المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روايات وجوب التقليد : فقط وفقط لمن بلغ رتبه الاجتهاد


عاشق ولايه علي
19-09-2010, 11:12 AM
روايات وجوب التقليد :
الأخبار التي تشير إلى وجوب التقليد على المكلف ، منها ما ورد عن الإمام العسكري(عليه السلام) : { فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه}.
10- روايات إرجاع الشيعة لرواة الأحاديث :
الأخبار التي تشير إلى إرجاع الشيعة لرواة الأحاديث منها :
أ- ما ورد عن الإمام صاحب الزمان (عليه السلام) : { وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا } .
ب- ما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) : { إذا أردت حديثناً فعليك بهذا الجالس ، وأومأ إلى رجل ، فسألت أصحابنا ، فقالوا ، زرارة بن أعين } .
11- روايات وجوب مراجعة العلماء :
الأخبار المشيرة إلى الرجوع والإطاعة لأشخاص معينين :
أ- رواية أحمد بن إسحاق عن الإمام الهادي (عليه السلام) قال : [ سألته وقلت من أعامل وعمن أخذ معالم ديني وقول من أقبل؟ ]
فقال (عليه السلام) : { العمري ثقتي فما أدى إليك فعني يؤدي ، وما قال لك فعنيّ يقول ، فاستمع له وأطع فانه الثقة المأمون } .
قال(الراوي) :فسألت أبا محمد الحسن بن علي(عليه السلام)عن مثل ذلك ، فقال (عليه السلام) :{العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما وأطعهما فأنهما الثقتان المأمونان } .
ب- ما ورد عن عبد العزيز المهتدي والحسن بن علي بن يقطين جميعاً , عن الإمام الرضا (عليه السلام) قال : [ قلت ، لا أصل إليك أسألك عن كل ما أحتاج اليه من معالم ديني ، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني ؟ فقال (عليه السلام) : { نعم } ] .
21- المعصومون يحثـّون على الإفتاء :
الأخبار التي تشير إلى رغبة المعصومين (عليه السلام) وحثـّهم العلماء للتصدي لإفتاء الناس :
أ- ما ورد أن الإمام الصادق (عليه السلام) يقول لأبان بن تغـلب : {اجلس في المسجد أو مسجد المدينة وأفتِ الناس فإني احب أن يرى في شيعتي مثلك } .
ب- ما ورد عن معاذ بن مسلم النحوي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : { بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتي الناس } .
قلت : نعم ، وأردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج ، إني أقعد في المسجد فيجيئني الرجل فيسألني عن الشيء ، فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بمـا يفعلون ويجيئني الرجل أعرفه بمودتكم وحبكم فأخبره بما جاء عنكم ويجيئني الرجل لا أعرفه ولا أدري مَنْ، فأقول ، جاء عن فلان كذا ، وجاء عن فلان كذا ، فأدخل قولكم فيما بين ذلك فقال(عليه السلام) : { أصنع فأني كذا أصنع } .
13- السيرة العقلائية وطبيعة المجتمعات البشرية :
إن السيرة العقلائية بل سيرة المجتمعات البشرية حتى البدائية جرت على رجوع الجاهل إلى العالم وذي الاختصاص ، فالمريض يرجع إلى الطبيب للعلاج ، والذي يريد بناء دار يرجع إلى المهندس وهكذا ، ومنشأ هذه السيرة هو أن الإنسان بطبيعته جاهل بكل ما يحيطه من أمور وقضايا دينية أو اجتماعية أو علمية أو غيرها ويحتاج إلى الكسب حتى يستقل بالمعرفة التفصيلية الكاملة بكل الأشياء ، لكن البديهي أن الفترة الزمنية مهما امتدت بالإنسان فهي لا تكفي لتلقي تلك المعلومات ( إلاّ على نحو الأعجاز وهذه حالة نادرة لا تتهيأ لكل فرد) ، وعله لابد له من الرجوع إلى العالم ليدله على الطريق الذي يسلكه ، فالمجتمع مهما كانت قيمته الحضارية وثقافته لا يستطيع أن ينهض أفراده بالاستقلال بالمعرفة التفصيلية بكل ما يتصل بحياتهم بل لابد أن يكون في كل مجتمع علماء وجهال ليرجع جهالهم إلى علمائهم كل حسب اختصاصه .
والشارع المقدس لم يشذ عن هذه السيرة والقاعدة والطبيعة الاجتماعية العامة بل أمضاها وأقرها ، ولذلك لم يكلف كل إنسان بالاجتهاد والمعرفة التفصيلية لكل ما يمت إلى شؤونهم الدينية بل جعله على بعض الناس فكان وجوب الاجتهاد على نحو الوجوب الكفائي .
فمبدأ الاجتهاد والتقليد هو التطبيق المناسب للطبيعة البشرية التي تقتضي توزيع الأعمال على هذه المجموعة من البشر ليكون في كل مكان من يقوم بدوره فيما تخصص من الحرف والصناعات ، وبهذا يحصل التكافل والتكامل في النظام الاجتماعي البشري فضلاً عن تكامل الفرد وحفظه لأن هذا التقليد هو الصحيح عقلاً وشرعاً حيث أن تقليد وتحميل المجتهد مسؤولية الرأي والحكم الذي أصدره وأتبعه العامي ، هو باعتبار أن المجتهد من ذوي الاختصاص والمعرفة .

ملاك الصدر
19-09-2010, 12:27 PM
الإمام العسكري(عليه السلام) : { فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه}.


شكرا لك اخي الفاضل لما نقلت ..

جزاك الله خيرا

almahdi
19-09-2010, 12:28 PM
بارك الله بك اخي العزيز
تحياتي .. وتقديري

عاشق ولايه علي
20-09-2010, 05:16 PM
مشكورين عله المرور وفقكم الله لكل خير

جاسم القريشي
21-09-2010, 01:27 PM
احسنت اخي وبوركت على الطرح الجيد جعله الله في ميزان حسناتك

عاشق ولايه علي
27-09-2010, 11:23 AM
مشكورين عله المرور عسى الله ان يفيد الاخوه هذه الموضوع

الممهد الصدري
27-09-2010, 04:40 PM
شكر الله سعيك وغفر ذنبك وتقبل عملك

المرجعيه البديله
08-10-2010, 02:19 PM
احسنت اخي وبوركت على الطرح الجيد جعله الله في ميزان حسناتك



:)

عراقي الصدري
31-10-2010, 02:45 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واللعن عدوهم



:)

الناصر
31-10-2010, 01:32 PM
بارك الله فيك اخي الكريم وجعله الله في ميزان حسناتك

اياد الحسني
10-11-2010, 09:17 AM
اذن الا تدل كل هذه الروايات على اننا بحاجة الى مرجع نرجع اليه بعد استشهاد المولى المقدس سؤال وجيه اليس كذلك بعد كل ما طرحه الاخ عاشق ولاية علي اناله الله ولاية علي نورتنا جزاك الله خيرا.

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم بقائمهم ياكريم

اياد الحسني
10-11-2010, 09:32 AM
السلام عليكم احسنت اخي العزيز على هذا الطرح عسى ان ينير جزءا من ظلام قلوبنا
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم بقائمهم ياكريم

الجامعي
07-12-2010, 09:43 PM
شكرا لك اخي الفاضل لما نقلت ..

جزاك الله خيرا

صاحب14
14-12-2010, 03:21 PM
الله يوفقك اخي الكريم على الموضوع الرائع ولكن وكما قال الصادق عليه السلام ابحث عن دينك اكثر من قوتك ونحن في عصر فتن وانحرافات فكريه وعقديه كثيره فلمفروض فيمن نقلده ان يكون تنطبق عليه صفات المرجع الجامع للشرائط الذي ذكره الامام سلام الله عليه ومن جملة الحوادث التي يعاني منها الشعب العراقي بلخصوص الاحتلال فيكون المرجع له راي ضد الاحتلال صريح وليس هناك من تقيه توجب السكوت عن انتهاكات الاحتلال واذنابه فصدقت نحن بحاجه الى مرجعيه قائده للمجتمع ويجب علينا ان نبحث عنها ونعرفها لنكون مصداقا لقول الامام نبحث عن ديننا اكثر من قوتنا والسلام عليكم ورحمة الله

رائد الذهبي2
16-12-2010, 10:59 PM
بارك الله فيك وسدد خطاك
نسال الله ان يحفظ علماء النجف بحق محمد وال محمد وان يلعن من يتكلم عنهم بسوء بحق محمد وال محمد

عبد الصدر
17-12-2010, 06:02 AM
اذن الا تدل كل هذه الروايات على اننا بحاجة الى مرجع نرجع اليه بعد استشهاد المولى المقدس سؤال وجيه اليس كذلك
اللهم صل على محمد وآل محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
بدون زحمة أخي الفاضل , هل لكَ أن تدلنا أين دلت هذه الروايات على أننا بحاجة إلى مرجع نرجع إليه بعد إستشهاد (المولى المُقدس) حسب تعبيرك ؟
وأكون ممنون منكَ جداً

عبد الصدر
17-12-2010, 06:09 AM
وان يلعن من يتكلم عنهم بسوء بحق محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
هل لكَ أن تقول لي أخي الفاضل على أي شيء أستندت بلعنك على كل من تكلم على علماء النجف بسوء ؟
فنحن نعرف أن للعن موارد معينة يذكر فيها , فيصح , وموارد أُخرى يذكر فيها , فيبطل , وأنت غفر الله لكَ قلت (من يتكلم عنهم بسوء) إي أنك لم تستثني أحدٌ منهم , يعني كلهم جيدين حسب وجهة نظرك , ووجدت أنك في أحد ردودك في المُنتدى تقول (المولى المُقدس) يعني من الممكن أن تكون في يوم من الأيام تقلد محمد الصدر , وكلام محمد الصدر كان حجة عليك في وقت من الأوقات , ولا أعتقد أنك قد نسيت أنه كان قد قال في يوم من الأيام وفي أحد دروسه (أن فلان وجوده في النجف مفسده) وفلان عالم دين ومرجع إذا صح التعبير .
أنتظر إجابتك لكي أعرف على ماذا أستندت في لعنك , ووفقك الله وغفر لي ولكَ إن شاء الله

غريب الدار
17-12-2010, 03:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله

أخي أبو مؤمل

من برأيك يستحق أن يقلد من بعد السيد الشهيد (قدس)

عبد الصدر
18-12-2010, 01:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله

أخي أبو مؤمل

من برأيك يستحق أن يقلد من بعد السيد الشهيد (قدس)


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل غريب الدار , وعظم الله اجرك بمصاب الحُسين
سألتن عن رأيي فيمن ستحق أن ُقلد بعد محمد الصدر , وأقول لكَ أن لستُ من أصحاب الخبرة حتى أكون مؤهلاً للجواب عن سؤال مماثل , لذا فلا أعرف من يستحق أن يُقلد , ولا أعرف العكس أيضاً , ولكني لحد الآن لم أرى مرجعاً جامعاً للشرائط كمحمد الصدر , وممكن أن يكون المستقبل حافلاً بكثيرين مثل محمد الصدر والله العالم , فيكون لكل حادث حديث

مؤمل علي حسين
26-12-2010, 09:49 PM
شكرا اخي العزيز على هذه المعلومات القيمة
فالتقليد هو دين الانسان كما قال الشهيد الصدر قدس سره تصح به العبادات والمعاملات وينجوا به الانسان يوم القيامة
وعلى الجميح تصحيح تقليدهم
:o

مشتاق الناصري
27-12-2010, 02:03 PM
مشكور اخي على هذة المعلومات القيمة
وكل عمل بدون تقيلد باطل
يجب علينا ان نرجع ونقلد مجتهد جامع للشرائط
كما قال السيد الشهيد هل يصح قيادة بدون اجتهاد

الناصح لله
20-01-2011, 01:32 AM
شكرا لك اخي الفاضل لما نقلت ..

جزاك الله خيرا

الغشيم
14-05-2011, 04:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على اشرف الخلق اجمعين ابا القاسم محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين الأئمة الهداة و المهديين و اللعن الدائم السرمد على المتقولين و المكذبين من اعدائهم إلى يوم الدين .



أولا اخواني احب ان اشكركم على جهودكم المبذوله .




ثانيا احب ان ارد على هذا الموضوع بشكل بسيط بعيدا عن السرد .





وجوب التقليد ... الواضح من هذا العنوان انه وجوب شرعي يلزم ضلال من يخالفه .




نعم يجب التدقيق في ادلة الواجبات غير المتعارف عليها .




وجوب جديد لم يكن ابدا على عهد الأئمة بل هو ابتداع يجب ان نتحقق من صحة وجوبه فعلا .





فلنناقش اخواني الأدلة المطروحة للتصديق بهذا الوجوب ان صحّت الأدلة .









يحتج المراجع بهذه الآية الكريمة :

[ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ]النحل43








فمن هم اهل الذكر يا شيعة آل محمد ؟؟ اليس يقول اهل البيت بأن اهل الذكر هم محمد و آل محمد ؟؟؟؟ السنا نحن من نحتج على الوهابية بهذا ؟؟؟ اليست من مسلّماتنا ؟؟؟ فلما هذا التدليس؟










و ييحتجون ايضا بالآية :



[وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ] التوبة122


فلنسمع تفسير الإمام الصادق ع لهذه الآية :

وقد سئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن قول رسول اللّه : « اختلافُ أُمّتي رحمة » فقال : « صدقوا في هذا النَّقل » فقلت : إن كان أختلافهم رحمةً فاجتماعهم عذاب قال : « ليس حيثُ تذهب وذهبوا ، إنَّما أراد قولُ اللّه تعالى : ( فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَة مِنهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيَنْذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) فأمرهُم اللّهُ أن ينفروا إلى رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ويختلفوا إليه فيتعلّموا ثمَّ يرجعوا إلى قومهم فيعلّموهم ، إنّما أرادهم من البلدان لا اختلافهم في الدين .. إنّما الدّينُ واحد »تفسير البرهان ج 2\172

اين اتى الأمر بإتباع المراجع ؟ اين الوجوب ؟

هذا ما يجلبونه من القرآن .



















فلنأتِ إلى ما يأتون به من الروايات و لنناقشها .



الرواية الأولى :

رواية تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام . بغض النظر عن ضعف السند و بأنها رواية آحاد فلا يجوز العمل بها كما يقول الأصوليون ( المراجع ) و كما يقول السيد محمد باقر الصدر رحمه الله و السيد الخميني رحمه الله .

فلنناقش المتن :


الرواية كاملة هي في ذم التقليد :
عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَوَيْلٌ لِلَّذِينَيَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِقَالَ هَذِهِ لِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ قَالَ رَجُلٌلِلصَّادِقِ ع إِذَا كَانَ هَؤُلَاءِ الْعَوَامُّ مِنَ الْيَهُودِ لَا يَعْرِفُونَالْكِتَابَ إِلَّا بِمَا يَسْمَعُونَهُ مِنْ عُلَمَائِهِمْ فَكَيْفَ ذَمَّهُمْبِتَقْلِيدِهِمْ وَ الْقَبُولِ مِنْ عُلَمَائِهِمْ وَ هَلْ عَوَامُّ الْيَهُودِإِلَّا كَعَوَامِّنَا يُقَلِّدُونَ عُلَمَاءَهُمْ إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ عبَيْنَ عَوَامِّنَا وَ عَوَامِّ الْيَهُودِ فَرْقٌ مِنْ جِهَةٍ وَ تَسْوِيَةٌ مِنْجِهَةٍ أَمَّا مِنْ حَيْثُ الِاسْتِوَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ ذَمَّ عَوَامَّنَابِتَقْلِيدِهِمْ عُلَمَاءَهُمْ كَمَا ذَمَّعَوَامَّهُم وَ أَمَّا مِنْ حَيْثُ افْتَرَقُوافَإِنَّ عَوَامَّ الْيَهُودِ كَانُوا قَدْ عَرَفُوا عُلَمَاءَهُمْ بِالْكَذِبِالصُّرَاحِ وَ أَكْلِ الْحَرَامِ وَ الرِّشَا وَ تَغْيِيرِ الْأَحْكَامِ وَاضْطُرُّوا بِقُلُوبِهِمْ إِلَى أَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ فَاسِقٌ لَايَجُوزُ أَنْ يُصَدَّقَ عَلَى اللَّهِ وَ لَا عَلَى الْوَسَائِطِ بَيْنَ الْخَلْقِوَ بَيْنَ اللَّهِ فَلِذَلِكَ ذَمَّهُمْ وَ كَذَلِكَ عَوَامُّنَا إِذَا عَرَفُوامِنْ عُلَمَائِهِمُ الْفِسْقَ الظَّاهِرَ وَ الْعَصَبِيَّةَ الشَّدِيدَةَ وَالتَّكَالُبَ عَلَى الدُّنْيَا وَ حَرَامِهَا فَمَنْ قَلَّدَ مِثْلَ هَؤُلَاءِفَهُوَ مِثْلُ الْيَهُودِ الَّذِينَ ذَمَّهُمُ اللَّهُ بِالتَّقْلِيدِ لِفَسَقَةِعُلَمَائِهِمْ فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ صَائِناً لِنَفْسِهِ حَافِظاًلِدِينِهِ مُخَالِفاً عَلَى هَوَاهُ مُطِيعاً لِأَمْرِ مَوْلَاهُ فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ وَ ذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْضَ فُقَهَاءِ الشِّيعَةِ لَاكُلَّهُمْ فَإِنَّ مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبَائِحِ وَ الْفَوَاحِشِ مَرَاكِبَعُلَمَاءِ الْعَامَّةِ فَلَا تَقْبَلُوا مِنْهُمْ عَنَّا شَيْئاً وَ لَا كَرَامَةَوَ إِنَّمَا كَثُرَ التَّخْلِيطُ فِيمَا يُتَحَمَّلُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِلِذَلِكَ لِأَنَّ الْفَسَقَةَ يَتَحَمَّلُونَ عَنَّا فَيُحَرِّفُونَهُ بِأَسْرِهِلِجَهْلِهِمْ وَ يَضَعُونَ الْأَشْيَاءَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهَا لِقِلَّةِمَعْرِفَتِهِمْ وَ آخَرُونَ يَتَعَمَّدُونَ الْكَذِبَ عَلَيْنَا ... وسائلالشيعة ج : 27 ص : 132


1- هل هي تفيد الذم ام تفيد التشجيع ؟
2- أين يكمن الوجوب في هذه الرواية ؟؟؟
3- لماذا يأتون بها مبتورة ؟


فللعوام و هي بخلاف فعلى العوام راجع اخي القارئ المصدر و راجع كيف يذكرها موقع العقائد التابع لعلي السستاني و انظر إلى التحوير و التغيير و التدليس لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .


اما بالنسبة للتوقيع الصادر عن الإمام المهدي فهو :

عن السفراء الأربعة فقط و هذا معروف ولو فرضنا انه عن رواة الحديث من غير السفراء - وهو عنهم - فإنه يخص رواة الحديث و ليس المراجع و الفقهاء .
و إنه ايضا مرسل و راويه مجهول العين ولا يجوز الأخذ به في مسائل الفقه فضلا عن العقيدة .
فما اكثر المجاهيل و المرسلات في اساس عقيدهم ؟




















لننظر إلى آراء العلماء القدامى في هذا الصدد :

يقول الشيخ المفيد – رحمه الله - :




المناظرة ، وقد يصح النهي عن المناظرة للتقية ( 2 ) وغير ذلك ، ولا يصح النهي عن النظر لأن في العدول عنه المصير إلى التقليد والتقليد مذموم باتفاق العلماء ونص القرآن والسنة . قال الله تعالى ذاكرا لمقلدة من الكفار وذاما لهم على تقليدهم : ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون * قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم ) ( 3 ) . وقال الصادق - عليه السلام - : ( من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال ، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ولم يزل ) ( 4 ) . وقال - عليه السلام - : ( إياكم والتقليد ، فإنه من قلد في دينه هلك ) إن الله تعالى يقول : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) ( 5 ) فلا ( 6 ) والله ما صلوا لهم ‹ صفحة 73 › ولا صاموا ، ولكنهم أحلوا لهم حراما ، وحرموا عليهم - حلالا ، فقلدوهم في ذلك ، فعبدوهم وهم ( 1 ) لا يشعرون ) . وقال - عليه السلام - : ( من أجاب ناطقا فقد عبده ، فإن كان الناطق عن الله تعالى فقد عبد الله ، وإن كان الناطق عن الشيطان فقد عبد الشيطان ) . فصل : ولو كان التقليد صحيحا والنظر باطلا لم يكن التقليد لطائفه أولى من التقليد لأخرى ، وكان كل ضال بالتقليد معذورا ( 2 ) ، وكل مقلد لمبدع غير موزور ( 3 ) ، وهذا ما لا يقوله أحد ، فعلم بما ذكرناه أن النظر هو الحق والمناظرة بالحق صحيحة ، وأن الأخبار التي رواها أبو جعفر - رحمه الله - وجوهها ( 4 ) ما ذكرناه ، وليس الأمر في معانيها على ما تخيله فيها ، والله ولي التوفيق .
تصحيح اعتقادات الإمامية - الشيخ المفيد - ص 72 - 73



رأي السيد المرتضى :

((إن الإجتهاد باطل، وان الإمامية لا يجوز عندهم العمل بالظن ولا الرأي ولا الاجتهاد((
الذريعه في ذم الإجتهاد ص 25




الشيخ الطوسي :

كتاب العدة قائلا ((أما القياس والإجتهاد فعندنا انهما ليسا بدليلين، بل محظور في الشريعة استعمالهما((


ولا يسعني الإستغراق في السرد لكي لا يطول المقام .







نعم هذا و إن روايات اهل البيت تدل على هذا المعنى ايضا فمثلا نجد الإمام الصادق ع يقول :

قال الإمام الصادق ( ع ) : من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال ، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ولم يزل . وقال ( ع ) أيضا : إياكم والتقليد فإنه من قلد في دينه هلك ، إن الله تعالى يقول : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ( فلا والله ما صلوا ‹ صفحة 71 › لهم ولا صاموا ولكنهم أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فقلدوهم في ذلك فعبدوهم وهم لا يشعرون . الشفاء الروحي - عبد اللطيف البغدادي - ص 70 - 71



نعم اكتفي بهذا الحديث و إنه متواتر المعنى و اللفظ .

و اقول اخيرا ردا على الإستدلال العقلي فهذا الذي نهانا عنه أئمة اهل البيت بهذا الحديث:

قال الإمام علي بن الحسين (ع) : إن دين الله لا يصاب بالعقول الناقصة ، والآراء الباطلة ، والمقائيس الفاسدة ، ولا يصاب إلا بالتسليم ، فمن سلم لنا سلم ، ومن اهتدى بنا هدي ، ومن دان بالقياس والرأي هلك ، ومن وجد في نفسه شيئا مما نقوله أو نقضي به حرجا كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم وهو لا يعلم . بحار الأنوار ج2 ص 303





ذلك و ان الله على ما اقول شهيد و الحمد لله رب العالمين .