سيف الدين
11-09-2010, 03:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه بعض كرامات المولئ احمد الاردبيلي انقلها للفائه والبركه واسئلكم الدعاء
(ومن كتاب الأنوار النعمانية) للسيد نعمة الله الجزائري قال: وكان قريباً من عصرنا مولانا الورع العالم المولى احمد الأردبيلي، وقد كان من سكان النجف الأشرف. ومن شدة ورعه انه كان يستأجر دابة من النجف ويأخذها من صاحبها ويمضي بها الى زيارة الكاظميين والعسكريين فاذا أراد الرجوع ربما اعطاه بعض اهل بغداد من الشيعة كتاباً ليوصله الى بعض أهل النجف، فيضع الكتاب في جيبه ويمشي ويسوق الدابة وهو يمشي من بغداد الى النجف ويقول: ان صاحب الدابة لم يأذن لي في حمل هذا الكتاب على دابته، وكان اذا خرج من منزله يضع على رأسه عمامة كبيرة حتى اذا طلب منه احد عمامة او مقنعة قطع له من تلك العمامة، فاذا رجع الى المنزل ربما بقي على رأسه منها ذراع واقل، وقد كان عام الغلاء يقاسم الفقراء ما عنده من الأطعمة ويبقي لنفسه مثل سهم واحد منهم.
وقد اتفق انه فعل في بعض السنين الغالية هكذا فغضبت عليه زوجته وقالت: تركت اولادنا في مثل هذه يتكففون الناس، فتركها ومضى الى مسجد الكوفة للاعتكاف، فلما كان اليوم الثاني جاء رجل مع دواب حملها من الطعام الطيب والحنطة الصافية والطحين الناعم فقال: هذا بعثه اليكم صاحب المنزل وهو معتكف في مسجد الكوفة، فلما جاء المولى من اعتكافه اخبرته زوجته بان الطعام الذي بعثته مع الاعرابي طعام حسن، فحمد الله واثنى عليه وما كان له خبر منه.
وقد حدثني اوثق مشايخي علما وعملا: ان لهذا الرجل ـ وهو المولى الأردبيلي ـ تلميذاً من اهل تفرش اسمه مير غلام، وقد كان بمكان من الفضل والورع قال ذلك التلميذ: انه قد كانت لي حجرة في المدرسة المحيطة بالقبة الشريفة، فاتفق اني فرغت من مطالعتي ـ وقد مضى جانب كبير من الليل ـ فخرجت من الحجرة أنظر في حوش الحضرة وكانت ليلة شديدة الظلام، فرأيت رجلا مقبلا الى الحضرة الشريفة فقلت: لعل هذا سارق جاء ليسرق شيئاً من القناديل. فنزلت وأتيت الى قربه وهو لا يراني فمضى الى الباب ووقف، فرأيت القفل قد سقط وفتح له الباب الثاني والثالث على هذه الحال فأشرف على القبر فسلم، فاتى من جانب القبر رد السلام فعرفت صوته فاذا هو يتكلم مع الامام في مسألة علمية. ثم خرج من البلدة متوجها الى مسجد الكوفة فخرجت خلفه وهو لا يراني فلما وصل الى محراب المسجد سمعته يتكلم مع رجل آخر بتلك المسألة فرجع ورجعت خلفه وهو لا يراني فلما بلغ الى باب البلد اضاء الصبح فاعلنت نفسي له وقلت: يا مولانا كنت معك من الاول الى الآخر، فاعلمني من كان الرجل الاول الذي كلمته في القبة ومن الرجل الآخر الذي كلمك في الكوفة؟ فاخذ علي المواثيق اني لا اخبر احداً بسره حتى يموت فقال لي : يا ولدي ان بعض المسائل تشتبه علي فربما خرجت بعض الليل الى قبر مولانا علي ((عليه السلام)) و كلمته في المسألة و سمعت منه الجواب او في هذه الليلة أحالني على مولانا صاحب الزمان وقال لي : ان ولدي المهدي((عليه السلام)) هذه الليلة في مسجد الكوفة فامض اليه واسأله عن هذه المسألة وكان ذلك الرجل هو المهدي((عليه السلام)). وهذه نبذة من بعض احواله فاعتبر احواله الباقية
(ومن كتاب الأنوار النعمانية) للسيد نعمة الله الجزائري قال: وكان قريباً من عصرنا مولانا الورع العالم المولى احمد الأردبيلي، وقد كان من سكان النجف الأشرف. ومن شدة ورعه انه كان يستأجر دابة من النجف ويأخذها من صاحبها ويمضي بها الى زيارة الكاظميين والعسكريين فاذا أراد الرجوع ربما اعطاه بعض اهل بغداد من الشيعة كتاباً ليوصله الى بعض أهل النجف، فيضع الكتاب في جيبه ويمشي ويسوق الدابة وهو يمشي من بغداد الى النجف ويقول: ان صاحب الدابة لم يأذن لي في حمل هذا الكتاب على دابته، وكان اذا خرج من منزله يضع على رأسه عمامة كبيرة حتى اذا طلب منه احد عمامة او مقنعة قطع له من تلك العمامة، فاذا رجع الى المنزل ربما بقي على رأسه منها ذراع واقل، وقد كان عام الغلاء يقاسم الفقراء ما عنده من الأطعمة ويبقي لنفسه مثل سهم واحد منهم.
وقد اتفق انه فعل في بعض السنين الغالية هكذا فغضبت عليه زوجته وقالت: تركت اولادنا في مثل هذه يتكففون الناس، فتركها ومضى الى مسجد الكوفة للاعتكاف، فلما كان اليوم الثاني جاء رجل مع دواب حملها من الطعام الطيب والحنطة الصافية والطحين الناعم فقال: هذا بعثه اليكم صاحب المنزل وهو معتكف في مسجد الكوفة، فلما جاء المولى من اعتكافه اخبرته زوجته بان الطعام الذي بعثته مع الاعرابي طعام حسن، فحمد الله واثنى عليه وما كان له خبر منه.
وقد حدثني اوثق مشايخي علما وعملا: ان لهذا الرجل ـ وهو المولى الأردبيلي ـ تلميذاً من اهل تفرش اسمه مير غلام، وقد كان بمكان من الفضل والورع قال ذلك التلميذ: انه قد كانت لي حجرة في المدرسة المحيطة بالقبة الشريفة، فاتفق اني فرغت من مطالعتي ـ وقد مضى جانب كبير من الليل ـ فخرجت من الحجرة أنظر في حوش الحضرة وكانت ليلة شديدة الظلام، فرأيت رجلا مقبلا الى الحضرة الشريفة فقلت: لعل هذا سارق جاء ليسرق شيئاً من القناديل. فنزلت وأتيت الى قربه وهو لا يراني فمضى الى الباب ووقف، فرأيت القفل قد سقط وفتح له الباب الثاني والثالث على هذه الحال فأشرف على القبر فسلم، فاتى من جانب القبر رد السلام فعرفت صوته فاذا هو يتكلم مع الامام في مسألة علمية. ثم خرج من البلدة متوجها الى مسجد الكوفة فخرجت خلفه وهو لا يراني فلما وصل الى محراب المسجد سمعته يتكلم مع رجل آخر بتلك المسألة فرجع ورجعت خلفه وهو لا يراني فلما بلغ الى باب البلد اضاء الصبح فاعلنت نفسي له وقلت: يا مولانا كنت معك من الاول الى الآخر، فاعلمني من كان الرجل الاول الذي كلمته في القبة ومن الرجل الآخر الذي كلمك في الكوفة؟ فاخذ علي المواثيق اني لا اخبر احداً بسره حتى يموت فقال لي : يا ولدي ان بعض المسائل تشتبه علي فربما خرجت بعض الليل الى قبر مولانا علي ((عليه السلام)) و كلمته في المسألة و سمعت منه الجواب او في هذه الليلة أحالني على مولانا صاحب الزمان وقال لي : ان ولدي المهدي((عليه السلام)) هذه الليلة في مسجد الكوفة فامض اليه واسأله عن هذه المسألة وكان ذلك الرجل هو المهدي((عليه السلام)). وهذه نبذة من بعض احواله فاعتبر احواله الباقية