أيتام الصدر
08-12-2009, 08:52 PM
الاخوة الاعزاء السلام عليكم جميعآ ورحمة الله وبركاته
طالما سألت نفسي سؤال . لماذا البعض ممن يحملون بعض فكر الموسوعة المهدويه يجعلون الصداره في العناوين التي يتحدثون بها عن ظهور ألامام(عج) هو (القتل) وكأن الأمام (عج) لايعمل ولا يصلح غير القتل والسيف والدماء ..................ألخ وأنا لاحظت بعض الناس ذات العقول البسيطة يهربون من الحديث عن الأمام (عج) بسبب هذه الروايات فراجعت بعض المصادر والأساتذة المتخصصين في دراسة الموسوعة ووجت قول شهيدنا الحبيب(رض) في احدى خطب الجمعه
ان المهدي (عج) هو رسول الله(ص) وعددَ المعصومين حتى قال ان المهدي هو الهادي . (ع)
وبدلالة ان الرسول الكريم (ص) رحمه للعالمين فوجت أن المهدي (عج) هو أمام ألرحمه و مظهر من مظاهر الرحمة الإلهية العامة
وهذا ما سنوضحه من خلال النقاط التالية:
• النقطة الأولى: إن لله سبحانه وتعالى رحمة عامّة تسع جميع الموجودات بلا استثناء، وهي الرحمة التي أشار إليها القرآن الكريم بقوله: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء)، والشيئية تساوق الوجود - كما يقول العلماء - ويتفرّع على هذه المساوقة أربع قواعد على النحو الاتي:
- القاعدة الأولى: كل موجود فهو شيء.
- القاعدة الثانية: كل شيء فهو موجود.
- القاعدة الثالثة: كل ما ليس بموجود فليس بشيء.
- القاعدة الرابعة: كل ما ليس بشيء فليس بموجود.
فلو وضعت إصبعك على أيّ موجود من موجودات عالم الإمكان سواء كان هذا الموجود ذهنياً أو خارجياً وسواء أكان جوهراً أم عرضاً، وسواء أكان موجوداً حقيقياً أم موجوداً انتزاعياً، وفي أية نشأة من نشآته كان، فهو شيء، ومن ثم لا يوجد عندنا مفهوم في العالم أوسع من مفهوم الشيء، فعندما يقول الله تعالى: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء( فهذا يعني أنه لا يشذّ عن هذه الرحمة أيّ موجود من الموجودات، فما من موجود إلا وهو مشمول للرحمة الإلهية العامة.
النقطة الثانية: لقد جرت عادة الله على أن تجري الأشياء بأسبابها، فهذه الرحمة الإلهية العامة لا تجري - عادة - إلا عبر أسباب، فلو أردت الدفء مثلاً فإن الله لا يمنحك الدفء - عادة - مباشرة بل انه تعالى جعل منابع للدفء في هذا العالم كالشمس، فيجب عليك أن تأخذه منها، وهكذا لو أردت الارتواء من العطش فإن الله لم تجر عادته على إرواء الإنسان مباشرة، بل يجب عليك اللجوء إلى الماء فهو الذي يزيل العطش بإذن الله ومشيّته.
• النقطة الثالثة: إن جميع روافد الرحمة الإلهية العامة تنتهي إلى منبع واحد هو وجود خاتم الأوصياء الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) وكلّ رافد يمثّل جانباً من جوانب الرحمة الإلهية العامة، فالشمس تمثّل جانباً والماء جانباً والهواء الذي نستنشقه يمثّل جانباً من جوانب الرحمة الإلهية العامة، ولكن هناك منبع واحد يمثّل الرحمة الإلهية العامّة الشاملة بتمام أبعادها ومظاهرها، ذلكم هو الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وقد روي أنه (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) قال عن نفسه: «إن رحمة ربكم وسعت كل شيء وأنا تلك الرحمة».
وفي زيارة آل ياسين نخاطب الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف): السلام عليك أيها الرحمة الواسعة. وفي الدعاء: «وأكمِل ذلك بابنه القائم رحمة للعالمين».
وكلمة "العالمين": جمع "عالم" فهي تشمل عالم الإنس، والجن، والملائكة، وعالم الأجنة والنبات والحيوان...، لأن كلّ مجال يضمّ صنفاً من المخلوقات فهو عالَم.
استناداً إلى ما تقدم وإلى بعض الروايات المعتبرة الأخرى، يمثّل الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) الرحمة التي تشمل كلّ العوالم، فما من شيء إلا وهو مشمول بها، وهو (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) يمثّل المنبع الذي يمدّ جميع الروافد الخاصّة للرحمة الإلهية، ولذلك لا تجد موجوداً في هذا العالم - إنساناً كان أم نباتاً أم جماداً أو ملكاً - إلا وهو مشمول لهذه الرحمة التي تسع المؤمن والكافر والمنافق وجميع الكائنات، فكلّ الكائنات إنما يجلسون على مائدة الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) ويكتسبون منه - بإذن الله تعالى ومشيئته.
( أحبتي أذا أحببتم الأضافه أو التعليق ستجدوني أذنً صاغيه أن شاء الله تعالى ) هذا واسأل الله أن يجعلكم من أنصار الموعود المنتظر (عج) ومن جنده فأن جنده هم جند الله وجند الله هم الغالبون واسألكم الدعاء
خادمكم
أيتام الصدر
طالما سألت نفسي سؤال . لماذا البعض ممن يحملون بعض فكر الموسوعة المهدويه يجعلون الصداره في العناوين التي يتحدثون بها عن ظهور ألامام(عج) هو (القتل) وكأن الأمام (عج) لايعمل ولا يصلح غير القتل والسيف والدماء ..................ألخ وأنا لاحظت بعض الناس ذات العقول البسيطة يهربون من الحديث عن الأمام (عج) بسبب هذه الروايات فراجعت بعض المصادر والأساتذة المتخصصين في دراسة الموسوعة ووجت قول شهيدنا الحبيب(رض) في احدى خطب الجمعه
ان المهدي (عج) هو رسول الله(ص) وعددَ المعصومين حتى قال ان المهدي هو الهادي . (ع)
وبدلالة ان الرسول الكريم (ص) رحمه للعالمين فوجت أن المهدي (عج) هو أمام ألرحمه و مظهر من مظاهر الرحمة الإلهية العامة
وهذا ما سنوضحه من خلال النقاط التالية:
• النقطة الأولى: إن لله سبحانه وتعالى رحمة عامّة تسع جميع الموجودات بلا استثناء، وهي الرحمة التي أشار إليها القرآن الكريم بقوله: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء)، والشيئية تساوق الوجود - كما يقول العلماء - ويتفرّع على هذه المساوقة أربع قواعد على النحو الاتي:
- القاعدة الأولى: كل موجود فهو شيء.
- القاعدة الثانية: كل شيء فهو موجود.
- القاعدة الثالثة: كل ما ليس بموجود فليس بشيء.
- القاعدة الرابعة: كل ما ليس بشيء فليس بموجود.
فلو وضعت إصبعك على أيّ موجود من موجودات عالم الإمكان سواء كان هذا الموجود ذهنياً أو خارجياً وسواء أكان جوهراً أم عرضاً، وسواء أكان موجوداً حقيقياً أم موجوداً انتزاعياً، وفي أية نشأة من نشآته كان، فهو شيء، ومن ثم لا يوجد عندنا مفهوم في العالم أوسع من مفهوم الشيء، فعندما يقول الله تعالى: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء( فهذا يعني أنه لا يشذّ عن هذه الرحمة أيّ موجود من الموجودات، فما من موجود إلا وهو مشمول للرحمة الإلهية العامة.
النقطة الثانية: لقد جرت عادة الله على أن تجري الأشياء بأسبابها، فهذه الرحمة الإلهية العامة لا تجري - عادة - إلا عبر أسباب، فلو أردت الدفء مثلاً فإن الله لا يمنحك الدفء - عادة - مباشرة بل انه تعالى جعل منابع للدفء في هذا العالم كالشمس، فيجب عليك أن تأخذه منها، وهكذا لو أردت الارتواء من العطش فإن الله لم تجر عادته على إرواء الإنسان مباشرة، بل يجب عليك اللجوء إلى الماء فهو الذي يزيل العطش بإذن الله ومشيّته.
• النقطة الثالثة: إن جميع روافد الرحمة الإلهية العامة تنتهي إلى منبع واحد هو وجود خاتم الأوصياء الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) وكلّ رافد يمثّل جانباً من جوانب الرحمة الإلهية العامة، فالشمس تمثّل جانباً والماء جانباً والهواء الذي نستنشقه يمثّل جانباً من جوانب الرحمة الإلهية العامة، ولكن هناك منبع واحد يمثّل الرحمة الإلهية العامّة الشاملة بتمام أبعادها ومظاهرها، ذلكم هو الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وقد روي أنه (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) قال عن نفسه: «إن رحمة ربكم وسعت كل شيء وأنا تلك الرحمة».
وفي زيارة آل ياسين نخاطب الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف): السلام عليك أيها الرحمة الواسعة. وفي الدعاء: «وأكمِل ذلك بابنه القائم رحمة للعالمين».
وكلمة "العالمين": جمع "عالم" فهي تشمل عالم الإنس، والجن، والملائكة، وعالم الأجنة والنبات والحيوان...، لأن كلّ مجال يضمّ صنفاً من المخلوقات فهو عالَم.
استناداً إلى ما تقدم وإلى بعض الروايات المعتبرة الأخرى، يمثّل الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) الرحمة التي تشمل كلّ العوالم، فما من شيء إلا وهو مشمول بها، وهو (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) يمثّل المنبع الذي يمدّ جميع الروافد الخاصّة للرحمة الإلهية، ولذلك لا تجد موجوداً في هذا العالم - إنساناً كان أم نباتاً أم جماداً أو ملكاً - إلا وهو مشمول لهذه الرحمة التي تسع المؤمن والكافر والمنافق وجميع الكائنات، فكلّ الكائنات إنما يجلسون على مائدة الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) ويكتسبون منه - بإذن الله تعالى ومشيئته.
( أحبتي أذا أحببتم الأضافه أو التعليق ستجدوني أذنً صاغيه أن شاء الله تعالى ) هذا واسأل الله أن يجعلكم من أنصار الموعود المنتظر (عج) ومن جنده فأن جنده هم جند الله وجند الله هم الغالبون واسألكم الدعاء
خادمكم
أيتام الصدر