الذبحاوي
15-09-2010, 08:30 PM
قم وابك منتحبا لما قد حل بالإسلام من وهن وفرط تبدد
أبناؤه متشاكسون عراهم محلولة ما بينهم لم تعقد
لم يبق غير قبور آل محمد شيدت ضلالا في بقيع الغرقد
وقبور أباء النبي وصحبه بوجودها الإسلام لم يتمهد
فإذا محت ماشيد من بنيانها لم يبق في الإسلام غير مشيد
أمسى بها التوحيد مفقوداً فمذ هدمت فما للكون غير موحد
فعدت عليها كالوحوش ضوارياً وغداً ستتبعها بقبر محمد
ما قبر أحمد عندها أمسى سوى صنم لقد ضلت ولما تهتد
كلا لعمر الله هدم قبورهم هدم لصرح بالفخار ممرد
قد حاولت والله مكمل نوره إطفاء نور ساطع لم يخمد
جرت على الإسلام أعظم ذلة بفعالها وأتت بكل تمرد
ساءت جميع المسلمين بفعلها ورمت قلوبهم بحر موقد
ساءت إمام المسلمين محمداً وإليه في قرباه لم تتودد
ساءت إله العرش فيهم فاغتدت منه بمنزلة القصى المبعد
لم يكف ما صنعت بهم أعداؤهم بحياتهم من كل فعل أنكد
حتى غدت بعد الممات خوارج في الظلم بالماضين منهم تقتدي
لم تحفظ المختار في أولاده وسواهم من أحمد لم يولد
وهم الأئمة للورى والعترة ال ﻬادون حقاً قدوة للمقتدي
لم تحفظ المختار في آبائه من أصيد متفرع من أصيد
لم تحفظ المختار في أعمامه من كل قرم بالعلى متفرد
لم تحفظ المختار في أصحابه وهم الّذين بهم غدونا نقتدي
لم تحفظ المختار في أزواجه ولهن منه حرمة لم تجحد
هدمت قبابا فوقهم قد شيدت معقودة من فوق أشرف مرقد
فوق الإمام السيد الحسن الزكي إبن النبي إبن الإمام السيد
والعابد السجاد زين العابديـ ـن بن الحسين الراكع المتهجد
والباقر العلم إبنه والصادق الـ ـقول المفضل جعفر بن محمد
والسيد العباس عم محمد رب المفاخر والعلي والسؤدد
والحبر عبدالله حبر الأمة الـ ـبحر الخضم ومرشد المسترشد
وصحابة الهادي الّذين بنصرهم للدين قد فازوا بأعذب مورد
والناصر المختار والد طالب عم النبي وحمزة المستشهد
والمطعم الحجاج عفواً سيد الـ ـبطحاء معطي الرفد للمسترفد
وخديجة الغراء أم المؤمنيـ ـن ومن سمت شرفا مقام الفرقد
والطهر امنة وعبدالله يا لله لليوم الفظيع الأسود
وإمام طيبة مالك وضريح اسـ ـماعيل نجل الصّادق المتعبد
قوم لهم أسمى مقام أدركوا قصب السباق به برغم الحسد
سبقوا البرية في الفضائل من مسو د قد غدا ما بينهم ومسود
ولأمهات المؤمنين مكانة حكمت ببر في الورى وتودد
وبقبر حواء وهدم ضريحه باب المذمة عنهم لم يوصد
ام الأنام تعق بعد وفاتها من فعل أبناء عليها تعتدي
ساءوا بذلك نسل آدم كله ولأدم جاءوا بما لم يحمد
يا قبة بثرى البقيع منيعة شأت الفراقد والسهى في مصعد
ولقبة الأفلاك دون منالها شأو الضليع غدا وسير المجهد
شعت بها أنوار آل محمد بسنا على طول الزمان مخلد
من كل فذ في البرية مغتذ در النّبوة بالإمامة مرتدي
في بقعة ودت نجوم سمائها في الأرض من حصبائها لو تغتدي
والشمس ترمقها بناظر حاسد ويرد عنها البدر مقلة أرمد
كف الثريا قاصر عن نيلها أبداً وعنها الشمس قاصرة اليد
تعتز بالفضل العظيم المعتلي وتطول بالشرف القديم الأتلد
عاثت بشامخها أكف جفاتهم يا للإبا والدّين عيث المفسد
هدمت معاولهم رفيع بنائها ومحت محاسنها بذاك المعهد
عجباً لأحداث الزّمان وما أتت فذئابه داست عرينة ملبد
أمعالم الإسلام تمحى جهرة والمسلمون بمنظر وبمشهد
قد نال قبل السبط شبه فعالهم في القبح من متوكل متمرد
ولما تقدم من قبيح فعالهم في كربلاء زمانه لم يبعد
أبقى له ولهم مخازي جمة مهما يطل زمن بها تتجدد
زعمت بأن الدّين أوجب هدمها لرواية جاءت بمسند أحمد
يدعو أبا الهياج حيدر إنني لك باعث فانهض بأمري واجهد
كان النبي بمثل ذلك باعثي وبذي الوصية آمري ومزودي
لا تبق قبراً مشرفاً إلاّ وقد سويته فاقصد لذلك وأعمد
لو انه قد صح إسناد لها ليست تعارض سيرة لم تجحد
إني وليس طريقها بمصحح وبواضح التوثيق لم تتأيد
فيه المدلس والّذي كثر الخطا منه ومن بغض إبن عم محمد
أبناؤه متشاكسون عراهم محلولة ما بينهم لم تعقد
لم يبق غير قبور آل محمد شيدت ضلالا في بقيع الغرقد
وقبور أباء النبي وصحبه بوجودها الإسلام لم يتمهد
فإذا محت ماشيد من بنيانها لم يبق في الإسلام غير مشيد
أمسى بها التوحيد مفقوداً فمذ هدمت فما للكون غير موحد
فعدت عليها كالوحوش ضوارياً وغداً ستتبعها بقبر محمد
ما قبر أحمد عندها أمسى سوى صنم لقد ضلت ولما تهتد
كلا لعمر الله هدم قبورهم هدم لصرح بالفخار ممرد
قد حاولت والله مكمل نوره إطفاء نور ساطع لم يخمد
جرت على الإسلام أعظم ذلة بفعالها وأتت بكل تمرد
ساءت جميع المسلمين بفعلها ورمت قلوبهم بحر موقد
ساءت إمام المسلمين محمداً وإليه في قرباه لم تتودد
ساءت إله العرش فيهم فاغتدت منه بمنزلة القصى المبعد
لم يكف ما صنعت بهم أعداؤهم بحياتهم من كل فعل أنكد
حتى غدت بعد الممات خوارج في الظلم بالماضين منهم تقتدي
لم تحفظ المختار في أولاده وسواهم من أحمد لم يولد
وهم الأئمة للورى والعترة ال ﻬادون حقاً قدوة للمقتدي
لم تحفظ المختار في آبائه من أصيد متفرع من أصيد
لم تحفظ المختار في أعمامه من كل قرم بالعلى متفرد
لم تحفظ المختار في أصحابه وهم الّذين بهم غدونا نقتدي
لم تحفظ المختار في أزواجه ولهن منه حرمة لم تجحد
هدمت قبابا فوقهم قد شيدت معقودة من فوق أشرف مرقد
فوق الإمام السيد الحسن الزكي إبن النبي إبن الإمام السيد
والعابد السجاد زين العابديـ ـن بن الحسين الراكع المتهجد
والباقر العلم إبنه والصادق الـ ـقول المفضل جعفر بن محمد
والسيد العباس عم محمد رب المفاخر والعلي والسؤدد
والحبر عبدالله حبر الأمة الـ ـبحر الخضم ومرشد المسترشد
وصحابة الهادي الّذين بنصرهم للدين قد فازوا بأعذب مورد
والناصر المختار والد طالب عم النبي وحمزة المستشهد
والمطعم الحجاج عفواً سيد الـ ـبطحاء معطي الرفد للمسترفد
وخديجة الغراء أم المؤمنيـ ـن ومن سمت شرفا مقام الفرقد
والطهر امنة وعبدالله يا لله لليوم الفظيع الأسود
وإمام طيبة مالك وضريح اسـ ـماعيل نجل الصّادق المتعبد
قوم لهم أسمى مقام أدركوا قصب السباق به برغم الحسد
سبقوا البرية في الفضائل من مسو د قد غدا ما بينهم ومسود
ولأمهات المؤمنين مكانة حكمت ببر في الورى وتودد
وبقبر حواء وهدم ضريحه باب المذمة عنهم لم يوصد
ام الأنام تعق بعد وفاتها من فعل أبناء عليها تعتدي
ساءوا بذلك نسل آدم كله ولأدم جاءوا بما لم يحمد
يا قبة بثرى البقيع منيعة شأت الفراقد والسهى في مصعد
ولقبة الأفلاك دون منالها شأو الضليع غدا وسير المجهد
شعت بها أنوار آل محمد بسنا على طول الزمان مخلد
من كل فذ في البرية مغتذ در النّبوة بالإمامة مرتدي
في بقعة ودت نجوم سمائها في الأرض من حصبائها لو تغتدي
والشمس ترمقها بناظر حاسد ويرد عنها البدر مقلة أرمد
كف الثريا قاصر عن نيلها أبداً وعنها الشمس قاصرة اليد
تعتز بالفضل العظيم المعتلي وتطول بالشرف القديم الأتلد
عاثت بشامخها أكف جفاتهم يا للإبا والدّين عيث المفسد
هدمت معاولهم رفيع بنائها ومحت محاسنها بذاك المعهد
عجباً لأحداث الزّمان وما أتت فذئابه داست عرينة ملبد
أمعالم الإسلام تمحى جهرة والمسلمون بمنظر وبمشهد
قد نال قبل السبط شبه فعالهم في القبح من متوكل متمرد
ولما تقدم من قبيح فعالهم في كربلاء زمانه لم يبعد
أبقى له ولهم مخازي جمة مهما يطل زمن بها تتجدد
زعمت بأن الدّين أوجب هدمها لرواية جاءت بمسند أحمد
يدعو أبا الهياج حيدر إنني لك باعث فانهض بأمري واجهد
كان النبي بمثل ذلك باعثي وبذي الوصية آمري ومزودي
لا تبق قبراً مشرفاً إلاّ وقد سويته فاقصد لذلك وأعمد
لو انه قد صح إسناد لها ليست تعارض سيرة لم تجحد
إني وليس طريقها بمصحح وبواضح التوثيق لم تتأيد
فيه المدلس والّذي كثر الخطا منه ومن بغض إبن عم محمد