محمد صادق
21-10-2010, 01:37 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
االسيد المرجع شهيد الكفن محمد محمد صادق الصدر قُدس سره الشريف
( في يوم ذكرى شهادته)
نقشتُ بياضَ الليثِ في أحرفي شعرا
فسارتْ بهِ الركبانُ تستعذبُ الذكرى
**
وكنتُ قـُبيل الفجر أسعى ......تبتـُلاً
فصلـّتْ يدي عن كلِّ حرفٍ بدا طهرا
**
حروفي إلى قبرِ الشهيدِ حَجِيجُها
لها شرفٌ أن ينحني الحرفَ والشعرا
**
وطافتْ بإحرامِ القوافي قصائدي
تـُلبي بحزن ٍتـَذكرُ الصدرَ والصدرا
**
ولستُ أظنُّ الدهرَ يأتي بمثلهِ
فسبحانَ من ألطافهُ آية ً كبرى
**
وأنطقتَ عندي الحرفَ تـُخفي نزيفهُ
جراحي على ظهري أُكابدها شعرا
**
يحاصرني حزني وطيفُ مشاعري
كفيضٍ من الآلام أحرفها جمرا
**
ولولا بياضُ الليثِ ما كشفَ الدُّجى
عقولاً من الأفذاذ قد أشرقتْ فكرا
**
لهُ في ضميرِ الكونِ كدحٌ ونهضةٌ
فتعشقهُ الأحرارُ في اُفقها بدرا
**
فكنتَ سماءَ المجدِ والكونُ وجهُه ُ
فأكحلتَ عينَ الكون نهجاً بهِ ذخرا
**
وكابدْتَ غمرَ الحادثاتِ تلاطماً
بأعظم ما يُبلى به عابراً بحرا
**
وأطرقتَ سمعَ الصامتين مَحجـَّة
وذو رمَّةٍ ما زالَ في أذنهِ وقرا
**
وأيقظتَ نومَ الغافلين ....بجهلهم
وأسديتَ نهجاً سار يخطو بهم فجرا
**
بألفٍ من الآمال تمشي كرامة ً
ويمشي الهدى طفاً تـُضحى لهِ نحرا
و يَمّمتَ دربَ الثائرين أكفـَّهم
تـَهزُّ عروش الظالمين وما تضرى
***
وأسرجتَ خيلَ اللهِ تبغي سبيلَـهُ
فأسرى بك الرحمنُ مجداً به ذخرا
**
وإنكَ صوتَ الخالدين هديرهُ
رجالٌ فلم يخشوا طغاة ًولا جورا
**
وهبُّوا عراقَ الطهر قـِبلة مَجدهم
يُعانقهم صدراً ويَعلو بهمْ صدرا
**
عراقُ فيا شعبَ الإباءِ قداسة ً
ويا قِبلة الزاكين والحمدَ والشكرا
**
وأخشى ذئابَ الغابِ لمّا تكالبت
على أمة الإسلام في مِكرها تترى
ولمـّا رأوا شعب العراقِ تأهُّباً
تخوّفَ من ظنَّ الغزاة َ لهُ عمرا
رَمُوه سِهامَ الحقدِ غلاً وترحة ً
وذو حسدٍ قد نالَ في حقدهِ طـُهرا
**
صبورٌ على البأساءِ طياً لطيفها
عجولٌ إلى التحرير من زمرةٍ نكرا
**
جَسورٌ وروحُ العزِّ منكَ بشائرٌ
ترفُ عَليهِمْ مِنْ عَزائمهِ نصرا
**
ولولا لهاثُ الخائنين وغيُهمْ
لأضحى عراقُ الخير في أهلهِ حرا
فتبّـاً غزاة النهبِ جنداً ودولةً ً
وبغياً وما جاءَ الطغاة ُبهِ ذعرا
**
فيا أيّها المفتونُ في جلبِ قوةٍ
خسأْتَ وما تنجيكَ قوتهُ الحيرى
**
يظنُّ ربيبُ الذلِّ غَرسَ خيانةٍ
ستـُعطي ثمار القادمين له قدرا
**
سلوا نـُدَماء البغي في طيِّ جلسةٍ
غزاةٌ وقد بالوا على حكمهِ سكرى
**
يـقلـِّبه ُ ذلُّ الغزاة تملقـاً
ويرضى الذي تبقى السياط له أجرا
**
أصدُّ إلى البلوى وعيني رقيبة ٌ
تلاحق غولاً مثخناً بائسا يضرا
***
وتؤلمني بغدادُ وجهُ حبيبتي
مَلامحها في كلِّ عين ٍترى غدرا
**
تعاتبني مَلىءَ العيون كأنـها
دموعٌ تناجي الحر إذْ لم يزلْ حرا
**
ودارتْ تريني فرط حقدٍ وغيلةٍ
وإنْ قلتُ صبرا زاد ما أبتغي صبرا
**
أتاها حُماة العزِّ حين فجيعة ٍ
تقبِّـلُ وجهاً أتقن الرفض والجورا
**
وتسري على برقِ الرعودِ كتائبٌ
خفافٌ إلى التحرير في نيلهِ نصرا
**
أعدَّ الذي أغفى الردى وسط كفهِ
جيوش المنايا للذي يعتدي ذعرا
**
كأنَّ سليلَ الطهر إذ رامَ غاية ً
تلاقتْ بهِ الآمالُ في سعيهِ أزرى
**
فديتكَ في الدنيا كأن لمْ أعش بها
وفزتُ كأني عِشتها مرة ً أخرى
**
وإنكَ سيفٌ توأم المجدَ فضلـُهُ
فأنت الذي تـُجلى عساكِرَها قسرا
سراياكم التوحيدُ والعدلُ غايةٌ
أذلوا طغاة العصر في وثبة كبرى
**************
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
****
ألقيت القصيدة في المهرجان التأبيني الذي أقيم في مدينة يتبوري السويدية بمناسبة الذكرى العاشرة
لاستشهادالمرجع السيد محمد محمد صادق الصدر رض وكذلك في المهرجان التأبيني في مدينة مالمو- السويد
االسيد المرجع شهيد الكفن محمد محمد صادق الصدر قُدس سره الشريف
( في يوم ذكرى شهادته)
نقشتُ بياضَ الليثِ في أحرفي شعرا
فسارتْ بهِ الركبانُ تستعذبُ الذكرى
**
وكنتُ قـُبيل الفجر أسعى ......تبتـُلاً
فصلـّتْ يدي عن كلِّ حرفٍ بدا طهرا
**
حروفي إلى قبرِ الشهيدِ حَجِيجُها
لها شرفٌ أن ينحني الحرفَ والشعرا
**
وطافتْ بإحرامِ القوافي قصائدي
تـُلبي بحزن ٍتـَذكرُ الصدرَ والصدرا
**
ولستُ أظنُّ الدهرَ يأتي بمثلهِ
فسبحانَ من ألطافهُ آية ً كبرى
**
وأنطقتَ عندي الحرفَ تـُخفي نزيفهُ
جراحي على ظهري أُكابدها شعرا
**
يحاصرني حزني وطيفُ مشاعري
كفيضٍ من الآلام أحرفها جمرا
**
ولولا بياضُ الليثِ ما كشفَ الدُّجى
عقولاً من الأفذاذ قد أشرقتْ فكرا
**
لهُ في ضميرِ الكونِ كدحٌ ونهضةٌ
فتعشقهُ الأحرارُ في اُفقها بدرا
**
فكنتَ سماءَ المجدِ والكونُ وجهُه ُ
فأكحلتَ عينَ الكون نهجاً بهِ ذخرا
**
وكابدْتَ غمرَ الحادثاتِ تلاطماً
بأعظم ما يُبلى به عابراً بحرا
**
وأطرقتَ سمعَ الصامتين مَحجـَّة
وذو رمَّةٍ ما زالَ في أذنهِ وقرا
**
وأيقظتَ نومَ الغافلين ....بجهلهم
وأسديتَ نهجاً سار يخطو بهم فجرا
**
بألفٍ من الآمال تمشي كرامة ً
ويمشي الهدى طفاً تـُضحى لهِ نحرا
و يَمّمتَ دربَ الثائرين أكفـَّهم
تـَهزُّ عروش الظالمين وما تضرى
***
وأسرجتَ خيلَ اللهِ تبغي سبيلَـهُ
فأسرى بك الرحمنُ مجداً به ذخرا
**
وإنكَ صوتَ الخالدين هديرهُ
رجالٌ فلم يخشوا طغاة ًولا جورا
**
وهبُّوا عراقَ الطهر قـِبلة مَجدهم
يُعانقهم صدراً ويَعلو بهمْ صدرا
**
عراقُ فيا شعبَ الإباءِ قداسة ً
ويا قِبلة الزاكين والحمدَ والشكرا
**
وأخشى ذئابَ الغابِ لمّا تكالبت
على أمة الإسلام في مِكرها تترى
ولمـّا رأوا شعب العراقِ تأهُّباً
تخوّفَ من ظنَّ الغزاة َ لهُ عمرا
رَمُوه سِهامَ الحقدِ غلاً وترحة ً
وذو حسدٍ قد نالَ في حقدهِ طـُهرا
**
صبورٌ على البأساءِ طياً لطيفها
عجولٌ إلى التحرير من زمرةٍ نكرا
**
جَسورٌ وروحُ العزِّ منكَ بشائرٌ
ترفُ عَليهِمْ مِنْ عَزائمهِ نصرا
**
ولولا لهاثُ الخائنين وغيُهمْ
لأضحى عراقُ الخير في أهلهِ حرا
فتبّـاً غزاة النهبِ جنداً ودولةً ً
وبغياً وما جاءَ الطغاة ُبهِ ذعرا
**
فيا أيّها المفتونُ في جلبِ قوةٍ
خسأْتَ وما تنجيكَ قوتهُ الحيرى
**
يظنُّ ربيبُ الذلِّ غَرسَ خيانةٍ
ستـُعطي ثمار القادمين له قدرا
**
سلوا نـُدَماء البغي في طيِّ جلسةٍ
غزاةٌ وقد بالوا على حكمهِ سكرى
**
يـقلـِّبه ُ ذلُّ الغزاة تملقـاً
ويرضى الذي تبقى السياط له أجرا
**
أصدُّ إلى البلوى وعيني رقيبة ٌ
تلاحق غولاً مثخناً بائسا يضرا
***
وتؤلمني بغدادُ وجهُ حبيبتي
مَلامحها في كلِّ عين ٍترى غدرا
**
تعاتبني مَلىءَ العيون كأنـها
دموعٌ تناجي الحر إذْ لم يزلْ حرا
**
ودارتْ تريني فرط حقدٍ وغيلةٍ
وإنْ قلتُ صبرا زاد ما أبتغي صبرا
**
أتاها حُماة العزِّ حين فجيعة ٍ
تقبِّـلُ وجهاً أتقن الرفض والجورا
**
وتسري على برقِ الرعودِ كتائبٌ
خفافٌ إلى التحرير في نيلهِ نصرا
**
أعدَّ الذي أغفى الردى وسط كفهِ
جيوش المنايا للذي يعتدي ذعرا
**
كأنَّ سليلَ الطهر إذ رامَ غاية ً
تلاقتْ بهِ الآمالُ في سعيهِ أزرى
**
فديتكَ في الدنيا كأن لمْ أعش بها
وفزتُ كأني عِشتها مرة ً أخرى
**
وإنكَ سيفٌ توأم المجدَ فضلـُهُ
فأنت الذي تـُجلى عساكِرَها قسرا
سراياكم التوحيدُ والعدلُ غايةٌ
أذلوا طغاة العصر في وثبة كبرى
**************
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
****
ألقيت القصيدة في المهرجان التأبيني الذي أقيم في مدينة يتبوري السويدية بمناسبة الذكرى العاشرة
لاستشهادالمرجع السيد محمد محمد صادق الصدر رض وكذلك في المهرجان التأبيني في مدينة مالمو- السويد