الذبحاوي
12-09-2010, 12:00 PM
لقد أكثر (محمود الصرخي ) من الادعاءات حتى بلغت ادعاءاته إلى حد تكون فيه دعوى من غير نظر .
فهو لا يتعب نفسه حتى في التفكير في الادعاءات التي يدعيها لدرجة انه ادعى ادعاءات تتهمه نفسه .
وهذه الادعاءات التي من هذا النوع كثيرة ولكننا هنا نريد أن نناقش ادعاءا واحدا فقط ونبين مضمون هذا الادعاء لنرى كيف أن هذا الادعاء أصبح سهما أصاب مطلقه في نحره .
يقول (محمود الصرخي) إنني اعلم من السيد محمد الصدر حتى في أيام حياته ولكنني لم أكن استطيع إظهار أعلميتي عليه احتراما له لأنه أستاذي ..........انتهى كلام الصرخي
قبل أن أبدا بالحديث عن هذا الادعاء أحب أن الفت نظرك أيها القارئ العزيز إلى صرخة التناقض التي انطلقت من فم الافتراء وبرزت فكانت أوضح من الشمس في ظهر نهار مشمس .
والتناقض هو : انه في بادئ الأمر ذكر أعلميته على السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) وبعد عدة كلمات لا تتجاوز عدد أصابع اليد قال انه أستاذي ........ فاحكم بنفسك على هذا التناقض .
أما الحديث عن هذا الادعاء فانه مليء بالمأساة والتناقضات التي لا يتقبلها حتى اقل الناس علما واجهلهم ، و لا اعرف كيف اقتنع هو بإخراجها .
نحن نعلم علم اليقين بتصريح السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) في قوله : ( انأ اعلم الأحياء والأموات ) .
فإذا أخذنا بنظر الاعتبار ادعاء ( محمود الصرخي) بأنه اعلم من السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) في حياته فسيكون الناتج احد أمرين لا ثالث لهما :
الأمر الأول : إن تصريح السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) هو تصريح في غير محله ( والعياذ بالله ) وحاشا السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) من هذا الاتهام . ولكن تنزلا عند مناقشة الصرخي الكاذب .
وعندها فسيكون السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) قد ادعى ما ليس له وهذا إخلال بعدالة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) وهذا ما يرضاه أي عقل سليم بل وحتى أعداء السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) بل وحتى الصرخي نفسه أيضا .
إضافة إلى ذلك فانه سوف يكون إخلالا بعدالته هو نفسه فان الصرخي كان يصلي خلف السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) ويأتم بإمامته فكيف يصلي خلف شخص هو يتهمه بالإخلال بالعدالة لأنه لو كان حقا اعلم من السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) في حياته فان تصريح السيد الشهيد بأنه اعلم الأحياء والأموات يعتبر تصريحا باطلا وحاشاه وادعاءا كاذبا والعياذ بالله .
فكيف يأتم به ويصلي خلفه ؟ ويعتبر نفسه من طلابه ؟
انه افتراء مفضوح وراجع بالخيبة والخسران على صاحبه الخائب الخاسر .
الأمر الثاني : ( وهو الصحيح ) إن ادعاء ( محمود الصرخي ) ادعاء كاذب وافتراء على أولياء الله وخصوصا ولي الله الطاهر السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) . كما انه يعتبر اهانة إلى ولاية أمر المسلمين وتجاوز لا يمكن تجاوزه .
وذلك لان احد التصريحين لا بد ان يكون كاذبا .
أما تصريح السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) فكيف يكون كاذبا والعياذ بالله وقد دعمه بآلاف الأدلة ..... من مناقشات علمية دينية بينه وبين أساتذته ومناظرات اجتهادية بينه وبين المجتهدين وشهادات من جميع أساتذته وكتب قد ألفها وملئ بها كل فراغ في المكتبة الإسلامية حتى نالت بعض مؤلفاته جائزة أفضل كتاب في كل المكاتب الإسلامية .
كما انه أيضا دعم أعلميته حتى في مجالات في غير تخصصه كالطب وما عرضه من مناقشات لنظريات علم الطب الحديث وأسئلة إلى الآن لم يجب عنها الطب الحديث .
والفيزياء وما عرضه من تفنيد لنظريات قام عليها علم الفيزياء منذ مئات السنين .
والكيمياء وما وضع من أسس صحيحة كالأعداد الذرية لبعض العناصر الكيميائية التي اخطأ فيها علماء الكيمياء .
وغيرها كثير ما يفوق الحصر والعد في الحقيقة .
ولقد رأيت بأم عيني تلك المناظرة التي جرت بينه وبين (بروفيسور ) من جامعة بغداد كان تخصصه في علم الكيمياء والتي ختمها ذلك البروفيسور بعبارة قد قالها باللهجة العامية العراقية وسأذكرها كما ذكرها البروفيسور ( العفو سينا آني مطي ) انه اعتراف من ذلك البروفيسور في قمة التواضع اعتراف بالعجز أمام العالم العملاق الذي هو السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) .
أما ادعاء الصرخي بالاعلمية فما هي أدلته هل هي كتبه التي أصبحت أضحوكة للمفكرين وأصبح كل من أراد أن يتعلم تأليف الكتب فانه يختار احد كتبه ليرد عليه ويؤلف كتابا في الرد عليه .
أم هي بحوثه التي سمعنا بها ولم نسمعها ولم نرها إطلاقا .
أم هي إشكالاته التي ينقضها هو نفسه من خلال طرحها .
أم مقلديه الذين أصبحوا كسعفة تأخذها الريح كيف تشاء وما إن تجمعوا حتى بدا الضحك على هتافاتهم وزيهم ومطالبهم حتى يرجعوا خائبين .
أريد أن أرى دليلا واحدا يدعم ادعائه الكاذب وافترائه الباطل لكني لم أجد واحدا أبدا.
وأخيرا أريد أن أقول له : اتق الله في نفسك ولا تجرها إلى المهالك وتب إلى الله وبين يدي وريث السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) الوريث الشرعي وهو ابنه البار سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه) وعفر خدك بتراب قبر الولي المقدس السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) علك تحضي بغفران ذنوبك التي ارتكبتها في حق ولي الله الطاهر السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) وفي حق المساكين الذين قلدوك واتبعوك فأوردتهم نار جهنم وساءت مصيرا
فهو لا يتعب نفسه حتى في التفكير في الادعاءات التي يدعيها لدرجة انه ادعى ادعاءات تتهمه نفسه .
وهذه الادعاءات التي من هذا النوع كثيرة ولكننا هنا نريد أن نناقش ادعاءا واحدا فقط ونبين مضمون هذا الادعاء لنرى كيف أن هذا الادعاء أصبح سهما أصاب مطلقه في نحره .
يقول (محمود الصرخي) إنني اعلم من السيد محمد الصدر حتى في أيام حياته ولكنني لم أكن استطيع إظهار أعلميتي عليه احتراما له لأنه أستاذي ..........انتهى كلام الصرخي
قبل أن أبدا بالحديث عن هذا الادعاء أحب أن الفت نظرك أيها القارئ العزيز إلى صرخة التناقض التي انطلقت من فم الافتراء وبرزت فكانت أوضح من الشمس في ظهر نهار مشمس .
والتناقض هو : انه في بادئ الأمر ذكر أعلميته على السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) وبعد عدة كلمات لا تتجاوز عدد أصابع اليد قال انه أستاذي ........ فاحكم بنفسك على هذا التناقض .
أما الحديث عن هذا الادعاء فانه مليء بالمأساة والتناقضات التي لا يتقبلها حتى اقل الناس علما واجهلهم ، و لا اعرف كيف اقتنع هو بإخراجها .
نحن نعلم علم اليقين بتصريح السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) في قوله : ( انأ اعلم الأحياء والأموات ) .
فإذا أخذنا بنظر الاعتبار ادعاء ( محمود الصرخي) بأنه اعلم من السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) في حياته فسيكون الناتج احد أمرين لا ثالث لهما :
الأمر الأول : إن تصريح السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) هو تصريح في غير محله ( والعياذ بالله ) وحاشا السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) من هذا الاتهام . ولكن تنزلا عند مناقشة الصرخي الكاذب .
وعندها فسيكون السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) قد ادعى ما ليس له وهذا إخلال بعدالة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) وهذا ما يرضاه أي عقل سليم بل وحتى أعداء السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) بل وحتى الصرخي نفسه أيضا .
إضافة إلى ذلك فانه سوف يكون إخلالا بعدالته هو نفسه فان الصرخي كان يصلي خلف السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) ويأتم بإمامته فكيف يصلي خلف شخص هو يتهمه بالإخلال بالعدالة لأنه لو كان حقا اعلم من السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) في حياته فان تصريح السيد الشهيد بأنه اعلم الأحياء والأموات يعتبر تصريحا باطلا وحاشاه وادعاءا كاذبا والعياذ بالله .
فكيف يأتم به ويصلي خلفه ؟ ويعتبر نفسه من طلابه ؟
انه افتراء مفضوح وراجع بالخيبة والخسران على صاحبه الخائب الخاسر .
الأمر الثاني : ( وهو الصحيح ) إن ادعاء ( محمود الصرخي ) ادعاء كاذب وافتراء على أولياء الله وخصوصا ولي الله الطاهر السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) . كما انه يعتبر اهانة إلى ولاية أمر المسلمين وتجاوز لا يمكن تجاوزه .
وذلك لان احد التصريحين لا بد ان يكون كاذبا .
أما تصريح السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) فكيف يكون كاذبا والعياذ بالله وقد دعمه بآلاف الأدلة ..... من مناقشات علمية دينية بينه وبين أساتذته ومناظرات اجتهادية بينه وبين المجتهدين وشهادات من جميع أساتذته وكتب قد ألفها وملئ بها كل فراغ في المكتبة الإسلامية حتى نالت بعض مؤلفاته جائزة أفضل كتاب في كل المكاتب الإسلامية .
كما انه أيضا دعم أعلميته حتى في مجالات في غير تخصصه كالطب وما عرضه من مناقشات لنظريات علم الطب الحديث وأسئلة إلى الآن لم يجب عنها الطب الحديث .
والفيزياء وما عرضه من تفنيد لنظريات قام عليها علم الفيزياء منذ مئات السنين .
والكيمياء وما وضع من أسس صحيحة كالأعداد الذرية لبعض العناصر الكيميائية التي اخطأ فيها علماء الكيمياء .
وغيرها كثير ما يفوق الحصر والعد في الحقيقة .
ولقد رأيت بأم عيني تلك المناظرة التي جرت بينه وبين (بروفيسور ) من جامعة بغداد كان تخصصه في علم الكيمياء والتي ختمها ذلك البروفيسور بعبارة قد قالها باللهجة العامية العراقية وسأذكرها كما ذكرها البروفيسور ( العفو سينا آني مطي ) انه اعتراف من ذلك البروفيسور في قمة التواضع اعتراف بالعجز أمام العالم العملاق الذي هو السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) .
أما ادعاء الصرخي بالاعلمية فما هي أدلته هل هي كتبه التي أصبحت أضحوكة للمفكرين وأصبح كل من أراد أن يتعلم تأليف الكتب فانه يختار احد كتبه ليرد عليه ويؤلف كتابا في الرد عليه .
أم هي بحوثه التي سمعنا بها ولم نسمعها ولم نرها إطلاقا .
أم هي إشكالاته التي ينقضها هو نفسه من خلال طرحها .
أم مقلديه الذين أصبحوا كسعفة تأخذها الريح كيف تشاء وما إن تجمعوا حتى بدا الضحك على هتافاتهم وزيهم ومطالبهم حتى يرجعوا خائبين .
أريد أن أرى دليلا واحدا يدعم ادعائه الكاذب وافترائه الباطل لكني لم أجد واحدا أبدا.
وأخيرا أريد أن أقول له : اتق الله في نفسك ولا تجرها إلى المهالك وتب إلى الله وبين يدي وريث السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) الوريث الشرعي وهو ابنه البار سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه) وعفر خدك بتراب قبر الولي المقدس السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) علك تحضي بغفران ذنوبك التي ارتكبتها في حق ولي الله الطاهر السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليه) وفي حق المساكين الذين قلدوك واتبعوك فأوردتهم نار جهنم وساءت مصيرا