هو الحق
07-10-2010, 09:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على الشبهات من السنة والآيات
حوار عقائدي مع الولي المقدس الشهيد السيد محمد الصدر
( صلوات ربي عليه )
مطبوع في كتاب قدّم له سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) وطُبع بإشرافه مع كتاب آخر إسمه :
الحج بين السائل والمجيب
وهذه مقدمة مقتضبة كتبها سماحته للكتابين :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بسمه تعالى
إطلعت على الكتابين ( الحج بين السائل والمجيب ) و ( الرد على الشبهات ) فأتمنى على الله أن يتقبله بوافر الثواب وجزى الله كاتبه بألف خير .
مقتدى الصدر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وسأقوم تحت عنوان هذا الموضوع بنشر كتاب
( الرد على الشبهات من السنة والآيات )
والذي يقع في 85سؤال وجواب , ضمن عشر حلقات متتالية ومن الله التوفيق .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الحلقة الأولى
س1/ عن قوله تعالى : (( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني . . . ))
فكيف صحَّ لموسى ( عليه السلام ) وهو النبي العارف لعدم إمكان رؤية الله سبحانه وتعالى أن يسأله النظر إليه ؟
بسمه تعالى
هو لم يسأل الرؤية المادية المستحيلة على الله سبحانه وهو عالمٌ بذلك وإنما سأله الرؤيا المعنوية وهي ممكنة كما قال سيد العارفين :
لا تراه العيون بمشاهدة الأبصار ولكن تراه القلوب بحقائق الايمان .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س2/ جاء في قوله تعالى (( ومكروا ومكَرَ الله والله خير الماكرين )) فما الفرق بين مكر الله ومكر العباد ؟
بسمه تعالى
مكر الله عدل , ومكر العباد ظلم .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س3/ ما المقصود بالحديث (( لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين )) ؟
بسمه تعالى
هذا الكلام طويلٌ في علم الكلام وعلم الأصول , وبإلاختصار: إنّ الجبر والتفويض باطلان وإنما المهم هو تشخيص العلاقة بين العبد وربه من هذه الناحية , وهي إنّ العبد يفعل بإختياره لا بالإرادة الإلهية المباشرة كما يقول مذهب الجبر , ولا بالإرادة الإنسانية المستقلة كما يقول مذهب التفويض .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س4/ وردت في بعض آيات القرآن الكريم نسبة الهداية والضلال الى الله سبحانه وتعالى كما في قوله تعالى (( فإنّ الله يُضِلُّ من يشاء ويَهدي من يشاء )) فكيف توضّحون المقصود منها بالشكل الذي يُزيل الشبهات وينسجم مع الفهم الاسلامي السليم ؟
بسمه تعالى
أفضل إطروحة لفهم ذلك هو إنّ الإضلال قد يكون عقوبة كسائر العقوبات والآثار الوضعية لأعمال الناس , فإذا تجمعت لدى الفرد أعمال سيئة بدرجة معيّنة فإنّ الله يطبع على قلبه ويضله , وفي الحقيقة يكون الضلال منسوباً الى الفاعل لأنه هو الذي أنتج ذلك بأفعاله وأما نسبته الى الله فهو مثل نسبة سائر الأفعال إليه من حيث أنه مسبّب الأسباب كما تقول : التجارة سبب للرزق والله تعالى هو الرازق الحقيقي ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س5/ قال تعالى في كتابه الكريم (( إنّ الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )) فلماذا لايُشمل الشيطان بهذه الآية وخصوصاً وأنه كان ولايزال على عقيدة التوحيد ؟
بسمه تعالى
أولاً : إنّ الشيطان لا يُغفر له , بل هو من أهل النار أكيداً .
ثانياً : أنه إنْ غُفر له فلأنه ليس مُشركاً بهذا المعنى كعبادة الأصنام .
ثالثاً : إن الآية قالت : (( ويغفر مادون ذلك )) يعني بالإمكان وليس بالضرورة , وهذا حسب كل فرد وإستحقاقه والشيطان لا يستحق الغفران .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س6/ يقال إنّ الأرواح وهي في عالم الذر قبلت مصيرها في السعادة أو الشقاء , فإذا كانت في ذلك مضطرة فهو الظالم , أما إذا كانت مختارة , فأمرها لايعدو حالتين :
أن تكون عاقلة , وعندها سيكون السؤال : فكيف قبلتْ بذلك ؟
أو أن تكون في حالة اللاشعور ( اللاعقل ) فكيف يليق أن تُؤاخَذ بالعقوبة ؟
هذا من ناحية , ومن ناحية ثانية نود أن نعرف نبذة عن كيفية عالم الذر ؟
بسمه تعالى
بل هي عندئذٍ عاقلة ومختارة كما هي الآن في الدنيا تماماً , فإقتضاء التوحيد الحقيقي موجود لدى العقل , إلاّ أنّ المانع موجود وهو النقص أو النفس الأمارة بالسوء .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س7/ خلق البشر على أشكالٍ مختلفةٍ فمنهم الأعمى والبصير , والقبيح والجميل , والأسود والأبيض , والعاقل والمجنون , أفلا يُعّد ذلك خلافاً للعدل , إذ الأعمى والقبيح مثلاً لايستطيعان أن يستمتعان بالكثير من مباهج الدنيا , ولا يقدران على تحقيق أمنياتهما , بل وتجد أوضاعهم من قدرتهم على عمل الخير , والسؤال بشقين هل يُعوّضهم الله عن محروميتهم هذه , في الآخرة .
وإذا مات أحدهم كافراً هل يُعّذب في الآخرة ويكون مصداقاً لمن ليس له
الدنيا والآخرة ؟
بسمه تعالى
في الحكمة : أنه ليس بالإمكان خيرٌ مما كان , يعني مما وقع فعلاً .
إذن فكل حال مادي ومعنوي جعله الله للفرد , فهو الأوفق به جزماً من كل الأحوال الأخرى له , حتى وإن كان هو العمى أو الصمم أو غيرهما , والمراد أنه الأوفق لمصلحته الواقعية أو الأخروية وليست الدنيوية والإستمتاعات التي تريدها النفس الأمارة بالسوء , وإنما هذا الضيق الذي وقع فيه سينفعه أمام الله تعالى .
وأما أنه إذا مات كافراً فهل يُعذب ؟
فهذا راجع الى درجة تعويقه , فإن كان قاصراً كان معذوراً , وإن كان مُقصِّراً كان مُعاقباً .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س8/ لو إفترضنا أن هناك شخصين صالحين أحدهما توفي عن ثلاثين عاماً , والآخر عمّر الى الستين , أفلا يحق للأول أن يعترض في ساحة القدس الآلهي عن سبب قصر عمره , ولماذا لم يُترك ليعيش كأخيه ستين عاماً ليزداد من الخير وليكثر أجره وثوابه ؟
بسمه تعالى
إتضح من القاعدة السابقة جوابه , وإنّ الله ليختار لكل فردٍ ماهو الأصلح له على الإطلاق من الأحوال , فلعله إذا طال عمر مثل هذا الفرد فإنه سيكثر منه العصيان أو إنه يمر ببلاءٍ دنيويٍ لا يتحمله , وغير ذلك كثير .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س9/ ماهو الفرق بين اللوح المحفوظ ولوح المحو والإثبات , وهل يؤثر الدعاء والإلحاح فيه الى تغيير المقادير ؟
بسمه تعالى
يُفسِّرْ المشهور اللوح المحفوظ بالعلم الأعلى لدى الله سبحانه وتعالى , واللوح الآخر باللوح الأدنى , وهما مرتبتان معنويتان من العلم الإلهي , والدعاء يؤثر في اللوح الأدنى ولا يمكن أن يؤثر في اللوح الأعلى .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س10/ ماهو الفرق بين الإثم والذنب , والعصيان وترك الأولى ؟
وهذه الكلمات ذكرت في القرآن الكريم وشملت الأنبياء تارة .
وماهي الكلمات التي لا تُحتسب معصية لله تعالى لإخراج الأنبياء من الإشكال الموجود في ظاهر الآيات ؟
بسمه تعالى
العصيان عمل الكبائر , والإثم عمل الصغائر , وترك الأولى عمل الذنوب الأخلاقية الدقية .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
نلتقي في الحلقة الثانية مع فيوضات الولي الطاهر
إن بقيت الحياة .
الرد على الشبهات من السنة والآيات
حوار عقائدي مع الولي المقدس الشهيد السيد محمد الصدر
( صلوات ربي عليه )
مطبوع في كتاب قدّم له سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) وطُبع بإشرافه مع كتاب آخر إسمه :
الحج بين السائل والمجيب
وهذه مقدمة مقتضبة كتبها سماحته للكتابين :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بسمه تعالى
إطلعت على الكتابين ( الحج بين السائل والمجيب ) و ( الرد على الشبهات ) فأتمنى على الله أن يتقبله بوافر الثواب وجزى الله كاتبه بألف خير .
مقتدى الصدر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وسأقوم تحت عنوان هذا الموضوع بنشر كتاب
( الرد على الشبهات من السنة والآيات )
والذي يقع في 85سؤال وجواب , ضمن عشر حلقات متتالية ومن الله التوفيق .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الحلقة الأولى
س1/ عن قوله تعالى : (( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني . . . ))
فكيف صحَّ لموسى ( عليه السلام ) وهو النبي العارف لعدم إمكان رؤية الله سبحانه وتعالى أن يسأله النظر إليه ؟
بسمه تعالى
هو لم يسأل الرؤية المادية المستحيلة على الله سبحانه وهو عالمٌ بذلك وإنما سأله الرؤيا المعنوية وهي ممكنة كما قال سيد العارفين :
لا تراه العيون بمشاهدة الأبصار ولكن تراه القلوب بحقائق الايمان .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س2/ جاء في قوله تعالى (( ومكروا ومكَرَ الله والله خير الماكرين )) فما الفرق بين مكر الله ومكر العباد ؟
بسمه تعالى
مكر الله عدل , ومكر العباد ظلم .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س3/ ما المقصود بالحديث (( لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين )) ؟
بسمه تعالى
هذا الكلام طويلٌ في علم الكلام وعلم الأصول , وبإلاختصار: إنّ الجبر والتفويض باطلان وإنما المهم هو تشخيص العلاقة بين العبد وربه من هذه الناحية , وهي إنّ العبد يفعل بإختياره لا بالإرادة الإلهية المباشرة كما يقول مذهب الجبر , ولا بالإرادة الإنسانية المستقلة كما يقول مذهب التفويض .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س4/ وردت في بعض آيات القرآن الكريم نسبة الهداية والضلال الى الله سبحانه وتعالى كما في قوله تعالى (( فإنّ الله يُضِلُّ من يشاء ويَهدي من يشاء )) فكيف توضّحون المقصود منها بالشكل الذي يُزيل الشبهات وينسجم مع الفهم الاسلامي السليم ؟
بسمه تعالى
أفضل إطروحة لفهم ذلك هو إنّ الإضلال قد يكون عقوبة كسائر العقوبات والآثار الوضعية لأعمال الناس , فإذا تجمعت لدى الفرد أعمال سيئة بدرجة معيّنة فإنّ الله يطبع على قلبه ويضله , وفي الحقيقة يكون الضلال منسوباً الى الفاعل لأنه هو الذي أنتج ذلك بأفعاله وأما نسبته الى الله فهو مثل نسبة سائر الأفعال إليه من حيث أنه مسبّب الأسباب كما تقول : التجارة سبب للرزق والله تعالى هو الرازق الحقيقي ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س5/ قال تعالى في كتابه الكريم (( إنّ الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )) فلماذا لايُشمل الشيطان بهذه الآية وخصوصاً وأنه كان ولايزال على عقيدة التوحيد ؟
بسمه تعالى
أولاً : إنّ الشيطان لا يُغفر له , بل هو من أهل النار أكيداً .
ثانياً : أنه إنْ غُفر له فلأنه ليس مُشركاً بهذا المعنى كعبادة الأصنام .
ثالثاً : إن الآية قالت : (( ويغفر مادون ذلك )) يعني بالإمكان وليس بالضرورة , وهذا حسب كل فرد وإستحقاقه والشيطان لا يستحق الغفران .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س6/ يقال إنّ الأرواح وهي في عالم الذر قبلت مصيرها في السعادة أو الشقاء , فإذا كانت في ذلك مضطرة فهو الظالم , أما إذا كانت مختارة , فأمرها لايعدو حالتين :
أن تكون عاقلة , وعندها سيكون السؤال : فكيف قبلتْ بذلك ؟
أو أن تكون في حالة اللاشعور ( اللاعقل ) فكيف يليق أن تُؤاخَذ بالعقوبة ؟
هذا من ناحية , ومن ناحية ثانية نود أن نعرف نبذة عن كيفية عالم الذر ؟
بسمه تعالى
بل هي عندئذٍ عاقلة ومختارة كما هي الآن في الدنيا تماماً , فإقتضاء التوحيد الحقيقي موجود لدى العقل , إلاّ أنّ المانع موجود وهو النقص أو النفس الأمارة بالسوء .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س7/ خلق البشر على أشكالٍ مختلفةٍ فمنهم الأعمى والبصير , والقبيح والجميل , والأسود والأبيض , والعاقل والمجنون , أفلا يُعّد ذلك خلافاً للعدل , إذ الأعمى والقبيح مثلاً لايستطيعان أن يستمتعان بالكثير من مباهج الدنيا , ولا يقدران على تحقيق أمنياتهما , بل وتجد أوضاعهم من قدرتهم على عمل الخير , والسؤال بشقين هل يُعوّضهم الله عن محروميتهم هذه , في الآخرة .
وإذا مات أحدهم كافراً هل يُعّذب في الآخرة ويكون مصداقاً لمن ليس له
الدنيا والآخرة ؟
بسمه تعالى
في الحكمة : أنه ليس بالإمكان خيرٌ مما كان , يعني مما وقع فعلاً .
إذن فكل حال مادي ومعنوي جعله الله للفرد , فهو الأوفق به جزماً من كل الأحوال الأخرى له , حتى وإن كان هو العمى أو الصمم أو غيرهما , والمراد أنه الأوفق لمصلحته الواقعية أو الأخروية وليست الدنيوية والإستمتاعات التي تريدها النفس الأمارة بالسوء , وإنما هذا الضيق الذي وقع فيه سينفعه أمام الله تعالى .
وأما أنه إذا مات كافراً فهل يُعذب ؟
فهذا راجع الى درجة تعويقه , فإن كان قاصراً كان معذوراً , وإن كان مُقصِّراً كان مُعاقباً .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س8/ لو إفترضنا أن هناك شخصين صالحين أحدهما توفي عن ثلاثين عاماً , والآخر عمّر الى الستين , أفلا يحق للأول أن يعترض في ساحة القدس الآلهي عن سبب قصر عمره , ولماذا لم يُترك ليعيش كأخيه ستين عاماً ليزداد من الخير وليكثر أجره وثوابه ؟
بسمه تعالى
إتضح من القاعدة السابقة جوابه , وإنّ الله ليختار لكل فردٍ ماهو الأصلح له على الإطلاق من الأحوال , فلعله إذا طال عمر مثل هذا الفرد فإنه سيكثر منه العصيان أو إنه يمر ببلاءٍ دنيويٍ لا يتحمله , وغير ذلك كثير .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س9/ ماهو الفرق بين اللوح المحفوظ ولوح المحو والإثبات , وهل يؤثر الدعاء والإلحاح فيه الى تغيير المقادير ؟
بسمه تعالى
يُفسِّرْ المشهور اللوح المحفوظ بالعلم الأعلى لدى الله سبحانه وتعالى , واللوح الآخر باللوح الأدنى , وهما مرتبتان معنويتان من العلم الإلهي , والدعاء يؤثر في اللوح الأدنى ولا يمكن أن يؤثر في اللوح الأعلى .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س10/ ماهو الفرق بين الإثم والذنب , والعصيان وترك الأولى ؟
وهذه الكلمات ذكرت في القرآن الكريم وشملت الأنبياء تارة .
وماهي الكلمات التي لا تُحتسب معصية لله تعالى لإخراج الأنبياء من الإشكال الموجود في ظاهر الآيات ؟
بسمه تعالى
العصيان عمل الكبائر , والإثم عمل الصغائر , وترك الأولى عمل الذنوب الأخلاقية الدقية .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
نلتقي في الحلقة الثانية مع فيوضات الولي الطاهر
إن بقيت الحياة .