المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هَل نَحّنُ ثَابِتُون ؟


عبد الصدر
13-09-2010, 02:20 PM
بسمك يا ربَّ محمد الصدر وربَّ مقتدى الصدر
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
لنسترجع معاً بعض الذكريات ، ولنرجع اليوم بالضبط إلى يوم ولادة الإمام الحسين (صلوات الله عليه) ، فقد ولد (روحي فداه) في الثالث من شعبان في السنة الرابعة الهجرية ، اليوم الذي أستبشر فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وذهب إلى بيت أبنته فاطمة (صلوات الله عليها) ليبارك لها وليدها .
وفي اليوم السابع من ولادته عقَّ والده علياً (صلوات الله عليه) ووزع لحم عقيقته على الفقراء والمساكين .
قضى الحسين (صلوات الله عليه) ستة أعوام مع جده النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله) ، وعندما أستشهد جده عاش ثلاثون عاماً في كنف أبيه علياً (صلوات الله عليه) وتألم لمحنته ووقف إلى جانبه .
وعندما تصدى أمير المؤمنين ومولى الموحدين علي أبن أبي طالب للخلافة ، كان الحسين (عليه السلام) جندياً مضحياً مخلصاً يقاتل من أجل تثبيت راية الحق جنباً إلى جنب مع والده ، فقاتل معه في حروب (الجمل وصفين والنهروان) .
وبقي على هذا الحال إلى أن أستشهد والده علياً (صلوات الله عليه) وتصدى للخلافة من بعده أخاه المجتبى (صلوات الله عليه) فبايعه الحسين (عليه السلام) ووقف إلى جانبه ضد معاوية (عليه لعائن الله) ، إلى أن دُسَّ السُم إلى الإمام الحسن وذهب شهيداً إلى جوار ربه ، فتصدى الحسين (سلام الله عليه) للخلافة من بعد أخيه وكان عمره آنذاك ستة وأربعون عاماً .
كان (صلوات الله عليه) يدرك أن معاوية (عليه لعائن الله) هو السبب في كل مآسي المسلمين ، حيثُ كان اللعين يتظاهر بشعائر الإسلام ولكنه كان يعمل في الخفاء للقضاء على الدين ، وكان يحرص على بقاء أهل الشام في جهل تام بحقائق الإسلام وصحابة الرسول المخلصين ، وكان يبثّ الدعايات المغرضة لتشويه سمعة آل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين) ، وكان يطارد كل من يعارض سياسته ، فقد قتل كثيراً من أصحاب النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحاب أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) ؛ كان في طليعتهم حجر بن عدي (رضا الله عنه وأرضاه) الذي قتله مع أبنه في (مرج عذراء) خارج دمشق .
مات معاوية وذهب إلى قعر جهنم وجاء إلى الحكم أبنه يزيد (عليه لعائن الله) ، وكان أول ما قام به هو أن بعث برسالة إلى (الوليد) حاكم المدينة المنوّرة وأمره أن يأخذ البيعة من الحسين (صلوات الله عليه) وبالقوة .
استدعى الوليدُ -حاكم المدينة- الإمام (صلوات ربي عليه) وعرض عليه أمر يزيد .
كان الإمام الحسين يدرك أن يزيد يريد من وراء ذلك أن يقول إن الحسين وهو أبن رسول الله قد بايع ، ومعنى هذا أن خلافته شرعية ؛ لذلك رفض الإمام (عليه السلام) بيعة يزيد ، ذلك الرجل الفاسق الذي يشرب الخمر ولا يحكم بما أنزل الله .
هدد الوليد الإمام بالقتل إذا هو رفض بيعة يزيد ؛ غير أن الإمام (عليه صلوات الله) لا يفكر في شيء سوى مصلحة الإسلام حتى لو كان في ذلك قتله .
بيد أن المسلمون كانوا يتململون من ظلم معاوية وكانوا يتمنون أن تعود حكومة علي بن أبي طالب .. حكومة العدل الإسلامي .
وعندما سمع أهل الكوفة أن الإمام الحسين قد رفض البيعة ليزيد ، بعثوا برسائلهم إلى الإمام يطلبون منه القدوم إلى الكوفة و إنقاذهم من الظلم والجور .
وصل عدد الرسائل التي تسلّمها الإمام الحسين أثني عشر ألف رسالة كلّها كانت تقول : أقدم يا بن رسول الله ، فليس لنا إمام غيرك ((وهنا يكمنُ بيت القصيد)) 0
أرسل الإمام (صلوات الله عليه) سفيره مسلم أبن عقيل (عليه السلام) إلى الكوفة ، وسلمهُ رسالة إلى أهلها تقول : ((أما بعد فقد أتتني كتبكم ، وفهمت ما ذكرتم من محبتكم لقدومي عليكم ، وقد بعثت إليكم أخي وأبن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل)) .
وأستقبل على أثرها مسلم أبن عقيل (عليه السلام) إستقبالاً حاراً من قبل أهل الكوفة ، وألتف حوله الناس يبايعون الإمام الحسين (عليه السلام) ، حتى بلغ عدد المبايعين أكثر من ثمانية عشرَ ألفاً .
وحينها أرسل مسلماً رسالته إلى الإمام (صلوات الله عليه) ليخبره بإجتماع أهل الكوفة على مبايعتك ورفض البيعة ليزيد ، وأن يقدم إليهم في أول فرصة .
كلُّ هذا وكانَ يزيداً مراقباً لما يجري ولكن من بعيد ، فعيَّن على أثر ما حصل حاكماً جديداً للكوفة وهو (عبيد الله بن زياد) الذي وصل الكوفة على جناح السرعة .
بدء أبن زياد اللعين بسياسته الهوجاء بقتل الناس وتهديدهم وتقديم الرشاوى ، وراح يهدد الناس بجيشه الجرار الذي سيقدم إليه من الشام ، فخاف الناس من وعوده ، وتركوا مسلماً وحيداً حتى وقع أسيراً بأيديهم و أستشهد على يد عبيد الشيطان .
وصلت أخبار إستشهاد مسلم وبعض أنصار الحسين إلى الإمام (سلام الله عليه) حينها عرف الإمام أن أهل الكوفة قد غدروا به ، وقدم إليهم وأخرج لهم كتب العهد والولاء التي أرسلوها إليه ، وتلاها عليهم ليبين لهم أن كتبهم هذه بما تحمل من مضامين قد ذهبت أدراج الرياح ولا تمتُّ إلى الصدقِ بصلة .
محل الشاهد بعد أن أتتمنا السرد أعلاه ، أنَّ السيد القائد مقتدى الصدر وبعد أن كثرت عليه كتبنا ورسائلنا مطالبين أياه بالحضور إلينا وأن لا يجافينا ، وكذا وكذا ..
أخذ منّا في السابق عهداً بالولاء للإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى قيامه الشريف) ، وكلنا نتذكر بصماتنا بدمائنا التي بصمناها على وثيقة العهد المباركة .
وها هو اليوم يجدد هذا الدعوة ولكن بمضمون آخر ، وتحت عنوان (بصمة الحق) ليرى مدى إخلاصنا إليه وإلى المكتب الشريف .
فهل نحنُ ثابتون ؟ فهل نحنُ قادرون ؟ فهل نحنُ ملبون ؟ فهل نحنُ مطيعون ؟ فهل نحنُ منتهون ؟ فهل نحن تائبون ؟ فهل نحنُ منيبون ؟
لذا ... ها أنا اليوم أقف على مكان مرتفع ، ليسمع صوتي كلُّ من أجتمع ، وأصرخ بصوتي عالياً وأقول لأخوتي أخوة السيد القائد :
طوبى لكم يا ذوي التقوى ، كيف هو ثوابكم في دار الإقامة والمثوى ؟
طوبى للنقية قلوبهم ، إذا نظروا إلى ربهم ، كيف يصنع بهم غداً ، وكيف ينتفعون عنده بكسبهم ؟
طوبى لكم يا أحرار الصدر ، والفائزين يوم الحشر ، إن شاء الله تعالى
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين

ابو حسن الموسوي
13-09-2010, 02:35 PM
في خطبه الاخيره قائلها السيد مقتدى الصدر وبصراحه مامضمونه
ان بعض التصرفات الصادره منكم هي التي ابعدتني عنكم وستكون سببا ً في ابتعادي عنكم مرة اخرى .
وامر الاتباع بان يرجعوا الى الله تعالى في الصغيرة والكبيرة وان يكونوا زينا ً لآل الصدر.
لذلك نتمنى ان نتحد ونتأخى ولايسقط بعضا ً بعضا ً فنكون هدفا ً سهلا ً لعدونا ينهشنا متى شاء .
فاذا لمس القائد منا ذلك كان عند وعده بان يعود بيننا ان شاء الله .

وفقكم الله على ماطرحتم بس لاتكلي وين كلام السيد بياخطبه وتخليني اراجع كل الخطب اللليله واجيبها الك ههههههههههههههه
ابو حسن الموسوي

اياد الدراجي
15-09-2010, 12:56 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم يالله
الف شكر اخي الكريم
ابو مؤمل
وفقك الله