المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ج1/الموقف الثاني : خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) .


هو الحق
25-11-2009, 10:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين والحمد لله رب العالمين

صدر كتيّب صغير ونافع للاشراف التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر(قدس سره)
تحت عنوان :
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف الثاني ببركة الصلاة على محمد وآل محمد الطاهرين
الموقف الثاني الشيخ أسعد الناصري
( إخلع نعليك إنك في الوادي المقدس ُطوى )
()
()
()
<< زار أحد الشباب السيد الشهيد (قدس سره) في المكتب (البراني) وذلك خلال الجلسة العامة , وأنا كنت جالساً في مجلسي اليومي في خدمة
سماحته وكنت على يساره كالمعتاد وكان الشاب جالساً الى يمين سماحته ,
فقال الشاب : ( سيدنا إني رأيت الناس في الرؤيا يدخلون الى حضرة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهم يلبسون أحذيتهم من دون خلعها , وقد دخلت أنت الى الحضرة بعد أن خلعت مداسك , وصليت داخل الحضرة , وأنا صليت خلفك , ثم بعد إتمام صلاتك لبست مداسك وإنصرفت )
فبدأ سماحته ( قدس سره ) بتفسير الرؤيا وكان ينظر الى الشاب الذي على يمينه وأنا على يساره .
وقال : ( حسب فهمي إن الأحذية ترمزالى هموم الدنيا , فمعنى ذلك أن الناس يدخلون الى حضرةالامام ( عليه السلام ) بهموم الدنيا , وأما أنا فقد تركت هموم الدنيا خارجاً , ودخلت متجرداً , وهودليلٌ على قبول صلاتي , ثم خرجت وحملت هموم الدنيا من جديد )
ومن هنا خطرت في ذهني خاطرة , وهي أن السيد لا يفرق حاله في أثناء الصلاة وخارجها , وفي داخل داخل الحضرة وخارجها من هذه الناحية , فكيف يقول إنه كان يحمل هموم الدنيا وحملها بعد ذلك , بل هو بعيد عن هموم الدنيا في كل أحواله .
فلما ذهب الشاب وأراد الولي أن يكلم شخصاً آخر من الناس , إلتفت إلي ِّ قائلاً : ( إن الله تعالى يُري كلَّ أحدٍ في المنام على قدر إستحقاقه , فلا يدخل في قلبك شك . ) >>
إنتهى الموقف الثاني .

تعليق الإشراف التثقيفي للممهدون :
{ ولايحتاج هذا الموقف الى تعليق فقد أجابنا السيد الشهيد الصدر (قدس) }

ملاك الصدر
26-11-2009, 12:57 AM
من الرائع جدا ان نتعرف على تلك المواقف الخالدة للمولى المقدس (اعلى الله مقامه ) فمنها نستلهم اعظم الدروس والعِبر ..

تقبل الله اعمالكم وبلّغكم رضاه

متابعين معكم ان شاء الله


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

هو الحق
26-11-2009, 04:30 AM
السلام عليك يا شهيد العارفين
ورحمة الله وبركاته .

بنت الصدر
26-11-2009, 04:24 PM
السلام عليكم

كم تحتاج الذات الى هذه الوقفات الرائعه لتستلهم منها الدروس والعبر

اسجل شكري وتقديري لما نثرته هنا

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ونحن في انتظار المزيد

دعواتي

ابو حسن الموسوي
26-11-2009, 06:15 PM
هناك الكثير من الامور لاتستطيع النفس الضعيفه ان تتحمل سماعها فكيف تصل الى مرحلة اليقين بها .
وكذلك فان للايمان درجات يعطي الله سبحانه وتعالى الانسان على قدر ايمانه .

وفقكم الله

هو الحق
30-11-2009, 03:54 AM
السلام عليك يا قدوة العاملين
ورحمة الله وبركاته .

هو الحق
02-12-2010, 04:58 AM
من الرائع جدا ان نتعرف على تلك المواقف الخالدة للمولى المقدس (اعلى الله مقامه ) فمنها نستلهم اعظم الدروس والعِبر ..

تقبل الله اعمالكم وبلّغكم رضاه

متابعين معكم ان شاء الله


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
شكرا للمرور الطيب والتواصل الكريم
تحياتي وتقديري .