غضب البصره
04-09-2010, 03:45 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
القرآن الكريم يتحدّث عن سورة الحمد باعتبارها هبة إلهيّة لرسوله الكريم، ويقرنها بكل القرآن إذ يقول: (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم) (1) (2).
فالقرآن بعظمته يقف هنا إلى جنب سورة الحمد، ولأهميّة هذه السّورة أيضاً أنّها نزلت مرّتين.
نفس هذا المضمون رواه أمير المؤمنين علي (عليه السلام) عن الرّسول(صلى الله عليه وآله) قال: «إنَّ اللهَ تعالى قَالَ لِي: يا محمّد وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، فأفرَدَ الإمْتنَانَ عَلَيَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَجَعَلَهَا بِإزَاءِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَإنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أشْرَفُ مَا فِي كُنُوزِ الْعَرْشِ...» (3).
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
القرآن الكريم يتحدّث عن سورة الحمد باعتبارها هبة إلهيّة لرسوله الكريم، ويقرنها بكل القرآن إذ يقول: (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم) (1) (2).
فالقرآن بعظمته يقف هنا إلى جنب سورة الحمد، ولأهميّة هذه السّورة أيضاً أنّها نزلت مرّتين.
نفس هذا المضمون رواه أمير المؤمنين علي (عليه السلام) عن الرّسول(صلى الله عليه وآله) قال: «إنَّ اللهَ تعالى قَالَ لِي: يا محمّد وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، فأفرَدَ الإمْتنَانَ عَلَيَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَجَعَلَهَا بِإزَاءِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَإنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أشْرَفُ مَا فِي كُنُوزِ الْعَرْشِ...» (3).