هو الحق
30-11-2009, 04:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر( قدس سره )
تحت عنوان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد / نستمر بالموقف الثالث ببركة الصلاة على محمد وآل محمد الطاهرين
الموقف الثالث : ( رَحِمَ الله من عَمِلَ عَملا ً فأتقنه )
الشيخ رافد الزبيدي
()
()
()
<< تشرفت بموقف مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) حينما ألبسني العمامة , إذ قمت كأغلب طلبة الحوزة الشريفة بجلب مصّورٍ لأجل أخذ تلك اللقطة التأريخية بالنسبة لي , وعند جلوسي بين يدي السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) لم ألتفت الى أي شيءٍ غيره , ولكنه ( قدس سره ) كان ملتفتاً الى كل من حوله , وخصوصاً ذلك المصور , حيث كان واقفاً خلف ظهري وبالتالي سوف تكون الصورة لظهري , كما لايمكن أن يظهر وجه السيد ( قدس سره ) , وهذا ما حصل فعلا ً, فإن الصورة موجودة الى الآن عندي , حيث يبدو فيها ظهري وجزءٌ من وجه السيد الشهيد ( قدس سره ) وهذا بطبيعة الحال مخالف للأتفاق الضمني مع المصّور في أنه يصّورني مع السيد بالشكل المناسب , ومحل الشاهد هنا أنه بمجرد أن إلتقط المصّور الصورة , والذي بدت عليه العجلة والسرعة في ذلك , إنفعل السيد من ذلك المصّور, وقال في وجهه ما مضمونه :(هل تريد فقط أخذ الأموال ولا تنجز عملك بصورةٍ صحيحة , أنت أخذت الصورة على عجلةٍ , ولن تخرج بالشكل المطلوب , إتقوا الله )
والمتأمل في هذا يجد بوضوح أن القضية ليست مجرد إنفعال عابر من شهيدنا الصدر حول موقفٍ معّين , وإنما رسالة تربوية وتذكير لكل شخصٍ , أنه حينما يقوم بعمل ما , لابد أن يتقنه ويكمله بأحسن وجه .>>
()
تعليق الإشراف التثقيفي للممهدون :
{ وهذا ليس غريباً على شخصيته , الآمرة بالمعروف , الناهية عن المنكر , وذلك واضح من خلال نزوله للمجتمع ومخاطبتهم بخطب الجمعة التي ما أراد منها , إلا ّ توحيد الصف الاسلامي , والسير على خطى الاسلام , وإصلاح المنحرفين , من مسلمين وغيرهم }
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر( قدس سره )
تحت عنوان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد / نستمر بالموقف الثالث ببركة الصلاة على محمد وآل محمد الطاهرين
الموقف الثالث : ( رَحِمَ الله من عَمِلَ عَملا ً فأتقنه )
الشيخ رافد الزبيدي
()
()
()
<< تشرفت بموقف مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) حينما ألبسني العمامة , إذ قمت كأغلب طلبة الحوزة الشريفة بجلب مصّورٍ لأجل أخذ تلك اللقطة التأريخية بالنسبة لي , وعند جلوسي بين يدي السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) لم ألتفت الى أي شيءٍ غيره , ولكنه ( قدس سره ) كان ملتفتاً الى كل من حوله , وخصوصاً ذلك المصور , حيث كان واقفاً خلف ظهري وبالتالي سوف تكون الصورة لظهري , كما لايمكن أن يظهر وجه السيد ( قدس سره ) , وهذا ما حصل فعلا ً, فإن الصورة موجودة الى الآن عندي , حيث يبدو فيها ظهري وجزءٌ من وجه السيد الشهيد ( قدس سره ) وهذا بطبيعة الحال مخالف للأتفاق الضمني مع المصّور في أنه يصّورني مع السيد بالشكل المناسب , ومحل الشاهد هنا أنه بمجرد أن إلتقط المصّور الصورة , والذي بدت عليه العجلة والسرعة في ذلك , إنفعل السيد من ذلك المصّور, وقال في وجهه ما مضمونه :(هل تريد فقط أخذ الأموال ولا تنجز عملك بصورةٍ صحيحة , أنت أخذت الصورة على عجلةٍ , ولن تخرج بالشكل المطلوب , إتقوا الله )
والمتأمل في هذا يجد بوضوح أن القضية ليست مجرد إنفعال عابر من شهيدنا الصدر حول موقفٍ معّين , وإنما رسالة تربوية وتذكير لكل شخصٍ , أنه حينما يقوم بعمل ما , لابد أن يتقنه ويكمله بأحسن وجه .>>
()
تعليق الإشراف التثقيفي للممهدون :
{ وهذا ليس غريباً على شخصيته , الآمرة بالمعروف , الناهية عن المنكر , وذلك واضح من خلال نزوله للمجتمع ومخاطبتهم بخطب الجمعة التي ما أراد منها , إلا ّ توحيد الصف الاسلامي , والسير على خطى الاسلام , وإصلاح المنحرفين , من مسلمين وغيرهم }