روحي فداء السيد مقتدى
28-08-2010, 01:19 AM
بسْمِ ربَّ الصَدر المُقدس
اللّهُم صلِّ على مُحمّد وألِ مُحمّد وعجل فرجهُم وألعنّ عدوهم،،
السلام على من أحييّا الجُمعة وليسِ الأكفان،،
1- إمام جمعة الكوفة الشيخ حسن العذاري يشجب و يستنكر الاستكبار العالمي
والحكومي ويدعو لنصرة المظلومين والمستضعفين وإطلاق سراح المعتقلين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية العُليا
متابعة/ خضير العبودي
تصوير / علي عبد مسلم دولاب
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة فضيلة الشيخ حسن العذاري والذي قرأ على مسامع المؤمنين وقبل البدء بالخطبة المباركة البيان الذي أصدره سماحة السيد مقتدى الصدر أعزه الله بخصوص التفجيرات الإرهابية التي طالت عموم محافظات العراق وبعدها شجب و استنكر الاستكبار العالمي والحكومي ودعا لنصرة المظلومين والمستضعفين وإطلاق سراح المعتقلين .
.
أما الخطبة الأولى فقد تلا فضيلة الشيخ العذاري الخطبة المركزية التي أعدها السيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله التي جاءت بمضامينها :- من الأمور الجيدة والأمور المرغوبة عقلا وشرعا أن يكون الإنسان ذا شجاعة معتد بها ، يعول عليه في الشدائد ولا سيما في الأمور الجهادية ضد الكفار والغزو والاحتلال وما إلى ذلك ، تستدعي الشجاعة القلبية والجسدية لاقتحام بعض المصاعب التي بالتالي إما أن تؤدي إلى النصر أو إلى الشهادة .كل ذلك جميل ، فما ألطف أن يكون الفرد مستعدا لصد الهجمات عن بلده وأهله ورعيته ، ليعيش البلد آمنا مستقلا مستقرا بعيدا عن أيادي الغدر والاحتلال والاعتداء من هنا وهناك . ولعمري إن تحمل مصاعب ( جهاد الكفار ) لشيء عظيم تقوم له السموات والأرضون ، وهو مقدمة إلى ما هو أكبر وأصعب وأجمل وأكمل وأزكى وأنمى وأطيب من ذلك . سيقول البعض ما ذلك ؟ سأقول : إنه جهاد النفس ثم حث سماحته جميع المؤمنين أن يقاتلوا أنفسهم الأمارة بالسوء ويجاهدوها بما استطاعوا إلى ذلك سبيلا لأن جهادها أصعب بكثير من جهاد الكفار وإن انتصارك عليها موت لتلك النفس الأمارة بالسوء التي لا تخشع ولا تشبع ولا ترعوي عن اللهو واللعب والإثم والعدوان إلا من استطاع كبحها ومسك لجامها .
أما في الخطبة الثانية فقد خصصها فضيلة الشيخ العذاري أيده الله للتحدث عن كريم وجواد أهل بيت الرحمة الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) وذلك تزامنا مع ذكرى ولادته العطرة في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك فقد قال فضيلته : إن الكلام عن الإمام الحسن عليه السلام ذو أبعاد خطيرة وكبيرة يعجز عقل ولسان الإنسان والعبد الحقير أن يدركها إلا إنني سوف أحاول الوقوف على بعض مناقبه عليه السلام والتي نقلها لنا التاريخ بمختلف رواته . فقد نقل الرواة جانبا من جوانب معرفة الله وخشيته عند الإمام عليه السلام ومنها ( إن الحسن بن علي عليهما السلام كان إذا توضأ ارتعدت مفاصله واصفر لونه ، فقيل له في ذلك ، فقال : حق على كل من وقف بين يدي رب العرش أن يصفر لونه وترتعد مفاصله ) . طبعا هذا حال من يعرف الله عز وجل وكيف لا يكون كذلك عليه السلام وهو ربيب الوحي المنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد روي ( إن الحسن بن علي عليهما السلام كان يحضر مجالس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو أبن سبع سنين فيسمع الوحي فيحفظه فيأتي أمه عليها السلام فيلقي إليها ما حفظه فكلما دخل علي عليه السلام وجد عند فاطمة الزهراء عليه السلام علما بالتنزيل فيسألها عن ذلك فقالت عليها السلام : من ولدك الحسن ، فتخفى الإمام علي عليه السلام يوما في الدار ولقد نقل الحسن وقد سمع الوحي فأراد أن يلقيه إليها – أي إلى إمه فاطمة عليها السلام- فارتج عليه فعجبت أمه من ذلك فقال لا تعجبين يا أماه فأن كبيرا يسمعني ، فاستماعه قد أوقفني ، فخرج علي عليه السلام فقبله ) بعدها قال فضيلة الشيخ العذاري إن الإمام الحسن عليه السلام عاش مثالا للورع والتقوى والعلم والجهاد والكرم والحلم في كافة مراحل حياته الشريفة حتى إن الإمام الحسن اشتهر بالكرم ولقب بكريم أهل البيت عليهم السلام وكلهم كرماء حتى إن الرواة نقلوا بما مضمونه إن إعرابيا جاء الإمام الحسن عليه السلام فقال عليه السلام أعطوه ما في الخزانة فوجدوا فيها عشرون ألف دينارا فدفعها إلى الإعرابي فقال الإعرابي يا مولاي ألا تركتني أبوح بحاجتي وانشر مدحتي فأنشأ الإمام الحسن عليه السلام قائلا:
نحن أناس نوالنا خضل ***** يرتع فيه الرجاء والأمل
تجود قبل السؤال أنفسنا ***** خوفا على ماء وجه من يسل
لو علم البحر فضل نائلنا **** لغاض من بعده فيضه خجل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2- امام وخطيب جمعة مدينة الصدر يؤكد
على اهمية تجديد الولاء ببصمة الحق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية العُليا
متابعة وتصوير : يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر بإمامة الشيخ جاسم المطيري و قبل البدء بالخطبة الشرعية تلا امام الجمعة نص بيان سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) بخصوص التفجيرات الاخيرة والتي طالت الابرياء في عدد من محافظات العراق ، منتقدا توجيه البنادق ضدالمتظاهرين و ترك الارهابيين ، بعدها قراء الشيخ المطيري بيان مكتب السيد الشهيد الصدر(قدس) في النجف الاشرف حول بذل المال للمعتكفين، ثم تطرق الى أهمية تجديد عهد الولاء للدين والمذهب من خلال بصمة الحق حيث ردد ومعه المصلون نعم نعم للسيد القائد . واكد كذلك على رفع الظلم عن المعتقلين في هذا الشهر الكريم والحد من معاناتهم .بعد ها قراء امام الجمعة الخطبة المركزية للسيد مقتدى الصدر (دام عزه) والتي القيت في عموم العراق،هذا وكان حشد المؤمنين للصلاة يملاء القلوب قبل أن يملاءه الشوارع والازقة برغم أشعة الشمس اللاهبة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
3- امام جمعة الكاظمية يشجب التفجيرات
الأخيرة التي طالت عددا من محافظات العراق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية العُليا
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في الصحن الكاظمي الشريف بأمامة السيد حازم الاعرجي ، وقبل البدء بالخطبة الشرعية استنكر امام الجمعة الاعتقالات التي طالت الاخوة المفرج عنهم في حي العامل قبل يومين. أما الخطبة الاولى فكانت حول ولادة الامام الحسن ( عليه السلام ) حيث تطرق فيها الى سيرة وشخصية وقيادة الإمام (ع) ث شرح بعض المضامين العالية التي تنطوي عليها احدى خطب الامام الحسن (ع) وفي الخطبة الثانية تطرق السيد الاعرجي الى التفجيرات الارهابية التي طالت أبناء الشعب العراقي ، حيث تلا على المصلين بيان سماحة السيد مقتدى الصدر (اعزه الله ) حول الأحداث الاخيرة التي راح ضحيتها عدد كبير من الابرياء
اللّهُم صلِّ على مُحمّد وألِ مُحمّد وعجل فرجهُم وألعنّ عدوهم،،
السلام على من أحييّا الجُمعة وليسِ الأكفان،،
1- إمام جمعة الكوفة الشيخ حسن العذاري يشجب و يستنكر الاستكبار العالمي
والحكومي ويدعو لنصرة المظلومين والمستضعفين وإطلاق سراح المعتقلين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية العُليا
متابعة/ خضير العبودي
تصوير / علي عبد مسلم دولاب
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة فضيلة الشيخ حسن العذاري والذي قرأ على مسامع المؤمنين وقبل البدء بالخطبة المباركة البيان الذي أصدره سماحة السيد مقتدى الصدر أعزه الله بخصوص التفجيرات الإرهابية التي طالت عموم محافظات العراق وبعدها شجب و استنكر الاستكبار العالمي والحكومي ودعا لنصرة المظلومين والمستضعفين وإطلاق سراح المعتقلين .
.
أما الخطبة الأولى فقد تلا فضيلة الشيخ العذاري الخطبة المركزية التي أعدها السيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله التي جاءت بمضامينها :- من الأمور الجيدة والأمور المرغوبة عقلا وشرعا أن يكون الإنسان ذا شجاعة معتد بها ، يعول عليه في الشدائد ولا سيما في الأمور الجهادية ضد الكفار والغزو والاحتلال وما إلى ذلك ، تستدعي الشجاعة القلبية والجسدية لاقتحام بعض المصاعب التي بالتالي إما أن تؤدي إلى النصر أو إلى الشهادة .كل ذلك جميل ، فما ألطف أن يكون الفرد مستعدا لصد الهجمات عن بلده وأهله ورعيته ، ليعيش البلد آمنا مستقلا مستقرا بعيدا عن أيادي الغدر والاحتلال والاعتداء من هنا وهناك . ولعمري إن تحمل مصاعب ( جهاد الكفار ) لشيء عظيم تقوم له السموات والأرضون ، وهو مقدمة إلى ما هو أكبر وأصعب وأجمل وأكمل وأزكى وأنمى وأطيب من ذلك . سيقول البعض ما ذلك ؟ سأقول : إنه جهاد النفس ثم حث سماحته جميع المؤمنين أن يقاتلوا أنفسهم الأمارة بالسوء ويجاهدوها بما استطاعوا إلى ذلك سبيلا لأن جهادها أصعب بكثير من جهاد الكفار وإن انتصارك عليها موت لتلك النفس الأمارة بالسوء التي لا تخشع ولا تشبع ولا ترعوي عن اللهو واللعب والإثم والعدوان إلا من استطاع كبحها ومسك لجامها .
أما في الخطبة الثانية فقد خصصها فضيلة الشيخ العذاري أيده الله للتحدث عن كريم وجواد أهل بيت الرحمة الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) وذلك تزامنا مع ذكرى ولادته العطرة في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك فقد قال فضيلته : إن الكلام عن الإمام الحسن عليه السلام ذو أبعاد خطيرة وكبيرة يعجز عقل ولسان الإنسان والعبد الحقير أن يدركها إلا إنني سوف أحاول الوقوف على بعض مناقبه عليه السلام والتي نقلها لنا التاريخ بمختلف رواته . فقد نقل الرواة جانبا من جوانب معرفة الله وخشيته عند الإمام عليه السلام ومنها ( إن الحسن بن علي عليهما السلام كان إذا توضأ ارتعدت مفاصله واصفر لونه ، فقيل له في ذلك ، فقال : حق على كل من وقف بين يدي رب العرش أن يصفر لونه وترتعد مفاصله ) . طبعا هذا حال من يعرف الله عز وجل وكيف لا يكون كذلك عليه السلام وهو ربيب الوحي المنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد روي ( إن الحسن بن علي عليهما السلام كان يحضر مجالس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو أبن سبع سنين فيسمع الوحي فيحفظه فيأتي أمه عليها السلام فيلقي إليها ما حفظه فكلما دخل علي عليه السلام وجد عند فاطمة الزهراء عليه السلام علما بالتنزيل فيسألها عن ذلك فقالت عليها السلام : من ولدك الحسن ، فتخفى الإمام علي عليه السلام يوما في الدار ولقد نقل الحسن وقد سمع الوحي فأراد أن يلقيه إليها – أي إلى إمه فاطمة عليها السلام- فارتج عليه فعجبت أمه من ذلك فقال لا تعجبين يا أماه فأن كبيرا يسمعني ، فاستماعه قد أوقفني ، فخرج علي عليه السلام فقبله ) بعدها قال فضيلة الشيخ العذاري إن الإمام الحسن عليه السلام عاش مثالا للورع والتقوى والعلم والجهاد والكرم والحلم في كافة مراحل حياته الشريفة حتى إن الإمام الحسن اشتهر بالكرم ولقب بكريم أهل البيت عليهم السلام وكلهم كرماء حتى إن الرواة نقلوا بما مضمونه إن إعرابيا جاء الإمام الحسن عليه السلام فقال عليه السلام أعطوه ما في الخزانة فوجدوا فيها عشرون ألف دينارا فدفعها إلى الإعرابي فقال الإعرابي يا مولاي ألا تركتني أبوح بحاجتي وانشر مدحتي فأنشأ الإمام الحسن عليه السلام قائلا:
نحن أناس نوالنا خضل ***** يرتع فيه الرجاء والأمل
تجود قبل السؤال أنفسنا ***** خوفا على ماء وجه من يسل
لو علم البحر فضل نائلنا **** لغاض من بعده فيضه خجل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2- امام وخطيب جمعة مدينة الصدر يؤكد
على اهمية تجديد الولاء ببصمة الحق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية العُليا
متابعة وتصوير : يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر بإمامة الشيخ جاسم المطيري و قبل البدء بالخطبة الشرعية تلا امام الجمعة نص بيان سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) بخصوص التفجيرات الاخيرة والتي طالت الابرياء في عدد من محافظات العراق ، منتقدا توجيه البنادق ضدالمتظاهرين و ترك الارهابيين ، بعدها قراء الشيخ المطيري بيان مكتب السيد الشهيد الصدر(قدس) في النجف الاشرف حول بذل المال للمعتكفين، ثم تطرق الى أهمية تجديد عهد الولاء للدين والمذهب من خلال بصمة الحق حيث ردد ومعه المصلون نعم نعم للسيد القائد . واكد كذلك على رفع الظلم عن المعتقلين في هذا الشهر الكريم والحد من معاناتهم .بعد ها قراء امام الجمعة الخطبة المركزية للسيد مقتدى الصدر (دام عزه) والتي القيت في عموم العراق،هذا وكان حشد المؤمنين للصلاة يملاء القلوب قبل أن يملاءه الشوارع والازقة برغم أشعة الشمس اللاهبة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
3- امام جمعة الكاظمية يشجب التفجيرات
الأخيرة التي طالت عددا من محافظات العراق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية العُليا
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في الصحن الكاظمي الشريف بأمامة السيد حازم الاعرجي ، وقبل البدء بالخطبة الشرعية استنكر امام الجمعة الاعتقالات التي طالت الاخوة المفرج عنهم في حي العامل قبل يومين. أما الخطبة الاولى فكانت حول ولادة الامام الحسن ( عليه السلام ) حيث تطرق فيها الى سيرة وشخصية وقيادة الإمام (ع) ث شرح بعض المضامين العالية التي تنطوي عليها احدى خطب الامام الحسن (ع) وفي الخطبة الثانية تطرق السيد الاعرجي الى التفجيرات الارهابية التي طالت أبناء الشعب العراقي ، حيث تلا على المصلين بيان سماحة السيد مقتدى الصدر (اعزه الله ) حول الأحداث الاخيرة التي راح ضحيتها عدد كبير من الابرياء