ابو فاطمة العذاري
04-09-2010, 01:27 AM
قال تعالى :
(( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا {الأحزاب/58} ))
كنت بالأمس أتصفح في موقع كتابات – الناجح - فوجدتني أمام عنوان لمقال يثير العجب في خلطة للأوراق كتبه الأخ (( محمود السوداني ))
بعنوان ((على ضوء بيان المؤتمر الصدري العراقي الاول حول الانتخابات ... الى متى هذه الانشقاقات؟ رسالة موجهة الى السيد مقتدى الصدر وحاشيته )).
كان سؤالا مهما ولكن تم طرحه بأسلوب اقل ما يقال فيه انه مغرض يستهدف الاسائه أكثر مما يستهدف الإصلاح و من الغريب أن تجد شخصا يكتب مقالا مرتبكا ويذهب مع نفسه في تصديق ما يقول .
ومن الغريب بل الأغرب أن تجد منطق التهم الجزافية يستولي على شخص إلى درجة انه يتهم الآخرين بتهم عشوائية.
فأقول له أن لغة التلاعب بالمفاهيم لغة سهلة ولغة كيل التهم الجاهزة لغة متاحة لمن يمتلك أسلوب الالتفاف.
ولكن.....
لغة الإنصاف والمصداقية إذا ما أردنا لها أن تكون حكما فان كل تلك ستكون هباء منثورا.
ولي معك مجموعة من الوقفات.....
.................... ....................
أولا :
طرحت حادثة – التجمع بمكتب السيد الشهيد بقم – ولا نعلم مدى دقة نقلك لها ومن ثم طرحتها بصورة لي فيها مؤاخذات حين قلت ((باستثناء شخصا واحد لم تثبت صدريته عند التيار الصدري بعد؟ على الرغم من عمله السابق معهم في الهيئة الثقافية العليا بعنوان مستشار ثقافي او ماشابه ، ولربما حتى انا كاتب هذه السطور لم تثبت صدريتي عند قيادة التيار حتى ولو اقسمت لهم بكل المقدسات وكل المزارات الشيعية التي ناهز عددها في ايران وحدها على 5000 مزار ( ومازال العدد في أزدياد لأن التنقيب يجري هنا وهناك على قدم وساق ).. ))
انك طرحت قضيتك الشخصية وقد زججتها بأسلوب يدعو إلى دمج الاستهزاء بالتشنيع حين أشرت إلى ذكر مستشار الهيئة الثقافية ولا نعلم من تقصد وكيف استدللت انه ((باستثناء شخصا واحد لم تثبت صدريته عند التيار الصدري بعد؟ على الرغم من عمله السابق معهم في الهيئة الثقافية العليا بعنوان مستشار ثقافي او ماشابه ))
فان كنت تقصد الأخ الأستاذ راسم المرواني فأنت مخطأ تماما بل استطيع القول أنت هنا تكذب – مع الأسف – فلا مشكك بصدرية الأستاذ المرواني إطلاقا وهو بتاريخه شاهد وشهيد على نفسه .
وان كنت تتحدث عن أخر فليس من المنطقي – هل تعرف معنى الطرح المنطقي ؟؟؟ - أن تبني كلامك على شخص مبهم ثم ترفد الكلام عنه بإشارة إلى حقيقية معينة ... هذا الأسلوب الغريب ينم عن أمرين لا ثالث لهما أما أن تكون هذه القصة من نسيج الخيال ؟؟ !! وأنا أجلك عن هذا تماما .
أو لا فأنت تعرف ما تقول ولكنك تخشى الإيضاح لحسابات معينة ؟؟؟
والقارئ الكريم يدفع ضريبة الزيف في الأمرين بسبك ؟؟ !!
ثم انك وصلت لهدفك من هذا التزييف للحقائق بقولك ((ولربما حتى انا كاتب هذه السطور لم تثبت صدريتي عند قيادة التيار حتى ولو اقسمت لهم بكل المقدسات وكل المزارات الشيعية التي ناهز عددها في ايران وحدها على 5000 مزار ( ومازال العدد في أزدياد لأن التنقيب يجري هنا وهناك على قدم وساق ).. ))
أما ان صدريتك – بمعنى حقيقة انتمائك للخط الصدري – فهذا مما ينبغي ان تراجع نفسك انت فيه لترى مدى التزامك بنهج الولي الراحل (( قدس سره ))
وان كان مقالك هذا دليل ملموس على أن هناك نظر في حقيقة انتمائك للخط الشريف وعلى الأقل ضعف حرصك عليه وعدم التهجم من خلال هذه المواقع وإمام مرأى وسمع القريب والبعيد .
لا أرى في كلامك هذا – أخي – إلا أسلوب الدس والالتفاف على الحقيقة وطرح القضايا الشخصية وصبغها بصبغه عامة لتسطيح وعي القارئ وخداعه !!!
ثم من العيب والخطأ أن تطرح قضية كثرة العتبات المقدسة بهذه الطريقة التي تشع منها الاستهانة والسخرية حتى كأن المراقد الشريفة أصبحت عندك كأي اثر يكشفه المنقبون وربما في كلامك – ولا أريد أفسر نيابة عنك – استهزاء بالأمر برمته فقد قلت (( بكل المقدسات وكل المزارات الشيعية التي ناهز عددها في ايران وحدها على 5000 مزار ( ومازال العدد في أزدياد لأن التنقيب يجري هنا وهناك على قدم وساق ))
***************
ثاني : قلت بعدها
((وعقبت قائلا أرجو من الأخوة أجابتي على هذا السؤال بدون التطرق للقضية المهدوية ( لانني كنت أعلم سلفا بأن أحد الحضور كان يعتقد بسماحة السيد مقتدى الصدر بأنه الأمام المهدي وأخيرا تاب هذا الأخ من هذا الأعتقاد الفاسد بل أنشق عن التيار بالمرة) وأضفت معقبا على السؤال أيضا وبدون التطرق للقضية اليمانية ( لانني كنت أعلم سلفا بأن أحد الحضور كان يعتقد بأن سماحة السيد مقتدى الصدر بأنه اليماني وقد كانت عاقبت هذا الأخ مؤخرا كحال الأخ السابق ) )
ليلاحظ أخي القارئ معي أسلوب الالتفاف المحبوك الذي يبرز مرة أخرى من خلال كتابة الرجل.
إن كافة المقالات التي تكتب ضد الخط الصدري - وهي مدفوعة الثمن - طبعا تريد أن تركز على هذه المسالة (( أصحاب القضية )) التي أعلن السيد المقتدى في إحدى خطب الجمعة براءته منها وقال (( يشاع بسبب المحتل أني أنا الإمام المهدي )) وقد اعتبر السيد المقتدى قائلها انه (( كاذب وفاسق وملعون )).
وقد اصدر سماحته العديد من البيانات التي حارب فيها هذه الفكرة المنحرفة وهي بيانات منشورة في معظم المواقع الصدرية ومن شاء فليراجعها .
الكاتب هنا يتهم بعض أبناء الخط الصدري من أتباع علي والحسين (ع) وهذا لعمري ظلم صريح وبهتان شؤم وكيل جزافي للتهم فنحن يا أخي شيعة علي وشيعة كل المعصومين ومنهم الإمام الحجة (( محمد )) بن الحسن العسكري ( صلوات الله عليهم أجمعين )) وهذه مساجدنا ومواكبنا وخطبنا شاهدا علينا بل هذه دماء زوار الحسين (ع) التي سفكت بيد الإرهاب والاحتلال شاهدا علينا , فاتق الله تعالى في رميك للبعض أنهم (( طائفة شيعية جديدة )).
عجيب هذا – وما عشت أراك الدهر عجبا – فبعض الأقلام وصلت بها الجرأة إلى أن تشكك بتشيعنا وربما سنقرأ قريبا من يخرجنا من الإسلام ويقول أنا نصارى أو يهود أو بوذيين أو أن أصولنا هندوسية ؟؟ !!! .
فسبحان الله من افتراء يجعل الولدان شيبا.
***************
ثالثا : قلت بعدها
((قد يتصور القارىء أنني في كلماتي هذه أريد الأنتقاص من المشروع الصدري الذي وضع أساس بنيانه العملي شهيدنا الغالي السيد محمد الصدر ( رضوان الله عليه ) وهذا تصور ساذج لايرقى بصاحبه الى شيء سوى الوهم لأنني لاأجد مشروعا ناضجا يؤدي بي الى طريق الحق سوى مشروع السيد الشهيد وكل مشروع أخر سار معه بالتوازي الى الحق وبدون تقاطع ))
كلا بل يقينا أنت تريد الانتقاص من المشروع الصدري الذي وضع أساس بنيانه العملي شهيدنا الخالد السيد محمد الصدر ( رضوان الله عليه ) .
من خلال التشكيك وزعزعه الثقة بالمسيرة الصدرية التي تخطو بخطى ثابتة على نهج الصدرين العظيمين.
ولا ننكر وجود أخطاء هنا وهفوات هناك
فمن يعمل يخطأ لان الصدريين ليسوا معصومين ؟!!
ومن لا يعمل لا يخطأ يا أخي
*****************
رابعا : قلت بعدها
(( لكنني أعترض وبقوة وبصوت عالي وهذا من حقي ومن حق الأخريين على التطبيق بعد الأقتناع بالنظرية بحسب ماوصل اليه فهمي من أدراك ، وللحقيقة أقول والله أعلم بخائنة الأعين وماتخفي الصدور كنت بيني وبين الله متألما - على الرغم من ألمي الشخصي ومااصابني ومالحقني وعائلتي من أذى كضريبة للعمل بهذا المشروع – على ما وصل اليه حال التيار والصدريين عموما وأنا منهم ))
انا مستغرب من كلامك هذا وخصوصا قولك
((وهذا من حقي ومن حق الأخريين على التطبيق بعد الأقتناع بالنظرية بحسب ماوصل اليه فهمي من أدراك ))
وعلى كلام فاه على جميع الشيعة الاعتراض على تشيعهم لان هناك فرق بين تطبيقنا وبين نظرية المعصوم (ع)
وعلى المسلمين الاعتراض على استمرار إسلامهم لان هناك فرق بين النظرية المحمدية وبين التطبيق .
أيه لغة هذه بالله عليك ؟؟ !!
ثم قولك الغريب ((وللحقيقة أقول والله أعلم بخائنة الأعين وماتخفي الصدور كنت بيني وبين الله متألما - على الرغم من ألمي الشخصي وما اصابني وما لحقني وعائلتي من أذى كضريبة للعمل بهذا المشروع ))
أخي راجع نفسك فهناك خلل ؟؟
فقولك قبل قليل ((على الرغم من ألمي الشخصي وما اصابني وما لحقني وعائلتي من أذى كضريبة للعمل بهذا المشروع ))
يناقض قولك قبل قليل
((قد يتصور القارىء أنني في كلماتي هذه أريد الأنتقاص من المشروع الصدري الذي وضع أساس بنيانه العملي شهيدنا الغالي السيد محمد الصدر ( رضوان الله عليه ) وهذا تصور ساذج لايرقى بصاحبه الى شيء سوى الوهم لأنني لاأجد مشروعا ناضجا يؤدي بي الى طريق الحق سوى مشروع السيد الشهيد ))
على منطقك هذا ........
لابد أن يتألم أبو ذر لنبذه في الربذه بسبب مواقفه مع الحق
لابد أن يضجر ميثم التمار لما أصابه من الظالمين .
وهكذا أنت تنسف كل تعبير حقيقي للثبات على المشروع الصدري المنتمي لمحمد الصدر ( رضوان الله عليه ) .
ثم ماذا ؟؟
لنكمل معك فقد قلت
((على ما وصل اليه حال التيار والصدريين عموما وأنا منهم))
أثار بعض المشككين – وأنا أجلك أن تكون منهم - ان السيد مقتدى الصدر بقرار التجميد أصاب أبناء الخط بالذل والهوان وهم يعزفون هنا على وتر حساس له ارتباط بعواطف الجماهير الثورية ونحن لسنا بصدد مناقشة هذا الامر وخلفياته وأسبابه و القدرة القيادية الرائدة التي ظهرت من السيد المقتدى فيه ( خشية الخروج عن دائرة الكلام ) ولكننا نستذكر مع القارئ ومع الاخ الكاتب حادثة وقعت لأحد المعصومين (ع) وهو الإمام الحسن (صلوات الله عليه ) وهذه الحادثة مشابهه لمل نحن بصدده فقد ورد
((كان الإمام الحسن (عليه السلام) جالسا مع جماعة أمام منزله، فمر عليهم سفيان بن ليلى، وقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين.( لاحظ هذا المنطق هو تماما ما نسمعه اليوم)
فقال (عليه السلام): عليك السلام يا سفيان!
فنزل عن مركبه وترجل، وربط بعيره، وجلس.
فقال: له الإمام (عليه السلام): ما الذي قلت يا سفيان؟.
قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين.
قال (عليه السلام): ما هذا الكلام الذي جرى على لسانك ؟!
قال: فداك أبي وأمي، والله لقد أصبحنا أذلاء يوم صالحت هذا الظالم،( وألان قي التجميد ) وجعلت أمور الناس بيد ابن هند آكلة الأكباد،( الأحزاب الظالمة لابناء الخط الصدري) مع انه لك مائة ألف من الرجال شاهرين سيوفهم،( جيش الإمام المهدي أكثر بفضل الله ) وما يقتلون إلا قبل أن تقتل، ويجمع الله لك أمر الناس.
فقال (عليه السلام): يا سفيان! نحن أهل بيت متى تبين لنا الحق نعمل بها،( الوارث يقدر بوعيه وتوفيق الله ان يشخص المصلحة) سمعت من أبي علي (عليه السلام) يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول: لا تنقضي الأيام والليالي حتى يكون أمر هذه الأمة في يد رجل عظيم البطن واسع البلعوم يأكل ولا يشبع، لا ينظر الله إليه نظر رحمة، ولا يموت حتى لا يرضى به أحد من أهل السماء، ولا يريده أهل الأرض، وهذا هو معاوية، وأنا أعلم أن الله تعالى عمل بإرادته))
ونحن نعتقد – كما يعتقد السيد المقتدى – ان السيد مقتدى الصدر لا يقاس بإمامه الحسن (ع) فهو ونحن خدام له(ع) ولكن وجه المشابه ليس بين الأشخاص بل بين المضمون والقضية تماما .
فارجو من الاخ الكتاب ان لايشمت بجراح والالم الصدريين فانهم ثابتون على خطهم وليسوا مثله .
**************
خامسا: قلت بعدها
(( ذكريات تلك الأيام صعبة ويتذكر الأخوة التي عاشوها كيف كنا فيها مظلوميين وما زلنا حتى من القيادة التي كنا نعمل تحت سقفها و لو بقيت الحياة لكتبت تلك الذكريات ونشرتها بتفاصيلها. ))
يا الله والافتراء
أتحداك ان تأتي بدليل ان القيادة الصدرية المجاهدة المتمثلة بالسيد المقتدى ظلموك أنت او غيرك.
****************
سادسا : قلت بعدها
((
ولو أن حاشية السيد لاترضى بالمرة بأن يلقب فلان أو فلان بالقيادي الصدري لأنهم على مايبدو قد قرروا من هو القيادي أبن الولاية؟ ومن هو العامي الذي لايتحرك الا كما تتحرك الدمى؟))
مرة أخرى أتحداك أن تأتي باسم واحد لما تقول من أبناء الولاية
وأنا عندي قائمة لا مجال لنكرانها تثبت أن كافة قيادات الخط الصدري هم من أبناء الإحياء الشعبية الفقيرة في بغداد والناصرية والنجف وغيرها فاتق الله فقد كنت كاذبا – يا أخي –
*****************
سابعا: قلت بعدها
((أرسل سؤالي هذا الى سماحة السيد مقتدى الصدر عبر وسائل الأعلام والمواقع الالكترونية وموقع كتابات. ))
يا له من أسلوب ليس منه أي هدف للحصول على الحقيقة الا التسقيط أمام القريب والبعيد .
******************
ملاحظة : ان كنت صادقا ببحثك عن الحقيقة عن سبب الانشقاقات فاقرأ تاريخ الإسلام والتشيع وطالع حديث القران عن أمم الأنبياء وخصوصا بني إسرائيل وأنت تعلم لماذا تنشقون دوما عن الخط الصدري !!
ابو فاطمة العذاري
(( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا {الأحزاب/58} ))
كنت بالأمس أتصفح في موقع كتابات – الناجح - فوجدتني أمام عنوان لمقال يثير العجب في خلطة للأوراق كتبه الأخ (( محمود السوداني ))
بعنوان ((على ضوء بيان المؤتمر الصدري العراقي الاول حول الانتخابات ... الى متى هذه الانشقاقات؟ رسالة موجهة الى السيد مقتدى الصدر وحاشيته )).
كان سؤالا مهما ولكن تم طرحه بأسلوب اقل ما يقال فيه انه مغرض يستهدف الاسائه أكثر مما يستهدف الإصلاح و من الغريب أن تجد شخصا يكتب مقالا مرتبكا ويذهب مع نفسه في تصديق ما يقول .
ومن الغريب بل الأغرب أن تجد منطق التهم الجزافية يستولي على شخص إلى درجة انه يتهم الآخرين بتهم عشوائية.
فأقول له أن لغة التلاعب بالمفاهيم لغة سهلة ولغة كيل التهم الجاهزة لغة متاحة لمن يمتلك أسلوب الالتفاف.
ولكن.....
لغة الإنصاف والمصداقية إذا ما أردنا لها أن تكون حكما فان كل تلك ستكون هباء منثورا.
ولي معك مجموعة من الوقفات.....
.................... ....................
أولا :
طرحت حادثة – التجمع بمكتب السيد الشهيد بقم – ولا نعلم مدى دقة نقلك لها ومن ثم طرحتها بصورة لي فيها مؤاخذات حين قلت ((باستثناء شخصا واحد لم تثبت صدريته عند التيار الصدري بعد؟ على الرغم من عمله السابق معهم في الهيئة الثقافية العليا بعنوان مستشار ثقافي او ماشابه ، ولربما حتى انا كاتب هذه السطور لم تثبت صدريتي عند قيادة التيار حتى ولو اقسمت لهم بكل المقدسات وكل المزارات الشيعية التي ناهز عددها في ايران وحدها على 5000 مزار ( ومازال العدد في أزدياد لأن التنقيب يجري هنا وهناك على قدم وساق ).. ))
انك طرحت قضيتك الشخصية وقد زججتها بأسلوب يدعو إلى دمج الاستهزاء بالتشنيع حين أشرت إلى ذكر مستشار الهيئة الثقافية ولا نعلم من تقصد وكيف استدللت انه ((باستثناء شخصا واحد لم تثبت صدريته عند التيار الصدري بعد؟ على الرغم من عمله السابق معهم في الهيئة الثقافية العليا بعنوان مستشار ثقافي او ماشابه ))
فان كنت تقصد الأخ الأستاذ راسم المرواني فأنت مخطأ تماما بل استطيع القول أنت هنا تكذب – مع الأسف – فلا مشكك بصدرية الأستاذ المرواني إطلاقا وهو بتاريخه شاهد وشهيد على نفسه .
وان كنت تتحدث عن أخر فليس من المنطقي – هل تعرف معنى الطرح المنطقي ؟؟؟ - أن تبني كلامك على شخص مبهم ثم ترفد الكلام عنه بإشارة إلى حقيقية معينة ... هذا الأسلوب الغريب ينم عن أمرين لا ثالث لهما أما أن تكون هذه القصة من نسيج الخيال ؟؟ !! وأنا أجلك عن هذا تماما .
أو لا فأنت تعرف ما تقول ولكنك تخشى الإيضاح لحسابات معينة ؟؟؟
والقارئ الكريم يدفع ضريبة الزيف في الأمرين بسبك ؟؟ !!
ثم انك وصلت لهدفك من هذا التزييف للحقائق بقولك ((ولربما حتى انا كاتب هذه السطور لم تثبت صدريتي عند قيادة التيار حتى ولو اقسمت لهم بكل المقدسات وكل المزارات الشيعية التي ناهز عددها في ايران وحدها على 5000 مزار ( ومازال العدد في أزدياد لأن التنقيب يجري هنا وهناك على قدم وساق ).. ))
أما ان صدريتك – بمعنى حقيقة انتمائك للخط الصدري – فهذا مما ينبغي ان تراجع نفسك انت فيه لترى مدى التزامك بنهج الولي الراحل (( قدس سره ))
وان كان مقالك هذا دليل ملموس على أن هناك نظر في حقيقة انتمائك للخط الشريف وعلى الأقل ضعف حرصك عليه وعدم التهجم من خلال هذه المواقع وإمام مرأى وسمع القريب والبعيد .
لا أرى في كلامك هذا – أخي – إلا أسلوب الدس والالتفاف على الحقيقة وطرح القضايا الشخصية وصبغها بصبغه عامة لتسطيح وعي القارئ وخداعه !!!
ثم من العيب والخطأ أن تطرح قضية كثرة العتبات المقدسة بهذه الطريقة التي تشع منها الاستهانة والسخرية حتى كأن المراقد الشريفة أصبحت عندك كأي اثر يكشفه المنقبون وربما في كلامك – ولا أريد أفسر نيابة عنك – استهزاء بالأمر برمته فقد قلت (( بكل المقدسات وكل المزارات الشيعية التي ناهز عددها في ايران وحدها على 5000 مزار ( ومازال العدد في أزدياد لأن التنقيب يجري هنا وهناك على قدم وساق ))
***************
ثاني : قلت بعدها
((وعقبت قائلا أرجو من الأخوة أجابتي على هذا السؤال بدون التطرق للقضية المهدوية ( لانني كنت أعلم سلفا بأن أحد الحضور كان يعتقد بسماحة السيد مقتدى الصدر بأنه الأمام المهدي وأخيرا تاب هذا الأخ من هذا الأعتقاد الفاسد بل أنشق عن التيار بالمرة) وأضفت معقبا على السؤال أيضا وبدون التطرق للقضية اليمانية ( لانني كنت أعلم سلفا بأن أحد الحضور كان يعتقد بأن سماحة السيد مقتدى الصدر بأنه اليماني وقد كانت عاقبت هذا الأخ مؤخرا كحال الأخ السابق ) )
ليلاحظ أخي القارئ معي أسلوب الالتفاف المحبوك الذي يبرز مرة أخرى من خلال كتابة الرجل.
إن كافة المقالات التي تكتب ضد الخط الصدري - وهي مدفوعة الثمن - طبعا تريد أن تركز على هذه المسالة (( أصحاب القضية )) التي أعلن السيد المقتدى في إحدى خطب الجمعة براءته منها وقال (( يشاع بسبب المحتل أني أنا الإمام المهدي )) وقد اعتبر السيد المقتدى قائلها انه (( كاذب وفاسق وملعون )).
وقد اصدر سماحته العديد من البيانات التي حارب فيها هذه الفكرة المنحرفة وهي بيانات منشورة في معظم المواقع الصدرية ومن شاء فليراجعها .
الكاتب هنا يتهم بعض أبناء الخط الصدري من أتباع علي والحسين (ع) وهذا لعمري ظلم صريح وبهتان شؤم وكيل جزافي للتهم فنحن يا أخي شيعة علي وشيعة كل المعصومين ومنهم الإمام الحجة (( محمد )) بن الحسن العسكري ( صلوات الله عليهم أجمعين )) وهذه مساجدنا ومواكبنا وخطبنا شاهدا علينا بل هذه دماء زوار الحسين (ع) التي سفكت بيد الإرهاب والاحتلال شاهدا علينا , فاتق الله تعالى في رميك للبعض أنهم (( طائفة شيعية جديدة )).
عجيب هذا – وما عشت أراك الدهر عجبا – فبعض الأقلام وصلت بها الجرأة إلى أن تشكك بتشيعنا وربما سنقرأ قريبا من يخرجنا من الإسلام ويقول أنا نصارى أو يهود أو بوذيين أو أن أصولنا هندوسية ؟؟ !!! .
فسبحان الله من افتراء يجعل الولدان شيبا.
***************
ثالثا : قلت بعدها
((قد يتصور القارىء أنني في كلماتي هذه أريد الأنتقاص من المشروع الصدري الذي وضع أساس بنيانه العملي شهيدنا الغالي السيد محمد الصدر ( رضوان الله عليه ) وهذا تصور ساذج لايرقى بصاحبه الى شيء سوى الوهم لأنني لاأجد مشروعا ناضجا يؤدي بي الى طريق الحق سوى مشروع السيد الشهيد وكل مشروع أخر سار معه بالتوازي الى الحق وبدون تقاطع ))
كلا بل يقينا أنت تريد الانتقاص من المشروع الصدري الذي وضع أساس بنيانه العملي شهيدنا الخالد السيد محمد الصدر ( رضوان الله عليه ) .
من خلال التشكيك وزعزعه الثقة بالمسيرة الصدرية التي تخطو بخطى ثابتة على نهج الصدرين العظيمين.
ولا ننكر وجود أخطاء هنا وهفوات هناك
فمن يعمل يخطأ لان الصدريين ليسوا معصومين ؟!!
ومن لا يعمل لا يخطأ يا أخي
*****************
رابعا : قلت بعدها
(( لكنني أعترض وبقوة وبصوت عالي وهذا من حقي ومن حق الأخريين على التطبيق بعد الأقتناع بالنظرية بحسب ماوصل اليه فهمي من أدراك ، وللحقيقة أقول والله أعلم بخائنة الأعين وماتخفي الصدور كنت بيني وبين الله متألما - على الرغم من ألمي الشخصي ومااصابني ومالحقني وعائلتي من أذى كضريبة للعمل بهذا المشروع – على ما وصل اليه حال التيار والصدريين عموما وأنا منهم ))
انا مستغرب من كلامك هذا وخصوصا قولك
((وهذا من حقي ومن حق الأخريين على التطبيق بعد الأقتناع بالنظرية بحسب ماوصل اليه فهمي من أدراك ))
وعلى كلام فاه على جميع الشيعة الاعتراض على تشيعهم لان هناك فرق بين تطبيقنا وبين نظرية المعصوم (ع)
وعلى المسلمين الاعتراض على استمرار إسلامهم لان هناك فرق بين النظرية المحمدية وبين التطبيق .
أيه لغة هذه بالله عليك ؟؟ !!
ثم قولك الغريب ((وللحقيقة أقول والله أعلم بخائنة الأعين وماتخفي الصدور كنت بيني وبين الله متألما - على الرغم من ألمي الشخصي وما اصابني وما لحقني وعائلتي من أذى كضريبة للعمل بهذا المشروع ))
أخي راجع نفسك فهناك خلل ؟؟
فقولك قبل قليل ((على الرغم من ألمي الشخصي وما اصابني وما لحقني وعائلتي من أذى كضريبة للعمل بهذا المشروع ))
يناقض قولك قبل قليل
((قد يتصور القارىء أنني في كلماتي هذه أريد الأنتقاص من المشروع الصدري الذي وضع أساس بنيانه العملي شهيدنا الغالي السيد محمد الصدر ( رضوان الله عليه ) وهذا تصور ساذج لايرقى بصاحبه الى شيء سوى الوهم لأنني لاأجد مشروعا ناضجا يؤدي بي الى طريق الحق سوى مشروع السيد الشهيد ))
على منطقك هذا ........
لابد أن يتألم أبو ذر لنبذه في الربذه بسبب مواقفه مع الحق
لابد أن يضجر ميثم التمار لما أصابه من الظالمين .
وهكذا أنت تنسف كل تعبير حقيقي للثبات على المشروع الصدري المنتمي لمحمد الصدر ( رضوان الله عليه ) .
ثم ماذا ؟؟
لنكمل معك فقد قلت
((على ما وصل اليه حال التيار والصدريين عموما وأنا منهم))
أثار بعض المشككين – وأنا أجلك أن تكون منهم - ان السيد مقتدى الصدر بقرار التجميد أصاب أبناء الخط بالذل والهوان وهم يعزفون هنا على وتر حساس له ارتباط بعواطف الجماهير الثورية ونحن لسنا بصدد مناقشة هذا الامر وخلفياته وأسبابه و القدرة القيادية الرائدة التي ظهرت من السيد المقتدى فيه ( خشية الخروج عن دائرة الكلام ) ولكننا نستذكر مع القارئ ومع الاخ الكاتب حادثة وقعت لأحد المعصومين (ع) وهو الإمام الحسن (صلوات الله عليه ) وهذه الحادثة مشابهه لمل نحن بصدده فقد ورد
((كان الإمام الحسن (عليه السلام) جالسا مع جماعة أمام منزله، فمر عليهم سفيان بن ليلى، وقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين.( لاحظ هذا المنطق هو تماما ما نسمعه اليوم)
فقال (عليه السلام): عليك السلام يا سفيان!
فنزل عن مركبه وترجل، وربط بعيره، وجلس.
فقال: له الإمام (عليه السلام): ما الذي قلت يا سفيان؟.
قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين.
قال (عليه السلام): ما هذا الكلام الذي جرى على لسانك ؟!
قال: فداك أبي وأمي، والله لقد أصبحنا أذلاء يوم صالحت هذا الظالم،( وألان قي التجميد ) وجعلت أمور الناس بيد ابن هند آكلة الأكباد،( الأحزاب الظالمة لابناء الخط الصدري) مع انه لك مائة ألف من الرجال شاهرين سيوفهم،( جيش الإمام المهدي أكثر بفضل الله ) وما يقتلون إلا قبل أن تقتل، ويجمع الله لك أمر الناس.
فقال (عليه السلام): يا سفيان! نحن أهل بيت متى تبين لنا الحق نعمل بها،( الوارث يقدر بوعيه وتوفيق الله ان يشخص المصلحة) سمعت من أبي علي (عليه السلام) يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول: لا تنقضي الأيام والليالي حتى يكون أمر هذه الأمة في يد رجل عظيم البطن واسع البلعوم يأكل ولا يشبع، لا ينظر الله إليه نظر رحمة، ولا يموت حتى لا يرضى به أحد من أهل السماء، ولا يريده أهل الأرض، وهذا هو معاوية، وأنا أعلم أن الله تعالى عمل بإرادته))
ونحن نعتقد – كما يعتقد السيد المقتدى – ان السيد مقتدى الصدر لا يقاس بإمامه الحسن (ع) فهو ونحن خدام له(ع) ولكن وجه المشابه ليس بين الأشخاص بل بين المضمون والقضية تماما .
فارجو من الاخ الكتاب ان لايشمت بجراح والالم الصدريين فانهم ثابتون على خطهم وليسوا مثله .
**************
خامسا: قلت بعدها
(( ذكريات تلك الأيام صعبة ويتذكر الأخوة التي عاشوها كيف كنا فيها مظلوميين وما زلنا حتى من القيادة التي كنا نعمل تحت سقفها و لو بقيت الحياة لكتبت تلك الذكريات ونشرتها بتفاصيلها. ))
يا الله والافتراء
أتحداك ان تأتي بدليل ان القيادة الصدرية المجاهدة المتمثلة بالسيد المقتدى ظلموك أنت او غيرك.
****************
سادسا : قلت بعدها
((
ولو أن حاشية السيد لاترضى بالمرة بأن يلقب فلان أو فلان بالقيادي الصدري لأنهم على مايبدو قد قرروا من هو القيادي أبن الولاية؟ ومن هو العامي الذي لايتحرك الا كما تتحرك الدمى؟))
مرة أخرى أتحداك أن تأتي باسم واحد لما تقول من أبناء الولاية
وأنا عندي قائمة لا مجال لنكرانها تثبت أن كافة قيادات الخط الصدري هم من أبناء الإحياء الشعبية الفقيرة في بغداد والناصرية والنجف وغيرها فاتق الله فقد كنت كاذبا – يا أخي –
*****************
سابعا: قلت بعدها
((أرسل سؤالي هذا الى سماحة السيد مقتدى الصدر عبر وسائل الأعلام والمواقع الالكترونية وموقع كتابات. ))
يا له من أسلوب ليس منه أي هدف للحصول على الحقيقة الا التسقيط أمام القريب والبعيد .
******************
ملاحظة : ان كنت صادقا ببحثك عن الحقيقة عن سبب الانشقاقات فاقرأ تاريخ الإسلام والتشيع وطالع حديث القران عن أمم الأنبياء وخصوصا بني إسرائيل وأنت تعلم لماذا تنشقون دوما عن الخط الصدري !!
ابو فاطمة العذاري