ناصر الصدرين
06-12-2009, 02:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واللعن اعدائهم من الاولين والاخرين.
حقنة ما بعد الأربعين عام
كثير سمعنا هذا الكلام وكثير طرق اسماعنا ومن رجل اصلح مجتمع بات ينام ليله ويصبح بنهاره على شيء يغضب الله ورسوله والائمة المعصومون وكنا نعلم ما هي علمية الرجل الذي كان يسمعنا هذه الجملة او العبارة التي كنا لا نفهم ماذا كان يقصد بها وطبعا الرجل الذي اعتبر مصلح المجتمع في وقت اصبح الحرام حلال والحلال حرام وبعد ان جاء رجل ظهر في مكان تسمى الكوفة العلوية يعتلي منبره كل جمعة ويرتدي لباس ابيض لم نشاهد مثله من قبل وجاء بشيء يسمى صلاة الجمعة وهذا الشيء كان غريب على مجتمع اصبحت هذه الصلاة اشبه ببدعة وكان الرجل رسول زمانه وهذا الرسول اسمه ( السيد محمد محمد صادق الصدر) وكان هذا الاسم يطرق اسماع كثير من الناس التي كانت جالسة في غياهب الظلام وبعد ان طرق اسماعنا واتى بشيء لم يسبقه ولم يلحقه احد ايقظ المجتمع على فريضة كانت معطلة تماما اسمها صلاة الجمعة الناس فاقت من نومها بعد هذا الرسول بعد اعطاهم الجرعة الاولى من الحقنه وبعد ان جعل كل شخص هو قائد ومصلح وبعدها سمعنا يقول فيما معناه ( انا اعطيتكم فقه لاربعين عام) وبعد هذا القول سؤال يدور في ذهني وهو ماذا بعد الاربعين عام؟؟ واعتقد كل شخص دار هذا السؤال في ذهنه ولكن لم نجد اجابة شافيه لهذا السؤال والذي كان يدور بعد استشهاد المصلح للمجتمع .
وانا وحسب فهمي القاصر والعقلية المحدودة حاولت اجاوب على هذا السؤال باطروحتين :_
الاطروحة الاولى:_ هو ان خلال هذه المدة التي ذكرها السيد الشهيد (قده) يتوقع فيها ظهور المصلح للعالم والقائد لدولة العدل الالهي بعد الاصلاح النسبي الذي حصل على يد السيد المولى المقدس ويكون فيها السيد الشهيد قد مهد لهذه الدولة وللمصلح للعالم وهيأ القادة لاصلاح المجتمع .
الاطروحة الثانية:_ هو انه يتوقع ظهور مرجع من نفس سلالة المولى المقدس ويقوم بنفس الدور المقدس وهو باصلاح المجتمع وهداية الناس الى طريق الصواب.
وهذا ما ينافي كلام المولى المقدس عندما قال فيما معناه انا اخر شيء بعثت بها الزهراء للناس.
وهنا نفتهم بان السيد الشهيد كان معنى قوله اعطيتكم فقه لاربعين عام يعلم من خلال عرفانياته وتكامله الاخلاقي بان الامام الحجة (عج) يظهر خلال مدة الاربعين عام او بعد هذه المدة والله العالم .
وطبعا وبعد غياب المصلح النسبي والممهد الاعظم للامام المهدي (عج) قد تبتعد الناس ولو بالشيء القليل عن جادة الصواب بعد انقطاع الجرعة التي تفيقهم من الذي هم فيه وطبعا الجرعة موجودة كما قلنا ولكن الناس تحتاج الى الشخص الصالح والذي يعطي هذه الجرع لتشفي المريض ولتفيقه مما هو عليه . وبعد فترة ومن عدة جرع ظهر لنا الذي يعطي هذه الجرع وبشكل صحيح ومن نفس امتداد المصلح والمرجع والاب ولكن اصبح الانسان لا يتقبل هذه الجرع لان جسمه تشبع بشيء اسمه الغياب الفكري واصحبت شيئا فشيئا الجرع تزداد قوة للانسان ولكن فاق لهذه الجرع الا القليل والذي اصبح يدرك انه على غفلة من امره وبعد تتوالي المشاريع الالهية والتي هي امتداد من فيض علم المعصومين ومن فيض علم ال الصدر وكان هذا الفتى البذرة والثمرة الناضجة والقائد الفذ وبمشاريعه الربانية وبمشروعة المهدوي (الممهدون) استطاع اعطاء جرعة تهيأ ان شاء الله للجرعة الاقوى من ذلك والتي لا نعلمها والاستمرار على مشروع الممهدون نستطيع ان نتحمل الجرع التي هي تيقض النائم وتصحي الذي هو على غفلة وتشبع الجائع وتهلك الظالمون وتنصر المظلومون .
نسال الله واياكم ان لا نكون في غفلة من امرنا للتمهيد لصاحب العصر والزمان وان لا تلهينا التجارة واللهو عن المصلح العالم .
اخوكم الحقير لله
عاشق الصدر
ونسألكم الدعاء
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واللعن اعدائهم من الاولين والاخرين.
حقنة ما بعد الأربعين عام
كثير سمعنا هذا الكلام وكثير طرق اسماعنا ومن رجل اصلح مجتمع بات ينام ليله ويصبح بنهاره على شيء يغضب الله ورسوله والائمة المعصومون وكنا نعلم ما هي علمية الرجل الذي كان يسمعنا هذه الجملة او العبارة التي كنا لا نفهم ماذا كان يقصد بها وطبعا الرجل الذي اعتبر مصلح المجتمع في وقت اصبح الحرام حلال والحلال حرام وبعد ان جاء رجل ظهر في مكان تسمى الكوفة العلوية يعتلي منبره كل جمعة ويرتدي لباس ابيض لم نشاهد مثله من قبل وجاء بشيء يسمى صلاة الجمعة وهذا الشيء كان غريب على مجتمع اصبحت هذه الصلاة اشبه ببدعة وكان الرجل رسول زمانه وهذا الرسول اسمه ( السيد محمد محمد صادق الصدر) وكان هذا الاسم يطرق اسماع كثير من الناس التي كانت جالسة في غياهب الظلام وبعد ان طرق اسماعنا واتى بشيء لم يسبقه ولم يلحقه احد ايقظ المجتمع على فريضة كانت معطلة تماما اسمها صلاة الجمعة الناس فاقت من نومها بعد هذا الرسول بعد اعطاهم الجرعة الاولى من الحقنه وبعد ان جعل كل شخص هو قائد ومصلح وبعدها سمعنا يقول فيما معناه ( انا اعطيتكم فقه لاربعين عام) وبعد هذا القول سؤال يدور في ذهني وهو ماذا بعد الاربعين عام؟؟ واعتقد كل شخص دار هذا السؤال في ذهنه ولكن لم نجد اجابة شافيه لهذا السؤال والذي كان يدور بعد استشهاد المصلح للمجتمع .
وانا وحسب فهمي القاصر والعقلية المحدودة حاولت اجاوب على هذا السؤال باطروحتين :_
الاطروحة الاولى:_ هو ان خلال هذه المدة التي ذكرها السيد الشهيد (قده) يتوقع فيها ظهور المصلح للعالم والقائد لدولة العدل الالهي بعد الاصلاح النسبي الذي حصل على يد السيد المولى المقدس ويكون فيها السيد الشهيد قد مهد لهذه الدولة وللمصلح للعالم وهيأ القادة لاصلاح المجتمع .
الاطروحة الثانية:_ هو انه يتوقع ظهور مرجع من نفس سلالة المولى المقدس ويقوم بنفس الدور المقدس وهو باصلاح المجتمع وهداية الناس الى طريق الصواب.
وهذا ما ينافي كلام المولى المقدس عندما قال فيما معناه انا اخر شيء بعثت بها الزهراء للناس.
وهنا نفتهم بان السيد الشهيد كان معنى قوله اعطيتكم فقه لاربعين عام يعلم من خلال عرفانياته وتكامله الاخلاقي بان الامام الحجة (عج) يظهر خلال مدة الاربعين عام او بعد هذه المدة والله العالم .
وطبعا وبعد غياب المصلح النسبي والممهد الاعظم للامام المهدي (عج) قد تبتعد الناس ولو بالشيء القليل عن جادة الصواب بعد انقطاع الجرعة التي تفيقهم من الذي هم فيه وطبعا الجرعة موجودة كما قلنا ولكن الناس تحتاج الى الشخص الصالح والذي يعطي هذه الجرع لتشفي المريض ولتفيقه مما هو عليه . وبعد فترة ومن عدة جرع ظهر لنا الذي يعطي هذه الجرع وبشكل صحيح ومن نفس امتداد المصلح والمرجع والاب ولكن اصبح الانسان لا يتقبل هذه الجرع لان جسمه تشبع بشيء اسمه الغياب الفكري واصحبت شيئا فشيئا الجرع تزداد قوة للانسان ولكن فاق لهذه الجرع الا القليل والذي اصبح يدرك انه على غفلة من امره وبعد تتوالي المشاريع الالهية والتي هي امتداد من فيض علم المعصومين ومن فيض علم ال الصدر وكان هذا الفتى البذرة والثمرة الناضجة والقائد الفذ وبمشاريعه الربانية وبمشروعة المهدوي (الممهدون) استطاع اعطاء جرعة تهيأ ان شاء الله للجرعة الاقوى من ذلك والتي لا نعلمها والاستمرار على مشروع الممهدون نستطيع ان نتحمل الجرع التي هي تيقض النائم وتصحي الذي هو على غفلة وتشبع الجائع وتهلك الظالمون وتنصر المظلومون .
نسال الله واياكم ان لا نكون في غفلة من امرنا للتمهيد لصاحب العصر والزمان وان لا تلهينا التجارة واللهو عن المصلح العالم .
اخوكم الحقير لله
عاشق الصدر
ونسألكم الدعاء