صدري وأبقى صدري
30-08-2010, 05:33 AM
كان أبو جعفر المنصور الدوانيقي الحاكم العباسي الظالم بخيلا إلى درجة كبيرة حتى بات يضرب به المثل في بخله, ومما ينقل في ذلك ماذكره أحد مقربيه وهو بشر المنجم, يقول:
دعاني أبو جعفر يوما عند المغرب فبعثني في بعض الأمر, فلما رجعت رفع ناحية مصلاة, فإذا دينار, فقال خذ هذا واحتفظ به..
فأخذته فهو عندي إلى الساعة مخافة أن يطالبني لأنه لم يقل خذه لك..
ثم ان المنصور طلب نجارا فقال له: أريدك قبل أن أتوجه إلى المسجد وأصلي أن تصنع لي بابا سريا أرى من خلاله الحاضرين في المسجد لأداء الصلاة وأطلع عليهم..
يقول النجار: لقد طلب مني الحاكم هذا الأمر والوقت ينذر بحلول الصلاة فصنعت له الباب قبل أن يرتاد الأذان مسامع المصلين, وجاء وأبدى إعجابا كبيرا بالباب, وقال لي أحسنت بارك الله فيك, ثم ناوله درهمين.
وذات مرة مرض المنصور, فاستدعى طبيبا له, فعالجه فتماثل للشفاء وقدم له رغيفا من الخبز في مقابل إنقاذه من المرض, إلا أن الطبيب علق الرغيف في رقيته, وأخذ يتجول في السوق وانهالت أسئلة الناس عليه دهشة قائلين: مالسبب في تعليقك للرغيف على رقبتك؟؟ فأجاب في سخرية:
جائزة الأمير على طبابتي له, وعلى شفائه وإنقاذ حياته..
ودق الخبر ردهات قصر المنصور, فاستدعاه وقال له بصلافة: إنك لا تستحق رغيفا كاملا مقابل طبابتك لي, فأخذ ثلاثة أرباع القرص وأعطى الطبيب الباقي !!
--------------
دعاني أبو جعفر يوما عند المغرب فبعثني في بعض الأمر, فلما رجعت رفع ناحية مصلاة, فإذا دينار, فقال خذ هذا واحتفظ به..
فأخذته فهو عندي إلى الساعة مخافة أن يطالبني لأنه لم يقل خذه لك..
ثم ان المنصور طلب نجارا فقال له: أريدك قبل أن أتوجه إلى المسجد وأصلي أن تصنع لي بابا سريا أرى من خلاله الحاضرين في المسجد لأداء الصلاة وأطلع عليهم..
يقول النجار: لقد طلب مني الحاكم هذا الأمر والوقت ينذر بحلول الصلاة فصنعت له الباب قبل أن يرتاد الأذان مسامع المصلين, وجاء وأبدى إعجابا كبيرا بالباب, وقال لي أحسنت بارك الله فيك, ثم ناوله درهمين.
وذات مرة مرض المنصور, فاستدعى طبيبا له, فعالجه فتماثل للشفاء وقدم له رغيفا من الخبز في مقابل إنقاذه من المرض, إلا أن الطبيب علق الرغيف في رقيته, وأخذ يتجول في السوق وانهالت أسئلة الناس عليه دهشة قائلين: مالسبب في تعليقك للرغيف على رقبتك؟؟ فأجاب في سخرية:
جائزة الأمير على طبابتي له, وعلى شفائه وإنقاذ حياته..
ودق الخبر ردهات قصر المنصور, فاستدعاه وقال له بصلافة: إنك لا تستحق رغيفا كاملا مقابل طبابتك لي, فأخذ ثلاثة أرباع القرص وأعطى الطبيب الباقي !!
--------------