صدري وأبقى صدري
08-12-2009, 02:23 AM
الطريق مفتوح لمن أراد السير الى الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ومرسل لنا البشير النذيرمحمد ابن عبد الله صلوات الله وسلامهُ عليهِ وعلى آلهِ ومن تبعهم أجمعين إلى يوم الدين الموعود, والحمد لله الذي هدانا لما فيهِ صلاحنا وما كنا لنهتديَ لولا أن هدانا الله أن الله لطيف بالعّباد ..........
لو تأملنا وفكرنا وفتحنا عقولنا قليلاً وتركنا الأمور الدنيويةَ جانباً ولو لبضع دقائق وركزنا مفهومنا وقلنا لماذا لم يجعلنا الله من المقربين أليه ولماذا لا يعطينا الحكمةُ لفهم وتفسير كثير من الأشياء التي تحيط بنا مثلاً سبحانه وتعالى حذرنا من أبليس وجنودهُ وأن أبليس يصدنا عن طريق الحق وهو يرانا ونحن لا نراه فكيف يمكننا من مقاومة مخلوق كأبليس ونحن لا نتمكن من رؤيتهُ أو مثلاً نحن نصلي والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر أليس كذلك؟ فلماذ نرتكب كثير من الآثام والذنوب لماذا لا تدفع الصلاة ذلك عنا؟؟
ونحن نرى الكثير من الناس الذين وفقهم الله للوصول إلى الكمالات الروحيه وحتى منهم تشرفوا بلقاء مولانا صاحب العصر والزمان أمثال المقدس السيد مهدي بحر العلوم والسيد علي القاضي...والخ..
ومنهم من كان يتكلم مع الملائكة كالسيد حسن الابطحي (قدس) فلماذا لا نكون ممن يحضى برؤية مولاه وممن يرى اسرار الكون الذي خلقنا الله فيه؟؟؟
أن الملائكة قادرة على رؤية الشيطان وصدّه والملائكة أقل شأن من الأنسان والملائكة خادمة للأنسان كما قال تعالى ( ولقد كّرمنا بني آدم ) والملائكة سجدت للأنسان والسبب في ذلك أننا لن نعمل بالقوة العقلية التي وهبها الله للانسان وسلبها من الحيوان بل نخلط بين القوة العقلية والقوة الحيوانية والملائكة لا تمتلك سوى القوة العقليه لذلك فأنهم في حالة عباده مستمره فيكشف الله عنهم الحجب التي تمنع من رؤية باطن الأشياء أما نحن فغارقون بالمعاصي والذنوب وبحب الدنيا الذي هو رأس كل خطيئه
والدليل على ذلك قول مولانا صاحب العصر أرواحنا له الفداء ما معناه ( وأني لقريب منهم ولكن تحجبهم الذنوب عني ) فلنفكر قليلاً ولنصحى من هذا النوم الذي نحن فيه والغفله عن الحق وعن تجلياتهِ وألطافهُ الذي يمّن عليها بمن يسأله من عبادهِ المخلصين وكما قال مولانا أبا عبد الله الصادق عليه السلام (تفكّر ساعة خير من عبادة سنه ) طبعاً العبادة المستحبه وليس الواجبه وأنظر إلى أهمية التفكر عند الامام سلام الله عليه لأن التفكر يفتح للأنسان الكثير من الطرق والآفآق ويبقى الشخص يحّدد الطريق الذي يجدهُ مناسباً له فأما أن يختار الطريق الذي يسمو بهِ ألى أعلى عليين أوالطريق الذي ينزل بهِ إلى أسفل سافلين والعياذ بالله من هكذا طرق ومن خلال التفكير يعرف هل هو من أتباع هوى النفس الأمارة بالسوء فيكون الهوى لهُ بمثابة ألآه كما قال سبحانه (أرئيت من أتخذَ ألههُ هواه ) وأن الأنسان مهما أبتعد عن الله فأنه بأمكانه الرجوع إلى الله لأن باب الله مفتوح إلى الأزل فأدخلوا إلى هذا الباب مبتدئين بالتوبه النصوحه والعزم على عدم الرجوع إلى الابتعاد عن الحق ولّنكن على علم ويقين بأن الله قريب منا ويسمع ما نسأله كما قال تعالى ( وأذا سألك عبادي عني فأني قريب أُجيب دعوة الداعِ أذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) بل انهُ سبحانه أقرب من ما نتخيل قال تعالى (ونحن أقرب أليه من حبل الوريد ) ولآن تَوضّح لنا أن بأستطاعتنا أن نكون قريبين من الله ومن أحباء الله لكن علينا أن نسعى ونجاهد لكي نحصل على مطلوبنا ونفوز بنفحات ربنا التي موجودة في كل زمان ومكان حسناً أن الذي ينوي على السفر يحتاج إلى متاع ويحتاج إلى شئ يسير به إلى حيث يريد فما هو زاد ومتاع والمّسير إلى الله وإلى الكمالات الروحيه طبعاً المّسّير الأول والزاد الذي لا ينفذ أبداً والمعراج إلى السماء هي الصلاة فضلاً عن بقية الأعمال لكن الصلاة هي قربان ومعراج كل مؤمن لكن يجب أن نعرف وننتبه لحقيقة الصلاة وباطن الصلاة فأذا كانت حقاً توصل إلى الكمالات المعنويه فلماذ لا تُوصّل جميع الناس إلى هذه المقامات والجواب واضح لأن ليس كل من صلى عرف معنى الصلاة ولعل هذه النكته مناسبة لذكرها ( أتى جماعة إلى الأمام الصادق سلام الله عليه فقالوا لهُ يا ابن رسول الله لماذا ندعوا ربنا فلا يستجاب لنا فقال عليه السلام لأنكم تدعون مالا تعرِفونَ) فنحن متى ما عرفنا ربنا حق المعرفه وعرفنا المعنى الحقيقي للصلاة فسوف نرتقي إلى أعلى عليين وأن شاء الله أذا بقت الحياة سوف أخصص بحثاً عن الصلاة المعنويه وأني أوصي كل من يريد أن يوصل إلى المقامات العاليه فعليه أن لا يتهاون ويستخف بالصلاة و يلتزم بصلاة الليل وزيارة عاشوراء و بالسجدة اليونسية وهي أن تسجد وتذكر (لا آله ألا أنت سبحانك اني كنتُ من الضالمين ) وبعدد كثير في البدايه اذكروا العدد الذي تستطيعون أما عندما تتعودون فيكون العدد 400مره تقولها وأنت ساجد لله
وكذلك علينا بالأستغفار فقد روي عن رسول الله (ص) أنه قال (أنه ليغان على قلبي وأنا استغفر الله سبعين مرة باليوم) والأستغفار يفتح كثير من الابواب التي لم تفتح بعد
هذا وأستغفر الله لي ولكم أنه كان غفارا وأسأله أن يمّنَ علينا كما مّنَ على من أختارهُ من عباده وجعلهم من أوليائهُ أنه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين على توفييقهُ لي بكتابة ما قرأتموه والسلام ختام .......................
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ومرسل لنا البشير النذيرمحمد ابن عبد الله صلوات الله وسلامهُ عليهِ وعلى آلهِ ومن تبعهم أجمعين إلى يوم الدين الموعود, والحمد لله الذي هدانا لما فيهِ صلاحنا وما كنا لنهتديَ لولا أن هدانا الله أن الله لطيف بالعّباد ..........
لو تأملنا وفكرنا وفتحنا عقولنا قليلاً وتركنا الأمور الدنيويةَ جانباً ولو لبضع دقائق وركزنا مفهومنا وقلنا لماذا لم يجعلنا الله من المقربين أليه ولماذا لا يعطينا الحكمةُ لفهم وتفسير كثير من الأشياء التي تحيط بنا مثلاً سبحانه وتعالى حذرنا من أبليس وجنودهُ وأن أبليس يصدنا عن طريق الحق وهو يرانا ونحن لا نراه فكيف يمكننا من مقاومة مخلوق كأبليس ونحن لا نتمكن من رؤيتهُ أو مثلاً نحن نصلي والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر أليس كذلك؟ فلماذ نرتكب كثير من الآثام والذنوب لماذا لا تدفع الصلاة ذلك عنا؟؟
ونحن نرى الكثير من الناس الذين وفقهم الله للوصول إلى الكمالات الروحيه وحتى منهم تشرفوا بلقاء مولانا صاحب العصر والزمان أمثال المقدس السيد مهدي بحر العلوم والسيد علي القاضي...والخ..
ومنهم من كان يتكلم مع الملائكة كالسيد حسن الابطحي (قدس) فلماذا لا نكون ممن يحضى برؤية مولاه وممن يرى اسرار الكون الذي خلقنا الله فيه؟؟؟
أن الملائكة قادرة على رؤية الشيطان وصدّه والملائكة أقل شأن من الأنسان والملائكة خادمة للأنسان كما قال تعالى ( ولقد كّرمنا بني آدم ) والملائكة سجدت للأنسان والسبب في ذلك أننا لن نعمل بالقوة العقلية التي وهبها الله للانسان وسلبها من الحيوان بل نخلط بين القوة العقلية والقوة الحيوانية والملائكة لا تمتلك سوى القوة العقليه لذلك فأنهم في حالة عباده مستمره فيكشف الله عنهم الحجب التي تمنع من رؤية باطن الأشياء أما نحن فغارقون بالمعاصي والذنوب وبحب الدنيا الذي هو رأس كل خطيئه
والدليل على ذلك قول مولانا صاحب العصر أرواحنا له الفداء ما معناه ( وأني لقريب منهم ولكن تحجبهم الذنوب عني ) فلنفكر قليلاً ولنصحى من هذا النوم الذي نحن فيه والغفله عن الحق وعن تجلياتهِ وألطافهُ الذي يمّن عليها بمن يسأله من عبادهِ المخلصين وكما قال مولانا أبا عبد الله الصادق عليه السلام (تفكّر ساعة خير من عبادة سنه ) طبعاً العبادة المستحبه وليس الواجبه وأنظر إلى أهمية التفكر عند الامام سلام الله عليه لأن التفكر يفتح للأنسان الكثير من الطرق والآفآق ويبقى الشخص يحّدد الطريق الذي يجدهُ مناسباً له فأما أن يختار الطريق الذي يسمو بهِ ألى أعلى عليين أوالطريق الذي ينزل بهِ إلى أسفل سافلين والعياذ بالله من هكذا طرق ومن خلال التفكير يعرف هل هو من أتباع هوى النفس الأمارة بالسوء فيكون الهوى لهُ بمثابة ألآه كما قال سبحانه (أرئيت من أتخذَ ألههُ هواه ) وأن الأنسان مهما أبتعد عن الله فأنه بأمكانه الرجوع إلى الله لأن باب الله مفتوح إلى الأزل فأدخلوا إلى هذا الباب مبتدئين بالتوبه النصوحه والعزم على عدم الرجوع إلى الابتعاد عن الحق ولّنكن على علم ويقين بأن الله قريب منا ويسمع ما نسأله كما قال تعالى ( وأذا سألك عبادي عني فأني قريب أُجيب دعوة الداعِ أذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) بل انهُ سبحانه أقرب من ما نتخيل قال تعالى (ونحن أقرب أليه من حبل الوريد ) ولآن تَوضّح لنا أن بأستطاعتنا أن نكون قريبين من الله ومن أحباء الله لكن علينا أن نسعى ونجاهد لكي نحصل على مطلوبنا ونفوز بنفحات ربنا التي موجودة في كل زمان ومكان حسناً أن الذي ينوي على السفر يحتاج إلى متاع ويحتاج إلى شئ يسير به إلى حيث يريد فما هو زاد ومتاع والمّسير إلى الله وإلى الكمالات الروحيه طبعاً المّسّير الأول والزاد الذي لا ينفذ أبداً والمعراج إلى السماء هي الصلاة فضلاً عن بقية الأعمال لكن الصلاة هي قربان ومعراج كل مؤمن لكن يجب أن نعرف وننتبه لحقيقة الصلاة وباطن الصلاة فأذا كانت حقاً توصل إلى الكمالات المعنويه فلماذ لا تُوصّل جميع الناس إلى هذه المقامات والجواب واضح لأن ليس كل من صلى عرف معنى الصلاة ولعل هذه النكته مناسبة لذكرها ( أتى جماعة إلى الأمام الصادق سلام الله عليه فقالوا لهُ يا ابن رسول الله لماذا ندعوا ربنا فلا يستجاب لنا فقال عليه السلام لأنكم تدعون مالا تعرِفونَ) فنحن متى ما عرفنا ربنا حق المعرفه وعرفنا المعنى الحقيقي للصلاة فسوف نرتقي إلى أعلى عليين وأن شاء الله أذا بقت الحياة سوف أخصص بحثاً عن الصلاة المعنويه وأني أوصي كل من يريد أن يوصل إلى المقامات العاليه فعليه أن لا يتهاون ويستخف بالصلاة و يلتزم بصلاة الليل وزيارة عاشوراء و بالسجدة اليونسية وهي أن تسجد وتذكر (لا آله ألا أنت سبحانك اني كنتُ من الضالمين ) وبعدد كثير في البدايه اذكروا العدد الذي تستطيعون أما عندما تتعودون فيكون العدد 400مره تقولها وأنت ساجد لله
وكذلك علينا بالأستغفار فقد روي عن رسول الله (ص) أنه قال (أنه ليغان على قلبي وأنا استغفر الله سبعين مرة باليوم) والأستغفار يفتح كثير من الابواب التي لم تفتح بعد
هذا وأستغفر الله لي ولكم أنه كان غفارا وأسأله أن يمّنَ علينا كما مّنَ على من أختارهُ من عباده وجعلهم من أوليائهُ أنه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين على توفييقهُ لي بكتابة ما قرأتموه والسلام ختام .......................