلكت سلوكاً لا ينم عن اكتراثها بمصالح الشعب العراقي باعتقال أبنائنا الأبرياء ... بعدها تساءل سماحته عن السيادة والوعود التي أطلقتها الحكومة بإطلاق سراح المعتقلين . وأضاف سماحته إننا نطالب بإيقاف الاعتقالات وإطلاق سراح المعتقلين وحذر سماحته من تآمر ساسة العراق الذين يتبعون أهوائهم ويعبدون مصالحهم من دون الله الذي يؤدي إلى الفتنة بين مكونات الشعب العراقي وخدمة مصالح الاستكبار والمحتل البغيض وعرقلة المسيرة الوطنية الصادقة .
الخطبة الأولى: تناولت الحياة الكريمة للإمام محمد الباقر (ع) حيث قال سماحة السيد الشوكي إن الإمام الباقر (ع) ولد في المدينة المنورة وكان أبوه الإمام علي السجاد وأمه السيدة فاطمة بنت الإمام الحسن وأنها سيدة جليلة مؤمنة وأنها تملك الإرادة التكوينية مع إنها غير معصومة بالعصمة الأولية ولكن كل هذا لشدة إيمانها وحبها لله عز وجل . والتي قال بحقها الإمام الصادق (ع) (إنها صديقة ) أما بخصوص الإمام الباقر فقد سمي بالباقر لأنه يبقر العلم بقرا أي وسعه جميعاً .وأضاف سماحته إن الإمام الباقر كان ذو أخلاق رفيعة وعلى جميع المسلمين أن يحذو حذوه وأن يسيروا على منهجه وأختتم الخطبة الأولى مذكراً سماحته بكلام الإمام الباقر (ع) من أطاع الله فهو ولينا ومن عصا الله فهو عدونا . في إشارة إلى إن أولياء الأئمة الأطهار الذين هم يسيرون على منهجهم لا الذين يخالفونهم . وإن سبب استشهاده (ع) السم الذي بعثه هشام بن عبد الملك ( عليه اللعنة) .
أما في الخطبة الثانية فقد خصصها سماحته إلى بعض الأعراف السيئة المستشرية في المجتمعات والتي منها استقبال الحاج عند عودته من بيت الله الحرام بالأغاني والموسيقى ونثر الأموال فضلاً عن الاختلاط بين الجنسين . وجلوس النساء في الطرقات والخروج الزائد من بيوتهن وقال إن بيت المرأة هو ساحة للجهاد لها ، وإن جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها ، وظاهرة انتشار محلات الفساد التي يتجمع فيها بعض الشباب للعب القمار واستماع الغناء . وختاماً طالب سماحة السيد الشوكي من جميع سائقي المركبات بأن يحترموا إشارات المرور لأنهم مخالفتها أمر حرام وغير جائز وكذلك احترام رجال المرور لأنهم وجدوا لخدمة المجتمع . بعدها طالب الحكومة العراقية أن توفر كرفانات مجهزة ومكيفة منتشرة في أماكن عملهم تكون بمثابة راحة لهم
2- إمام جمعة الديوانية المباركة
يطالب بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص الهيئة الإعلامية – النجف الاشرف
أقُيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الديوانية ، بإمامة سماحة السيد خضير الحسني وقبل البدء بالخطبة المباركة أكد سماحته على عدة أمور أهمها:
المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء ، وقال نحن لا نُطالب بإطلاق سراح المجرمين الذين تلطخت أياديهم بالدم العراقي البريء لان السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله ) أكد مرارا وتكرارا براءته من المجرمين واليد التي تمتد للعراقي البريء ، وبهذا يستدعي بنا أن نقف وقفة واحدة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء أو إعادة النظر في التحقيق لأنها مسؤولية شرعية وإنسانية تقع على عاتق كل المؤمنين وليس فقط على الصدريين
ثم بدء بالحديث حول الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام الجواد (ع) وأعرب عن أسفه بتقصير الناس بعدم تعظيم هذه الشعيرة المقدسة وهي مناسبة استشهاد جواد الأئمة الإمام محمد الجواد (ع) ونوه إلى العلم العظيم الذي كان يتمتع به الجواد (ع) وهو ابن السابعة أو الثامنة من عمره ، عندما أجاب عن ثلاثة آلاف مسألة وغيرها
الخطبة الثانية: أكد على أهمية حضور صلاة الجمعة المباركة لان فيها الخير الكثير، وناشد الجميع بالحضور إلى هذه الفريضة المقدسة. وذكر سماحته كرامات المولى المقدس وشجاعته وتأييده من قبل الله تعالى لجعل قبره ملاذا للزائرين الذين يأتون من كل مكان ليلا ونهارا ، وهذا دليل على إن السيد الشهيد الصدر حيا
3- أمام جمعة الكوت يدعو المؤمنين
الى دعم المعتقلين المظلومين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية بغداد
أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الكوت في جامع الكوت الأكبر بإمامة الشيخ نضال النعماني حيث ذكر المصلين باهمية دعم صناديق التبرع للمعتقلين الذين ضحوا من اجل عزة الدين والمذهب
الخطبة الاولى: وهي الخطبة المركزية التي خصصت لمناسبة ذكرى استشهاد الامام الجواد (ع) حيث تناولت مناقبه (ع) من خلال ذكر بعض الروايات عن اهل البيت (عليهم السلام) في حق الامام الجواد
الخطبة الثانية : التي كرسها امام الجمعة لتناول موضوع مناسك الحج كالاحرام والتلبية والسعي والوقوف في عرفة والذبح والحلق وغيرها. حيث قال امام الجمعة ان المتأمل لهذه المناسك يرى فيها عظمة الاسلام واحكامه حيث قال اذا اراد الحاج ان يكون حجه مبرور فيجب ان يتجرد من الدنيا تجرد تام ويتوجه لله فالحج يكون ذو تأثير على الحاج حتى بعد عودته الى وطنه لانه كان تحت مراقبة شديدة من الله سبحانه فتراه لا يذنب لذلك يجب ان يحافظ على هذه الاهمية التي اكتسبها كما ذكر امام الجمعة ان من اهداف الحج انه يشعر الانسان بعظمة الاسلام وكذلك انه مؤتمر سنوي للمسلمين يجتمعون فيه ويتبادلون الافكار ويتطلعون فيما بينهم على التقاليد والاعراف الاجتماعية وبعدها عرف امام الجمعة معنى كل منسك من المناسك المتبعة في الحج
4- أمام جمعة البصرة يحث المؤمنين على
التضامن مع المعتقلين بالتظاهر والاعتصام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية بغداد
اقيمت صلاة الجمعه المركزيه في البصرة بأمامة السيد نصير الموسوي وقبل البدء بالخطبة قدم امام الجمعة التعازي للمصلين بذكرى استشهاد الامام الجواد عليه السلام كما حث المؤمنين للمشاركه في الاعتصام الخاص لعوائل المعتقلين الذي سوف يقام يوم الاحد القادم كما حثهم على المشاركه في التظاهره التي سوف تنطلق يوم الثلاثاء القادم تضامنا مع عوائل المعتقلين المعتصمين
في الخطبه الاولى تحدث الموسوي عن غريزة حب الدنيا والتعلق بها ثم سلط الاضواء على هذه الغريزة و اضاف انه كلما ازداد التعلق بالشيء ازدادت صعوبة تركه وان البعض يخوض بالامور الدنيوية ولايتعلق بها والاخر يتمسك بها كثيرا فالاول يمكنه التخلي عن ملذات الدنيا بسهولة والثاني لايمكنه ذلك لانها استعبدته
الخطبه الثانية: تطرق الخطيب الى التكليف الشرعي الالهي حيث كلف الله البشريه بتطبيق معاني السماء ورتب على ذلك الثواب والعقاب واضاف انه من الصعب ان يتساوى اثنان في مرتبه واحده ويكون لكل انسان جنته وناره
5- السيد مهند الموسوي : هنالك تحايل صريح
على القانون ..فأين انت يامجلس القضاء الاعلى ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
متابعة علي الفاضلي - تصوير يوسف الساعدي
خاص الهيئة الاعلامية/ بغداد
اقيمت في مدينة الصدر صلاة الجمعة المباركة بامامة السيد مهند الموسوي وقبل البدء بالخطبة الشرعية استنكر امام الجمعة استمرار المداهمات العشوائية لبعض المناطق من قبل قوات الاحتلال الامريكي و قوات عراقية وما يرافق هذه العمليات من اعتداء وسرقة تطال الامنين عادا ذلك خرقا جديد لاتفاقية الانسحاب . ومنددا بالتصريحات الاخيرة لقائد القوات المحتلة في العراق الذي المح فيها الى احتمال وقوع هجمات ارهابية مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية , مما قد يؤدي الى تاجيل انسحاب القوات الامريكية المزمع في اب من العام المقبل . كما شدد امام الجمعة على ضرورة تطهير دوائر الحكومة من المفسدين والعابثين بالمال العام وانه لابد من اعتماد الكفاءه والنزاهة في اختيار المسؤولين
الخطبة الاولى : وخصصت لذكرى شهادة الامام الجواد (ع)مذكرا بسيرته العطره وسياسته الحكيمة في التعامل مع ظروف عصره خاصة وانه استلم زمام الامامة وهو بعد لم يبلغ الحلم , واستعرض احدى المناظرات التي عقدت مع الامام الجواد (ع) وكيف انه كان يفحم خصومه بعلمه الرباني حتى روي انه (ع)قد اجاب على (30 الف) مسالة منوه الى ان الامامة والرئاسة لا ترتبط بعمر معين .واخيرا ذكر امام الجمعة بعض اقوال ومواقف الامام الجواد (ع)
الخطبة الثانية :ابتدء السيد مهند الموسوي خطبته الثانية بكتاب لامير المؤمنين (ع) لوالي مصر مالك الاشتر (رض) الذي يعد دستورا لنظام الحكم الامثل مركزا على مفهوم العدالة بين الرعيه وضرورة التثبت عند القضاء في اقامة الدليل الذي على اساسه يحكم بالحق , معرجا بعدها على ما يجري اليوم من اعتقالات ومداهمات بدون مذكرات قضائية ولا ادلة ثبوتية بل احيانا يصل الامر حد تزوير اوراق القاء القبض مما يؤشر خللا كبيرا داخل اجهزة الدولة القضائية والامنية ناهيك عن اعتماد تقرير المخبر السري الذي كثيرا ما يكون غير مدعم بالادلة بل مدفوع بعوامل سياسية او جهوية او حتى احقادا شخصية ضاربا بعض الامثلة للخروقات القانونية كمنع زيارة المعتقلين وعدم حسم قضاياهم خلال المدة القانونية وهي ستة اشهر اضافة الى العقوبات المحرمة والقاسية كتسفير المعتقلين من محافظة الى اخرى بلا مبرر وجدد خطيب الجمعة المطالبة باطلاق سراح المعتقلين وان المطالبة لا تشمل من ثبت عليه الجرم, مناشدا الحكومة العراقية و مجلس القضاء الاعلى بضرورة التدخل لايقاف الخروقات من اجل سيادة القانون
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
سلوكاً لا ينم عن اكتراثها بمصالح الشعب العراقي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص الهيئة الإعلامية – النجف الاشرف
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء الشوكي والذي قال قبل البدء بالخطبة المباركة . نحن نعلم إن الحكومة مقبلة على الانتخابات ومن المفترض بها أن تبين حسن نواياها تجاه شعبها ولكن نراها على عكس كل ذلك فأنها سلكت سلوكاً لا ينم عن اكتراثها بمصالح الشعب العراقي باعتقال أبنائنا الأبرياء ... بعدها تساءل سماحته عن السيادة والوعود التي أطلقتها الحكومة بإطلاق سراح المعتقلين . وأضاف سماحته إننا نطالب بإيقاف الاعتقالات وإطلاق سراح المعتقلين وحذر سماحته من تآمر ساسة العراق الذين يتبعون أهوائهم ويعبدون مصالحهم من دون الله الذي يؤدي إلى الفتنة بين مكونات الشعب العراقي وخدمة مصالح الاستكبار والمحتل البغيض وعرقلة المسيرة الوطنية الصادقة .
الخطبة الأولى: تناولت الحياة الكريمة للإمام محمد الباقر (ع) حيث قال سماحة السيد الشوكي إن الإمام الباقر (ع) ولد في المدينة المنورة وكان أبوه الإمام علي السجاد وأمه السيدة فاطمة بنت الإمام الحسن وأنها سيدة جليلة مؤمنة وأنها تملك الإرادة التكوينية مع إنها غير معصومة بالعصمة الأولية ولكن كل هذا لشدة إيمانها وحبها لله عز وجل . والتي قال بحقها الإمام الصادق (ع) (إنها صديقة ) أما بخصوص الإمام الباقر فقد سمي بالباقر لأنه يبقر العلم بقرا أي وسعه جميعاً .وأضاف سماحته إن الإمام الباقر كان ذو أخلاق رفيعة وعلى جميع المسلمين أن يحذو حذوه وأن يسيروا على منهجه وأختتم الخطبة الأولى مذكراً سماحته بكلام الإمام الباقر (ع) من أطاع الله فهو ولينا ومن عصا الله فهو عدونا . في إشارة إلى إن أولياء الأئمة الأطهار الذين هم يسيرون على منهجهم لا الذين يخالفونهم . وإن سبب استشهاده (ع) السم الذي بعثه هشام بن عبد الملك ( عليه اللعنة) .
أما في الخطبة الثانية فقد خصصها سماحته إلى بعض الأعراف السيئة المستشرية في المجتمعات والتي منها استقبال الحاج عند عودته من بيت الله الحرام بالأغاني والموسيقى ونثر الأموال فضلاً عن الاختلاط بين الجنسين . وجلوس النساء في الطرقات والخروج الزائد من بيوتهن وقال إن بيت المرأة هو ساحة للجهاد لها ، وإن جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها ، وظاهرة انتشار محلات الفساد التي يتجمع فيها بعض الشباب للعب القمار واستماع الغناء . وختاماً طالب سماحة السيد الشوكي من جميع سائقي المركبات بأن يحترموا إشارات المرور لأنهم مخالفتها أمر حرام وغير جائز وكذلك احترام رجال المرور لأنهم وجدوا لخدمة المجتمع . بعدها طالب الحكومة العراقية أن توفر كرفانات مجهزة ومكيفة منتشرة في أماكن عملهم تكون بمثابة راحة لهم
2- إمام جمعة الديوانية المباركة
يطالب بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص الهيئة الإعلامية – النجف الاشرف
أقُيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الديوانية ، بإمامة سماحة السيد خضير الحسني وقبل البدء بالخطبة المباركة أكد سماحته على عدة أمور أهمها:
المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء ، وقال نحن لا نُطالب بإطلاق سراح المجرمين الذين تلطخت أياديهم بالدم العراقي البريء لان السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله ) أكد مرارا وتكرارا براءته من المجرمين واليد التي تمتد للعراقي البريء ، وبهذا يستدعي بنا أن نقف وقفة واحدة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء أو إعادة النظر في التحقيق لأنها مسؤولية شرعية وإنسانية تقع على عاتق كل المؤمنين وليس فقط على الصدريين
ثم بدء بالحديث حول الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام الجواد (ع) وأعرب عن أسفه بتقصير الناس بعدم تعظيم هذه الشعيرة المقدسة وهي مناسبة استشهاد جواد الأئمة الإمام محمد الجواد (ع) ونوه إلى العلم العظيم الذي كان يتمتع به الجواد (ع) وهو ابن السابعة أو الثامنة من عمره ، عندما أجاب عن ثلاثة آلاف مسألة وغيرها
الخطبة الثانية: أكد على أهمية حضور صلاة الجمعة المباركة لان فيها الخير الكثير، وناشد الجميع بالحضور إلى هذه الفريضة المقدسة. وذكر سماحته كرامات المولى المقدس وشجاعته وتأييده من قبل الله تعالى لجعل قبره ملاذا للزائرين الذين يأتون من كل مكان ليلا ونهارا ، وهذا دليل على إن السيد الشهيد الصدر حيا
3- أمام جمعة الكوت يدعو المؤمنين
الى دعم المعتقلين المظلومين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية بغداد
أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الكوت في جامع الكوت الأكبر بإمامة الشيخ نضال النعماني حيث ذكر المصلين باهمية دعم صناديق التبرع للمعتقلين الذين ضحوا من اجل عزة الدين والمذهب
الخطبة الاولى: وهي الخطبة المركزية التي خصصت لمناسبة ذكرى استشهاد الامام الجواد (ع) حيث تناولت مناقبه (ع) من خلال ذكر بعض الروايات عن اهل البيت (عليهم السلام) في حق الامام الجواد
الخطبة الثانية : التي كرسها امام الجمعة لتناول موضوع مناسك الحج كالاحرام والتلبية والسعي والوقوف في عرفة والذبح والحلق وغيرها. حيث قال امام الجمعة ان المتأمل لهذه المناسك يرى فيها عظمة الاسلام واحكامه حيث قال اذا اراد الحاج ان يكون حجه مبرور فيجب ان يتجرد من الدنيا تجرد تام ويتوجه لله فالحج يكون ذو تأثير على الحاج حتى بعد عودته الى وطنه لانه كان تحت مراقبة شديدة من الله سبحانه فتراه لا يذنب لذلك يجب ان يحافظ على هذه الاهمية التي اكتسبها كما ذكر امام الجمعة ان من اهداف الحج انه يشعر الانسان بعظمة الاسلام وكذلك انه مؤتمر سنوي للمسلمين يجتمعون فيه ويتبادلون الافكار ويتطلعون فيما بينهم على التقاليد والاعراف الاجتماعية وبعدها عرف امام الجمعة معنى كل منسك من المناسك المتبعة في الحج
4- أمام جمعة البصرة يحث المؤمنين على
التضامن مع المعتقلين بالتظاهر والاعتصام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية بغداد
اقيمت صلاة الجمعه المركزيه في البصرة بأمامة السيد نصير الموسوي وقبل البدء بالخطبة قدم امام الجمعة التعازي للمصلين بذكرى استشهاد الامام الجواد عليه السلام كما حث المؤمنين للمشاركه في الاعتصام الخاص لعوائل المعتقلين الذي سوف يقام يوم الاحد القادم كما حثهم على المشاركه في التظاهره التي سوف تنطلق يوم الثلاثاء القادم تضامنا مع عوائل المعتقلين المعتصمين
في الخطبه الاولى تحدث الموسوي عن غريزة حب الدنيا والتعلق بها ثم سلط الاضواء على هذه الغريزة و اضاف انه كلما ازداد التعلق بالشيء ازدادت صعوبة تركه وان البعض يخوض بالامور الدنيوية ولايتعلق بها والاخر يتمسك بها كثيرا فالاول يمكنه التخلي عن ملذات الدنيا بسهولة والثاني لايمكنه ذلك لانها استعبدته
الخطبه الثانية: تطرق الخطيب الى التكليف الشرعي الالهي حيث كلف الله البشريه بتطبيق معاني السماء ورتب على ذلك الثواب والعقاب واضاف انه من الصعب ان يتساوى اثنان في مرتبه واحده ويكون لكل انسان جنته وناره
5- السيد مهند الموسوي : هنالك تحايل صريح
على القانون ..فأين انت يامجلس القضاء الاعلى ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
متابعة علي الفاضلي - تصوير يوسف الساعدي
خاص الهيئة الاعلامية/ بغداد
اقيمت في مدينة الصدر صلاة الجمعة المباركة بامامة السيد مهند الموسوي وقبل البدء بالخطبة الشرعية استنكر امام الجمعة استمرار المداهمات العشوائية لبعض المناطق من قبل قوات الاحتلال الامريكي و قوات عراقية وما يرافق هذه العمليات من اعتداء وسرقة تطال الامنين عادا ذلك خرقا جديد لاتفاقية الانسحاب . ومنددا بالتصريحات الاخيرة لقائد القوات المحتلة في العراق الذي المح فيها الى احتمال وقوع هجمات ارهابية مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية , مما قد يؤدي الى تاجيل انسحاب القوات الامريكية المزمع في اب من العام المقبل . كما شدد امام الجمعة على ضرورة تطهير دوائر الحكومة من المفسدين والعابثين بالمال العام وانه لابد من اعتماد الكفاءه والنزاهة في اختيار المسؤولين
الخطبة الاولى : وخصصت لذكرى شهادة الامام الجواد (ع)مذكرا بسيرته العطره وسياسته الحكيمة في التعامل مع ظروف عصره خاصة وانه استلم زمام الامامة وهو بعد لم يبلغ الحلم , واستعرض احدى المناظرات التي عقدت مع الامام الجواد (ع) وكيف انه كان يفحم خصومه بعلمه الرباني حتى روي انه (ع)قد اجاب على (30 الف) مسالة منوه الى ان الامامة والرئاسة لا ترتبط بعمر معين .واخيرا ذكر امام الجمعة بعض اقوال ومواقف الامام الجواد (ع)
الخطبة الثانية :ابتدء السيد مهند الموسوي خطبته الثانية بكتاب لامير المؤمنين (ع) لوالي مصر مالك الاشتر (رض) الذي يعد دستورا لنظام الحكم الامثل مركزا على مفهوم العدالة بين الرعيه وضرورة التثبت عند القضاء في اقامة الدليل الذي على اساسه يحكم بالحق , معرجا بعدها على ما يجري اليوم من اعتقالات ومداهمات بدون مذكرات قضائية ولا ادلة ثبوتية بل احيانا يصل الامر حد تزوير اوراق القاء القبض مما يؤشر خللا كبيرا داخل اجهزة الدولة القضائية والامنية ناهيك عن اعتماد تقرير المخبر السري الذي كثيرا ما يكون غير مدعم بالادلة بل مدفوع بعوامل سياسية او جهوية او حتى احقادا شخصية ضاربا بعض الامثلة للخروقات القانونية كمنع زيارة المعتقلين وعدم حسم قضاياهم خلال المدة القانونية وهي ستة اشهر اضافة الى العقوبات المحرمة والقاسية كتسفير المعتقلين من محافظة الى اخرى بلا مبرر وجدد خطيب الجمعة المطالبة باطلاق سراح المعتقلين وان المطالبة لا تشمل من ثبت عليه الجرم, مناشدا الحكومة العراقية و مجلس القضاء الاعلى بضرورة التدخل لايقاف الخروقات من اجل سيادة القانون
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]