هو الحق
30-11-2009, 04:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيَب صغير ونافع للاشراف التثقيفي للممهدون في النجف الاشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر( قدس سره )
تحت عنوان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد : نبتدأ بالموقف الرابع ببركة الصلاة على محمد وآل محمد الطاهرين
الموقف الرابع : ( كشفهُ بعض أزلام النظام البائد المتنكرين أمام الناس ) الشيخ هيثم النصيراوي
<< في إحدى أمسيات شهر رمضان المبارك , وكالعادة في شهر رمضان المبارك , كان شهيدنا الصدر ( قدس سره ) يلتقي الناس بعد الافطار بنصف ساعةٍ تقريباً في البراني , وأنا من بين الطلبة الذين تشرفوا بلقاء السيد في تلك الأمسيات الروحانية , والنفحات الطيبة الزكية التي كنا نتزود بها ونحن بقربه .
وفي إحدى تلك الجلسات العامة والمزدحمة جاء شخصٌ ودخل مع الناس وهو يتظاهر بالجنون وعليه ثيابٌ غيرُ نظيفةٍ , وكان أغلب الظن أنه من أزلام النظام البائد الخبيث , المتنكرين بالجنون أو الفقر وذلك من أجل مراقبة السيد وأتباعه والاستماع الى ما يقول السيد ( قدس سره ) , ولكن سبحان الله فبالرغم من تلك الجموع الكثيرة التي جاءت تسلم على السيد وتتبرك به , كان ملتفتاً إليه حيث نظر إليه نظرةً غريبة ً وأطرق برأسه الشريف ، وأنا بحكم جلوسي القريب منه ( قدس سره ) شعرت بذلك وكذلك بعض الاُخوان الذين كانوا قرب السيد , وبعد لحظات حينما شعر هذا الملعون بأنكشاف أمره قام بالتظاهر بالجنون , حيث قام في وسط المجلس وقال : إني نبيٌ ومرسل من الله إليكم , وإن الآية الكذائية نزلت بحقي وغير ذلك من الكلمات , وفي وقتها كان في نية جميع الحاضرين القيامُ إليه وإسكاته , ولكن مفام السيد العظيم وهيبته منعتانا من القيام بذلك , وعندها أطرق السيد الى الأرض ولم يتكلم , وفي هذه اللحظات عمت المجلس سكينةٌ وهدوء ٌ , وكان الكل ينتظر قول السيد لإسكات هذا المنافق , وعندها قال ( قدس سره ) : ( إنّ لكل نبي ٍ معجزةً , فأين معجزتك ؟ )
فلم يتكلم , فقال له السيد (إذن نحن عندنا في الشريعة أن كل شخص إدعى النبوة بعد خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله , فحكمه القتل . ) وسبحان الله , فبمجرد أن سمع هذا الشخص كلام السيد , سكت مباشرة ً وأطرق الى الأرض ثم بعد دقائق قام وخرج من البراني مسرعاً هارباً >>
()
تعليق هيثم النصيراوي :
(( إنّ عبارة السيد ( أين معجزتك ) لا يراد بها مطالبة مدعي النبوة بالمعجزة !! بإعتبار أن ذلك سالب بإنتفاء الموضوع كما هو واضح , بمعنى أنّ الشخص بمجرد أن يدعي النبوة بعد خاتم النبيين ( صلى الله عليه وآله ) فإنّ حكمه القتل .
فكيف يمكن مطالبته بمعجزةٍ على صحة مدعاه , وإنما أراد ( قدس سره ) من ذلك إظهار خسة ودناءة هذا المدعي , وأنه أحقر من أن يدعي شيئاً عظيماً مثل هذا , ولهذا قال له ( قدس سره ) إنه من إدعى النبوة بعد خاتم النبيين ( صلى الله عليه وآله ) فإنه يقتل ))1
(1) يُنظر منهج الصالحين لشهيدنا الصدر ( قدس سره )
الجزء الخامس/ مسألة رقم 433
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيَب صغير ونافع للاشراف التثقيفي للممهدون في النجف الاشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر( قدس سره )
تحت عنوان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد : نبتدأ بالموقف الرابع ببركة الصلاة على محمد وآل محمد الطاهرين
الموقف الرابع : ( كشفهُ بعض أزلام النظام البائد المتنكرين أمام الناس ) الشيخ هيثم النصيراوي
<< في إحدى أمسيات شهر رمضان المبارك , وكالعادة في شهر رمضان المبارك , كان شهيدنا الصدر ( قدس سره ) يلتقي الناس بعد الافطار بنصف ساعةٍ تقريباً في البراني , وأنا من بين الطلبة الذين تشرفوا بلقاء السيد في تلك الأمسيات الروحانية , والنفحات الطيبة الزكية التي كنا نتزود بها ونحن بقربه .
وفي إحدى تلك الجلسات العامة والمزدحمة جاء شخصٌ ودخل مع الناس وهو يتظاهر بالجنون وعليه ثيابٌ غيرُ نظيفةٍ , وكان أغلب الظن أنه من أزلام النظام البائد الخبيث , المتنكرين بالجنون أو الفقر وذلك من أجل مراقبة السيد وأتباعه والاستماع الى ما يقول السيد ( قدس سره ) , ولكن سبحان الله فبالرغم من تلك الجموع الكثيرة التي جاءت تسلم على السيد وتتبرك به , كان ملتفتاً إليه حيث نظر إليه نظرةً غريبة ً وأطرق برأسه الشريف ، وأنا بحكم جلوسي القريب منه ( قدس سره ) شعرت بذلك وكذلك بعض الاُخوان الذين كانوا قرب السيد , وبعد لحظات حينما شعر هذا الملعون بأنكشاف أمره قام بالتظاهر بالجنون , حيث قام في وسط المجلس وقال : إني نبيٌ ومرسل من الله إليكم , وإن الآية الكذائية نزلت بحقي وغير ذلك من الكلمات , وفي وقتها كان في نية جميع الحاضرين القيامُ إليه وإسكاته , ولكن مفام السيد العظيم وهيبته منعتانا من القيام بذلك , وعندها أطرق السيد الى الأرض ولم يتكلم , وفي هذه اللحظات عمت المجلس سكينةٌ وهدوء ٌ , وكان الكل ينتظر قول السيد لإسكات هذا المنافق , وعندها قال ( قدس سره ) : ( إنّ لكل نبي ٍ معجزةً , فأين معجزتك ؟ )
فلم يتكلم , فقال له السيد (إذن نحن عندنا في الشريعة أن كل شخص إدعى النبوة بعد خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله , فحكمه القتل . ) وسبحان الله , فبمجرد أن سمع هذا الشخص كلام السيد , سكت مباشرة ً وأطرق الى الأرض ثم بعد دقائق قام وخرج من البراني مسرعاً هارباً >>
()
تعليق هيثم النصيراوي :
(( إنّ عبارة السيد ( أين معجزتك ) لا يراد بها مطالبة مدعي النبوة بالمعجزة !! بإعتبار أن ذلك سالب بإنتفاء الموضوع كما هو واضح , بمعنى أنّ الشخص بمجرد أن يدعي النبوة بعد خاتم النبيين ( صلى الله عليه وآله ) فإنّ حكمه القتل .
فكيف يمكن مطالبته بمعجزةٍ على صحة مدعاه , وإنما أراد ( قدس سره ) من ذلك إظهار خسة ودناءة هذا المدعي , وأنه أحقر من أن يدعي شيئاً عظيماً مثل هذا , ولهذا قال له ( قدس سره ) إنه من إدعى النبوة بعد خاتم النبيين ( صلى الله عليه وآله ) فإنه يقتل ))1
(1) يُنظر منهج الصالحين لشهيدنا الصدر ( قدس سره )
الجزء الخامس/ مسألة رقم 433