مرتضى ابو مؤمل
03-10-2010, 03:32 PM
بسم رب الصدر الاعظم
السلام عليكم اخوتي الاعزاء ورحمة الله وبركاته
في احد لقاءات السيد مقتدى الصدر من على قناة الجزيرة الفضائية قبل يوم الانتخابات ان لم تخني الذاكرة
قال ما مضمونه
{ ان الاحتلال الكافر سوف يزور نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية }
وبعدها حصلت الانتخابات و اعلان النتائج
وتقارب بين قوائم المالكي وعلاوي في النتيجة
قلت في نفسي السيد القائد قال ان الاحتلال سوف يزور النتائج الانتخابات
وهذا من المتوقع والاكيد
ولكن نشاهد انه تقارب بين قائمتين
فلو كان الاحتلال يريد احدهما فهؤلاء الاثنين العميلين لصالحه
لزور لصالح احدهما وانتهت القضية بسلام اليس كذلك ؟
ولكن في مرور الايام وما حصل من تجاذب وتنافر في العملية السياسية ادركت امر خطير جداً
{{{{ان هدف تزوير الانتخابات هو محاولة لضرب الخط الصدري المجاهد
لانه حجر عثره في طريق مشاريع الاحتلال }}}
قد يسأل احدكم كيف ؟ ولماذا لم يزور نتيجة الصدريين الى ادنى مستوى بحيث لا يبقى لهم وجود سياسي
وبهذه الحالة تم القضاء على الخط الصدري سياسياً اليس كذلك ؟
لا هذه من السذاجه ان نقول هكذا فالاحتلال لا يفكر هكذا اطلاقاً
فالاحتلال اللعين يفكر الى ما هو ابعد من ذلك
فهو ينظر الى القاعدة التي يمتلكها الخط الصدري ولا ينظر الى نتيجة هذه القاعدة في الانتخابات
اي انه عندما يدمر هذه القاعدة العريقة بالتالي استطاع في المستقبل ان يدمر الكتله الصدري التي هي حاصل ونتيجة لتلك القاعدة المجاهدة ,
وفي نفس الوقت الاحتلال يستعرض الطرق التي افتعلها لأضعاف
والقضاء على هذه القاعدة
1- قام بالحرب العسكرية المباشرة في معركة النجف وانتهت لصالح الخط الصدري
والكل يشهد بازدياد القاعدة الشعبية لخط الصدري اضعاف مضاعفه
2- قام بالحرب الاعلامية ولم يفلح
3 - قام بالحرب العقائدية وتصدى له مشروع القائد مقتدى الصدر وهو الممهدون ولم يستطع القضاء على هذه القاعدة
4- قام بزرع بذور الفرقة في عقول البعض من حيث يشعرون او لايشعرون ولكن بالنتيجة وجد المحتل تماسك قوي بين القاعدة والقيادة المؤمنة المتمثلة بالسيد المجاهد مقتدى الصدر
ونبذ القاعدة المجاهدة لكل منشق
لهذا قرر المحتل لعب لعبة للاسف تنطلي على بعض المتعصبين
الذي يريدون ان يكون القائد وفق معاييرهم ويتحرك وفق ما يشتهون,
وكانت خطة الاحتلال اختراق القاعدة وضربها بالقيادة
وجعل بينها شق واسع يتسلل من خلاله المحتل لضربته الاخيرة
وكانت خطته هي
اولاً- تزوير الانتخابات لصالح المالكي وعلاوي بحيث يتصدرون جميع القوائم (حتى يحصرو الترشيح بين الاثنين لا ثالث لهم)
ثانياً –يعلمون ان القاعدة في الخط الصدري ينبذون الاثنين ولم ولن يتقبلوهم اطلاقاً ويعلمون مدى ايمان السيد مقتدى الصدر وإيثاره وانه مستعد بالتضحية بالمصلحة الخاصة للمصلحة العامة (اي يقبل ما تفرضه رجال وقادة المذهب حتى لو كان عدو لمقتدى الصدر)
ثالثاً- اعلانهم ودعمهم العلني للمالكي (وكان الاحرى منهم اي الاحتلال دعمهم للعلاوي وهو عميل من الطراز الاول وابنهم البار الغير مرتبط بأيران كما يعبرون ويجمع في قائمته الكثير من الاسماء التي تكن العداء للمذهب الشيعي وايران والكثير من المييزات التي تؤهله ان يكون مرشح اميركا ولكن الاحتلال رشح المالكي لماذا؟!!!!! !)
هذه الخطوات هي ركائز وخطة الاحتلال الكافر
حيث قاموا بالتزوير حتى تتقارب القائمتين والاسمين اللذان يبغضهما القائد مقتدى الصدر والقاعدة الصدرية
اي جعلوا القيادة بين اثنين لا ثالث لهم
ولعلم اميركا بمدى تضحية السيد القائد مقتدى الصدر وتغليبه المصلحة الخاصة على العامة وانه سوف يوافق على المالكي دون علاوي
لهذا التجأت اميركا لدعمها للمالكي حتى تبين لقاعدة الخط الصدري المجاهدة ان القيادة رشحت ما رشحتهُ اميركا
وضعت القيادة بين اثنين والاثنين هم محل رفض للخط الصدري المجاهد والقاعدة المجاهدة
وفي الحالتين
اكتسبت اميركا المراد والمخطط له
وهو ضرب القاعدة بالقيادة
وهذا ما رأيناه للاسف حيث الكثير استشكل على سماحة السيد القائد وانتقد موقفه
وللاسف الكثير منا نفذ مخطط اميركا من حيث يشعر او لا يشعر بضرب القاعدة في القيادة
وتناسينا شيء مهم
وهو ان السيد القائد والكتلة الصدرية في موقف اختيار
احد لااثنين لا ثالث لهم اطلاقاً
اما الهالكي
او علاوي
واسألكم بالله لو كنت بمكان السيد القائد
من تختارون ؟؟؟
هل المالكي المؤيد من اغلب المرجعيات الشيعية والقاعدة الشيعية في العراق
ام علاوي المؤيد من قبل مرجعيات البعث الكافر
اترك لكم الجواب
مرتضى ابو مؤمل
3/10
السلام عليكم اخوتي الاعزاء ورحمة الله وبركاته
في احد لقاءات السيد مقتدى الصدر من على قناة الجزيرة الفضائية قبل يوم الانتخابات ان لم تخني الذاكرة
قال ما مضمونه
{ ان الاحتلال الكافر سوف يزور نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية }
وبعدها حصلت الانتخابات و اعلان النتائج
وتقارب بين قوائم المالكي وعلاوي في النتيجة
قلت في نفسي السيد القائد قال ان الاحتلال سوف يزور النتائج الانتخابات
وهذا من المتوقع والاكيد
ولكن نشاهد انه تقارب بين قائمتين
فلو كان الاحتلال يريد احدهما فهؤلاء الاثنين العميلين لصالحه
لزور لصالح احدهما وانتهت القضية بسلام اليس كذلك ؟
ولكن في مرور الايام وما حصل من تجاذب وتنافر في العملية السياسية ادركت امر خطير جداً
{{{{ان هدف تزوير الانتخابات هو محاولة لضرب الخط الصدري المجاهد
لانه حجر عثره في طريق مشاريع الاحتلال }}}
قد يسأل احدكم كيف ؟ ولماذا لم يزور نتيجة الصدريين الى ادنى مستوى بحيث لا يبقى لهم وجود سياسي
وبهذه الحالة تم القضاء على الخط الصدري سياسياً اليس كذلك ؟
لا هذه من السذاجه ان نقول هكذا فالاحتلال لا يفكر هكذا اطلاقاً
فالاحتلال اللعين يفكر الى ما هو ابعد من ذلك
فهو ينظر الى القاعدة التي يمتلكها الخط الصدري ولا ينظر الى نتيجة هذه القاعدة في الانتخابات
اي انه عندما يدمر هذه القاعدة العريقة بالتالي استطاع في المستقبل ان يدمر الكتله الصدري التي هي حاصل ونتيجة لتلك القاعدة المجاهدة ,
وفي نفس الوقت الاحتلال يستعرض الطرق التي افتعلها لأضعاف
والقضاء على هذه القاعدة
1- قام بالحرب العسكرية المباشرة في معركة النجف وانتهت لصالح الخط الصدري
والكل يشهد بازدياد القاعدة الشعبية لخط الصدري اضعاف مضاعفه
2- قام بالحرب الاعلامية ولم يفلح
3 - قام بالحرب العقائدية وتصدى له مشروع القائد مقتدى الصدر وهو الممهدون ولم يستطع القضاء على هذه القاعدة
4- قام بزرع بذور الفرقة في عقول البعض من حيث يشعرون او لايشعرون ولكن بالنتيجة وجد المحتل تماسك قوي بين القاعدة والقيادة المؤمنة المتمثلة بالسيد المجاهد مقتدى الصدر
ونبذ القاعدة المجاهدة لكل منشق
لهذا قرر المحتل لعب لعبة للاسف تنطلي على بعض المتعصبين
الذي يريدون ان يكون القائد وفق معاييرهم ويتحرك وفق ما يشتهون,
وكانت خطة الاحتلال اختراق القاعدة وضربها بالقيادة
وجعل بينها شق واسع يتسلل من خلاله المحتل لضربته الاخيرة
وكانت خطته هي
اولاً- تزوير الانتخابات لصالح المالكي وعلاوي بحيث يتصدرون جميع القوائم (حتى يحصرو الترشيح بين الاثنين لا ثالث لهم)
ثانياً –يعلمون ان القاعدة في الخط الصدري ينبذون الاثنين ولم ولن يتقبلوهم اطلاقاً ويعلمون مدى ايمان السيد مقتدى الصدر وإيثاره وانه مستعد بالتضحية بالمصلحة الخاصة للمصلحة العامة (اي يقبل ما تفرضه رجال وقادة المذهب حتى لو كان عدو لمقتدى الصدر)
ثالثاً- اعلانهم ودعمهم العلني للمالكي (وكان الاحرى منهم اي الاحتلال دعمهم للعلاوي وهو عميل من الطراز الاول وابنهم البار الغير مرتبط بأيران كما يعبرون ويجمع في قائمته الكثير من الاسماء التي تكن العداء للمذهب الشيعي وايران والكثير من المييزات التي تؤهله ان يكون مرشح اميركا ولكن الاحتلال رشح المالكي لماذا؟!!!!! !)
هذه الخطوات هي ركائز وخطة الاحتلال الكافر
حيث قاموا بالتزوير حتى تتقارب القائمتين والاسمين اللذان يبغضهما القائد مقتدى الصدر والقاعدة الصدرية
اي جعلوا القيادة بين اثنين لا ثالث لهم
ولعلم اميركا بمدى تضحية السيد القائد مقتدى الصدر وتغليبه المصلحة الخاصة على العامة وانه سوف يوافق على المالكي دون علاوي
لهذا التجأت اميركا لدعمها للمالكي حتى تبين لقاعدة الخط الصدري المجاهدة ان القيادة رشحت ما رشحتهُ اميركا
وضعت القيادة بين اثنين والاثنين هم محل رفض للخط الصدري المجاهد والقاعدة المجاهدة
وفي الحالتين
اكتسبت اميركا المراد والمخطط له
وهو ضرب القاعدة بالقيادة
وهذا ما رأيناه للاسف حيث الكثير استشكل على سماحة السيد القائد وانتقد موقفه
وللاسف الكثير منا نفذ مخطط اميركا من حيث يشعر او لا يشعر بضرب القاعدة في القيادة
وتناسينا شيء مهم
وهو ان السيد القائد والكتلة الصدرية في موقف اختيار
احد لااثنين لا ثالث لهم اطلاقاً
اما الهالكي
او علاوي
واسألكم بالله لو كنت بمكان السيد القائد
من تختارون ؟؟؟
هل المالكي المؤيد من اغلب المرجعيات الشيعية والقاعدة الشيعية في العراق
ام علاوي المؤيد من قبل مرجعيات البعث الكافر
اترك لكم الجواب
مرتضى ابو مؤمل
3/10