ابو حسن الموسوي
08-12-2009, 08:32 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
ذات الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان تعرف,لكنه عز وجل جعل علامات وآيات تدل عليه وتدل على ذاته, فكل شيء علامه على الله من حيثيه معينه ومن جهة معينه, وبإمكان المرأه ان تكون علامه شاهده على عطف الله ولطفه ومحبته وحنانه, وهذا ما يتجلى بدرجات معينه , منها درجات الاكمل ومنها درجات الأدون ومن هذه الدرجات علاقة الزوجه بزوجها, والبنت بأبيها والأم بطفلها هذا كله آيات إلهيه سوف نستدل عليها, ولماذا الله يعدها آيه؟ ج: لآن الله يعتبر حيثيه المرأه من الحقوق الالهيه وليس من حق المرأه المحافظه عليها او التخلي عنها لأنه:
1-الانس بالمرأه آيه الهيه ليس المقصود منها الانس الحيواني ,الأيه تتحدث عن بدء الخلق "هو الذي خلقكم من نفس واحده وجعل منها زوجها ليسكن اليها" من الذي يسكن للأخر؟
خاقكم من نفس واحده اي من حقيقة واحده اي خلق آدم الذي هو المثال الأمثل واصل واحد ومن هذه الحقيقه خلق زوجها اي حواء ليس المقصود بالزوج الرجل ,انما يتحدث عن اصل خلق الانسان ثم يقول "ليسكن اليها" ليس المقصود بالسكن الحيواني الغريزي ,لان الله لا يعد السكن الحيواني الغريزي آيه, لانه يقول " ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجآ"
هذا الانسان الذي لا يستقر(ادم) وهو نبي وهو اول عارف بالله لا يستقر ولا يأنس الابه وبذكره الذي علمه الله الاسماء كلها لا شك انه لا يأنس الى جانب غريزي او جانب حيواني ونما يأنس الى جمال ولطف موجود في حواء اكثر مما هو موجود في آدم, الامام الصادق "ع" في مقام شرح الايه لزراره يقول : ان هذا الانس وهذه السكينه محبه الهيه والمحبه الالهيه لا تطلق على الغريزه الجنسيه, المحبه الالهيه دليل على ان هناك ايه مودعه مخفيه في حواء يسكن اليها آدم.
وذا ورد في الروايات ان المرأه يجب ان تكون جاذبه او في مورد جذب ولطف للاخرين وبالاخص اهل بيتها او ماهو اخص "زوجها" فان المقصود من هذه الروايه ان تكون مظهرآ لفعل الله الذي هو سبحانه الجاذب لمحبته.
الاصل الاصيل لعلاقة الرجل بالمرأه هو المحبه الالهيه ,لان الرجل والمرأه يمكن ان يحبا الله بدرجه واحده ولكن ان يكون شخص ما مُظهرآ لمحبة غير ان يحب الانسان الله ان يكون الانسان مُظهرآ لمحبة الله ان يتعلق به الاخرون لماهو متعلق بالله هذا مختلف.
هل جربتم ان تتعلقوا بعالم رباني خلوق في كل اعماله رضا لكم هذا العالم لا انه احب الله فقط بل الله اعطاه وحباه وكساه محبة المؤمنين وهذا شيء اخر , كل المؤمنين يحبون الله بدرجات متفاوته لكن ان يكون شخص ما موردا للعلاقه مع الاخرين جاذب فاعل وليس منفعل ,المحب لله منفعل من محبة الله لكن الفاعل للمحبه ذاك الذي كساه الله تعالى من آثار محبته وهناك ادلة على ذلك كثيره منها " اتبعوني يحببكم الله" تقول الروايه اذا احب الله شخصآ لايرسل له رساله انني احبك بل ان آثار محبة الله تظهر على هذا الشخص فيحبه المؤمنون بدرجات متفاوته , بعض المؤمنين تظهر محبة الله لهم بأن تجعل الملائكه في خدمتهم والبعض يوفقهم والبعض يسهل لهم سبل الوصول اليه والبعض محبته ان يجعله الله في مورد جذب المؤمنين لله تعالى ومن نوع هذه المحبه محبة المرأه الكامله, لانها فاعل وجذب وليست في مقام انفعال , لست المرأه في مقام محبه وانما في مقام محبوب .
عن رسول الله "ص" :" حبب الي من دنياكم الطيب والنساء" وعن الصادق"ع" : (اكثر الخير في النساء) تحمل هذه الروايه على المعنى الذي ذكرناه , لاشك ان الامام عندما يقول اكثر الخير في النساء يقصد خيرية معينه وعندما يقول الرسول وهو الذي نهاه الله عن زهره الحياة الدنيا " ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجآ منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى" اصلآ لا تمدن عينيك لهذه الرغبة الحيوانيه ثم يقول الرسول "حبب الي من دنياكم اثنثين الطيب والنساء" لاشك لا يقصد تلك المحبه التي نهاه الله عنها بل يقصد ان هناك يجذبني لله.
الموجود المتمكن من محبة الله وعرفانه يقع تحت محبته وكلما كمل الانسان كلما وقع تحت محبة هذا المحبوب وكلما رأى هذا الثواب التقوائي الالهي فان خير الزاد التقوى وخير اللباس التقوى.
وفقكم الله
ذات الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان تعرف,لكنه عز وجل جعل علامات وآيات تدل عليه وتدل على ذاته, فكل شيء علامه على الله من حيثيه معينه ومن جهة معينه, وبإمكان المرأه ان تكون علامه شاهده على عطف الله ولطفه ومحبته وحنانه, وهذا ما يتجلى بدرجات معينه , منها درجات الاكمل ومنها درجات الأدون ومن هذه الدرجات علاقة الزوجه بزوجها, والبنت بأبيها والأم بطفلها هذا كله آيات إلهيه سوف نستدل عليها, ولماذا الله يعدها آيه؟ ج: لآن الله يعتبر حيثيه المرأه من الحقوق الالهيه وليس من حق المرأه المحافظه عليها او التخلي عنها لأنه:
1-الانس بالمرأه آيه الهيه ليس المقصود منها الانس الحيواني ,الأيه تتحدث عن بدء الخلق "هو الذي خلقكم من نفس واحده وجعل منها زوجها ليسكن اليها" من الذي يسكن للأخر؟
خاقكم من نفس واحده اي من حقيقة واحده اي خلق آدم الذي هو المثال الأمثل واصل واحد ومن هذه الحقيقه خلق زوجها اي حواء ليس المقصود بالزوج الرجل ,انما يتحدث عن اصل خلق الانسان ثم يقول "ليسكن اليها" ليس المقصود بالسكن الحيواني الغريزي ,لان الله لا يعد السكن الحيواني الغريزي آيه, لانه يقول " ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجآ"
هذا الانسان الذي لا يستقر(ادم) وهو نبي وهو اول عارف بالله لا يستقر ولا يأنس الابه وبذكره الذي علمه الله الاسماء كلها لا شك انه لا يأنس الى جانب غريزي او جانب حيواني ونما يأنس الى جمال ولطف موجود في حواء اكثر مما هو موجود في آدم, الامام الصادق "ع" في مقام شرح الايه لزراره يقول : ان هذا الانس وهذه السكينه محبه الهيه والمحبه الالهيه لا تطلق على الغريزه الجنسيه, المحبه الالهيه دليل على ان هناك ايه مودعه مخفيه في حواء يسكن اليها آدم.
وذا ورد في الروايات ان المرأه يجب ان تكون جاذبه او في مورد جذب ولطف للاخرين وبالاخص اهل بيتها او ماهو اخص "زوجها" فان المقصود من هذه الروايه ان تكون مظهرآ لفعل الله الذي هو سبحانه الجاذب لمحبته.
الاصل الاصيل لعلاقة الرجل بالمرأه هو المحبه الالهيه ,لان الرجل والمرأه يمكن ان يحبا الله بدرجه واحده ولكن ان يكون شخص ما مُظهرآ لمحبة غير ان يحب الانسان الله ان يكون الانسان مُظهرآ لمحبة الله ان يتعلق به الاخرون لماهو متعلق بالله هذا مختلف.
هل جربتم ان تتعلقوا بعالم رباني خلوق في كل اعماله رضا لكم هذا العالم لا انه احب الله فقط بل الله اعطاه وحباه وكساه محبة المؤمنين وهذا شيء اخر , كل المؤمنين يحبون الله بدرجات متفاوته لكن ان يكون شخص ما موردا للعلاقه مع الاخرين جاذب فاعل وليس منفعل ,المحب لله منفعل من محبة الله لكن الفاعل للمحبه ذاك الذي كساه الله تعالى من آثار محبته وهناك ادلة على ذلك كثيره منها " اتبعوني يحببكم الله" تقول الروايه اذا احب الله شخصآ لايرسل له رساله انني احبك بل ان آثار محبة الله تظهر على هذا الشخص فيحبه المؤمنون بدرجات متفاوته , بعض المؤمنين تظهر محبة الله لهم بأن تجعل الملائكه في خدمتهم والبعض يوفقهم والبعض يسهل لهم سبل الوصول اليه والبعض محبته ان يجعله الله في مورد جذب المؤمنين لله تعالى ومن نوع هذه المحبه محبة المرأه الكامله, لانها فاعل وجذب وليست في مقام انفعال , لست المرأه في مقام محبه وانما في مقام محبوب .
عن رسول الله "ص" :" حبب الي من دنياكم الطيب والنساء" وعن الصادق"ع" : (اكثر الخير في النساء) تحمل هذه الروايه على المعنى الذي ذكرناه , لاشك ان الامام عندما يقول اكثر الخير في النساء يقصد خيرية معينه وعندما يقول الرسول وهو الذي نهاه الله عن زهره الحياة الدنيا " ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجآ منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى" اصلآ لا تمدن عينيك لهذه الرغبة الحيوانيه ثم يقول الرسول "حبب الي من دنياكم اثنثين الطيب والنساء" لاشك لا يقصد تلك المحبه التي نهاه الله عنها بل يقصد ان هناك يجذبني لله.
الموجود المتمكن من محبة الله وعرفانه يقع تحت محبته وكلما كمل الانسان كلما وقع تحت محبة هذا المحبوب وكلما رأى هذا الثواب التقوائي الالهي فان خير الزاد التقوى وخير اللباس التقوى.
وفقكم الله