(عابر سبيل)
01-10-2010, 12:30 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِالرَّحِيمِ
((رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِين))
صدق الله العظيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واللعن عدوهم
رسالة إلى فضيلة الشيخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) (عدنان محمد العرعور) أيده الله ..........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخي وسيدي الفاضل الشيخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) عدنان العرعور ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])..
إما بعد يا شيخي ارجوا من جنابكم الموقر قبول رسالة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) العبد المحتاج إلى ربه قبولا أبويا وانتنظروا إليها بعين إنصافكم الذي عهدناه من جنابكم, فو الله الذي لا اله الا هو لا ابغي من هذه الرسالة مناظرة جنابكم, وحاشا لله ان كنت لهذا الامر من الفاعلين وانما جل مقصدي هو تبيان الحقيقة عن طريق جنابكم الفاضل ليس الا .
وان سألتني عن شخصي ياشيخ وهذا من حقكم طبعا فاقول لجنابكم : خادمكم ياشيخ هو (عابر سبيل) في فقه واصول وعقائد محمد وال محمد (ص) فلست من علماء الشيعة فهذا فضل لم يكتبه الله تعالى لي, ولست من جهالهم وهذا من نعم الباري على خادمكم, واعلم ياشيخي ان كل ما سانقله لجنابكم في هذه الرسالة والرسائل التي تليها ماهي الاعلوم منقولة عن علماء المذهب,وليس لخادمكم فيها الا بعض التعليق البسيط.
واعلم ياشيخي الكريم ان هذه الرسالة قدتم إنزالها على الكثير من المواقع والمنتديات السنية والشيعية وذلك لابتغاء الفائدةواطلاع الاخوة من السنة والشيعة على حقيقة الامور توصلا الى عقائد خالية من الشبهات والافتراءات على الله والرسول والكتاب العظيم وهذا ما دعا إليه جنابكم الكريم ... فهل انتم لادعائكم من المؤيدين .
الرسالة رقم (4)
الامام المهدي (ع) وموقفه من قتل المنحرفين امر منطقي لا عنصرية فيه
السؤال (1): ما هو معنى العنصرية ؟.
الجواب: وهي عدة مفاهيم ذات مدلول اناني ضيق يتضمن تفضيل عنصر على عنصر من البشر, على اساس الدم او اللغة او اللون او الوطن او القبيلة او نحو ذلك .
المصدر / (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص 79
السؤال (2): ما هو موقف الامام المهدي (ع) من العنصرية ؟.
الجواب : ان موقف الامام المهدي(ع) من العنصرية هو السلب والدليل على ذلك عدة امور :-
الامر الاول: ما دل على أن حكم المهدي (ع) يكون قاسياً وشديدا على العرب... باعتبار فشل أكثرهم في التمحيص الإلهي حال الغيبة، وتقصيرهم تجاه الشريعة الإسلامية. فلو كان الإمام المهدي (ع) عنصرياً لكان يميل إلى أبناء لغته، على كل حال.
والأخبار بذلك متضافرة لدى الفريقين: فمنها: ما أخرجه البخاري عن زينب بنت جحش، أنها قالت: استيقظ النبي (ص) من النوم محمراً وجهه يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب... الحديث. المصدر/ صحيح البخاري ج9 ص60
وتأسف النبي (ص) وتحذيره منصب على انحراف العرب وخروجهم على شريعته بقرينة الحديث الذي يليه، والذي يقول فيه:
فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع المطر. ورواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
المصدر/ الجامع الصحيح للترمذي ج3 ص325
وأخرج ابن ماجة عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله (ص): تكون فتنة تستنظف العرب. قتلاها في النار. اللسان فيها أشد من وقع السيف. المصدر/ سنن ابن ماجه ج2 ص1312
وفيه دلالة واضحة على فشل العرب في التمحيص في عصر الفتن والانحراف خلال الغيبة الكبرى، وهو ما حدث فعلاً، وحيث نعلم موقف الإمام المهدي (ع) من كل فاشل في التمحيص. كما سيأتي مفصلاً، نعرف موقفه من هؤلاء العرب الفاشلين.
إلى غير ذلك من الأحاديث، الدالة على أن الميزان الصحيح في نظر القائد المهدي (ع) هو الإيمان والنجاح في التمحيص، وليس هو اللغة ولا القبلية. فهو لا يميل إلى أهل لغته: العرب، ولا إلى قبيلته: قريش. بل يأخذهم أخذاً شديداً نحو طاعة الله تعالى، ويعاقبهم على ما سلف منهم من الذنوب.
وفي هذه احاديث عديدة، اقتصرنا منها على مقدار النموذج. المصدر/(موسوعة الامام المهدي) ج3 ص83-84
الامر الثاني: ما دل من الأخبار على أن أصحابه الممحصين الخاصين الذين يجتمعون إليه ويحاربون بين يديه. ليسوا من عنصر واحد, بل هم من مختلف بلدان العالم.
فمن ذلك:
وما أخرجه النعماني في غيبته بإسناده عن علي (ع) يقول فيه:
ثم يجتمعون قزعاً كقزع الخريف من القبائل، ما بين الواحد والإثنين والثلاثة والأربعة والخمسة والستة السبعة والثمانية والتسعة والعشرة . المصدر/ غيبة النعماني ص168
أقول: وهو نص في عدم التمييز بين القبائل والأنساب في أصحابه، وإنما الميزان هو عمق الإخلاص وقوة الإيمان والإرادة. المصدر/ (موسوعة الإمام المهدي) ج3 ص85
الأمر الثالث:الإخبار الدالة على ان المهدي (ع) يسير بسيرة النبي (ص) ويطبق منهجه في المجتمع وان سيرة النبي (ص) في أصحابه ومجتمعه كانت قائمه على نفي العنصرية وشجبها بكل أشكالها .
روى السيوطي في العرف الوردي بسنده عن محمد بن سيرين أنه ذكر فتنة تكون. فقال: إذا كان ذلك فاجلسوا في بيوتكم حتى تسمعوا على الناس بخير من أبي بكر وعمر. قيل: أفيأتي خير من أبي بكر وعمر. قال: قد كان يفضل على بعض.
قال السيوطي: قلت: في هذا ما فيه. وقال ابن أبي شيبة في المصنف في باب المهدي: حدثنا أبو أسامة عن عوف بن محمد - هو ابن سيرين - قال: يكون في هذه الأمة خليفة لا يفضل عليه أبو بكر ولا عمر.
قال السيوطي: قلت هذا إسناد صحيح، وهذا اللفظ أخف من الأول... إلى آخر كلامه.
المصدر/ الحاوي للفتاوي ج2 ص153
وقال البرزنجي في الإشاعة بعد نقل ما ذكره السيوطي حيث قال :- وتقدم عن الشيخ في الفتوحات أنه معصوم في حكمه مقتف أثر النبي (ص) لا يخطئ أبداً، ولا شك أن هذا لم يكن في الشيخين وأن الأمور التسعة التي مرت لم تجتمع كلها في إمام من أئمة الدين قبله. فمن هذه الجهات يجوز تفضيله عليهما. وإن كان لهما فضل الصحبة ومشاهدة الوحي والسابقة، وغير ذلك. والله اعلم.
قال الشيخ علي القاري في المشرب الوردي في مذهب المهدي ومما يدل على أفضليته: أن النبي (ص) سماه خليفة الله، وأبو بكر لا يقال له إلا خليفة رسول الله. انتهى كلام البرزنجي .
المصدر/ الإشاعة في أشراط الساعة ص113/ (موسوعة الإمام المهدي) ج3 ص78
السؤال (3): من هم الذين يقاتلهم الامام المهدي(ع) ؟.
الجواب : قريش, البترية، أهل السواد، العرب، الفرس، سبعين قبيلة من قبائل العرب.
أما البترية، فالمفروض فيهم الإنحراف واستحقاق القتل. وأما الجماعات الأخرى فهي انتسابات غير دينية، يوجد في كل منها مسلمون بمختلف مذاهبهم وغير مسلمين بمختلف أديانهم، بنسب مختلفة بطبيعة الحال. المصدر/ (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص403
وأخرج المفيد في الإرشاد عن أبي الجارود عن أبي جعفر (ع)- في حديث طويل - أنه قال: إذا قام القائم (ع)، سار إلى الكوفة، فيخرج منها بضعة عشر ألفاً نفس يدعون البترية [البرية] عليهم السلاح. فيقولون له: ارجع من حيث جئت، فلا حاجة لنا في بني فاطمة. فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم. ثم يدخل الكوفة، فيقتل بها كل منافق مرتاب، ويهدم قصورها ويقتل مقاتليها، حتى يرضى الله عزّ وعلا .المصدر/ (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص396
وعن أبي عبد الله(ع) ، انه قال: إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف... الحديث. المصدر/ (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص84
واخرج أيضاً مرفوعاً إلى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب والفرس إلا السيف. لا يأخذها إلا بالسيف. ولا يعطيها إلا به. المصدر/ (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص396
وأخرج الشيخ في الغيبة بسنده عن أبي بصير، قال: إذا قام القائم... إلى أن قال: ثم يتوجه إلى الكوفة فينزلها، وتكون داره. ويبهرج سبعين قبيلة من قبائل العرب. المصدر/ (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص397
ويكون من مصلحة البشر والرحمة بهم قتل هؤلاء وتنزيه المجتمع البشري عن مفاسدهم، وإن لم يلتفت البشر أنفسهم إلى ذلك لأول وهلة.
إذن، فالقتل الذي يمارسه المهدي (ع) هو الرحمة الكاملة واللطف الحقيقي، لأنه مقدمة لتطبيق العدل، ونشر السعادة. والمنطق العقلي والقانوني دائماً يجزم بتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة. المصدر/ (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص421
(وهنا) لا ينبغي أن يتوجه العتب إلى السيف المهدوي بكثرة القتل من حيث كونه مسؤولاً عن تطبيق العدل الذي يتوقف على هذه الكثرة كما عرفنا. بل ينبغي أن يتوجه العتب إلى الأفراد المنحرفين أنفسهم، في انهم أصبحوا بسوء تصرفهم وممارستهم أشكالاً من الظلم، بشكل يتنافى وجودهم بكل أقوالهم وأفعالهم مع المجتمع الفاضل والنظام العادل، فاستحقوا القتل بالسيف المهدوي الصارم. المصدر/(موسوعة الامام المهدي) ج3 ص426
التعليق : إلى كل الإخوة من السنة والشيعة وقبلهم فضيلة الشيخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) (عدنان العرعور) هذا هو رأي علماء الشيعة بمسألة قتل المنحرفين من قبل الامام المهدي (ع) فهل هناك دلالة على قتل العرب دون الفرس او تطرفه الى مذهب دون اخر !!! فهو (عليه السلام) يقتل كل المنحرفين من دون النظر الى اديانهم او مذاهبهم او اعتقاداتهم او قومياتهم !!! فالمهدي(ع) بمنظور الشيعة يقتل بالمنحرفين حتى يرضى الله تعالى, لا حتى يرضى البشر ...
خادمكم (عابرسبيل)
((رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِين))
صدق الله العظيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واللعن عدوهم
رسالة إلى فضيلة الشيخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) (عدنان محمد العرعور) أيده الله ..........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخي وسيدي الفاضل الشيخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) عدنان العرعور ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])..
إما بعد يا شيخي ارجوا من جنابكم الموقر قبول رسالة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) العبد المحتاج إلى ربه قبولا أبويا وانتنظروا إليها بعين إنصافكم الذي عهدناه من جنابكم, فو الله الذي لا اله الا هو لا ابغي من هذه الرسالة مناظرة جنابكم, وحاشا لله ان كنت لهذا الامر من الفاعلين وانما جل مقصدي هو تبيان الحقيقة عن طريق جنابكم الفاضل ليس الا .
وان سألتني عن شخصي ياشيخ وهذا من حقكم طبعا فاقول لجنابكم : خادمكم ياشيخ هو (عابر سبيل) في فقه واصول وعقائد محمد وال محمد (ص) فلست من علماء الشيعة فهذا فضل لم يكتبه الله تعالى لي, ولست من جهالهم وهذا من نعم الباري على خادمكم, واعلم ياشيخي ان كل ما سانقله لجنابكم في هذه الرسالة والرسائل التي تليها ماهي الاعلوم منقولة عن علماء المذهب,وليس لخادمكم فيها الا بعض التعليق البسيط.
واعلم ياشيخي الكريم ان هذه الرسالة قدتم إنزالها على الكثير من المواقع والمنتديات السنية والشيعية وذلك لابتغاء الفائدةواطلاع الاخوة من السنة والشيعة على حقيقة الامور توصلا الى عقائد خالية من الشبهات والافتراءات على الله والرسول والكتاب العظيم وهذا ما دعا إليه جنابكم الكريم ... فهل انتم لادعائكم من المؤيدين .
الرسالة رقم (4)
الامام المهدي (ع) وموقفه من قتل المنحرفين امر منطقي لا عنصرية فيه
السؤال (1): ما هو معنى العنصرية ؟.
الجواب: وهي عدة مفاهيم ذات مدلول اناني ضيق يتضمن تفضيل عنصر على عنصر من البشر, على اساس الدم او اللغة او اللون او الوطن او القبيلة او نحو ذلك .
المصدر / (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص 79
السؤال (2): ما هو موقف الامام المهدي (ع) من العنصرية ؟.
الجواب : ان موقف الامام المهدي(ع) من العنصرية هو السلب والدليل على ذلك عدة امور :-
الامر الاول: ما دل على أن حكم المهدي (ع) يكون قاسياً وشديدا على العرب... باعتبار فشل أكثرهم في التمحيص الإلهي حال الغيبة، وتقصيرهم تجاه الشريعة الإسلامية. فلو كان الإمام المهدي (ع) عنصرياً لكان يميل إلى أبناء لغته، على كل حال.
والأخبار بذلك متضافرة لدى الفريقين: فمنها: ما أخرجه البخاري عن زينب بنت جحش، أنها قالت: استيقظ النبي (ص) من النوم محمراً وجهه يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب... الحديث. المصدر/ صحيح البخاري ج9 ص60
وتأسف النبي (ص) وتحذيره منصب على انحراف العرب وخروجهم على شريعته بقرينة الحديث الذي يليه، والذي يقول فيه:
فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع المطر. ورواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
المصدر/ الجامع الصحيح للترمذي ج3 ص325
وأخرج ابن ماجة عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله (ص): تكون فتنة تستنظف العرب. قتلاها في النار. اللسان فيها أشد من وقع السيف. المصدر/ سنن ابن ماجه ج2 ص1312
وفيه دلالة واضحة على فشل العرب في التمحيص في عصر الفتن والانحراف خلال الغيبة الكبرى، وهو ما حدث فعلاً، وحيث نعلم موقف الإمام المهدي (ع) من كل فاشل في التمحيص. كما سيأتي مفصلاً، نعرف موقفه من هؤلاء العرب الفاشلين.
إلى غير ذلك من الأحاديث، الدالة على أن الميزان الصحيح في نظر القائد المهدي (ع) هو الإيمان والنجاح في التمحيص، وليس هو اللغة ولا القبلية. فهو لا يميل إلى أهل لغته: العرب، ولا إلى قبيلته: قريش. بل يأخذهم أخذاً شديداً نحو طاعة الله تعالى، ويعاقبهم على ما سلف منهم من الذنوب.
وفي هذه احاديث عديدة، اقتصرنا منها على مقدار النموذج. المصدر/(موسوعة الامام المهدي) ج3 ص83-84
الامر الثاني: ما دل من الأخبار على أن أصحابه الممحصين الخاصين الذين يجتمعون إليه ويحاربون بين يديه. ليسوا من عنصر واحد, بل هم من مختلف بلدان العالم.
فمن ذلك:
وما أخرجه النعماني في غيبته بإسناده عن علي (ع) يقول فيه:
ثم يجتمعون قزعاً كقزع الخريف من القبائل، ما بين الواحد والإثنين والثلاثة والأربعة والخمسة والستة السبعة والثمانية والتسعة والعشرة . المصدر/ غيبة النعماني ص168
أقول: وهو نص في عدم التمييز بين القبائل والأنساب في أصحابه، وإنما الميزان هو عمق الإخلاص وقوة الإيمان والإرادة. المصدر/ (موسوعة الإمام المهدي) ج3 ص85
الأمر الثالث:الإخبار الدالة على ان المهدي (ع) يسير بسيرة النبي (ص) ويطبق منهجه في المجتمع وان سيرة النبي (ص) في أصحابه ومجتمعه كانت قائمه على نفي العنصرية وشجبها بكل أشكالها .
روى السيوطي في العرف الوردي بسنده عن محمد بن سيرين أنه ذكر فتنة تكون. فقال: إذا كان ذلك فاجلسوا في بيوتكم حتى تسمعوا على الناس بخير من أبي بكر وعمر. قيل: أفيأتي خير من أبي بكر وعمر. قال: قد كان يفضل على بعض.
قال السيوطي: قلت: في هذا ما فيه. وقال ابن أبي شيبة في المصنف في باب المهدي: حدثنا أبو أسامة عن عوف بن محمد - هو ابن سيرين - قال: يكون في هذه الأمة خليفة لا يفضل عليه أبو بكر ولا عمر.
قال السيوطي: قلت هذا إسناد صحيح، وهذا اللفظ أخف من الأول... إلى آخر كلامه.
المصدر/ الحاوي للفتاوي ج2 ص153
وقال البرزنجي في الإشاعة بعد نقل ما ذكره السيوطي حيث قال :- وتقدم عن الشيخ في الفتوحات أنه معصوم في حكمه مقتف أثر النبي (ص) لا يخطئ أبداً، ولا شك أن هذا لم يكن في الشيخين وأن الأمور التسعة التي مرت لم تجتمع كلها في إمام من أئمة الدين قبله. فمن هذه الجهات يجوز تفضيله عليهما. وإن كان لهما فضل الصحبة ومشاهدة الوحي والسابقة، وغير ذلك. والله اعلم.
قال الشيخ علي القاري في المشرب الوردي في مذهب المهدي ومما يدل على أفضليته: أن النبي (ص) سماه خليفة الله، وأبو بكر لا يقال له إلا خليفة رسول الله. انتهى كلام البرزنجي .
المصدر/ الإشاعة في أشراط الساعة ص113/ (موسوعة الإمام المهدي) ج3 ص78
السؤال (3): من هم الذين يقاتلهم الامام المهدي(ع) ؟.
الجواب : قريش, البترية، أهل السواد، العرب، الفرس، سبعين قبيلة من قبائل العرب.
أما البترية، فالمفروض فيهم الإنحراف واستحقاق القتل. وأما الجماعات الأخرى فهي انتسابات غير دينية، يوجد في كل منها مسلمون بمختلف مذاهبهم وغير مسلمين بمختلف أديانهم، بنسب مختلفة بطبيعة الحال. المصدر/ (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص403
وأخرج المفيد في الإرشاد عن أبي الجارود عن أبي جعفر (ع)- في حديث طويل - أنه قال: إذا قام القائم (ع)، سار إلى الكوفة، فيخرج منها بضعة عشر ألفاً نفس يدعون البترية [البرية] عليهم السلاح. فيقولون له: ارجع من حيث جئت، فلا حاجة لنا في بني فاطمة. فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم. ثم يدخل الكوفة، فيقتل بها كل منافق مرتاب، ويهدم قصورها ويقتل مقاتليها، حتى يرضى الله عزّ وعلا .المصدر/ (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص396
وعن أبي عبد الله(ع) ، انه قال: إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف... الحديث. المصدر/ (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص84
واخرج أيضاً مرفوعاً إلى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب والفرس إلا السيف. لا يأخذها إلا بالسيف. ولا يعطيها إلا به. المصدر/ (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص396
وأخرج الشيخ في الغيبة بسنده عن أبي بصير، قال: إذا قام القائم... إلى أن قال: ثم يتوجه إلى الكوفة فينزلها، وتكون داره. ويبهرج سبعين قبيلة من قبائل العرب. المصدر/ (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص397
ويكون من مصلحة البشر والرحمة بهم قتل هؤلاء وتنزيه المجتمع البشري عن مفاسدهم، وإن لم يلتفت البشر أنفسهم إلى ذلك لأول وهلة.
إذن، فالقتل الذي يمارسه المهدي (ع) هو الرحمة الكاملة واللطف الحقيقي، لأنه مقدمة لتطبيق العدل، ونشر السعادة. والمنطق العقلي والقانوني دائماً يجزم بتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة. المصدر/ (موسوعة الامام المهدي) ج3 ص421
(وهنا) لا ينبغي أن يتوجه العتب إلى السيف المهدوي بكثرة القتل من حيث كونه مسؤولاً عن تطبيق العدل الذي يتوقف على هذه الكثرة كما عرفنا. بل ينبغي أن يتوجه العتب إلى الأفراد المنحرفين أنفسهم، في انهم أصبحوا بسوء تصرفهم وممارستهم أشكالاً من الظلم، بشكل يتنافى وجودهم بكل أقوالهم وأفعالهم مع المجتمع الفاضل والنظام العادل، فاستحقوا القتل بالسيف المهدوي الصارم. المصدر/(موسوعة الامام المهدي) ج3 ص426
التعليق : إلى كل الإخوة من السنة والشيعة وقبلهم فضيلة الشيخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) (عدنان العرعور) هذا هو رأي علماء الشيعة بمسألة قتل المنحرفين من قبل الامام المهدي (ع) فهل هناك دلالة على قتل العرب دون الفرس او تطرفه الى مذهب دون اخر !!! فهو (عليه السلام) يقتل كل المنحرفين من دون النظر الى اديانهم او مذاهبهم او اعتقاداتهم او قومياتهم !!! فالمهدي(ع) بمنظور الشيعة يقتل بالمنحرفين حتى يرضى الله تعالى, لا حتى يرضى البشر ...
خادمكم (عابرسبيل)