صدري وأبقى صدري
08-12-2009, 02:17 AM
العرفان حقيقه أم خيال
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على من اصطفاه لنا ربنا محمد خير الرسل وعلى آله الطيبين الطاهرين..........
لعل الكثير من الناس يسمع بمصطلح العرفان (الأخلاق) ويمر عليه مر الكرام أو لعله يقول أن هذا من الأساطير والخرافات وأريد أن أبين لكم إن هذا المصطلح ليس مصطلح بسيط بل هو طريق رسمه لنا أهل البيت (عليهم السلام) وأشاروا أليه وأول من أليه منهم هو سيد العارفين أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وذلك عندما نظر إلى ملكوت السماوات وقال ولمثل هذا فليعمل العاملون فماذا يعني صلوات الله عليه يعني أنه كل إنسان أخلص عمله لله فأن الله سبحانه وتعالى سيتلطف عليه ويزيل عنه الحُجب
العرفان أنه الأخلاق والذي يلتزم بهذا الطريق له عدة اسماء يسمى بالعارف بالله والسالك الى الله والسائر الى الله والساعي بلقاء الله
وهو يطلق على كل من عشق الكمال الآلهي الكمال الغير متناهي وهو الكمال الذي خُلقنا من أجله هل تعتقدون أن الله خَلقِنا لهذه الحياة التي نعيشها هذه الحياة المليئه بالشهوات الحيوانيه التي لذاتها لا تبقى لبضعة أجزاء الثانيه أن الله خلقنا لشئ اكبر وأجل وأسمى من نمارس مثل هذه الاعمال التي تشغلنا وتحرمنا من الكمال الغير متناهي بعكس لذات الدنيا المتناهية والسبب في أن من يسلك هذا الطريق نراه يعتزل الناس ويخلو لوحده والحقيقة لا يخلو بنفسه بل أنما يخلو مع ربهِ ولماذا لا يعتزل وهو غارقٌ في نسمات ونفحات الله وروحهُ متعلقة ومشغولةً مع حب الحق الذي يتجلى لكل سالك إلى هذا الكمال الغير متناهي.
وهذه الحقيقة يثبتها لنا القرآن الكريم حيث قال تعالى في محكم كتابه
((وما خلقت الجن والانس ألا ليعبدون))
ويفسر علماء الأخلاق كلمة( ليعبدون) ب ليحبون الحب لله واستمرارية العشق لأن من وقع في مثل هذا الكمال لا يستطيع أن يتحمل نار الفراق كما أشار أمير المؤمنين في دعاء كميل ((وهبني صبرت على حر نارك فكيف أصبر على فراقك))
ونحن نقرأ في مناجاة المحبين للأمام زين العابدين(صلوات الله عليه)
[الهي من ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرام َمنك بدلاً]
فهل نحن من الذين تذوقنا هذهِ الحلاوة أو أحسسنا بتا سواءً كانت بالصلاة أو بغيرها من قرأت القرآن والدعاء؟؟؟
ويتحقق هذا الحب والعشق الى الله عندما يصفى وينقى باطن الانسان من الآثآم والمعاصي والذنوب ولن يتحقق هذا الشئ ألا بالقيام من هذه الغفلة والسهو الذي نحن فيه و نحن غافلين عن الله وكما عبر أمير المؤمنين علي(عليه السلام) [الناس نيام أذا ماتوا أنتبهوا]
وبعد أن نستيقظ علينا الرجوع الى الله بالتوبه ولأنابه لأننا قد قصرنا في جنب الله ونقضنا عهدنا الذي أخذهُ علينا في عالم الذر حتى يتحقق لنا الأنس مع رب الارباب اللطيف بعبادهِ ويصبح كل وجودنا الله ونكون مصداقاَ للحديث القدسي((مازال عبدي يتقرب ألي حتى أكون سمعهُ وبصرهُ ولسانهُ........))
ولا يقول البعض أن هذه الحاله خاصةٌ للأنبياء والاولياء والاوصياء من النبي وأهل بيته فهذا من وساوس ومخادع الشيطان ألم تسمع قول النبي محمد (صلى الله عليه وآله) عبدٌ صالح خير من نبي من أنبياء بني أسرائيل.
وأضرب لك مثالاً على أخذ الأسوة(( لو كنت في صحراء وكنت عطشاناً الى حد مآ وبعد المعاناة وجدت بحراً هل تشرب من مائهِ العذب أم تبقى عطشاناً لأنك تقول أن البحر أكبر من حاجتي وأنا أحتاج الى القليل من الماء كذلك ياحبيبي لنمثل النبي وأهل البيت هما كلبحر فلنتحلى بما عندهم ونأخذ المهم والاهم منهم سلام الله عليهم أجمعين ولعن الله اعداء الله وأتباع الشيطان وأستِغفر الله لي ولكم أنــــــهُ كان غفارا..........
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على من اصطفاه لنا ربنا محمد خير الرسل وعلى آله الطيبين الطاهرين..........
لعل الكثير من الناس يسمع بمصطلح العرفان (الأخلاق) ويمر عليه مر الكرام أو لعله يقول أن هذا من الأساطير والخرافات وأريد أن أبين لكم إن هذا المصطلح ليس مصطلح بسيط بل هو طريق رسمه لنا أهل البيت (عليهم السلام) وأشاروا أليه وأول من أليه منهم هو سيد العارفين أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وذلك عندما نظر إلى ملكوت السماوات وقال ولمثل هذا فليعمل العاملون فماذا يعني صلوات الله عليه يعني أنه كل إنسان أخلص عمله لله فأن الله سبحانه وتعالى سيتلطف عليه ويزيل عنه الحُجب
العرفان أنه الأخلاق والذي يلتزم بهذا الطريق له عدة اسماء يسمى بالعارف بالله والسالك الى الله والسائر الى الله والساعي بلقاء الله
وهو يطلق على كل من عشق الكمال الآلهي الكمال الغير متناهي وهو الكمال الذي خُلقنا من أجله هل تعتقدون أن الله خَلقِنا لهذه الحياة التي نعيشها هذه الحياة المليئه بالشهوات الحيوانيه التي لذاتها لا تبقى لبضعة أجزاء الثانيه أن الله خلقنا لشئ اكبر وأجل وأسمى من نمارس مثل هذه الاعمال التي تشغلنا وتحرمنا من الكمال الغير متناهي بعكس لذات الدنيا المتناهية والسبب في أن من يسلك هذا الطريق نراه يعتزل الناس ويخلو لوحده والحقيقة لا يخلو بنفسه بل أنما يخلو مع ربهِ ولماذا لا يعتزل وهو غارقٌ في نسمات ونفحات الله وروحهُ متعلقة ومشغولةً مع حب الحق الذي يتجلى لكل سالك إلى هذا الكمال الغير متناهي.
وهذه الحقيقة يثبتها لنا القرآن الكريم حيث قال تعالى في محكم كتابه
((وما خلقت الجن والانس ألا ليعبدون))
ويفسر علماء الأخلاق كلمة( ليعبدون) ب ليحبون الحب لله واستمرارية العشق لأن من وقع في مثل هذا الكمال لا يستطيع أن يتحمل نار الفراق كما أشار أمير المؤمنين في دعاء كميل ((وهبني صبرت على حر نارك فكيف أصبر على فراقك))
ونحن نقرأ في مناجاة المحبين للأمام زين العابدين(صلوات الله عليه)
[الهي من ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرام َمنك بدلاً]
فهل نحن من الذين تذوقنا هذهِ الحلاوة أو أحسسنا بتا سواءً كانت بالصلاة أو بغيرها من قرأت القرآن والدعاء؟؟؟
ويتحقق هذا الحب والعشق الى الله عندما يصفى وينقى باطن الانسان من الآثآم والمعاصي والذنوب ولن يتحقق هذا الشئ ألا بالقيام من هذه الغفلة والسهو الذي نحن فيه و نحن غافلين عن الله وكما عبر أمير المؤمنين علي(عليه السلام) [الناس نيام أذا ماتوا أنتبهوا]
وبعد أن نستيقظ علينا الرجوع الى الله بالتوبه ولأنابه لأننا قد قصرنا في جنب الله ونقضنا عهدنا الذي أخذهُ علينا في عالم الذر حتى يتحقق لنا الأنس مع رب الارباب اللطيف بعبادهِ ويصبح كل وجودنا الله ونكون مصداقاَ للحديث القدسي((مازال عبدي يتقرب ألي حتى أكون سمعهُ وبصرهُ ولسانهُ........))
ولا يقول البعض أن هذه الحاله خاصةٌ للأنبياء والاولياء والاوصياء من النبي وأهل بيته فهذا من وساوس ومخادع الشيطان ألم تسمع قول النبي محمد (صلى الله عليه وآله) عبدٌ صالح خير من نبي من أنبياء بني أسرائيل.
وأضرب لك مثالاً على أخذ الأسوة(( لو كنت في صحراء وكنت عطشاناً الى حد مآ وبعد المعاناة وجدت بحراً هل تشرب من مائهِ العذب أم تبقى عطشاناً لأنك تقول أن البحر أكبر من حاجتي وأنا أحتاج الى القليل من الماء كذلك ياحبيبي لنمثل النبي وأهل البيت هما كلبحر فلنتحلى بما عندهم ونأخذ المهم والاهم منهم سلام الله عليهم أجمعين ولعن الله اعداء الله وأتباع الشيطان وأستِغفر الله لي ولكم أنــــــهُ كان غفارا..........