صدري وأبقى صدري
08-12-2009, 02:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
فلئن أخرتني الدهور وعاقني عن نصرك المقدور ولم أكن لمن حاربك محاربا ولمن نصب لك العداوة مناصبا فلا ندبنك صباحا ومساء ولأبكينك لك بدل الدموع دما حسرة عليك وتأسفا على ما دهاك وتلهفا حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الاكتئاب
يآصآحب العصر بحق جدتك آلزهرآء أغثنآآ ،،،
أتفكر أنهـ ُ لاآصآحب لنآآ ،،،
نقل حجة الإسلام والمسلمين أحمد القاضي الزاهدي في كتابه بالفارسية( شيفتكَان إمام مهدي ) – وهو جامع قصص عن عشاق المهدي صاحب الزمان (عجل الله فرجه ) – نقل عن المرحوم آية الله الحاج السيد محمد القزويني رحمه الله أنه قال:
في سنة (1392هـ) أوكل إليَّ أحد مراجع الدين في كربلاء أن أدفع رواتب شهرية لطلبة العلوم الدينية، فصادف ليلة أول الشهر ليلة الجمعة، ولم يكن لدي مال لأوزعه على الطلبة، وكان المبلغ المطلوب لهذا الغرض حدود ألف دينار عراقي (وهو مبلغ كبير بالنسبة إلى تلك السنوات) .. فكرت ممن أستدين الآن حتى أسدد له فيما بعد، فلم أجد من أستدين منه، سيما أن بعضاً كان يطلب ضماناً لاسترجاع ماله.. فكتبت عريضة أخاطب بها الإمام المهدي (ع) بهذا المضمون: (إن كانت قصة المرحوم آية الله العظمى السيد مهدي بحر العلوم، في مكة المكرمة صحيحة فحولوا إليَّ هذا المبلغ).
رميت هذه العريضة في ضريخ الإمام أبي عبد الله الحسين (ع)، وفي الصباح بين الطلوعين جاءني أحد تجار بغداد إلى المنزل، تناولنا فطور الصباح معاً ثم قدم لي ألف دينار بالضبط!..
فاعترتني حالة غريبة من الوجد والسرور ، وخاطبت الإمام المهدي صاحب الزمان فوراً (سيدي!.. لم تنتظر حتى تطلع الشمس هكذا سارعت إلى إستجابة الطلب).
أجل هكذا يُسعف الإمام صاحب الزمان (ع) أصحابه المخلصين في العقيدة والولاء.
تــحية مهدوية ،،،
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
فلئن أخرتني الدهور وعاقني عن نصرك المقدور ولم أكن لمن حاربك محاربا ولمن نصب لك العداوة مناصبا فلا ندبنك صباحا ومساء ولأبكينك لك بدل الدموع دما حسرة عليك وتأسفا على ما دهاك وتلهفا حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الاكتئاب
يآصآحب العصر بحق جدتك آلزهرآء أغثنآآ ،،،
أتفكر أنهـ ُ لاآصآحب لنآآ ،،،
نقل حجة الإسلام والمسلمين أحمد القاضي الزاهدي في كتابه بالفارسية( شيفتكَان إمام مهدي ) – وهو جامع قصص عن عشاق المهدي صاحب الزمان (عجل الله فرجه ) – نقل عن المرحوم آية الله الحاج السيد محمد القزويني رحمه الله أنه قال:
في سنة (1392هـ) أوكل إليَّ أحد مراجع الدين في كربلاء أن أدفع رواتب شهرية لطلبة العلوم الدينية، فصادف ليلة أول الشهر ليلة الجمعة، ولم يكن لدي مال لأوزعه على الطلبة، وكان المبلغ المطلوب لهذا الغرض حدود ألف دينار عراقي (وهو مبلغ كبير بالنسبة إلى تلك السنوات) .. فكرت ممن أستدين الآن حتى أسدد له فيما بعد، فلم أجد من أستدين منه، سيما أن بعضاً كان يطلب ضماناً لاسترجاع ماله.. فكتبت عريضة أخاطب بها الإمام المهدي (ع) بهذا المضمون: (إن كانت قصة المرحوم آية الله العظمى السيد مهدي بحر العلوم، في مكة المكرمة صحيحة فحولوا إليَّ هذا المبلغ).
رميت هذه العريضة في ضريخ الإمام أبي عبد الله الحسين (ع)، وفي الصباح بين الطلوعين جاءني أحد تجار بغداد إلى المنزل، تناولنا فطور الصباح معاً ثم قدم لي ألف دينار بالضبط!..
فاعترتني حالة غريبة من الوجد والسرور ، وخاطبت الإمام المهدي صاحب الزمان فوراً (سيدي!.. لم تنتظر حتى تطلع الشمس هكذا سارعت إلى إستجابة الطلب).
أجل هكذا يُسعف الإمام صاحب الزمان (ع) أصحابه المخلصين في العقيدة والولاء.
تــحية مهدوية ،،،